عريسُ البحرِ
خالد شوملي

من ديوان: متعرج كالنهر عمري




أيّها المسْجونُ خلفَ السورِ
والمأسورُ بالإصرارِ والمفتونُ بالرحلةِ
ها أنْتَ تحرّرتَ من الإسمنتِ
والذئبِ الذي يحْرسُ كهفَكْ



أيّها العابرُ للقاراتِ
أهديْتَ نساءَ الكونِ مِرآةً
لربْطِ الشعْرِ بالأحْلامِ
ها أنتَ وصلتَ الآنَ
كي تملأَ آباري حياةً وأغاني
أيُّ ضَوْءٍ وحريرٍ حاكَ يا ساحرُ طيفَكْ ؟


...