العفن في طبق بِلَّوْرٍ (قصة قصيرة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا الشمري
    أديب وكاتب
    • 15-09-2014
    • 268

    #46
    السلام عليكم
    الأستاذ والمربي المحترم
    أستاذي حسين ليشوري ..
    تحية معطرة بأكاليل الورد وبعد ،،
    ألمني أنني ماوجدت فرصة سانحة للرد سوى الأن مع اني كنت بعد الاخت الغالية اسيل وقد قرات قصتكم الراقية الهادفة عدة مرات
    وكم افرحتني شجاعتك ، _ قال رسول الله ( ص ) _ ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف..))
    هذا من الناحية الشرعية ،
    الان اود ان ابدي رأي المتواضع من ناحية الادب بهذا الزمن الذي اصبح يشد على يد الأدب الهابط والذي يحمل عُري المفردة والفكر
    ويغفو الادب الحق على رفوف الأنتظار لعَلّ قارئُ يحمل عبق الزمن الماضي وصفاء فكرهُ ورقي فهمه ليقرأه ..،
    الكتابة فنٌ راقي ، الحرف يحمل رسالة فِكر ، يحمل شخصية الكاتب ، اجل لربمّـا في بعض الأحيان نعيش فصلاً ليس فصلنا لنعالج قضية ما ،نحلل ، ونجد حلاً..- من خلال القصة او المقالة او ماشابه - لكن هذا الحرف يجب ان نوشحه بالصدق ولأنه يحمل جوهر علينا ان نَكسوه ثوب العفة والوقار ، نتقمص في بعض الاحيان ادوار عدة لننقل للمتلقي حالة ما ،لكن يجب ان يكون هناك مغزى وهدف وحِشمة .
    الكتابة الهابطة تدعو لقضية واحدةٌ دون حل بل هدفها الاول خلق مجتمع فوضوي نقل ثقافة غربية لمجتمع جذوره عربية تحمل الشرف والرفعة والادب ،
    هدف الكتابات الهابطة سَحِق الادب الراقي بمضمونه الهادف وانشاء جيل متفتح جريء لايحترم القيم والمبادئ التي تربى عليها أبائه واجداده.. مشكلتنا ياسيدي بهذا الزمن هي أعتبار الشخص المحافظ على قيمه شخص متخلف ، كذلك اعتبار التفتح والاباحة وعري الافكار والحروف تحضر ،، منطق لو بحثنا به بحث عميق لوجدانه يهودي النشأة، المشكلة هي ليست في الكتابة فحسب نحن نجد اجتياح الفن الهابط لمجتمعاتنا العربية من خلال فن بكل جوانبه ابسطها برامج الاطفال وقنوات الاطفال بما تحتويه من فن هابط ، اذا عُرفَ السبب بَطُل العَجب !! هذا ماعلينا قوله السبب هو خلق مجتمع بجيل منسخ المبادئ والاخلاق !
    لااريد الخروج عن نصك الراقي والهادف استاذي المحترم .. ولكن لو اردنا ان نعالج حالة كاتب/ــة علينا ان نبحث في اصل الفن بكل انواعه وألوانه فهي حالة مستفحلة بمجتمعاتنا ...وكمـا قالت الاخت الغاليه الاديبه اسيل الشمري التجاهل لكتاباتهم هو الحل السليم كذا الفنون الاخرى وكل عادة سلبية غربية هجمة علينا من الجبهة الثقافية او الفكرية ... العَفن هو عَفن النفوس فالحرف بريء تم استعباده من سطوة النفس البشرية المريضة ،
    قصة واقعية وابطالها واضحون للعيان من اول وهلة قرأت علمت الابطال مع اني قليلة التواجد ولكن هكذا امور واضحة كشمس الاصيل
    أسلوب راقي استاذي حسين ليشوري وكم اتمنى ان يسعفني الوقت لاتواجد بينكم دوماً لِأتزود من ينبوعك الرافد بالمعارف
    تقبل مرور حرفي المتواضع الذي يبقى دوماً على عَجل
    تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم
    (( لم اقرأ الردود اعتقد ان هناك هجمة ما على استاذي المحترم حسين ليشوري نحن لهااا ههههه )) ساقوم بالقراءة بعد اعتماد الرد !!
    تحياتي
    أبنتكم ،
    رشا الشمري

    التعديل الأخير تم بواسطة رشا الشمري; الساعة 18-12-2014, 14:43.

    في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #47
      و عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أهلا بك أختي الكريمة رشا وسهلا ومرحبا و بأهلنا في العراق العريق.
      يبدو أنني محظوظ في العراق فأصدقائي فيه كثر و كلهم، سبحان الله، طيبون، فالحمد لله الذي جعل للكلمة الصادقة آذانا صاغية.
      أشكر لك حضورك الطيب معنا هنا و قد كنت أنتظر مشاركتك منذ أن رأيت اسمك يزين شريط الذين يشاهدون الموضوع.

      ثم أما بعد، يجب ألا نذهب بعيدا في بحثنا عن أسباب العفن الذي ينشره كثير من الكتاب و "الأدباء" باسم الفن و الأدب، و لْنَعُدْ إلى كتاب ربنا نستفسره، يقول الله تعالى حاكيا يمين إبليس، عليه لعنة الله تعالى، المغلظة:{إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘوَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖوَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}(النساء:120،117)، فهؤلاء الأقوام ما هم في الحقيقة إلا جنود إبليس، عليه لعائن الله، تموّهوا بلباس الأدباء، وأنا لا أستبعد وجود عبدة الشيطان معنا هنا فقد كثروا في الوطن العربي الغافل وهم موجودون في بقاع لا يمكن أن يوجدوا فيها لولا دهاء إبليس اللعين، فهل يصعب عليهم اختراق موقع أدبي عربي؟
      لكن، هذا "كوم" و السكوت عنهم "كوم آخر" كما يقول إخواننا في مصر، وأنا على يقين تام أن كثيرا من إخواننا و أخواتنا هنا ينبذون هؤلاء "الأدباء" و يمقتونهم لكنهم يخشون سلاطة ألسنتهم فنراهم يتحاشون التعرض لهم، هكذا ببساطة، وبهذا استفحلت ظاهرة هذا العهر "النتي".

      أشكر لك يا رشا حضورك الطيب وتفاعلك الإيجابي مع الموضوع.
      تحيتي لك وتقديري و سلامي إلى أهلنا الأعزاء في العراق.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #48
        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصَّالحات.
        الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.

        ثم أما بعد، عنَّ لي كلام أريد إضافته هنا تجليةً لما قد يغمض من حديث عن الكتابة الإباحية المستهجنة، نحن ننقد، نُقوِّم، ظاهرة غريبة استشرت في الكتابات "النتية" و نحن إذ ننقد هذه الظاهرة الغريبة السلبية إنما ننقدها هي كظاهرة فقط و لم نتعرض لا لنص ولا لشخص، و بناءً على هذا فالنقد ثلاثة أنواع:
        1- نقد ظاهرة ؛
        2- نقد نص ؛
        3- نقد شخص.

        و الذي يعنينا بالدرجة الأولى هنا إنما هو نقد الظاهرة السلبية و التي تكتسب سلبيتها لأنها لا تضيف شيئا ذا بال إلى الأدب كأدب أي فن من فنون التعبير القَوْلي المنطوق أو المكتوب، المنظوم أو المنثور، أما فنون التعبير فهي كثيرة ولا تعنينا هنا إنما الذي يعنيننا هو التعبير القولي في نوعيه المنطوق والمكتوب و شكليه المنظوم والمنثور و لسنا معنيين بنص بعينه أو بشخص بنفسه.

        تنوعت ظاهرة "الأدب" الإباحي المستنكر في الشكلين المشار إليهما، المنظوم والمنثور، واستشرت في الشبكة العنكبية الكونية، الـ "ش.ع.ك"، لما تضمنه من إمكانية التخفي وراء حُجُب الشاشات وفُرَص التمويه بالتسجيل في المنتديات بأسماء مستعارة نسوية و ذكورية تمنح قسطا وافرا من "الحرية" الافتراضية الكاذبة لأن هذه الحرية الممنوحة هي فعلا حرية كاذبة زائفة مغشوشة لأن المسلم الحقيقي يعرف أنه مراقب من الله تعالى فلا يجرؤ على كتابة ما سيحاسب عليه غدا بين يدي الله {فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ}(الروم/57).

        أما نقد النص فهو فن آخر من فنون الأدب، فالنقد الأدبي إبداع عن إبداع كما قلته في موضوعي "في النقد الأدبي : الناقد ذوّاقة" هو محاولة قراءة النص من زواياه المختلفة شكلا ومضمونا، أداءً ورسالة، لأن الكتابة الأدبية، أو الإبداع الأدبي، كيفية أداء و رسالة تُؤَدَّى، فإن لم يكن لها، الكتابةَ الأدبيةَ، رسالة تؤديها فهي لغو و لهو وعبث و ضلال و تضليل مهما كان القالب الذي يعبر به صحيحا أو بليغا أو جميلا، فما يغني الجمال عن الضلال ؟

        وأما نقد الشخص كشخص فهذا مما لا ينظر النقد الأدبي إليه لذاته و ما يجب أن ينظر إليه إلا من حيث الاستعانة بمعرفته لفهم النص من خلال بيئة كاتبه الاجتماعية و الثقافية و حالته النفسية و سلامته العقلية، و لهذا البعد أهميته في تقويم النصوص، نقد الشخص لا يعني تجريحه أو تشريحه و إنما يعني التعرف عليه كمساعد لفهم النص لا غير، أما التحول من نقد النص كمادة أدبية إلى قذف الشخص و شتمه أو سبه أو تعييره فهذا مما لا صلة له لا بالنقد الأدبي ولا بالإبداع الأدبي، و قديما كان نقد الرجال وهو علم "الجرح والتعديل" علما قائما بذاته لقبول النصوص الشرعية، الأحاديث و أقوال السلف، فيما يخص التدين ؛ و كذلك يجب أن يكون نقد الشخص في قبول النص الأدبي، فمعرفة الشخص تعين على فهم النص.

        أما اليوم، و الحال كما يعلم الجميع، نصوص و شخوص و ... لصوص، اختلط فيها الحابل بالنابل أو العاقل بالمائل والمهتدي بالضال فكيف نميز ؟ لم يبق لنا سوى نقد الظواهر السلبية وحده أو نقد النصوص كنصوص ولا نحكم على شخص ما، كأديب أساء "الأدب" وليس ككيان أو كإنسان، إلا من خلال ما يقذِف به عيون القراء و قد علَّمنا الإسلام أن نعيب الأعمال ولا نعيب الأشخاص كأشخاص إن هم أتوا ما يعيبهم في قيم الإسلام الحنيف و الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام.

        هذا و للحديث بقية، إن شاء الله تعالى، والسلام ختام.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • رشا الشمري
          أديب وكاتب
          • 15-09-2014
          • 268

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          و عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
          أهلا بك أختي الكريمة رشا وسهلا ومرحبا و بأهلنا في العراق العريق.
          يبدو أنني محظوظ في العراق فأصدقائي فيه كثر و كلهم، سبحان الله، طيبون، فالحمد لله الذي جعل للكلمة الصادقة آذانا صاغية.
          أشكر لك حضورك الطيب معنا هنا و قد كنت أنتظر مشاركتك منذ أن رأيت اسمك يزين شريط الذين يشاهدون الموضوع.

          ثم أما بعد، يجب ألا نذهب بعيدا في بحثنا عن أسباب العفن الذي ينشره كثير من الكتاب و "الأدباء" باسم الفن و الأدب، و لْنَعُدْ إلى كتاب ربنا نستفسره، يقول الله تعالى حاكيا يمين إبليس، عليه لعنة الله تعالى، المغلظة:{إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘوَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖوَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}(النساء:120،117)، فهؤلاء الأقوام ما هم في الحقيقة إلا جنود إبليس، عليه لعائن الله، تموّهوا بلباس الأدباء، وأنا لا أستبعد وجود عبدة الشيطان معنا هنا فقد كثروا في الوطن العربي الغافل وهم موجودون في بقاع لا يمكن أن يوجدوا فيها لولا دهاء إبليس اللعين، فهل يصعب عليهم اختراق موقع أدبي عربي؟
          لكن، هذا "كوم" و السكوت عنهم "كوم آخر" كما يقول إخواننا في مصر، وأنا على يقين تام أن كثيرا من إخواننا و أخواتنا هنا ينبذون هؤلاء "الأدباء" و يمقتونهم لكنهم يخشون سلاطة ألسنتهم فنراهم يتحاشون التعرض لهم، هكذا ببساطة، وبهذا استفحلت ظاهرة هذا العهر "النتي".

          أشكر لك يا رشا حضورك الطيب وتفاعلك الإيجابي مع الموضوع.
          تحيتي لك وتقديري و سلامي إلى أهلنا الأعزاء في العراق.


          استاذي المحترم راقي الحرف والفكر حسين ليشوري
          نيابة عن اهلنا في العراق وعن نسمات دجلة والفرات انقل لك مع هبوبها المسائي مساء يليق بشخصك وروحكم الطيبه
          اما بعد ...
          كانت لي قراءات عديده قبل وبعد الاضافات الانيقه للقصة ولكن كما اشرت مسبقاً هو الوقت الذي يمنعني فقاتل الله الحائل بين تواصلي مع حروفكم التي تغمرها الفائدة ويكتنفها العطاء ..
          اما بما اشرت عليه من عبدة الشيطان _ أصحاب النفوس الضعيفة_ فهم منتشرون واريد ان اربط بما اشرت اليه بأضافتك الرائعة عن التخفي باسماء مستعارة ، لو اردنا التعمق وايجاد الحد الفاصل بين المخلص بالعبادة لله -عز وجل - وبين المستعبد لاهواء نفسه وخادم لأبليس - عليه لعنة الله - فأن نقطة الفصل هي _ النفس _ لو تغلغل في عروق النفس البشرية الاخلاص ماترك لها سبيل للخوض بما تهواه بل سينظر لما يرضي من امتلك قلبه كذا روحه ، الاسمم الوهمي جزء من شخصية الفرد وعاكس لشخصيته ومن تستر خلفه لن يتمكن الا ان يبدي ما ان كان مخلص او عبد ، فهو كما هو لن يغير الاسم شيء مهما تخفى وهاهو ابليس يتخفى بالورع مرة وبالمسكين اخرى وبالتقي ولكن يُنزع الرداء بأول عثرة ويكتشف ماتحته باول هفوة _ حبل الكذب قصير _ مهما كان متين ، لا اعلم لعلي اريد ان اوصل فكرة ما تحوم في اجواء فكري ومتيقنه انك يا استاذي الفيلسوف ستفهم ما اريد قوله ،
          ممتنة لقبولك تواجدي وانتظارك ردي يسرني حقاً وصدقاً ان اكون بينكم على الدوام وساقوم بوضع جدول لعلي اتمكن من النجاة ووقت انهل به من مدرستكم المعطاء


          تحياتي لفوهة قلمك التي تقذف حرفاً كالرصاصة في رأس الفساد الادبي والفكري
          دمت بخير

          رشا الشمري

          في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #50
            أهلا بك أختي الكريمة رشا وعساك وأهلنا في العراق بخير وعافية.
            أسأل الله تعالى أن يوفقك في حياتك كلها و أن يجزيك عني خيرا.
            رفع الله قدرك.

            ثم أما بعد، يقال "إن اختيار المرء جزء من عقله"، و يمكنك بقراءة ما يلقب الواحد نفسه به وما يختار من صورة رمزية له أن "تقرئي" ملامح شخصيته التي يحاول إخفاءها وراءهما، وهذه رياضة ذهنية ممتعة إلى حد كبير لمن يهواها أو يتقنها.

            هذا من جهة، و من جهة أخرى تُبْرز الكتابةُ ملامح الكاتب فمن "لزم شيئا عُرِف به" كما أوردته عن الأحنف بن قيس، رضي الله تعالى عنه، في مشاركتي رقم 29 في تعقيبي على إحدى مشاركات أختنا عبير هلال.
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            "كثرة الضحك تذهب الهيبة، وكثرة المزح تذهب المروءة، ومن لزم شيئا عُرِف به"، وهذا كلام نفيس لمن تدبره وعمل به تميز عن غيره.

            إن بعض الناس لا يميزون بين نقد ظاهرة ما و بين نقد نص شخص و نحن هنا ننقد ظاهرة سيئة استفحلت في الفضاءات الأدبية العربية باسم "الأدب" و هي معدومته شكلا ومضمونا، فلا هي تمتع من حيث جودة صياغتها و لا من جهة لغتها ولا من جهة رسالتها، ثم هل يفكر هؤلاء "الأدباء" في تحقيق فائدة أدبية ما سوى إثارة الغرائز وتثوير العجائز ؟

            أما "عبدة الشيطان" فهي فرقة ضالة مضلة قد انتشرت في كثير من البلدان العربية في غفلة من الأنظمة العربية السادرة في شهواتها و مصالحها بينما الأعداء يخططون و ينفذون مخططاتهم و يعززون صفوفهم بالتائهين من أبناء العرب الضالين المخدوعين أتباع الكاهن اليهودي الخطير "أنطون لافي"، إبحثي عن "عبدة الشيطان" وأشباههم في فيديوهات "غوغل" و سترين العجب العجاب، نسأل الله السلامة والعافية والوقاية والحفظ من الشياطان وأوليائه وأتباعه، آمين.

            وإن هؤلاء الخُبث والخبائث لهم من ينشر هذا الفساد ليس في المواقع الإباحية و غيرها من المواقع العربية بل في الواقع العربي المعيش ومنهم من يعبد أشياء أخرى لا أجرأُ على ذكرها، فإذا قرأنا لشخص ما قصة أو نصا أو مجموعة نصوص يركز فيها على شيء واحد في كل مرة فهو حتما مرتبط عقديا بما يكتب، إذن لا نحتاج إلى عبقرية لكشف مرض أولئك المرضى، نسأل الله العفو والعافية، آمين.

            أشكر لك أختي رشا حضورك الطيب و تفاعلك الإيجابي و دمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
            تحيتي لك وتقديري.


            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد الحلو
              محظور
              • 26-06-2015
              • 89

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              العفن في طبق بِلَّوْرٍ


              في جلسة أدبية خاصة بعد ظهيرة يوم الخميس في نادي الأدباء حيث دأب الكُتَّاب و الأدباء على الالتقاء أسبوعيا أو دوريا في ندوات أو محاضرات أو عروض كتب من إنتاج أعضاء النادي أو من إبداع الضيوف المدعوين، يغتنم كثير من الكُتَّاب الناشئين فرصة حضور بعض النقاد أو كبار الكُتّاب فيعرضون عليهم كتاباتهم ومحاولاتهم.

              وفي النادي مقهى يجلس فيه الأدباء يتبادلون الأحاديث وما استجد من أحداث في الساحة الأدبية أو الحياة الثقافية و غيرها، انتهزت كاتبة معروفة في الأوساط الأدبية بكتاباتها الجريئة في تناول بعض المواضيع الشاذة شكلا ومضمونا فرصة لقائها بأديب قديم سائلة إياه:
              - أستاذي، هل قرأت ما كتبته مؤخرا ؟
              - قرأت بعضه.
              - فما رأيك، أستاذي ؟
              - و هل يهمك رأيي ؟
              - نعم، جدا، و إلا لما سألتك.
              - بصراحة، و ليس لك عندي غيرها، لا أقرأ ما تكتبين إلا نادرا، وقد لا أكمل ما أبدأ في قراءته لأنه يزعجني أو قولي، إن شئت، يقلقني.
              - لِمَ ؟ ألا تعجبك كتابتي ؟
              - الكتابة الأدبية، يا سيدة، فن وعلم، و ليست فنا وحده و لا هي علم وحده.
              - و كيف ذلك، أستاذي، كنت أحسب الكتابة الأدبية فنا فقط.
              - هي من حيث المعالجة فن، نعم، لكنه فن يرتكز على علم أو معرفة.
              - و ماذا لا يعجبك في كتابتي ؟
              - الكتابة الأدبية ليست رصف الكلمات أو الجمل أو العبارات بل هي رسالة تؤدى إلى المتلقي ليستفيد منها لغة وفنا وأدبا بالمفهوم الأخلاقي طبعا.
              - ألا تجد هذا في كتاباتي، أستاذي ؟
              - صراحة، لا ! أنت تملكين قدرات تعبيرية كبيرة لكنك، للأسف، توظفينها فيما لا جدوى منه، و أراك تهدرين قدراتك في "الفاضي" كما يقولون.
              - مثل ماذا ؟ مع أنك قلت لي أنك لم تقرأ كل ما كتبته و أنَّ ما تشرع في قراءته لا تُكْمِلُه.
              - اعتراضك هذا صحيح نسبيا، لأنني كنت أقرأ لك ثم بعد تيقني أن كتاباتك تكرر نفسها، أو قولي، هو موضوع واحد لا ثاني له، تكررينه حد الهوس في قوالب مختلفة فلم أعد أقرأ لك كأنك تسوقين بضاعة واحدة في أغلفة مختلفة، و يكفيني أن أقرأ اسمك في جريدة أو كتاب لأعرف موضوعك.
              - و ما الفن إذن، إن لم يكن تصوير المشهد الواحد من زوايا مختلفة ؟
              - لا، يا سيدة، الأمر ليس كذلك، في حياة الإنسان قضايا كثيرة يمكننا التحدث عنها بشكل أو بآخر، لكن أن نركز على قضية واحدة و نكتب فيها دائما فإنها في النهاية تُمَلُّ بل تُستهجَن بل تعاف، أنت تفهمينني طبعا.
              - ألهذا الحد كتاباتي هابطة عندك ؟
              - نعم، إن أصررت على الكتابة بهذا الشكل.
              - أرى أنك تظلمني بنقدك الجارح هذا، إن لي قراءً كُثُرا يجدون كتاباتي ممتازة بل إن منهم من يخصص لها المقالات المنوهة المعجَبة والمشجِّعة على مواصلة الكتابة بهذا الشكل.
              - قد يكون ما تقولينه صحيحا، ألم تسمعي قول القائل:"الطيور على أشكالها تقع"؟ إنك تجدين حتما من تعجبه كتابتك و هذا وارد جدا، لكنني أتحدث عن نفسي أنا و ليس عن غيري.
              - أنا منزعجة فعلا من كلامك هذا، أنت تظلمني حقيقة.
              - لم أقصد إزعاجك ولا إغضابك لكنني وعدتك بالصراحة و في الأمثال يقال "اسمع الرأي الذي يبكيك ولا تسمع الرأي الذي يضحكك"، أليس كذلك ؟
              - بلى، هو كذلك، لكنك تظلمني فعلا.
              - لو تدبرت كلامي جيدا لوجدت أنني أنصفتك بقولي"إنك تملكين قدرات كتابية كبيرة"، وهذا اعتراف مني لك صريح لكنك لا تريدين سماع إلا ما يسرك فقط و يطربك، و هذا عيب آخر، لأن الكاتب إذا لم يقبل آراء القراء بمختلف أصنافهم فيه كاتب قد حكم على نفسه بالفشل حتى وإن كان عند نفسه و عند من يشاكلونه عبقريا أو أديبا كبيرا أو ممتازا، و قد تتضاءل الحدود بين الفن و العفن فلا يمكن تمييزها بسهولة.
              - أشكر لك صراحتك بيد أنني أرفض نقدك الظالم هذا، لست كما تظنني، الوداع.
              - العفو، ما قلت إلا ما أراه و لستِ ملزمة بقبوله، إلى اللقاء.

              غادرت الكاتبةُ الجريئةُ الطَّاولةَ و هي تلعن النقد والناقد معا و تقول:"ماذا يعرف هذا المتخلف عن الكتابة الحقيقية ؟".

              و بقي هو جالسا يقول في نفسه "خدعوها بقولهم أديبة، و يبقى العفن عفنا حتى وإن قدم في طبق من البِلَّورِ وأعجب نُقَّادَ الزُّورِ".
              حقيقة بعد أن قرأت لك نصا ما دخلت إلى قصصك /وللأسف كلها مقالات مطعمه شكليا بنكهة القصة ولكنها ليست قصة وقلمك استعراضي أكثر منه نقدي كأنك تكتب لهدف معين فقط عندما ينتهي تتوقف إلى نص آخر! / تحيتي

              تعليق

              • عماد فتح الله
                أديب وكاتب
                • 30-06-2015
                • 7

                #52
                صراحة الأخ حسين غير موفق في كتابة القصص ، هو يصلح في المقالات فقط ، والكتابات الدينية ، وهذا لا ينقص من قدره ، لن للآسف في المنتدي أديبة جريئة جدا ورددت عليها من منظور دين وأخلاق فاستقبحني الأدباء وحظرتني الإدارة
                فهل هي رجل يكتب باسم امرأة ويضع صورة أنثى جميلة حتى يسيل لعاب الذكور من الأدباء والنقاد فيكيلوا لها الثناءات ، أم هي حقاً امرأة متأثرة بأدب حر ، الله أعلم ، لكن هي موهوبة ، لا ينكر ذلك .

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحلو مشاهدة المشاركة
                  حقيقة بعد أن قرأت لك نصا ما دخلت إلى قصصك /وللأسف كلها مقالات مطعمه شكليا بنكهة القصة ولكنها ليست قصة وقلمك استعراضي أكثر منه نقدي كأنك تكتب لهدف معين فقط عندما ينتهي تتوقف إلى نص آخر! / تحيتي
                  ولكَِ تحيتي.
                  تُرى من يختبئ وارء هذا الاسم الجديد؟

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة عماد فتح الله مشاهدة المشاركة
                    صراحة الأخ حسين غير موفق في كتابة القصص، هو يصلح في المقالات فقط، والكتابات الدينية، وهذا لا ينقص من قدره، لن للآسف في المنتدي أديبة جريئة جدا ورددت عليها من منظور دين وأخلاق فاستقبحني الأدباء وحظرتني الإدارة، فهل هي رجل يكتب باسم امرأة ويضع صورة أنثى جميلة حتى يسيل لعاب الذكور من الأدباء والنقاد فيكيلوا لها الثناءات، أم هي حقاً امرأة متأثرة بأدب حر، الله أعلم، لكن هي موهوبة، لا ينكر ذلك.
                    كل ميسر لما خلق له.
                    يبدو أننا سنعود إلى عهد مضى كنا نظن أنه ولىَّ وانقضى.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد الحلو
                      محظور
                      • 26-06-2015
                      • 89

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      ولكَِ تحيتي.
                      تُرى من يختبئ وارء هذا الاسم الجديد؟

                      أنا لا اختبئ خلف أي اسم / اساسا لم اكتب باسمي الحقيقي كي يكون لي آخر ( مزيفاً ) كما تدعون ! / أنا فهمت لعبة الإعلام منذ بدايتها وعرفت أن معظم المنتديات كما الدول العربية لا تريد غير الجواري!! وبعضا من العبيد!

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحلو مشاهدة المشاركة
                        أنا لا اختبئ خلف أي اسم / اساسا لم اكتب باسمي الحقيقي كي يكون لي آخر (مزيفاً) كما تدعون! أنا فهمت لعبة الإعلام منذ بدايتها وعرفت أن معظم المنتديات كما الدول العربية لا تريد غير الجواري!! وبعضا من العبيد!
                        أسأل الله تعالى أن يعيننا على أنفسنا الأمارة بالسوء، اللهم آمين يا رب العالمين.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          مشرف
                          • 27-05-2015
                          • 4960

                          #57
                          المشكلة العفن عفن ولو وضعوه في أجمل بلور
                          والمشكلة الأكبر الإصابة به حالة تستشري من خلال العدوى فتكثر الإصابة به إذا لم تتم مكافحتها
                          غابت عندنا سلطة الحرس البلدي فاستشرت حالات التسمم العام الماضي في المقاهي والأماكن العامة
                          لم تنته إلا بعد تضرر حالات وفرض المراقب البلدي سلطته التفتشية من جديد والمطاعم الآن تمام!
                          هل لنا في ذلك عبرة
                          كي لا يستشري العفن على وهم البلور
                          وما زال البلور يلمع يستجدي أن يغسله نادل من عفنه إذا من اشتمه أنف أو تذوقه من لا يخفي عليه المذاق
                          شكرا لجمعك بين القصة والفائدة والسرد والمعنى أ. حسين ليشوري
                          احترامي

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                            المشكلة العفن عفن ولو وضعوه في أجمل بلور، والمشكلة الأكبر الإصابة به حالة تستشري من خلال العدوى فتكثر الإصابة به إذا لم تتم مكافحتها، غابت عندنا سلطة الحرس البلدي فاستشرت حالات التسمم العام الماضي في المقاهي والأماكن العامة لم تنته إلا بعد تضرر حالات وفرض المراقب البلدي سلطته التفتشية من جديد والمطاعم الآن تمام!
                            هل لنا في ذلك عبرة كي لا يستشري العفن على وهم البلور، وما زال البلور يلمع يستجدي أن يغسله نادل من عفنه إذا من اشتمه أنف أو تذوقه من لا يخفي عليه المذاق.
                            شكرا لجمعك بين القصة والفائدة والسرد والمعنى أ. حسين ليشوري
                            احترامي.
                            السلام عليكم، أستاذة أميمة، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                            أشكر لك تفاعلك الطيب مع هذا الموضوع كما أشكر لك بعثه من مرقده بعدما طال سباته، أو بياته، "المُلْتَقوي" (نسبة إلى الملتقى) فكم في الملتقى من مواضيعَ جديرةٍ بالاهتمام وقد نسيها الناس لانشغالهم بـ "الجديد" ... البالي، وفي "البالة" (ثياب البالة) من المستحسن رغم كونه من الملبوس والمَدُوس (الذي داست عليه الأرجل)، وأرى أن الشغف بالكتابة الداعرة من "البالة" المستوردة من الشرق والغرب.
                            قد يغلف بائع "البالة" بعض بضاعته في أظرفة جميلة فيغري المشترين بها وهي "بالة بنت بالة"، تماما كما يغلف الكاتب الداعر موضوعه الداعر في لفيفة جميلة من اللغة أو العرض لكنها تبقى "بالة بنت بالة"، هي بالزبالة أحق منها بالظرف الجميل أو الغلاف الجذاب.
                            لنتصور درة ثمية في علبة سردين وبعرة في "فْنِيَّق" ثمين ("فنيق" في الجزائر = العلبة الصغيرة التي توضع فيها المجوهرات) هل تفقد هذه من قيمتها وهل تزيد الأخرى من سعرها؟ كلا والله، تبقى الدرة درة وإن وُضعت في علبة السردين وتبقى البعرة بعرة حتى وإن وُضعت في "الفنِيَّق" الثمين، كذلك في الأدب الثمين يبقى ثمينا والرخيس يبقى رخيسا والأدب الفاجر سيبقى رخيسا حتى وإن كتب بلغة القرآن الكريم وهي أشرف لغة وأحسن لسان.
                            أكرر لك، أختي الفاضلة، شكري على تفاعلك الإيجابي المفيد.
                            تحياتي إليك وتقديري لك.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            يعمل...
                            X