سهرفي شرفة غرفتها
رن جرس التليفون
ذهبت اليه ،لكن انقطعت الرنات فعادت لغرفتها ،أطلت برأسها واذا بها تجده جالسا في مكانه المعتاد قابع أمامها ينظر إليها بغير خجل أو حياء
شعرت بحمرة الخجل تنساب إلي وجتنيها كالجمرات،وهولاينفك يطيل النظراليها وسهام عينيه...