شجرة جفاها الثمر

إذا ضنَّ البحرُ بما في جوفه على الصيادين المنتشرين على حدوده، ومنعهم خيرَه ومحتواه، فإن الرد الطبيعي عليه أن يجعله الناس مكبًّا للنفايات، ومنتهى لبصاق كل مارٍّ. بهذا الفهم الشمولي تتعامل الدنيا مع بنيها، إما أن تكونوا أشجارًا مثمرة فوقي يستظل الناس بوارفِ ظلالكم، ويقصدونكم
...