فروق لغوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد حسين
    عضو الملتقى
    • 20-10-2008
    • 25

    فروق لغوية

    [bor=3366FF]ان من اخصب لغات العالم بما تحويه من مترادفات هي اللغة العربيه ولكن ليعلم القارئ الكريم ان المترادفات لا تعني التطابق اذ ان لكل كلمة معنى هي جعلت له واترككم لتستمتعوا مع سحر لغتنا :

    * الفرق بين العادة والدأب :ان العادة على ضربين اخيار او اضطرار الاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل اكل الطعام وشرب الماء لاقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك ، والدأب لا يكون الا اختيارا الا ترى ان العادة في الاكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا.
    *الفرق بين العادة والسنة : ان العادة ما يديم الانسان فعله من قبل نفسه ، والسنة تكون على مثال سبق واصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه وسنة القمر اي صورته ، والسنة في العرف تواتر آحاد ، فالتواتر ما جاز حصول العلم به لكثرة رواته وذلك ان العلم لا يحصل في العادة الا اذا كثرت الرواة ، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء رواه واحد او اكثر والمرسل ما اسنده الرواي الى من لم يره ولم يسمع منه ولم يذكر من بينه وبينه.
    *الفرق بين العبث واللعب واللهو : ان العبث ما خلا عن الارادات الا ارادة حدوثه فقط ، واللهو واللعب يتناولهما غير ارادة حدوثهما ارادة ارادة وقعا بها لهوا ولعبا،الا ترى انه كان يجوز ان يقعا مع ارادة اخرى فيخرجا عن كونهاما لهوا ولعبا ، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعى فيه داعي الحكمة كعمل الصبي لانه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وانما يعمل للذة .
    *الفرق بين العتاب واللوم : ان العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ، ولا يكون العتاب الا ممن موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة بينة .
    * الفرق بين العتيق والقديم : ان العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون بالنسبة اليه عتيقا ، او يكون شيئا يطول مكثه ويبقى اكثر مما يبقى امثاله مع تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا ،ولهذا لا يقال ان السماء عتيقة وان طال مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة اليه عتيقا ، ويدل على ذلك ايضا ان الاشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا ، والقدم لا يستفاد والعتق يستفاد ام ترى انه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه ، ويتوسع في القدم فيقال دخول زيد الدار اقدم من دخول عمرو، ولا يقال اعتق منه فالعتق في هذا على اصله لم يتوسع فيه .
    *الفرق بين اللمس والمس : ان اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة ، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي ان يكون ان يكون باليد ولهذا قال الله تعالى "مستهم البأساء "وقال " ان يمسسك الله بضر" ولك يقل ان يلمسك .

    وللحديث بقية...[/bor]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 25-03-2009, 10:03. سبب آخر: تغيير العنوان
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    جميل أخي محمد حسين ما كتبته .
    لكني أضيف أن الترادف في اللغة العربية , يعطي فروقا دقيقة بين الألفاظ .

    ورأيي أن يكون عنوان موضوعك : فروق لغوية بين الألفاظ .
    ولقد كتبت بحثا في الترادف أرجو أن تطلع عليه في الملتقى .

    تعليق

    • يزيد آل مـشـّرف
      عضو الملتقى
      • 13-02-2009
      • 31

      #3
      [align=center]
      بارك الله فيك يا أخي الكاتب محمد حسين

      فعلا اللغة العربية بحر من الإعجاز ..

      وشكراااا على هذه المعلومات ..

      دمت بصحة وعافية ،،


      أبو أحمد ال مـشـّرف[/align]
      [COLOR="Navy"][SIZE="4"][align=center]
      أجمل الكتب لم نقرأها بعد ..

      أجمل الورود لم نرها بعد ..

      أجمل أيام حياتنا لم تأتِ بعد ..

      تذكرون أن بداية القراءة حرف ، ثم كلمة ، ثم تكون المعرفة .. [/align][/SIZE][/COLOR]

      تعليق

      • زهار محمد
        أديب وكاتب
        • 21-09-2008
        • 1539

        #4
        الأخ محمد
        بحث جميل ومفيد لطلاب اللغة العربية
        دمت رائعا ومبدعا
        [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
        حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
        عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
        فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
        تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          السلام عليكم

          الموضوع في الفروق اللغوية، وليس في الترادف، ويجب تغيير العنوان كما أشار إليه الإخوة الأفاضل؛ وهو منقول نصَّاً من كتاب:

          الفروق في اللغة

          لأبي هلال العسكري (ت بعد 400 هـ)

          وتقتضي الأمانة العلمية الإشارة إلى الكتاب والمؤلف والصفحات.

          تمنياتي لكم بالتوفيق.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

            شكرا للأخوة على هذا الطرح ..و هذا التوضيح..

            بما اننا نتكلم عن الفروق في اللغة..

            هل لي أن توضحوا لي الفرق بين
            الحفظ / الحماية
            الكفالة/ الضمان/ الرعاية/ الاشراف
            الثناء/ الإطراء / المدح

            و شكرا لكم مقدما

            مع تحياتي
            رنا خطيب

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              أختي رنا بخصوص الإجابة عن سؤالك فقد تبيّن لي بأن :
              الحفظ / الحماية
              الفرق بين الحماية والحفظ: أن الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره مثل الأرض والبلد تقول هو يحمي البلد والأرض وإليه حماية البلد، والحفظ يكون لما يحرز ويحصر وتقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه ولا تقول يحمي دراهمه ومتاعه ولا يحفظ الأرض والبلد إلا أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام.

              الكفالة/ الضمان:
              الفرق بين الكفالة والضمان: أن الكفالة تكون بالنفس والضمان
              كون بالمال، ألا ترى أنك تقول كفلت زيدا وتريد إذا التزمت تسليمه، وضمنت الأرض إذا التزمت أداء الأجر عنها ولا يقال كفلت بالأرض لان عينها لا تغيب فيحتاج إلى إحضارها فالضمان التزام شيء عن المضمون والكفالة التزام نفس المكفول به ومنه كفلت الغلام إذا ضممته إليك لتعوله، ولا تقول ضمنته لأنك إذا طولبت به لزمك تسليمه ولا يلزمك تسليم شيء عنه وفي القرآن " وكفلها زكريا " (1) ولم يقل ضمنها، ومن الدليل على أن الضمان يكون للمال والكفالة للنفس أن الإنسان يجوز أن يضمن عمن لا يعرفه، ولا يجوز أن يكفل من لا يعرفه لأنه إذا لم يعرفه لم يتمكن من تسليمه ويصح أن يؤدي عنه وإن لم يعرفه.

              الثناء/ المدح
              الفرق بين الثناء والمدح: أن الثناء مدح مكرر من قولك ثنيت الخيط إذا جعلته طاقين وثنيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطا آخر ومنه قوله تعالى " سبعا من المثاني " (2) يعني سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة.
              الفرق بين الحفظ والرعاية: أن نقيض الحفظ الإضاعة ونقيض الرعاية الإهمال ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع همل، والإهمال هو ما يؤدي إلى الضياع فعلى هذا يكون الحفظ صرف المكاره عن الشيء لئلا يهلك، والرعاية فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه ومن ثم يقال فلان يرعى العهود بينه وبين فلان أي يحفظ الأسباب التي تبقى معها تلك العهود ومنه راعي المواشي لتفقده أمورها ونفي الأسباب التي يخشى عليها الضياع منها.
              فأما قولهم للساهر أنه يرعى النجوم فهو تشبيه براعي المواشي لأنه يراقبها كما يراقب الراعي مواشيه.

              (1) آل عمران 3: 37
              (2) الحجر 15: 87.

              الفروق اللغوية ج1

              سؤال لأساتذة اللغة العربية
              هل هناك مترادفات لما أوردته الأخت رنا بخصوص الرعاية والإشراف ؟؟..

              وجزاكم الله خيرا

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #8
                اشكرك غاليتي بنت الشهباء للإجابة و الإفادة .. و هذه المعاني للفروق وردت في معجم الفروق اللغوي للعسكري.. و قد تمكنت من إيجادها مؤخرا


                لكن اردد سؤالك:
                سؤال لأساتذة اللغة العربية
                هل هناك مترادفات لما أوردته الأخت رنا بخصوص الرعاية والإشراف ؟؟..

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  من الكلمات المترادفة : للرعاية والاشراف .
                  مع ملاحظة الفروق الدقيقة بين الكلمات ما يأتي :

                  1- المراقبة : جاء في لسان العرب :
                  رعى النجوم رعيا : راقبها وانتظر مغيبها .وراعيت الأمر راقبته .
                  2- التقويم : يقال قوم الشيء أصلحه , فالمقوم : راع يتابع ويصلح ويراقب .
                  =========


                  ويقال أشرف الشيء وعلى الشيء : علاه وتشرف عليه , وشارف الشيء: دنا منه وقارب أن يظفر به .
                  وفي الحديث : ( لاتشرف يصبك سهم ) أي لا تتشرف من أعلى الموضع ,
                  ومن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :( .........ماجاءك من المال وأنت غير مشرف له ولا سائل فخذه , ومالا فلا تتبعه نفسك . وقال (شمر)في قوله :وأنت غير مشرف له . ماتحدث به نفسك وتتمناه وأنشد :

                  لقد علمت وما الاشراف من طمعي = أن الذي هو رزقي سوف يأتيني


                  والله أعلم
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 25-03-2009, 10:31.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X