[poem=font="Simplified Arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/39.gif" border="ridge,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
وَمَاذا تُريِدينَ بَعْدَ الجَفاءِ=فُؤاداً يُداوي عَظِيمَ النَقَاءِ
وَمَنْ أنْتِ حَتّى أُسَامِرُ ليْلاً=نُجوماً تُضِيءُ بِأعْلى السمَاءِ
رَسَمْتِ الحياةَ وروداً وَزَهْراً=فَصِرْتُ أسيراً لِهذا البَهَاءِ
مَدَدْتُ يَدَيَّ إليكِ بصدْقٍ=وَخُنْتِ عهودي بِغَيْرِ حَيَاءِ
فَهَلْ يأْمَنُ المَرْءُ مِنْكِ صَفَاءً=وِأنْتِ برَبِّي دِيَارُ البلاءِ
فَيَا جَنَّتِي لَمْ أَعُدْ في هَوَاكِ=كَمَا كُنْتُ قَبْلاً كَثيرَ الرجاءِ
وإنْ نَازَعَتْني دِمَاءُ عُرُوقي=فإنَّ فؤادي عَظيمُ الصفاءِ
فَلَنْ يَقْبَلَ المَكْرَ مِنْكِ سنيناً=وَأَنْتِ الغرورُ ودارُ الفَنَاءِ
فَمَاذا تُريدينَ بَعْدَ الصفاءِ=فؤاداً يُعاني شديدَ العناءِ[/poem]
[align=center]
محمد سمير السحار
7\10\2008
[/align]
وَمَاذا تُريِدينَ بَعْدَ الجَفاءِ=فُؤاداً يُداوي عَظِيمَ النَقَاءِ
وَمَنْ أنْتِ حَتّى أُسَامِرُ ليْلاً=نُجوماً تُضِيءُ بِأعْلى السمَاءِ
رَسَمْتِ الحياةَ وروداً وَزَهْراً=فَصِرْتُ أسيراً لِهذا البَهَاءِ
مَدَدْتُ يَدَيَّ إليكِ بصدْقٍ=وَخُنْتِ عهودي بِغَيْرِ حَيَاءِ
فَهَلْ يأْمَنُ المَرْءُ مِنْكِ صَفَاءً=وِأنْتِ برَبِّي دِيَارُ البلاءِ
فَيَا جَنَّتِي لَمْ أَعُدْ في هَوَاكِ=كَمَا كُنْتُ قَبْلاً كَثيرَ الرجاءِ
وإنْ نَازَعَتْني دِمَاءُ عُرُوقي=فإنَّ فؤادي عَظيمُ الصفاءِ
فَلَنْ يَقْبَلَ المَكْرَ مِنْكِ سنيناً=وَأَنْتِ الغرورُ ودارُ الفَنَاءِ
فَمَاذا تُريدينَ بَعْدَ الصفاءِ=فؤاداً يُعاني شديدَ العناءِ[/poem]
[align=center]
محمد سمير السحار
7\10\2008
[/align]
تعليق