[bor=3366FF]ان من اخصب لغات العالم بما تحويه من مترادفات هي اللغة العربيه ولكن ليعلم القارئ الكريم ان المترادفات لا تعني التطابق اذ ان لكل كلمة معنى هي جعلت له واترككم لتستمتعوا مع سحر لغتنا :
* الفرق بين العادة والدأب :ان العادة على ضربين اخيار او اضطرار الاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل اكل الطعام وشرب الماء لاقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك ، والدأب لا يكون الا اختيارا الا ترى ان العادة في الاكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا.
*الفرق بين العادة والسنة : ان العادة ما يديم الانسان فعله من قبل نفسه ، والسنة تكون على مثال سبق واصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه وسنة القمر اي صورته ، والسنة في العرف تواتر آحاد ، فالتواتر ما جاز حصول العلم به لكثرة رواته وذلك ان العلم لا يحصل في العادة الا اذا كثرت الرواة ، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء رواه واحد او اكثر والمرسل ما اسنده الرواي الى من لم يره ولم يسمع منه ولم يذكر من بينه وبينه.
*الفرق بين العبث واللعب واللهو : ان العبث ما خلا عن الارادات الا ارادة حدوثه فقط ، واللهو واللعب يتناولهما غير ارادة حدوثهما ارادة ارادة وقعا بها لهوا ولعبا،الا ترى انه كان يجوز ان يقعا مع ارادة اخرى فيخرجا عن كونهاما لهوا ولعبا ، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعى فيه داعي الحكمة كعمل الصبي لانه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وانما يعمل للذة .
*الفرق بين العتاب واللوم : ان العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ، ولا يكون العتاب الا ممن موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة بينة .
* الفرق بين العتيق والقديم : ان العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون بالنسبة اليه عتيقا ، او يكون شيئا يطول مكثه ويبقى اكثر مما يبقى امثاله مع تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا ،ولهذا لا يقال ان السماء عتيقة وان طال مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة اليه عتيقا ، ويدل على ذلك ايضا ان الاشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا ، والقدم لا يستفاد والعتق يستفاد ام ترى انه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه ، ويتوسع في القدم فيقال دخول زيد الدار اقدم من دخول عمرو، ولا يقال اعتق منه فالعتق في هذا على اصله لم يتوسع فيه .
*الفرق بين اللمس والمس : ان اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة ، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي ان يكون ان يكون باليد ولهذا قال الله تعالى "مستهم البأساء "وقال " ان يمسسك الله بضر" ولك يقل ان يلمسك .
وللحديث بقية...[/bor]
* الفرق بين العادة والدأب :ان العادة على ضربين اخيار او اضطرار الاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل اكل الطعام وشرب الماء لاقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك ، والدأب لا يكون الا اختيارا الا ترى ان العادة في الاكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا.
*الفرق بين العادة والسنة : ان العادة ما يديم الانسان فعله من قبل نفسه ، والسنة تكون على مثال سبق واصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه وسنة القمر اي صورته ، والسنة في العرف تواتر آحاد ، فالتواتر ما جاز حصول العلم به لكثرة رواته وذلك ان العلم لا يحصل في العادة الا اذا كثرت الرواة ، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء رواه واحد او اكثر والمرسل ما اسنده الرواي الى من لم يره ولم يسمع منه ولم يذكر من بينه وبينه.
*الفرق بين العبث واللعب واللهو : ان العبث ما خلا عن الارادات الا ارادة حدوثه فقط ، واللهو واللعب يتناولهما غير ارادة حدوثهما ارادة ارادة وقعا بها لهوا ولعبا،الا ترى انه كان يجوز ان يقعا مع ارادة اخرى فيخرجا عن كونهاما لهوا ولعبا ، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعى فيه داعي الحكمة كعمل الصبي لانه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وانما يعمل للذة .
*الفرق بين العتاب واللوم : ان العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ، ولا يكون العتاب الا ممن موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة بينة .
* الفرق بين العتيق والقديم : ان العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون بالنسبة اليه عتيقا ، او يكون شيئا يطول مكثه ويبقى اكثر مما يبقى امثاله مع تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا ،ولهذا لا يقال ان السماء عتيقة وان طال مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة اليه عتيقا ، ويدل على ذلك ايضا ان الاشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا ، والقدم لا يستفاد والعتق يستفاد ام ترى انه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه ، ويتوسع في القدم فيقال دخول زيد الدار اقدم من دخول عمرو، ولا يقال اعتق منه فالعتق في هذا على اصله لم يتوسع فيه .
*الفرق بين اللمس والمس : ان اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة ، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي ان يكون ان يكون باليد ولهذا قال الله تعالى "مستهم البأساء "وقال " ان يمسسك الله بضر" ولك يقل ان يلمسك .
وللحديث بقية...[/bor]
تعليق