الأب متسط وزوجة الأب سياسة ماهرة ، تضربه أحيانا وتترضاه أخرى لغاية في نفسها ، لذلك كانت النتيجة مختلفة ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما معناه : ما أوتي أهل بيت الرفق إلا ونفعهم، تحيتي أستاذة ،أميمة محمد، لألق إبداعك .
من يبقى؟
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركةجارنا وليد ظلَّ يضربه أبوه حتّى هرب مبكراً
وبقيتُ* مع امرأة أبي،تارة تضربني وتارة تعطيني الحلوى.
ــــ
*تاء الفاعل لا تدلُّ بالضرورة على فتاةٍ إذْ لا تعبِّر القصص حصرا عن كاتبها
نص جميل وفيه لمسة واقعية كبيرة
أحببته جدا
لم أجد للملاحظة أي داعي عزيزتي فنحن نكتب والقاريء يسقط النص كيف ما يشاء
فوجود التاء لن تدل عليك ولا علي بل على النص نفسه والحدث
أنا مريضة جدا أميمة بالتهاب القصبات الحاد مع أزمات ربو شديده لهذا أرجو المعذره
محبتي والوردالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركةكتبَ محمد مزكتلي:
ويبقى الحُب، وأيُّ شيءٍ يُنعِشُ الروحَ والحياة غيرَ الحُب.
ما أجملَها من حكاية، تختزلُ مَنطِقُ الحياة، على لِسانِ الراوي.
الذي صَبَرَ على زوجةِ أبيه.
وزوجةُ الأب، مشهودٌ لها بِقَسوتِها على أولادِ الزوج.
الصَبرُ هنا ليسَ بسبَبِ الحلوى، إنَّما هيَ اليدُ التي تُعطيها.
وليدٌ يضربُهُ أبوه، لَكنْ مِن دونِ حلوى.
إذن، ما الداعيَ لبقائِه، لاَ حلوى، لاَ حُب.
الاخراجُ الدرامي لهَذهِ الحِكاية، كانَ في غايةِ الذَّكاءِ والحِسِّ الفني العالي.
سَرْدُ العبارات بنَفَسٍ واحد.
والراوي يُبَكِتُ نَفسَهُ، ويُصَبِّرُها على ما لاَ تُحِب.
الغارقُ في النعيم، أمامَ جحيمَ وَلِيدٍ الذي هَرَب.
وما الضررُ من علْقةٍ أو اثنتين، إذا كانَ بعدَهما...حلوى.
هذه القصيصةُ التي ظلَّت عُقْدتَها مربوطة، حتى آخِرِ كلمة.
الحلوى، مفتاحُ القضية، وكلمةُ السِّر.
تتفَجرُ أمامَ القارئ، أمَلاً وحُبّاً وسعادَةً وحياة.
حَتَّى أنَّها تجعلُ الجميع، يُحبُّونَ زوجاتَ آبائهم.
أعتقدُ أنَّ القصيصة هي صورةٌ ملتقطةٌ من واقعٍ حقيقي.
نقلَتها لنا الكاتبةُ في سياق موهبة قصصية حقيقية.
وَسَرْدٌ قويٌّ مُكثَّف، قَدِرَ على حَمْلِ هَذهِ القضيةَ الإنسانيةَ الكبيرة.
يبقى القول ، تمنَّيتُ لو أنَّ السَطرُ الأول كانَ هَكذا:
جارُنا وليد، ظَلَّ أبوهُ يَضربُهُ ، حتى هَرَب.
مِنَ البلاغَةِ والجمال وضعُ الفاعلَ أولاً.
أما كلمةُ باكِراً فهيَ لم تُقدِّم للنَصِّ أيةَ خدمة.
لا يَهُمُّ هنا الوقتُ الذي هَرَبَ وليدٌ عندَه.
وهيَ أيضاً، وقفَت في طريقِ السَّرد
وقطعَت التناغمَ البَصَري والفكري بينَ نهايةِ الجملةِ الأولى، وبِدايةِ الثانية.
هَرَبَ، بَقْيِتُ، ضِدّانِ يشكلانِ جوهرَ الفكرة.
وهَذا التضادُّ هو من أسَّسَ وصنعَ العِبرة.
ليُقدِّمَ في النهايةِ...الحلوى
وفي النهاية، قدَّمَت لنا الأستاذة أُمَيمَة مُحمد الحلوى بهَذهِ القصيصةِ الماتعة.
لها كل الشكر والتقدير.
امتناني للوقوف والقراءة وعينك الجميلة التي صورت لنا النص من زوايا لافتة
فشكري وإن كان قاصراً
ألف شكر
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركةالأب متسط وزوجة الأب سياسة ماهرة ، تضربه أحيانا وتترضاه أخرى لغاية في نفسها ، لذلك كانت النتيجة مختلفة ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما معناه : ما أوتي أهل بيت الرفق إلا ونفعهم، تحيتي أستاذة ،أميمة محمد، لألق إبداعك .
ممتنة وشاكرة لك
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 228353. الأعضاء 4 والزوار 228349.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق