[align=center]أُمِّي[/align][poem=font="Simplified Arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/18.gif" border="ridge,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
لِمَاذا أحبُّكِ دونَ سِواكِ=لأنّكِ نَبْعٌ ونَهْرُ فُراتِ
فَأَنْتِ الصفَاءُ وَزُرْقَةُ بَحْرٍ=وأنتِ العَطَاءُ وَخَيْرُ الزَّكَاةِ
مَنَحْتِ حَنَانكِ فَيْضاً لأَحْيا=بِعِزٍّ وَنُبْلٍ وَتَزْهُو حَيَاتِي
سَهرْتِ الليَالي وَقَلْبُكِ يَرْوي=بِعَطْفٍ وَصِدْقٍ عَظِيمَ صِفَاتي
وما أجْمَلَ العُمْرَ حينَ أراكِ=وأسْمَعُ منْكِ دُعَاءَ الصلاةِ
فَيَزْدَادُ قَلْبِي خشُوعاً لرَبّي=وأُدْرِكُ أنَّكِ سِرُّ النَّجَاةِ
وَعَهْداً عليَّ بأنّي سأبْقى=أََبرُّكِ مَا دمْتُ حَتّى المَمَاتِ
لماذا أحبُّكِ دونَ سِوَاكِ =لأنّكِ أُمِّي هَنَاءُ حَيَاتي [/poem]
[align=center]محمّد سمير السحّار
21\3\2008
[/align]
لِمَاذا أحبُّكِ دونَ سِواكِ=لأنّكِ نَبْعٌ ونَهْرُ فُراتِ
فَأَنْتِ الصفَاءُ وَزُرْقَةُ بَحْرٍ=وأنتِ العَطَاءُ وَخَيْرُ الزَّكَاةِ
مَنَحْتِ حَنَانكِ فَيْضاً لأَحْيا=بِعِزٍّ وَنُبْلٍ وَتَزْهُو حَيَاتِي
سَهرْتِ الليَالي وَقَلْبُكِ يَرْوي=بِعَطْفٍ وَصِدْقٍ عَظِيمَ صِفَاتي
وما أجْمَلَ العُمْرَ حينَ أراكِ=وأسْمَعُ منْكِ دُعَاءَ الصلاةِ
فَيَزْدَادُ قَلْبِي خشُوعاً لرَبّي=وأُدْرِكُ أنَّكِ سِرُّ النَّجَاةِ
وَعَهْداً عليَّ بأنّي سأبْقى=أََبرُّكِ مَا دمْتُ حَتّى المَمَاتِ
لماذا أحبُّكِ دونَ سِوَاكِ =لأنّكِ أُمِّي هَنَاءُ حَيَاتي [/poem]
[align=center]محمّد سمير السحّار
21\3\2008
[/align]
تعليق