جزى الله "الفسابِكة" (على وزن "البرامِكة" و "الأتابِكة" و هم مستعملو "الفيس بوك" من أعضاء الملتقى) عنا خيرا فقد تسببوا في طمأنتنا على بعض إخواننا الغائبين و ليتهم يطمئنونا عن الباقين.