[align=center]حوارات الملتقى سبتمبر/أيلول: الأديب والمترجم أحمد الأقطش[/align] [align=justify]
لسم الله الرحمن الرحيم
أولا وقبل كل شيء، رمضان مبارك كريم، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات وجعله شهر مغفرة.
يسرني أنا أتابع معكم أحبتي سلسلة "حوارات الملتقى" في نسختها الثالثة. وضيفنا لهذا الشهر هو الأستاذ المترجم والأديب المصري أحمد إسماعيل الأقطش الذي أشكره على قبوله لدعوة الجلوس على "كرسي الاعتراف" الرمضاني والرد على أسئلتي ـ في البداية ـ وأسئلة بقية أعضاء الملتقى ـ لاحقا ـ.
وهذه نبذة عن الأستاذ أحمد الأقطش:
الاسم : أحمد إسماعيل الأقطش
اسم الشهرة: أحمد الأقطش
تاريخ الميلاد: 22/3/1981
العنوان: مصر، بورسعيد، بورفؤاد
الهاتف المحمول: 0128136898
البريد الإلكتروني: aktosha@yahoo.com
المؤهل: ليسانس الآداب والتربية، قسم اللغة الإنجليزية، جامعة قناة السويس، 2002
الوظيفة: مدرس لغة إنجليزية بالأزهر
المجال الأدبي: كتابة شعر الفصحى، والقصة القصيرة، وترجمة الأعمال الأدبية عن الإنجليزية.
الجوائز:
ـ جائزة قصر ثقافة بورسعيد في شعر الفصحى 2000
ـ المركز الأول في مهرجان الأدباء الشبان، وزارة الشباب، 2001
ـ المركز الثاني في مهرجان شباب مصر، 2003
النشر:
مجلة إبداع، مجلة الشعر، أخبار الأدب، الأهالي، أدب ونقد، القاهرة، الأهرام المسائي، إضافة إلى الصحف المحلية.. فضلاً عن النشر الإلكتروني في عدد من المواقع أبرزها شبكة الذاكرة الثقافية.
الإصدارات:
وجوه بيضاء كالثلوج (ديوان شعر فصحى)، الهيئة العامة لقصور الثقافة، بورسعيد، 2001
تحت الطبع: أغنيات الشرفة المظلمة (ديوان فصحى)
تجليات الموتة الأخيرة (ديوان فصحى)
الأسئلة:
1) من خلال سيرتك الذاتية ـ التي أعتبرها مهنية محضة أو "شبه ناقصة" ـ لا يمكن للقارئ أن يتعرف على شخصيتك منذ الصغر وإلى الآن، فهلا تفضلت وحدثتنا عن أحمد الأقطش من الطفولة إلى الآن؟
2) كيف ولماذا اخترت مهنة التدريس؟ وما نظرتك تجاه هذه المهنة وواقعها في مصر.. ولم لا في العالم العربي؟ ولماذا وقع اختيارك على اللغة الإنجليزية؟
3) إذا سألتك عمن يكون كاتبك/شاعرك القدوة، فما ردك، ولماذا؟
4) قرأت لك قصائد عدة وجدت أن للمرأة حضوره المتميز فيها، ما السر في ذلك؟ وهل تحب شعر/شعراء المرأة؟
5) لماذا تميل إلى كتابة القصة والشعر؟ هل يستحوذ عليك جنس أدبي أكثر من غيره، ولماذا؟
6) ما هي الشروط الواجب توفرها في مترجم النصوص الأدبية؟ وكيف تختار النصوص التي تترجمها عن الإنجليزية؟
7) هناك جمعيات ومؤسسات تعنى بالترجمة في عالمنا العربي، ولكن مستوى الترجمة ما يزال هزيلا مقارنة ببعض الدول الأوربية مثل إسبانيا، هل هذا في نظرك راجع إلى ضعف رؤية هذه الجمعيات والمؤسسات، أم أنه راجع إلى كون هذه الكيانات غير قادرة على احتواء العطاء الترجمي في العالم العربي؟ وما هو تقيمك لهذه الجمعيات والمؤسسات؟
8) هل تطبق النظريات المتعارف عليها أثناء قيامك بترجمة ما أم أنك تؤمن بأن النظرية شيء والترجمة في أمر الواقع شيء آخر؟
9) ما هي العراقيل التي تواجهك ـ أثناء مزاولتك للترجمة ـ وتتمنى لو تتخطاها في المستقبل القريب؟ وكيف تحاول حل المشاكل التي تصادفك خلال الترجمة؟ 10) لا أحد يشك في وجود علاقة وطيدة بين الأدب والترجمة، ولكن، هناك من المترجمين من يخشى الغوص في غمار الأدب، في نظرك، هل يمكن الجمع بينهما؟ وهل يؤثر أحدهما على الآخر؟
11) يقول الفيلسوف الإيطالي أومبيرطو إيكو:"الترجمة لغة أوربا"، هل يمكن أن تنطبق هذه المقولة على عالمنا العربي؟
12) في رأيك، ما محل "ملتقى الأدباء والمبدعين العرب" من الإعراب في الساحة الأدبية على الشبكة؟
وختاما،
13) حدثنا عن ذكرياتك في رمضان بداية من الطفولة، مرورا بالمراهقة وصولا إلى الشباب...
بانتظار ردودك... تقبل تحياتي الطيبات[/align]
لسم الله الرحمن الرحيم
أولا وقبل كل شيء، رمضان مبارك كريم، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات وجعله شهر مغفرة.
يسرني أنا أتابع معكم أحبتي سلسلة "حوارات الملتقى" في نسختها الثالثة. وضيفنا لهذا الشهر هو الأستاذ المترجم والأديب المصري أحمد إسماعيل الأقطش الذي أشكره على قبوله لدعوة الجلوس على "كرسي الاعتراف" الرمضاني والرد على أسئلتي ـ في البداية ـ وأسئلة بقية أعضاء الملتقى ـ لاحقا ـ.
وهذه نبذة عن الأستاذ أحمد الأقطش:
الاسم : أحمد إسماعيل الأقطش
اسم الشهرة: أحمد الأقطش
تاريخ الميلاد: 22/3/1981
العنوان: مصر، بورسعيد، بورفؤاد
الهاتف المحمول: 0128136898
البريد الإلكتروني: aktosha@yahoo.com
المؤهل: ليسانس الآداب والتربية، قسم اللغة الإنجليزية، جامعة قناة السويس، 2002
الوظيفة: مدرس لغة إنجليزية بالأزهر
المجال الأدبي: كتابة شعر الفصحى، والقصة القصيرة، وترجمة الأعمال الأدبية عن الإنجليزية.
الجوائز:
ـ جائزة قصر ثقافة بورسعيد في شعر الفصحى 2000
ـ المركز الأول في مهرجان الأدباء الشبان، وزارة الشباب، 2001
ـ المركز الثاني في مهرجان شباب مصر، 2003
النشر:
مجلة إبداع، مجلة الشعر، أخبار الأدب، الأهالي، أدب ونقد، القاهرة، الأهرام المسائي، إضافة إلى الصحف المحلية.. فضلاً عن النشر الإلكتروني في عدد من المواقع أبرزها شبكة الذاكرة الثقافية.
الإصدارات:
وجوه بيضاء كالثلوج (ديوان شعر فصحى)، الهيئة العامة لقصور الثقافة، بورسعيد، 2001
تحت الطبع: أغنيات الشرفة المظلمة (ديوان فصحى)
تجليات الموتة الأخيرة (ديوان فصحى)
الأسئلة:
1) من خلال سيرتك الذاتية ـ التي أعتبرها مهنية محضة أو "شبه ناقصة" ـ لا يمكن للقارئ أن يتعرف على شخصيتك منذ الصغر وإلى الآن، فهلا تفضلت وحدثتنا عن أحمد الأقطش من الطفولة إلى الآن؟
2) كيف ولماذا اخترت مهنة التدريس؟ وما نظرتك تجاه هذه المهنة وواقعها في مصر.. ولم لا في العالم العربي؟ ولماذا وقع اختيارك على اللغة الإنجليزية؟
3) إذا سألتك عمن يكون كاتبك/شاعرك القدوة، فما ردك، ولماذا؟
4) قرأت لك قصائد عدة وجدت أن للمرأة حضوره المتميز فيها، ما السر في ذلك؟ وهل تحب شعر/شعراء المرأة؟
5) لماذا تميل إلى كتابة القصة والشعر؟ هل يستحوذ عليك جنس أدبي أكثر من غيره، ولماذا؟
6) ما هي الشروط الواجب توفرها في مترجم النصوص الأدبية؟ وكيف تختار النصوص التي تترجمها عن الإنجليزية؟
7) هناك جمعيات ومؤسسات تعنى بالترجمة في عالمنا العربي، ولكن مستوى الترجمة ما يزال هزيلا مقارنة ببعض الدول الأوربية مثل إسبانيا، هل هذا في نظرك راجع إلى ضعف رؤية هذه الجمعيات والمؤسسات، أم أنه راجع إلى كون هذه الكيانات غير قادرة على احتواء العطاء الترجمي في العالم العربي؟ وما هو تقيمك لهذه الجمعيات والمؤسسات؟
8) هل تطبق النظريات المتعارف عليها أثناء قيامك بترجمة ما أم أنك تؤمن بأن النظرية شيء والترجمة في أمر الواقع شيء آخر؟
9) ما هي العراقيل التي تواجهك ـ أثناء مزاولتك للترجمة ـ وتتمنى لو تتخطاها في المستقبل القريب؟ وكيف تحاول حل المشاكل التي تصادفك خلال الترجمة؟ 10) لا أحد يشك في وجود علاقة وطيدة بين الأدب والترجمة، ولكن، هناك من المترجمين من يخشى الغوص في غمار الأدب، في نظرك، هل يمكن الجمع بينهما؟ وهل يؤثر أحدهما على الآخر؟
11) يقول الفيلسوف الإيطالي أومبيرطو إيكو:"الترجمة لغة أوربا"، هل يمكن أن تنطبق هذه المقولة على عالمنا العربي؟
12) في رأيك، ما محل "ملتقى الأدباء والمبدعين العرب" من الإعراب في الساحة الأدبية على الشبكة؟
وختاما،
13) حدثنا عن ذكرياتك في رمضان بداية من الطفولة، مرورا بالمراهقة وصولا إلى الشباب...
بانتظار ردودك... تقبل تحياتي الطيبات[/align]
تعليق