هذا موسمُ الفَرْحِ
فحَلِّقِي يا قُبُّراتُ...غني الأناشيدَ
وزغردي للربيعِ

يا حارساتِ الحقولِ
أغفى أخيفُ[1] العَراءِ نَبِّئي اللوزَ
مضى وقتُ الهُجوعِ

وَسَرى في الرُّبى دفءُ الحياةِ
فهوى الجليدُ
رِغامَ الشِّتاءِ الصَّريعِ

وَصَحَا سَلسَلُ البقاءِ فَهُبِّي
رَدِّدِيْ الرَتْمَ مُنَغَّمَ التَّوقيعِ

أيقظي النَّورَ تولَّى شتاءٌ
زمجرتْ فيه العواصفُ
واستسلمتْ قطراتُ...