فلسفة الكوليبري(1)
يُحكى أن حريقا مهولا شبَّ بغابة من غابات الأمازون العظيمة ففرت الحيوانات كلها الدابة منها والزاحفة والطائرة في كل اتجاه ضانة بحيواتها إلا طائر "الكوليبري" (2)، الطائر-الذبابة الصغير، فإنه قصد النهر وأخذ ما يمكنه أخذه منه من الماء بمنقاره الدقيق وعاد إلى الحريق ساعيا لإطفائه.
نظر "المُدرَّع"(3) بازدراء إلى الطائر الضئيل وقال مستهزئا:
- أتظن أيها الأحمق أنك بقُطيْراتِك...