.. العسل يا تين!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كمال عبد الرحيم
    شاعر
    • 16-08-2008
    • 388

    #16
    إذن فليكن النقد

    موضوعنا هنا يا كمال عبدالرحيم هو النقد، هل لديك شيء في هذا المضمار أدلوا بدلوك، كفى استهتار وقلّة احترام لنفسك[/B][/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

    اسمع يا أبا صالح وع كلامى جيدا ( أعانك الله)
    فى البداية من يدخل أنفه فى عالم النقد لابد أن يكون مبدعا لأن النقد إبداع كذلك لابد أن يكون دارسا لعلم الأولين والآخرين فى النقد الأدبى( بدءا من قدامة بن جعفر وحازم القرطاجنى وابن سلام الجمحى وغيرهم من اساتذة النقد وانتهاء بمدارس النقد الحديثة مثل البنيوية وغيرها ولابد أن يكون شديد الثقافة ملما بأدب الأولين والآخرين ولا يقف عند الأدب العربى فقط بل يكون قارئا لبودلير وألبير كامى وصمويل بيكيت وجارسيا ماركيز وشيكسبير والبرتو مورافيا وغيرهم الكثير
    ولذلك الناقد الحق لا يقف عند مفردة مثل ( الحيض ) ويتشبث بها مكيلا الاتهامات لكاتبها مرة بالباحية ومرة بمخالفة الذوق العام هذه الكلمة مثلا استخدمت فى كثير من شعر القدامى والحداثيين وخذ الأمثلة على هذا :-
    ابن الرومى:-
    وكن متعودا عودات ذمى = كذات الحيض تنتظر القروا
    ابن قيم الجوزية فى قصيدة له يقول :-
    لا الحيض يغشاه ولا بول ولا = شىء من الآفات فى النسوان
    كذلك لفظة الجماع التى اعترض البعض على ذكرها فى النص تناولتها أشعار القدامى والحداثيين
    مثل قول ابن الرومى
    إذا كنت لا تستطيع الجماع = وأنت لأهل الزنا مجمع

    وقول ابن قيم الجوزية :-
    وهى التى عند الجماع تزيد فى = حركاتها للعين والآذان
    هل يستطيع أحد أن يكفر ابن قيم الجوزية لأنه ذكر هاتين اللفظتين؟ أجيبونى يرحمكم الله

    تعليق

    • كمال عبد الرحيم
      شاعر
      • 16-08-2008
      • 388

      #17
      الأستاذ / الموجى

      تحية تقدير إلى أستاذنا الكبير / الموجى
      احتراما لرأيك كانت المداخلة السابقة حول النقد فقط
      واشتقنا لتعليقاتك

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة كمال عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
        تحية تقدير إلى أستاذنا الكبير / الموجى
        احتراما لرأيك كانت المداخلة السابقة حول النقد فقط
        واشتقنا لتعليقاتك
        يعني يا كمال عبدالرحيم، على الأقل أرفع ما اقتبسته من كلامي في السطر الأول وكذلك اسمي من مداخلتك من أجل أن تكون حبكة كلامك منطقيّة
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 06-10-2008, 16:43.

        تعليق

        • أحمد الشريف
          محظور
          • 25-09-2008
          • 149

          #19
          عفواً
          عند ورود القول ليسَ لكَ يامن كتبتْ
          ولكن ليديّ عندما كتبتْ بغيتَ أن ترى ماينفعكَ

          أليس إيراد تلك القصص والاستشهاد بها أشرف بكثير
          من المجون والانحرافات الفكرية والعقلية كما
          في مخطوطتك السحرية التي أردفتها هناك!
          كما أنها تصب في لبّ الموضوع وما كانت إلاّ ردا وتبياناً
          وأما ذكرك لأقوال الأولين ومحاولة التقريب
          بينهما فذلك مردود عليك
          فابن القيم لا يضرب بالالفاظ "شح مال"
          وليس متفحشاً بل يقول ليعلم
          الناس وليس لأغراض دنيئة بل لخدمة الدين
          والأمة فلا تربط نفسك به
          فشتان مابين الثرى والثريا.
          وأنا أيضاً تذكرتُ في بعضِ قولكَ
          جهل بنيّ إسرائيل عندما
          أمرهم الله أن يذبحوا بقرة ليضربوا
          القتيل ببعضها فتناسوا
          بل بالكاد هوَ جهلُ الحمقىّ فأخذوا يجادلون
          بالوصفِ حتى
          ذبحوها وما كادوا يفعلونْ.

          ودعنا الآن نقارن بين قولك وقول كبير الحادثيين "أدونيس"
          وذلك من جهة التشابه والتشاكل لنبين فقط مصدره
          ولندع المجون والتهجم جانباً إلى حين.

          تقول أنت في مخطوطتك السحرية :
          (سلام على وطنى
          سلام على كل شىء
          الهوائيون
          وبنات الليل
          وسيرتى
          ملك لواحدة فقط
          هل سيطردك الآن
          دم الحيض
          أم ستغفو على قدم
          شرق بالمحبة
          القادمون على جسدى
          يسحبون الملاءة من تحتها
          وهى فى بهو بسمتها
          لا تزال
          الفتاة ...
          التى أرهقت جسدى بالمحبة
          (بغداد)
          واقف
          منذ ألف سنة
          أحلم بى
          حينما أتصاعد أبخرة فوقها
          أتحلل فى ضحكة
          غيبتها الأسرة
          أضاجع بغداد كل مساء
          وأذكر صدام بالخير
          لكننى ...
          حين أدخل أم المعارك
          تهزمنى عاصفة
          (بيروت)
          بيروت
          يا امرأة
          هانها الحيض
          شدى إزارك
          ( الرياض)
          ما بين مكة والخبر
          قلب وتاريخ
          وجندى يضاجع طفلة
          لا تعتذر يا خادم الحرمين
          لا... لاتعتذر
          (القدس )
          فلسطين تقتلنى كل يوم
          صورة تتكرر فى قلب غزة
          أطفال يهوه
          يجيئون كى يصنعوا قنبلة
          فلسطين ترجف فى آخر الركن
          ماسكة سنبلة
          (دمشق)
          رحلت دمشق
          ليتما رحلت دمشق
          العشق بعدك يا دمشق
          قد غدا أصداء عشق
          (طرابلس )
          صوت ..
          وصحراء..
          وصوت ..
          خيمة فى ساحة القصر
          .... احتلام
          صوت ...
          وتنسدل الستائر
          ثم صمت ......
          .............وظلام)


          ويقول كبير الحداثيين ادونيس:
          (تنزلق لغتي على مديه الهاوية

          وبين نشوة الدوار

          وشفا هلال غير مرئ

          أن لي
          تقريبا
          بين
          في (بما أبدأ)
          فهل دارت بك رأسك)
          و

          (لوجوهٍ تسير في وحدة الصحراء للشرق يلبس
          العشب والنارَ سلامٌ للأرض يغسلها البحر
          سلامٌ لحبّها... عُرُيكَ الصاعقُ أُعطَى أمطاره
          يتعاطانيَ رعدٌ في نهديَ
          اختمرَ الوقت تَقدَّمْ هذا دمي أَلقُ الشرق اغترفْني
          وغِبْ أضِعْني لفخذيك الدويّ البرق اغترفني تبطّنْ جسدَي
          ناريَ التوجّه والكوكب جرحي هدايةٌ أتهجَّى...
          أتهجَّى نجمةً أرسمُها
          هاربًا من وطني في وطني
          أتهجَّى نجمة يرسمها
          في خطى أيامه المنهزمه
          يا رماد الكلمه
          هل لتاريخيَ في ليلك طفلٌ?).

          ولعلك استقيت من حياضه وولدت من محابره وضلالاته.
          وتقولُ وتقولُ ولا أراكَ إلا ذاك
          ولسخف ماطرحت وخروجه عن السراط المستقبم
          نظر للنقد وجاد لك بعصى سحرة فرعون حين القوها.
          ولكن قد تبين خوارك فلا خير فيّ نصحك
          بل الخير في أن تكمل إدبارك.
          والفعل أعجبُ منك كفعل دابةِ بنيّ إسرائيل
          (تثيرُ النقعَ ولاتسقيّ الحرث)
          فالذينَ أردفوا لكَ المديحَ لم يزيدوكَ إلا خبالاً.

          ففي بعض التصرفات ينطبق قولهُ تعالى: (ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يشعرون).
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الشريف; الساعة 07-10-2008, 06:46.

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة كمال عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
            فى البداية من يدخل أنفه فى عالم النقد لابد أن يكون مبدعا لأن النقد إبداع ..

            هذا فهم خاطئ لوظيفة النقد. وقد عرف الأقدمون الناقد بأنه مثل المسن يشحذ ولا يقطع! فالقطع هو وظيفة الكاتب المنشئ (الشاعر، القاص ..)، والشحذ هو وظيفة الناقد الذي يوجه المبدع بنقده ويعينه في صقل موهبته.

            لا بد للكاتب المبدع من موهبة طبيعية وآلة لغوية وعلم بالأدب وفنونه وثقافة واسعة. فانظر في المرآة يا أستاذ علك تكتشف ما عندك من ذلك فتطوره، وما ينقصك منه فتستدركه، فهذا أجدى لك وأكيس.

            وأما ذكر الحيض في أشعار ابن الرومي وابن القيم وغيرهما، فينبغي النظر إلى السياق أولا. فإذا كان السياق يبيح ذلك، جاز؛ وإذا كان السياق لا يبيح ذلك، فلا يصح. وقد قال أبو بكر رضي الله عنه لأحد المشركين (امصص بظر اللات)، وقال علي رحمه الله (من يطل أير أبيه ينتطق به) .. فالسياق يقتضي ذلك. أما ابن هشام فأسقط من السيرة النبوية أشعارا كثيرة كان ابن إسحاق ذكرها لأنها " لا تليق" حسب تعبيره .. فالحكم لا يصح بدون سياق. فهذه ألفاظ تصح شرعا لكن في سياقها وليس خارجه، ثم إن في أشعار الأوائل ما يقرف أيضا، والحق لا يعرف بالرجال!


            المشاركة الأصلية بواسطة كمال عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
            هل يستطيع أحد أن يكفر ابن قيم الجوزية لأنه ذكر هاتين اللفظتين؟

            لم أقرأ في الملتقى أن أحدا كفرّك أو فسّقك أو بدّعك، إنما اختلف معك نفر من الكتاب فقط .. وما كانت الإدارة لتسمح بتكفير الناس، ولا الأعضاء كذلك، فلا تقوّل الناس ما لم يقولوه.

            نسأل الله لنا ولكم العافية
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11282

              #21
              استاذنا الكبير / أحمد الشريف
              بلاغة اسلوبك تسبق منطقك .. وتغطي عليه بغلالة من الألفاظ الثقيلة التي تستخدمها للإستطالة على خلق الله .. لكننا للأسف لانستطيع أن نستلهم منها قاعدة نقدية ندرك فيها أو بها .. الفرق بين أشعار السابقين وبين ماورد في القصيدة محل النقاش .. فهلا وضعت لنا خطوطا نقدية عريضة نحتكم إليها ؟؟

              نسأل الله لنا ولكم العافية
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • أحمد الشريف
                محظور
                • 25-09-2008
                • 149

                #22

                أخي وعزيزي الأستاذ/ محمد الموجيّ.
                ليس هناك تطاول أو شيء من هذا القبيل وكما نرى أنه هو من بدأ بالتطاول والتهجم والشتم المبطنِ والظاهر والشيءُ بالشيءِ يُذكر.
                وسأعود لك مجيباً إن شاء الله تعالى.
                غفر اللهُ لنا ولك.
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الشريف; الساعة 06-10-2008, 18:34.

                تعليق

                • أحمد الشريف
                  محظور
                  • 25-09-2008
                  • 149

                  #23
                  بسم الله ربِّ العالمين
                  الحمد لله المحيط بعمل العاملين
                  والصلاة والسلام على محمدٍ سيد المرسلين

                  وبعد:
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  لا يخفى على العقل والنقل منبر للحداثيين كـ"أدونيس"
                  فقد اتخذ من الرمزية لشعره مذهباً ومن المجون إلى
                  قوله مرجعاً وقطع في ذلك الحدود واعتدى وسد به الأبواب
                  وما عدل فلا خير منه يُرجى ولا ذكر إليه يعتمد
                  "فخير الله إليه نازل وشره إلى الله صاعد" فأنَّى لذلك من أخذ؟!
                  ودعنا نورد تعريفاً مبسطاً عن الحداثه :
                  (هي : اتجاه فكري أشد خطورة من اللبرالية
                  والعلمانية والماركسية وكل ما عرفته البشرية من مذاهب
                  واتجاهات هدامة وذلك بأنها تضمن كل هذه المذاهب
                  الفكرية وهي لا تخص مجالات الإبداع الفني
                  والنقد الأدبي ولكنها تخص الحياة الإنسانية عموماً
                  في كل مجالاتها المادية والفكرية على حد سواء
                  ويتسم شعرها بالرمزية والإشارات وقد يظهر لك
                  من جهة ما أنه مفهوم وذلك حسب ما تراه تقريبا
                  لا تأكيداً ولكنه يحمل في باطنه ما يرفضه الدين
                  وترفضه الأخلاق والمروءة).

                  وقد شاهدنا في قول أخينا الأستاذ / كمال عبد الرحيم
                  من الرمزية ما ظهر ومن المجون ما برز
                  ومن التهجم ما رُدَّ عليه.
                  ودعنا الآن نجري مقارنة من ناحية التشاكل
                  والتشابه والتطابق لكي نعلم من أي الحياض ورد.

                  يقول هوَ :
                  (سلام على وطنى
                  سلام على كل شىء
                  الهوائيون
                  وبنات الليل
                  وسيرتى
                  ملك لواحدة فقط
                  هل سيطردك الآن
                  دم الحيض
                  أم ستغفو على قدم
                  شرق بالمحبة
                  القادمون على جسدى
                  يسحبون الملاءة من تحتها
                  وهى فى بهو بسمتها
                  لا تزال
                  الفتاة ...
                  التى أرهقت جسدى بالمحبة)

                  ويقول "أدونيس" :

                  (تنزلق لغتي على مديه الهاوية

                  وبين نشوة الدوار

                  وشفا هلال غير مرئ

                  أن لي
                  تقريبا
                  بين
                  في (بما أبدأ)
                  فهل دارت بك رأسك الآن)

                  وكما نرى أن ما استشهدت به آنفاً يحمل ذات الرمزية
                  والمنهج غير أنّ الوجهات في ذلك اختلفت ولعل ذلك
                  واضحٌ لكلِّ ذي لبٍّ مجيد.
                  وأما بالنسبة للمجون والتطاول والتهجم
                  فقد سبق الرد عليه وكفى بما قيل في ذلك.

                  وكما ترى ويرى الناظر في مقاله أن لؤم الطباع
                  والجهل يذهب بالمرء كل مذهب
                  فقد بدأ هو بالتهجم والتطاول ليس عليّ وعلى وطني
                  فحسب بل على كل من أبدى في ذلك استدراكاً
                  أو تعقيباً وذلك بوصفي انا واخواني الاعضاء بـ"الظلاميين"
                  وما إلى ذلك من القذف و سيءِ القول وما قلتهُ أنا يا "أخي"
                  ما كان إلاّ رداً ودرءً
                  للشر وردعه وما كنت من المعتدين
                  وخبتُ وخسرتُ إن لم أدافع عن وطني وأرضي.

                  وقد بسطتُ يداً في ذلك للعدل فأبى
                  ونصحت له فمانتصح ولا اهتدى وأخذته العزة بالإثم
                  فأقول له وعند القول بما ترى ويرى كل عاقلٍ يعيّ البيان
                  يقول العالم شبنقلر:
                  العقول كالأجرام السماوية إن غابت شموسها ظهرت
                  على أفلاكٍ أخرى.
                  وأرى أنك في مساحة الأجرام في توهان
                  تقول وأقول ولا ترى من أمرك مكان
                  تحركُ عقلك ونفسك في خيلاء الآتيان!
                  ويقول الفيلسوف الألماني شرودر:
                  العقلُ ركيزة المتاجرين في أموال الحكمةِ
                  عبر الأزمان.
                  فلجم عباراتكَ( تجاورت مع مستوى قلمي)
                  ولو ذكرتَ لي حكمةٌ مستقاه لأخذتُ عنكَ وشكرتك
                  ولكنكّ تأبى إلا أن تحقَ الباطل وتبطل الحق
                  فيا ليتك امتثلت لحكمة سقراط
                  فهو يقول: دواء الغضبِ الصمت
                  وإن لم يكنّ هذا فاستمع لقول نزار في هذا:
                  فإذا وقفتُ أمام حسنكِ صامتاً....فالصمتُ في حرم الجمال جمالُ .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الشريف; الساعة 07-10-2008, 09:46.

                  تعليق

                  • منذر بشير الشفرة
                    عضو الملتقى
                    • 19-09-2008
                    • 34

                    #24
                    البلاغة والنقد

                    السلام عليكم وأعانكم الله على الخوض في مسائل الأدب والنقد ومسالكه الوعرة..
                    تحياتي للأستاذ الموقر الموجي الذي أقذر فيه الحنكة والرصانة وسلامي للأخ العزيز عبد الرحمان السليمان الذين كلما ألتقيه في منتدى ما الا وأسر بما يقدمه وسلامي أيضا للأخ كمال وأحمد الشريف...
                    تابعت منذ مدة ما تتحدثون عنه ولم أشأ التدخل ولكن الضرورة العلمية تفرض علينا توضيح بعض النقاط ولا يزعل أحد( بالشرقي) ولا يتغشش حد( بالتونسي)

                    سوف أتدخل باقتضاب شديد لأنني أمام ثلة من المثفين ولا يحسن بي أن أقدم درسا في نظريات النقد والأدب


                    * لقد تجاوز المنظرون بأميال مفهوم ترابط الأخلاقي والموضوعي في تناول الأثر فقد يكون الكتاب مرتكزا على الايمان وصاحبه ملحد.
                    *ان النقد نظر في المونة وبحث عن آليات التحليل والتفكيك والمقارنة والغوص في الجملة النوات بمفهومها لدى شبيتزر ومقام التلفظ لدى أوركيوني وتعدد الأصوات لدى باختين وهذا لا ينفي البتة اعادة النظر في المقاربات البلاغية والنحوية للعرب القدامى مع وعي بالبعد الانساني الذي يجب العمل على ادراجه لتجاوز اللون العربي المحلي
                    * قضية العربية والعامية والمحمود والهجين في اللغة ليست يا أستاذي الموقر والمترجم القدير عبد الرحمان السليمان بتلك البساطة فالعامية لها نهجها وتلاوينها والتي تنبيء عما يسمي في مناهج النقد تناول اليومي والمقدس...فالعامية التي طالما درسها الدكتور التونسي الموقر أحمد ابراهيم والدكتور أحمد عبد السلام تتضمن المقام التداولي الذي تنتفي معه التقسيمات الاعتباطية من مقدس ومدنس فقد نجد في احالات بدر شاكر السياب لليومي أو تصريحات الشاعر الفريدة وفاء عبد الرزاق رؤية واقعية تعبر مساحات الترميز والتورية لتنصل من البعد الاجتماعي الى البعد الحضاري وفي ذلك أكبر رد على تسطيح للعولمة ونمذجتها المبسطة
                    * أخي أحمد الشريف..لنا أن نخلط الابداع بالنقد ولكن ذلك له مجالات مخصوصة ولي أن أدعوك الى مقاربات بارت وجان بيار ريشارRoland Barthes dans le degré zéro de l'écriture et jean pierre Richard dans "onze études sur la poésie contemporaines;
                    هو نقد ابداعي يماهي الأثر وليس كتابة على الكتابة فيها تغميض وابهام مثلما تقوم به
                    * ليس المجال هنا لتقديم محاضرة ولا التبجح بالمعرفة وادعاء التفوق في المجال ولكن يا اخوتي كنت قت شحنت حواركم وتناقشنا فيه مع بعض زملائي بقسم العربية والفرنسية والانجليزية فما كان من أغلبهم الا أن صرح" ما زالو يتحدثون عن قضايا الستينات,,,؟ هنالك مسلمات في النقد ولا يصح أن نعود القهقرى لقضايا تم البت فيها وتحول النظر الى آفاق أرحب...
                    مثلا ما أصدره بارتla littérature en périlالأدب في خطروما يقدمه برونو كليمان من رؤى تحاور الناقد العظيم ادوارد سعيد وجيرار جينيت وآن جوبير وفطاحلة النقد في المغرب الأقصي ومصر...

                    أرجوكم لا يأخذ أحد كلامي على مقاص الاستنقاص ولكني تركت أناملي تتجاذب مع الأحرف بعد حصة طويلة درست فيها معالم الترميز لدي الشاعر فينيي بالفرنسية ووجدتني أتحرر معكم بالعربية...
                    كل التحايا لم أجله...الأستاذ الموجي
                    mondherchafratt@hotmail.fr

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      سؤال هل نحن نجرّد أي شخص نقرأ له من أي هالة؟

                      أنا أظن الغالبية العظمى هنا يهمها الهالة التي تحيط أي اسم لكي تقرأ له أي شيء أصلا، ناهيك عن فهم كلامه من خلال الهالة أو القالب الذي تم وضعه به، فقبل أن تتم معالجة أي موضوع أظن يجب التفكير كيف نتعلّم أن نقرأ أي شيء ونفهمه بعيد عن الهالة أي هالة كانت على الأقل عند قراءتنا الأولى، هل تستطيعون ذلك؟ أنا أشك بذلك، ولذلك ما دمنا لا نستطيع القراءة بدون الهالة أو القالب لا نستطيع فصل الكاتب عن نتاجه أصلا

                      فأنا مثلا استلمت التالي (أقرأ تعليقاتك الصورية فأستغرب قليلا وعلى الكتابات الادبية فأستغرب كثيرا)


                      أظن في البداية يجب عدم الخلط في التحليل ما بين كتابة الهواة أو البوح الشخصي وما بين الكاتب المحترف أو الذي يمكن أن نطلق عليه كاتب، حيث يجب مناقشة الموضوع لكل جانب على حدة والخلط بينهما فيه ظلم لكل جانب

                      ففي جانب الهواة أو البوح الشخصي، المفروض لا ينشره وأن نشره فمن أجل أن يستمع إلى آراء الآخرين لتقويم نفسه، فلذلك لا يجوز له أن يغضب من أي تعليق

                      أما بالنسبة لما يمكن أن نطلق عليه كاتب، وهذا ما يهمني وأدليت بدلوي على هذا الجانب في المداخلة #6 أعلاه

                      ما رأيكم دام فضلكم؟
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 07-10-2008, 16:18.

                      تعليق

                      • منذر بشير الشفرة
                        عضو الملتقى
                        • 19-09-2008
                        • 34

                        #26
                        الهواية والنقد

                        السلام عليكم
                        أخي أبو صالح حياك الله

                        الأبداع والنقد صنوان ولكن مفهوم التناول الموضوعي للعمل الشعري أوالمسرحي أو السردي يفترض تجاوزا للهواية فالناقد محترف للمهنة بالضرورة وهو كما قال عنه روبار بينجي"حارس مقابر الموتى" يحصي ويقارن وحتى في اطار الابداع لا مجال للهواية فهي تضحي تقنية مصطنعة لطفولة الكاتب,

                        ربما كان في ما قلته سابقا بعض الابهام لأني لم أسهب في التحليل لكي لا يقال لي كما يقال لي عادة بتونس "استراض عضلات والقاء لآخر درس في مناهج النقد ومدارسها المتشعبة..."
                        علينا في البدء معالجة مفهومية للأشياء ولا يمكن الحديث عن الهواية فالقراءة وحدها المحك لأنها تضمن النقد الباطني

                        شكري للكل
                        وعذرا مرة أخرى

                        تعليق

                        • منذر بشير الشفرة
                          عضو الملتقى
                          • 19-09-2008
                          • 34

                          #27
                          العسل والتين

                          يذكرني المقام بشعر بريفير وعبارات جوج شحادة وما ينتجه مولبوا من رحم الشارع,,,
                          الترميز ملقى على الأرض وما على الكاتب سوى استعماله ويمكن الاشارة هنا الى المقدمة العظمى لفيكتور هوقو...المقدة الأساس"مقدمة كرامويل"
                          la préface de Cromwel"

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة منذر بشير الشفرة مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم
                            أخي أبو صالح حياك الله

                            الأبداع والنقد صنوان ولكن مفهوم التناول الموضوعي للعمل الشعري أوالمسرحي أو السردي يفترض تجاوزا للهواية فالناقد محترف للمهنة بالضرورة وهو كما قال عنه روبار بينجي"حارس مقابر الموتى" يحصي ويقارن وحتى في اطار الابداع لا مجال للهواية فهي تضحي تقنية مصطنعة لطفولة الكاتب,

                            ربما كان في ما قلته سابقا بعض الابهام لأني لم أسهب في التحليل لكي لا يقال لي كما يقال لي عادة بتونس "استراض عضلات والقاء لآخر درس في مناهج النقد ومدارسها المتشعبة..."
                            علينا في البدء معالجة مفهومية للأشياء ولا يمكن الحديث عن الهواية فالقراءة وحدها المحك لأنها تضمن النقد الباطني

                            شكري للكل
                            وعذرا مرة أخرى
                            وعليكم السلام

                            أظن د. عبدالرحمن، حدّد مشكلة محددّة وواضحة، ونريد تحليلها، لكي نحن (أنا وأنت وهو وهي) نستفيد، هل يمكن مناقشة ذلك، حتى نخرج بفائدة عمليّة، نتجاوز الأخطاء التي يمر بها الجميع عند مناقشة أي عمل أو نتاج نشره أحد الأعضاء

                            ما رأيكم دام فضلكم؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 07-10-2008, 10:32.

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #29
                              أستاذنا الفاضل / منذر بشير الشفرة
                              أشكر لك هذه الإطلالة النقدية الرائعة .. لكننا في مجال التطبيق كإداريين نجد صعوبة في التعامل والحكم على نصوص كثيرة يراها البعض صادمة للأخلاق ومتعارضة مع تقاليدنا ومبادئنا .. بينما يراها آخرون أنها رمزية تهدف إلى ارساء مبادىء تنويرية ونهضوية مشروعة .. وحيث أن الأمر كله يرجع لإجتهادات شخصية وتقديرية .. وحيث لاقواعد تنفيذية نحتكم إليها بشكل واضح .. فيبقى الأصل بقاء النصوص في مكانها الطبيعي .. وعلى من له وجهة نظر أخلاقية أو نقدية أن يكتب ويعلق ويرد .

                              طبعا مع استثناء الكتابات التي لايختلف عليها اثنان .. وعلى سبيل المثال بعض ما كتبه نجيب سرور مثلا أو أحمد فؤاد نجم .

                              فهل توافقونني على هذا الرأي .. فما يهمني هو ارساء قاعدة عامة لجميع المنابر للتعامل مع مثل هذه النصوص المثيرة للجدل .

                              نسأل الله لنا ولكم العافية
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                #30
                                ما حصل في المناقشة السابقة والتي مازالت مستمرّة في أكثر من موضوع، من قبل جميع الأطراف، كل جانب وضع الجانب الآخر في قالب أو هالة، وأصدر أحكامه في رأيه الذي نشره على القالب أو الهالة،

                                ومن وجهة نظري كان انحراف وخطأ اختيار القالب أو الهالة للجانب الآخر واضحة تماما في الجانب المؤيّد لذلك النص، ولذلك رأينا في تعليقاتهم ألقاب واضحة تبين نوعيّة القالب أو الهالة التي وضع فيها الجانب الآخر، والبعض منهم حتى وصل إلى ذكر التكفير. وكل ذلك حصل بعيد عن نصّ ما ورد في المناقشة تماما

                                أي أننا لم نقرأ ما موجود على السطر أمامنا، لا، نحن قرأنا من خلال قوالب أو هالات في مخيلتنا وعلى ضوئها أصدر كل جانب رأيه، وكانت عملية اختيار الهالة أو القالب الخطأ للمقابل أكثر وضوحا من وجهة نظري في الجانب الآخر الذي أيّد وبرّر وفسّر ودافع عن النصّ

                                والمصيبة الكبرى هم من يطالب بالابتعاد عن القالب أو الهالة أو ربط النصّ بصاحبه،

                                وفي هذا تناقض واضح لا لبس فيه

                                ما رأيكم دام فضلكم؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 08-10-2008, 07:59.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X