حوارات الملتقى نوفمبر/تشرين الثاني: القاص محمود عادل بادنجكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    حوارات الملتقى نوفمبر/تشرين الثاني: القاص محمود عادل بادنجكي

    [align=justify]حوارات الملتقى لشهر نوفمبر/تشرين الثاني: القاص محمود عادل بادنجكي

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align]

    السلام عليكم ورحمة الله،

    الإخوة والأخوات أعضاء ملتقى الأدباء والمبدعين العرب،

    أدعوكم ضمن فعاليات النسخة الخامسة من "حوارات الملتقى" للنزول ضيوفا عند القاص والمخترع والناشط الجمعوي السوري الأستاذ محمود عادل بادنجكي حيث سنقف معا على تجربته الشخصية مع القصة والاختراع والنشاط الجمعوي وكذا تخصصه المهني. وفي البداية أترككم مع هذه البطاقة الشخصية للأستاذ محمود عادل بادنجكي:

    الاسم الكامل: محمود عادل بادنجكي.
    تاريخ ومكان الميلاد: 1961، حلب الشهباء، سوريا.
    التحصيل العلمي: بكالوريوس اقتصاد، جامعة حلب.
    النشاط الثقافي:
    ـ مشرف على منتديات القصة والقصة القصيرة في عدة منتديات.
    ـ نشرت له العديد من المقالات في مختلف الصحف المحلية والوطنية.
    ـ شارك في العديد من الأمسيات والندوات.
    ـ شارك في العديد من ملتقيات القصة القصيرة جداً.
    النشاط الجمعوي:
    ـ مؤسس يوم الأب منذ سنة 1996.
    ـ عضو مجلس إدارة جمعية تنظيم الأسرة السورية، فرع حلب.
    ـ مؤسس ورئيس جمعية "من أجل حلب".
    ـ عضو مؤسس في الجمعية الوطنية للتنمية البيئية.
    ـ عضو في العديد من الجمعيات العلمية والثقافية.
    ـ نظم العديد من المهرجانات في حلب.
    ـ ساهم في تطوير مهرجان القطن في حلب.
    الاختراعات:
    ـ حائز على 3 براءات اختراع، وله أكثر من 28 إبداع لبراءات اختراع.
    ـ عمل أكبر سيارة من "الكاتو" (الحلوى) بالحجم والوزن الطبيعي.

    الأسئلة:
    س. 1: أشكرك أولا على قبول الدعوة. بناء على المعلومات التي تعرفت عليها من خلال بطاقتك الشخصية أجدني غير قانع، فبعض الجمل لا يمكن أن تختزل تجربة حياة مبدع يجمع بين الاختراع والكتابة والعمل الجمعوي. كيف تجتمع كل هذه الخصائص في شخصك؟ وهل لنا بالتعرف على حياتك بدء من الصبا وصولا إلى اليوم؟
    س. 2: إذا ما توقفنا عند نشاطك الأدبي وجدنا أنك تهوى "القصة القصيرة جدا"، ما السر في ذلك؟ ولما هذا الاختيار؟ وهل يمكن أن نقرأ لك قصيدة شعرية؟
    س. 3: حققت 3 براءات اختراع وأكثر من 28 إبداع لبراءات اختراع، هل لنا بمعرفة هذه الاختراعات ومدى أهميتها في ساحة الاختراعات؟
    س. 4: قرأت في بعض المواقع أنك صاحب فكرة "يوم الأب"، ماذا يعني الاحتفال بهذا اليوم؟ وهل الاحتفال به بالدول العربية يعني إنصافا للأب أم أن ذلك لا يعدو عن كونه محاولة لخلق نوع من المساواة مع المرأة (اليوم العالمي للمرأة، على سبيل المثال)؟
    س. 5: أنت حاصل على البكالوريوس في الاقتصاد، أين يمكن أن نلمس حضور الفكر الاقتصادي في حياتك وفي إبداعاتك (القصة القصيرة جدا مثالا)؟
    س. 6: من دون أدنى شك، يتوقع أن تؤثر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية على العالم، عموما، والعالم العربي، خصوصا، في المستقبل القريب، ما رأيك في آراء الخبراء حول تأثير هذه الأزمة على اقتصاديات الدول العربية؟
    س. 7: ماذا تعني لك الحلويات، هل هي إبداع أم مهنة مثل باقي المهن؟ وكيف طرأت عليه فكرة إنشاء أكبر حلوى في قالب سيارة؟
    س. 8: كيف تنظر إلى الأدب العربي وإلى حركة الإبداع والأدب في صيغتها الإلكترونية؟
    س. 9: بمن تأثرت من الأدباء والمفكرين والمخترعين عربيا وعالميا؟
    س. 10: ماذا تعني لك هذه الكلمات: سوريا، حلب، العالم العربي، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، الترجمة، الفلسفة، القصة؟
    شكرا لك مسبقا.
    [/align]
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​
  • محمود عادل بادنجكي.
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 1021

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على رسولنا الكريم

    الأخ العزيز عثمان علوشي
    بداية فقد طوّقت رقبتي بتشريفي لاستباق الدور في طابور من الزملاء الكبار، والذين يتقدمونني بالكثير ممّا يحملون من علم ومن أدب، فكُنتُ محظوظاً بفتح الباب الذي إلى جانبي في الطابور الطويل، ثمّ دعوتَني، فلبّيت متردّداً، بين رفض جُحودٍ، أو تلبية عرفانٍ، للداعي ولأصحاب البيت، فغلبت الثانية تأدّباً، وتواضعاً أمام أصحاب القامات العالية.
    راجياً أن أكون ضيفاً بظلّ طيف، وأن أخرج من هذه الاستضافة، برصيد أكبر ممّا قبلها، من ودّ هو أبقى، وانطباع بكم يرقى. داعياً لكم بحسن الصبر ، والظنّ، في تصفّح كوامن نفس مضمرة، يغشاها ضوء ساطع، تحدّق فيه عقول نابضة، وتعقلها عيون رابضة، تفسّر الحروف بأسطر وصفحات. فكيف بها حين تكون عن ( الأنا) الحكايات؟ ومطبّاتها التي تزلّ بها الأقدام، ويتعثـّر بها الأنام!! فأرجو الصفح في التصحّف، والترفـّق برفيق أدب، هو له بمعنييه أرب. يدعو الله أن يخرج من هذا الحوار سالماً، ولجميل مودّتكم غانماً.
    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
    مدوّنتي
    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
    www.facebook.com/badenjki1
    sigpic
    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

    تعليق

    • محمود عادل بادنجكي.
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 1021

      #3
      الإخوة الزملاء
      كانت مشاركتي الأولى بطاقة استئذان للحلول ضيفاً (طيفاً) على حسن قبولكم.
      ومشاركتي الثانية طلب إجازة ليومين بداعي السفر -بإذن الله-، عسى يسعفني الوقت للتواصل، من دمشق، لأن أسئلة الأخ علوشي دسمة، كتبت بقلم حاذق،
      لا يمكن الإجابة عنها بعجالة. على أمل العودة إليكم، لأسعد بلقائكم.
      تحيّاتي الطيّبات
      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
      مدوّنتي
      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
      www.facebook.com/badenjki1
      sigpic
      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

      تعليق

      • كمال أبوسلمى
        عضو الملتقى
        • 09-07-2008
        • 159

        #4
        [align=center]سررت جدا أن اللقاء مع الصديق القدير القاص محمود عادل بادنجكي..
        مررت لأقول حياك الله ايها الحبيب ,,وحين يستهل اللقاء سأعود لأسأل ,,


        ود يغشاك,[/align],

        تعليق

        • محمود عادل بادنجكي.
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 1021

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
          [align=justify]
          س. 1: أشكرك أولا على قبول الدعوة. بناء على المعلومات التي تعرفت عليها من خلال بطاقتك الشخصية أجدني غير قانع، فبعض الجمل لا يمكن أن تختزل تجربة حياة مبدع يجمع بين الاختراع والكتابة والعمل الجمعوي. كيف تجتمع كل هذه الخصائص في شخصك؟ وهل لنا بالتعرف على حياتك بدء من الصبا وصولا إلى اليوم؟[/align]
          جواب السؤال1 \ الجزء الأوّل

          أعتقد أنّ العمل الإبداعيّ كلّ لا يتجزأ، وبنظرة عامّة ستجد الكثير من المبدعين في مجال ما، هم مبدعون في مجالات أخرى، لأنّ عملية الإبداع، وهي إيجاد الجديد.. تنسحب على مناحي الحياة، النظريّة والعمليّة.
          لقد رأيت موسيقيين، يتقنون الرسم، وأدباء ، يجيدون العزف على آلة موسيقيّة. لكن هذا الأمر ليس لازماً على كلّ مبدع! لأنّ الظروف تختلف، والاختصاصات تفرض ذاتها، في الغالب الأعمّ. إنّما على الأقلّ، ستجد المبدع ذوّاقاً للإبداع بجميع صوره، وستركبه الدهشة، (للقفشات) الجميلة، في أيّ مجال كانت.

          وبالمناسبة، أشكر الله أنّي أجيد الرسم، النحت، وأتذوّق الموسيقى، لكن لم تشأ الظروف أن أتخصّص في باب من أبواب الإبداع تلك، فتشتتت اهتماماتي بينها جميعاً!! سوى أنّها تركت لديّ حاسّة مرهفة لتذوّقها جميعاً.

          نشأتُ في أسرة متوسطة، تنتمي لعائلة كبيرة العدد، يطبعها التديّن، ويغلب عليها الطابع الصوفيّ، الأمر الذي شكّل قوس قزح في حياتي، بخليط من التزام أخلاقيّ، دينيّ يغلب عليه الاعتدال، ممتزج بثقافة والدي- رحمه الله- الذي امتلك ثقافة شاملة يفتقدها أكاديميون، دون أن يكمل تحصيله العلميّ لما بعد الإعداديّة، متشرباً إبداعاً فطريّاً من جدّتي التي كانت تجيد إصلاح الآلات، والكهربائيّات، وتنظر إلى تفاصيل الحياة، بعين الخبرة، والذكاء الحادّ، مرتوياً بإبداعات والدتي في الخياطة خاصّتها، فتحيك من ألبسة الموضة القديمة إلى قطع تخالها قطع(ماركات) استثنائيّة لا مثيل لها في السوق.

          الأثر الكبير في حياتي، كان لوالدي الذي كان يكبرني بتسعة عشر عاماً فقط، واستشهد في الثامنة والثلاثين من عمره، بحادث مؤسف، كنت فيها في السنة الجامعيّة الأولى، فاستلمت زمام مسؤوليّة الأسرة مبكّراً.

          وجد والدي بذور إبداع لديّ في مجال الكتابة (القصّة والشعر) والرسم، في المرحلة الابتدائيّة، فكان يشجعني، بشراء قصص الأدب العالمي والعربيّ، يهديني أدوات الرسم، ويدعوني لأسهر في أوقات حلقات الشعر والزجل التلفزيونيّة.

          كان ملتزماً بقضايا الوطن والأمّة، وأعطي مثالاً في بداية السبعينات، أتيت بخارطة وضعتها أمامه، وقلت له، أشر لي أين هي إسرائيل؟ فأجاب بلا تردّد، لا يوجد شيء اسمه اسرائيل، ليست موجودة على الخريطة. جواب لم أدركه حينها، عندما تعلّمنا في دروس الجغرافية أنّ لكلّ بلد خارطتها !! كان متفائلاً جدّاً بعودة فلسطين، ونذر أن يأخذنا إلى الحجّ للأقصى الشريف عند تحريره، وظلّ هذا الأمل يراودني، وما زال، أعد أولادي الآن به، مؤمناً إيماناً قويّاً بعد انتصارات المقاومة في جنوب لبنان.
          ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
          مدوّنتي
          http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
          تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
          www.facebook.com/badenjki1
          sigpic
          إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

          تعليق

          • محمود عادل بادنجكي.
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 1021

            #6
            جواب السؤال 1\ الجزءالثاني

            قيامي بأعباء الأسرة أبعدني عن ممارسة أيّة هواية، أو الاشتغال على مواهبي، في ظروف قد أضطر فيها إلى العمل 18 ساعة يومياً، من خلال عمل أساسيّ أضفت إليه نشاطاً آخر في مجال الحلويات، فمارست هواياتي من خلال عملي.
            الحلويات أتاحت لي مادّة خصبة للتشكيل، لأقوم بالرسم بالملوّنات الغذائيّة، على القوالب، وأشكّل قوالباً بالأبعاد الثلاثيّة من السكّر، لمجسّمات (قلعة حلب- قوس النصر بباريس- ....)، كما كانت التصاميم الإعلانية، و(الديكورات) المؤقتة في المناسبات المختلفة فضاء واسعاً لهواياتي.
            أمّا في مجال الأدب، فقد قمت من خلال الإعلان عن عملي بإصدار سلسلة إعلانيّة عن طريق الصحف الإعلانية، أسرد فيها قصصاُ مختلفة للترويج لمهنتي، وأحصل مقابلها على حسومات تصل إلى 85% من قيمة الإعلان.
            كما كانت مشاركاتي في مهرجانات محليّة كمخرج للاستعراضات، (مهرجان أيام خان الحرير) والذي كان فكرة قدمتها إلى المحافظة، قدّمت من خلالها تاريخ حلب من 9000سنة حسب آخر الاستكشافات لوجود الحياة فيها. شارك فيه أكثر من 300شخص.
            وقمت بإخراج استعراضين (لمهرجان القطن بالعربات السيارة) التقليدي الذي يقام منذ نصف قرن، قمت فيها بتأليف عشرات الأغاني، وتصميم اللوحات. بمشاركة مئات الأشخاص، وبطريقة جديدة مختلفة عن الاستعراضات السابقة.
            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
            مدوّنتي
            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
            www.facebook.com/badenjki1
            sigpic
            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

            تعليق

            • محمود عادل بادنجكي.
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 1021

              #7
              جواب السؤال1\ الجزءالثالث

              صدفة جميلة أحدثت تغييراً كبيراً في حياتي.. ففي الذكرى الخامسة عشرة لوفاة والدي، وبينما كانت والدتي تستعرض معنا أرشيف الصور الخاصّ’ بوالدي، وقعت على صورة تجمعني به، كتب على ظهرها رسالة لي، وكأنّه تقصّد إخفاءها عنّي في حياته، وأدرك أنني سأقرؤها بعد وفاته (سأنشرها لاحقاً بإذن الله) مما ولّد لديّ فكرة للاحتفاء به بعد وفاته، فكانت فكرة(يوم الأب)، التي تأسست في العام 96 بقيت أدعو للفكرة بجهود خاصّة من خلال وسائل الإعلام والمعارض، حتّى اتصل بي في العام 2002أحد الأشخاص يُدعى (جورج مراياتي)- والذي أضحى صديقاً عزيزاً في ما بعد- يبدي رغبته في التعاون لإحياء فكرة (يوم الأب)، فكان اجتماعنا مع مجموعة من الأصدقاء، لتأسيس (جمعيّة من أجل حلب)، وهي جمعيّة تنمويّة تهتم بالبشر والشجر والحجر.
              ومن خلال نشاطي تعرّفت إلى جمعيّات أخرى، ليأخذ فرح العطاء من اهتمامي، ما أملأ به أوقات فراغي بالمفيد من عمل أعتبره واجباً جميلاً، أدخـّره لمستقبل أولادي.
              ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
              مدوّنتي
              http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
              تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
              www.facebook.com/badenjki1
              sigpic
              إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

              تعليق

              • محمود عادل بادنجكي.
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 1021

                #8
                بعض الأعمال من السكـّر


                مجسّم قلعة حلب من السكـّر



                إلى اليمين قوس النصر من السكر
                إلى اليسار القوس الحقيقي



                مجسّم قبّة الصخرة من السكـّر
                ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                مدوّنتي
                http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                www.facebook.com/badenjki1
                sigpic
                إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                تعليق

                • محمود عادل بادنجكي.
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 1021

                  #9
                  بعض الأعمال من الزبدة والكاتو


                  عروس البحر: عمل من الزبدة بطول 1.5 متر.



                  قوس النصر باريس: نحت من الكاتو.
                  ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                  مدوّنتي
                  http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                  تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                  www.facebook.com/badenjki1
                  sigpic
                  إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                  تعليق

                  • محمود عادل بادنجكي.
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 1021

                    #10
                    السؤال1\ الجزء الأخير

                    الاختراع جاء بالمصادفة أيضاً، عندما كنت جالساً في المطعم، وكان صديقي يدخـّن النرجيلة(الشيشة)، بينما كنّا نشرب عصيراً مثلـّجاً، غشـّى زجاج الكأس بطبقة من بخار الماء المتكثـّف، فخطرت لي فكرة (النرجيلة المثلّجة)
                    التي طوّرتها على مراحل، حتى وصلت إلى تصفية حوالي 40% من النيكوتين والقطران.
                    نصحني أحد الأصدقاء، بتسجيلها لدى دائرة براءات الاختراع، وهناك تعرّفت إلى متخصّص بالتربية الإبداعيّة، فوصّف لي الاختراع بشكل عام بثلاث كلمات (جديد- مفيد- غير بديهي)، هذا الأمر جعلني أنظر إلى محيطي بشكل مختلف، لأجد متعة الاكتشاف في الكثير من الأشياء العاديّة، علماً بأنني في مرحلة الطفولة، كنت أقوم بتجارب (فاشلة) من خلط بعض المواد المتوفرة في المنزل (حبر، زيت، ملح....) أضعها في زجاجة دواء، وأرقب تحولاتها!!
                    ولنا عودة بعون الله للتوسّع في الحديث عن الاختراع.
                    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                    مدوّنتي
                    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                    www.facebook.com/badenjki1
                    sigpic
                    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                    تعليق

                    • محمود عادل بادنجكي.
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 1021

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
                      [align=justify]
                      س. 2: إذا ما توقفنا عند نشاطك الأدبي وجدنا أنك تهوى "القصة القصيرة جدا"، ما السر في ذلك؟ ولما هذا الاختيار؟ وهل يمكن أن نقرأ لك قصيدة شعرية؟
                      [/align]
                      جواب السؤال 2

                      القصّة القصيرة جدّّاً، تتناسب جدّاً مع عصرنا.. عصر (الساندويتش)، و (الفيديو كليب)...
                      وفي زمن تدفـّق المعلومات، والانشغال بشتى مناحي الحياة، تصبح الثقافة، والجانب الأدبيّ منها، عبئاً، يتطلّب الوقت لكتابته، وقراءته..
                      وحتـّى في الثقافة البصريّة السهلة عبر مسلسلات التلفاز، نجد أنّ الكثير من الناس أبدوا إعجابهم ومتابعتهم لمسلسل مثل (بقعة ضوء) الذي يعطي الفكرة بسرعة عبر ومضة، دون شدّ أو مطّ.
                      كما يذكر الكثير من النقـّاد فإنّ ق.ق.ج هي الفنّ السهل الممتنع، يحرق فيها الكاتب فكرة، قد تصلح لقصّة قصيرة. وتتطلّب من الكاتب، نظراً ثاقباً يراقب فيها الأحداث حوله، ليلتقط صوراً فنيّة يصوغها بلغة أدبيّة راقية.
                      لقد رأيت فيها متنفـّساً، في غمرة انشغالي، من الممكن أن أكتبها على هاتفي المحمول، خلال تنقلاتي، أو في فترات الاستراحة، ويجد الكثير من القرّاء الذين لا يملكون الوقت الكافي لقراءة قصّة قصيرة أو رواية، يجدون في ق.ق.ج الفرصة لاكتشاف الدهشة، والاستمتاع بقراءات أدبيّة، تروّح عنهم، دون أن تكلّفهم مشقّة متابعة طويلة لقصّة بأحداث متسعّبة تتطلّب حضوراً ذهنيّاً كبيراً، ووقتاً أطول في تتبعها حتى النهاية.

                      أمّا عن الشعر فإنّ عدم إلمامي ببحوره وأوزانه أبعدني عن معاناته، مع أنّي
                      كتبت الأغاني، وكتبت شعراً غير موزون، ونثراً شعرياً، وحتى قصصاً وصفها بعض الأدباء بقصص شعريّة :


                      عصفور حين أبدَرَ القمر.. حاول العصفور الرّفرفة.. ليصعد إليه.. فما طال علياءه!!! انسكب على البحيرة يلتمس شعاعه.. من سطحها.. ما نال سوى البلل!!! لكنه بلمساته.. أحدث موجات حبّ ٍ.. عكست شعاع البدر.. هالات نورٍ.. وصلت آثارها.. إلى جميع الضفاف!! محمود عادل بادنجكي


                      حـبّّ و عطرٌ مرّة.. كان الأمير إبشير يسير في الغابات باحثاً عن زهرة نادرة. التقى بسوسنة تعلوها قطرات الندى. بقي بجانبها إلى الأبد.. يستنشق عطرها.. كلّ صباح
                      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                      مدوّنتي
                      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                      www.facebook.com/badenjki1
                      sigpic
                      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                      تعليق

                      • محمود عادل بادنجكي.
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 1021

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]
                        س. 3: حققت 3 براءات اختراع وأكثر من 28 إبداع لبراءات اختراع، هل لنا بمعرفة هذه الاختراعات ومدى أهميتها في ساحة الاختراعات؟[/align]
                        جواب السؤال 3


                        الاختراع الأوّل: (النرجيلة المثلـّجة) رغم كوني من غير المدخـّنين، غير أنّ هذا الاختراع يخفف من ضررها بنسبة 40%.
                        الاختراع الثاني: هو (الساعة الإسلاميّة) وجاءت فكرته بعد حلقة على قناة الجزيرة، مع الدكتور زغلول النجّار، وكان الحديث حول حركة دوران الكون، فحركة المجرّات والنجوم، المجموعة الشمسيّة، حركة الأرض حول نفسها، حركة نموّ النبات، وحركة الحيوانات المنويّة حول البويضة، والأهمّ حركة الطواف حول الكعبة، جميعها تدور عكس عقارب الساعة. فكانت فكرة الساعة الإسلاميّة، ساعة تدور مع حركة الكون، عكس عقارب الساعة، في مركزها رسم الكعبة المشرفة، وعقرب الثواني يجسّد حركة الطواف، عقرب الدقائق يجسد حركة القمر وتطوّره من الهلال إلى المحاقّ فالبدر تصاعديّاً مع أقام الساعة.وعقرب الساعات يجسّد حركة الشمس.
                        وفي محاضرة قدّمها الدكتور(زغلول النجّار) بدعوة من جمعية (من أجل حلب)
                        قدّمت له نموذجاً من الساعة الإسلاميّة.
                        وسأقوم بوضع نموذج إلكترونيّ -بإذن الله- للساعة على صفحات المنتدى.
                        الاختراع الثالث: (مضغوطات بودرة ربّ البندورة "صلصة الطماطم")
                        وهومجفّف ربّ البندورة، على شكل مكعّبات، أو رقائق، أو على شكل شرائح، على شكل (سيجار)، من الممكن إضافة نكهات، البيتزا، أو مجفـّفات ال(كاتشاب)، أو أيّة خلطة للطبخات المحليّة.
                        أمّا الإيداعات(بالياء) الأخرى، قيد الدراسة منها:
                        - صحن الفخّار ذاتيّ التسخين.
                        - الشوّاية الصحيّة.
                        - شرائح ربّ البندورة (بندردين).
                        - جهاز منع النوم للسائقين، وهو يعمل على إغماض الجفون، فيمنع البنزين من الوصول إلى المحرّك، ويشغل الفرامل، وأنوار الطوارئ، وجرس إنذار...
                        - الجبيرة المهوّاة.
                        - وآخر تسجيل (النرجيلة الصديقة)، وهي نافعة لاضرر منها. سأترك تفاصيلها إلى الوقت المناسب، عند تسويقها بشكل تجاريّ، بإذن الله.

                        .
                        ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                        مدوّنتي
                        http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                        تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                        www.facebook.com/badenjki1
                        sigpic
                        إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                        تعليق

                        • محمود عادل بادنجكي.
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 1021

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]
                          س. 4: قرأت في بعض المواقع أنك صاحب فكرة "يوم الأب"، ماذا يعني الاحتفال بهذا اليوم؟ وهل الاحتفال به بالدول العربية يعني إنصافا للأب أم أن ذلك لا يعدو عن كونه محاولة لخلق نوع من المساواة مع المرأة (اليوم العالمي للمرأة، على سبيل المثال)؟
                          [/align]
                          جواب السؤال 4\ الجزء الأوّل

                          كما ذكرت في جوابي على السؤال الأوّل في الجزء الثالث أعلاه، وبعد أن اطلعتُ على الصورة، والرسالة خلفها، فكانت "رسالة من العالم الآخر"، فجـّرت في نفسي أحاسيس لا يمكن وصفها!!



                          نصّ الرسالة:

                          "فلذة كبدي محمود:
                          في يوم من أيام الربيع الحلوة ... دفعتني رغبة عاطفية لمرافقتك أنت وحدك دون كل الناس , بعد أن خاب أملي من كل الرفاق وأكثر الأصدقاء , ولم أجد سواك صديقا أصحبه في ذلك اليوم المشرق , الذي كان بالضبط هو الأربعاء 26 شباط 1964 أي يوم كان عمرك ثلاثة سنوات وعشرون يوماُ بالضبط .

                          هذه الكلمات أخطها إليك لتقرأها طيلة حياتك وتذكر والدك الذي أعطاك كل قلبه وحبه ... فلا تخيب ظني بك ... وأثبت أنه أحسن الاختيار بانتقائك صديقه الوحيد في هذه الحياة القاسية ...

                          واسلم لوالدك عادل .... حلب 29 شباط 1964 "


                          كانت دعوتي إلى (يوم الأب) أقلّ واجب أقوم به، ولأبادل الوفاء بالوفاء. قمت باختيار يوم 8\8 ذكرى وفاته، ويوم اكتشفت الصورة ليكون يوم الأب.
                          * لاحظ التطابق والتناغم بين خطوة الأب والابن بالصورة أعلاه والتي توحي بشكل ثمانيتين متجاورتين 8/8

                          * التوافق اللفظي بين كلمة أب و آب (أغسطس)





                          قامت العديد من الإذاعات والقنوات العربية مثل قناة الجزيرة و MBC وأبو ظبي، والفضائيّة السوريّة، بإجراء لقاءات عن يوم الأب، وكتبت الكثير من الصحف والمجلات العديد من التقارير وفيما يلي بعض منها :



                          ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                          مدوّنتي
                          http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                          تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                          www.facebook.com/badenjki1
                          sigpic
                          إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #14
                            أقول لك هذه المعلومة ربما تفيدك في مسعاك،

                            في الثقافة الصينية هناك يوم للأب وسبحان الله على المصادفة فهو يصادف كذلك 8-8 لأن رقم ثمانية يلفظ (با) أي يوم الأب هو با با أي 8 آب، فالآن يمكنك المطالبة على تعميمه عالميا وأنت مطمئن

                            ما رأيكم دام فضلكم؟

                            تعليق

                            • محمود عادل بادنجكي.
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 1021

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                              أقول لك هذه المعلومة ربما تفيدك في مسعاك،

                              في الثقافة الصينية هناك يوم للأب وسبحان الله على المصادفة فهو يصادف كذلك 8-8 لأن رقم ثمانية يلفظ (با) أي يوم الأب هو با با أي 8 آب، فالآن يمكنك المطالبة على تعميمه عالميا وأنت مطمئن

                              ما رأيكم دام فضلكم؟
                              الأخ أبو صالح
                              أدعو للمناسبة منذ حوالي 12 عاماً وبالفعل فقد اكتشفت منذ عامين فقط أن يوم الأب يصادف في 8\8 في الصين أكبر التجمعات البشرية.
                              مفاجأة أذهلتني فعلاً، وفي الحقيقة هناك عدة تواريخ لعيد الأب في العالم، فهناك من يحتفل بها في تموز(يوليو) في الأحد الثاني منه، وهناك من يحتفل بها في ديسمبر... لكنني أقترح التاريخ عربيّاً للتطابق اللفظي بين أب وآب، والتطابق الرقمي بين 8/8.
                              سأحاول الدعوة إليه قبيل الموسم القادم -إن شاء الله- من منبر الملتقى، عساه يأخذ صدى في أرجاء وطننا.
                              (عندي حلم) I HAVE A DREAM
                              تحيّاتي الطيّبات
                              ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                              مدوّنتي
                              http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                              تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                              www.facebook.com/badenjki1
                              sigpic
                              إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X