علمانية للتنوير .. وعلموية للتقوقع !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميرا جميل
    عضو الملتقى
    • 02-12-2008
    • 18

    علمانية للتنوير .. وعلموية للتقوقع !!

    علمانية للتنوير .. وعلموية للتقوقع !!

    بقلم الدكتورة : ميرا جميل

    [align=right]النقاش حول العلمانية ، ورديفها ، توأمها.. العولمة ، في الفكر العربي ينحرف نحو ربط الظاهرة بالدين ، وبالخطر على الهوية من الثقافة الغربية الدخيلة ، في الوقت الذي نستعمل منجزات حضارة الغرب في كل مليمتر من حياتنا، وتسحرنا فنون الغرب وثقافته وعلومه وتقنياته الحديثة ، ولا مجال أمام طلابنا للتقدم العلمي الا بالانتساب لجامعات الغرب العلماني ، وحتى صلواتنا نطلقها للباري عبر انجازات نستوردها من الغرب العلماني ، وفتاوينا ننشرها عبر شبكات انترنيتية زودنا بها "الكافر ابن الكافر" العلماني بيل غيتس ، ولم تعد صلاتنا وخطبنا الدينية تنفع دون الشبكات التلفزيونية الفضائية ، التي ابتدعها الغرب الصليبي ، ويعتبر زبائن العالم العربي من أكثر مستهلكي المواقع الاباحية التي ينشرها الغرب .. أي حتى الفساد نستورده ونغذي به فسادنا . ومع ذلك ، رغم اننا نتنفس من منجزات العولمة ، صالحها وطالحها ، ونأكل من خيراتها ، ونتمتع ببدعها الساحرة واتصالاتها ومواصلاتها وعلومها واقتصادها وبرمجياتها الادارية ، دون ان نساهم فيها الا بالإستهلاك ، ومع ذلك موقفنا الرسمي والمعلن عنه عبر منجزات الدول العلمانية المتعولمة الضالة ، بأننا ضد علمانيتها وضد تيار العولمة الذي صرنا حلقة غير منتجة من حلقاته . ولا نتردد بانتاج برامج " تثقيفية " نبثها بمنجزات الكفار ، لنثبت ضلالهم وفقرهم الفكري وجهنم التي ستشوي أجسادهم الكافره .
    ولا بد من ملاحظة ، بأن الحياة ورقيها أقوى مما نتمسك به من مقولات نثرثر بها ولا نعمل بها.وادعاءنا اننا نرفض حضارة الغرب هي هرطقة وكذب. هل يعقل ان نرفض التلفاز والانترنت والسينما والسيارة والطائرة والغسالة والجلاية والميكرو ووسائل التبريد والتدفئة والإضاءة والمنازل الحديثة ،والملابس الغربية و"ما بداخلها" من سحر لم تتعوده أعيننا في بلاد الخيام السوداء المتحركة .. وان نبقى حيث كنا قبل قبل 6 قرون او 14 قرنا ، بنفس "المنجزات" ونفس وسائل الاتصالات والسكن والنقل ، منتظرين "الدكاترة" زغلول النجار ان ينتهي من الكشف عن علومنا وتقنياتنا وتحويلها لعجلة الانتاج .. ربما بعد خمسة قرون ، اذا مد الله في عمره ؟
    أقول بوضوح ان رفضنا شكلي وله بواعث لا تتعلق بالمنطق والعقل والمصلحة الوطنية ، بل بصيانة المصالح الذاتية الذي يوفره هذا الواقع لبعض التجار المنتفعين ، بغض النظر عن نوع تجارتهم ، وعن شرعيتها وصلاحيتها ، ومن المؤكد ان موعد تسويقها قد انتهى زمنه منذ قرون طويلة .
    ان محاولات طمس ميل الانسان الفطري ، بغض النظر عن دينه او قوميته ، الى الرقي والتطور ، وترهيبه ، وكأن الاستقامة والورع تعني الحفاظ على الجمود العقلي ، والتمسك حرفيا وببغاويا بنصوص خارج حدود الزمان والمكان التي نزلت فيها، وفي حالتنا أيضا نشهد محاولات لالغاء خصوصية المثقف العربي والثقافة العربية ، دون أن يُقدم أي تفسير واضح وعقلاني حول هذه التبريرات . وهو منهج ليس جديدا على المجتمعات العربية والاسلامية. وما يثير الاستهجان ، هو الفهم الخاطئ بأن كل عملية تنطوي على احداث نقلة نوعية في حياة المواطن العربي ورفاهيته ، واقتصاديات المجتمعات العربية ورقيها العلمي والتكنلوجي، تُرفض عشوائيا وبانغلاق ،حتى لو كان جوهرها يتماثل مع التجارب الانسانية لمختلف الشعوب.. بل ويتماثل مع تاريخ حضارتنا في عصورها الزاهرة.
    ان الدفاع عن رفض العولمة والعلمانية ينطلق من أن الغرب يحاول التذرع بها في مسعاه للسيطرة على العالم وفرض النظام العالمي الجديد أو فرض طروحات ثقافة العولمة ورديفها العلمانية بالقوة ، على حساب قيم ومعتقدات تشكل هويتنا أو تميزنا ، رغم أني لا أعرف ما نتميز به اليوم الا كوننا في قاع سلم التطور العالمي. . ومتجاهلين الحقيقة اننا لا نستطيع الدعاية ضد الغرب نفسه الا بأدواته ومنتجاته التي أنجزت بعد ان صارت المفاهيم العلمانية ( من علم وعالم ) القاعدة الدستورية للأنظمة الغربية.
    هل استوعب المعارضون معنى ثقافة العولمة ؟ تأثيرها على الاقتصاد والرقي العلمي والحضاري ..؟
    هل قارنوا بين واقع الانسان العربي في مجتمعاتنا ، الحائر بين احتياجاته المتزايدة لمنجزات العولمة ، والذي يعيش في أنظمة بلا مؤسسات دولة مستقلة ، تحكمها أنظمة قبلية ، او عائلية استبدادية ، وتسودها دوافع متزايدة للعودة بتفكيره الى عصور سابقة لعصر التنوير والنهضة بمئات السنين. وبين أنظمة المجتمعات العلمانية ، التي تسودها الدمقراطية والحريات وما أقرته من حقوق الانسان والمواطنة والمساواة بين الأجناس وبين القوميات والديانات ؟ وما أقرته من ضمانات اجتماعية وصحية وثقافية وتعليمية ؟
    هنا المعيار الأساسي وليس في الترويج لثقافة الكراهية والتنشئة عليها والدفاع عن واقع وجودنا بأدنى سلم التطور.
    بعض المتثاقفين يتذرعون بالسلوك الاجتماعي في رفض العولمة ، هل سلوكنا الاجتماعي أكثر رقيا من سلوك العلمانيين او مروجي العولمة؟ وما هي مقاييس السلوك الاجتماعي ؟ هل من مقاييس جاهزة عابرة للتاريخ ؟ أم ان المقاييس تخضع لعوامل متعددة من التطور الفكري والاقتصادي والعلمي والسياسي أيضا؟
    ما هي مميزات سلوكنا الاجتماعي التي نبرر بها وضعنا ؟
    اذا بدأت في اعطاء نماذج " منورة " لسلوكنا الاجتماعي ، سأتهم بأني عدوة لشعبي وثقافتي ونفسي !!
    عشرات أنواع من الزواج .. من زواج العرفي الى زواج المسيار الى زواج المتعة الى زواج الفرند الى زواج السياحة ، والقائمة طويلة ... هل هذا سلوك اجتماعي نفاخر به أم زنا مغلف ؟
    هل اضطهاد المرأة واعتبارها ضلعا قاصرا ، ومجرد بضاعة يملكها رجلها ، واخضاعها لمحرم لا تحرك لها بدونه ، هو سلوك اجتماعي يجب حمايته من العولمة؟
    هل حرمان شعوبنا العربية من حقوقها الدمقراطية ، وابقاء نسب كبيرة من الأجيال الناشئة خارج المدارس ( بعض التقديرات تتحدث عن 10 ملايين فتى وفتاة خارج سلك التعليم ) ، وغياب الفصل بين السلطات واستشراء الفساد ، هو سلوك اجتماعي ننافس به واقع دول العولمة وعلمانيتها ؟
    هل استمرارالحديث عن العلاج بالحجامة وبول الإبل وحبة البركة ، هو سلوك اجتماعي وعلمي ، نتفوق فيه على دول العولمة ، حيث يعالجون بالهندسة الوراثية والطب الذري ويقرأون الخريطة الجينية؟
    ما زلنا حتى هذه اللحظة غير متفقين على تحديد بدايات الشهور الهجرية فلكياً بينما دول العولمة غزت الفضاء الكوني وتهبط على سطح القمر وترتاد المريخ ويراقبون أصغر جسم يتحرك على سطح الأرض من خلال أقمارهم الصناعية.
    اذا عجزوا عن محاورتك ، واذا عجزوا عن تفسير تخلف علومهم ومجتمعاتهم ، يلجأون لهرطقات الاعجاز العلمي في القرآن ، التي سبق وأن تناولتها في السابق.ويجيئني بهذه المناسبة ، الحوار الذي خاضته الكاتبة والمفكرة الاسلامية المصرية الجريئة الدكتورة بنت الشاطئ ضد هرطقة مصطفى محمود ، على صفحات الأهرام في وقته ( سنوات السبعين ) ، حيث شبهت دعاة الإعجاز العلمي بالحواة وأنهم نصابون متاجرون بمشاعر المسلمين المتعطشين لأى تفوق أو إنتصار علمي فى عصر هم فيه فى مؤخرة العالم . واليوم صارت الأهرام ساحة مفتوحة لدكتور الهرطقيين زغلول النجار !!
    لا اتجاهل ان اليسار وقوى ثورية مختلفة ترفض العولمة من وجهة نظر فكرية ، وهي لا تلتقي مع وجهة النظر التي يروجها حواة باسم الاسلام .بل وبين المعسكرين خطان متوازيان لا يلتقيان ( "الا باذنه تعالى" ، كما جاء في كتاب سعودي لتدريس الهندسة) . ومع ذلك ربما نتفهم معارضة اليسار الثوري في اوروبا للعولمة ، ونجد مسارات للحوار والتلاقي ، فهم لا يرفضون العلم ولا يدعون ان كتبهم المقدسة تشمل العلوم ، كما كان حال الكنيسة في العصور الوسطى .. حتى الامام محمدة عبدة حذر من هذه الهرطقة ، بقولة : "ان في القرآن كل ما يلزم امور الدين وليس الدنيا". ان رافضي العولمة في الغرب لهم منطلقاتهم الفكرية التي تنشد صيانة حقوق الانسان ورفع شأنه الاجتماعي .. ورفض تحويل العولمة الى المزيد من الاثراء للقوى المتحكمة في عالمنا ، من دول وشركات .. على حساب الدول الضعيفة .
    والسؤال التلقائي حتى متى نبقى في أسر هذا التوجس واضعين الدين ، والأصح القول ما يلصق بدون حق بالدين.. حجر عثرة في طريق تغيير واقعنا المتردي من حضيض الى حضيض أكثر قسوة؟
    لن أدخل في نقاش حول صحة أو خطأ استعمال الدين كحاجز يمنع دخول العرب الى التاريخ الحديث .. ويحافظ عليهم خارج التاريخ البشري. هناك الكثير من الطروحات التي ترى المحفزات الحقيقية في الدين نحو طلب العلم والرقي .. حتى في دراسة معروف الرصافي لشخصية الرسول ودعوته أكد على ظاهرة مهمة جدا وعقلانية جدا وفيها الكثير الكثير من المنطق ، بان الهدف من الدعوة لم يكن دينيا محضا ، انما احداث نهضة كبرى او موجة عربية كبرى تكون دينية اجتماعية سياسية وبناء الدولة العربية القوية ( كتاب: "الشخصية المحمدية " – معروف الرصافي / منشورات الجمل – المانيا – 2002 ) وعلية لم يفرض الاسلام على المسيحيين ( الضالين ) ولا حتى على المجوس ( عبدة النار ، الكفار ) .. لأن ما كان يهمه تحصيل الجزية لميزانية الدولة العربية الاسلامية.

    في البحث عن دوافع نشوء العولمة لا بد ان نلاحظ ان تطور الوعي البشري في القرون الأخيرة ، أعطى البشرية أدوات وقدرات علمية وتكنلوجية ، ومساحات آخذة بالاتساع والتطور من الاتصالات ، ونهضة اقتصادية بنسب مرتفعة جدا سنويا.الأمر الذي اتاح للمرة الأولى تحقيق رفاهية كانت حلما بشريا في السابق. بالطبع ظلت الشعوب العربية محافظة على "سلوكياتها الاجتماعية " وتعاني من الجهل المنتشر والمتزايد ، والفقر المدقع والبطالة المدمرة.. والأنظمة القمعية ، وغياب نظام عربي دمقراطي ، واستمرار الحكم بقوانين طوارئ ، او بنزوات أجهزة السلطة التي باتت تتميز في معظم الوطن العربي ، بكونها سلطات قبلية عائلية دينية واستبدادية .
    لا اريد ان يفهم كلامي ان الرفاهية أضحت حالة اجتماعية عامة في الغرب ، انما شملت أوساطا اجتماعية أكثر اتساعا وبازدياد دائم . ومقابلها نجد واقعا صعبا تعاني منه الفئات العاملة والفقيرة .. ولكن مقارنتها بالواقع العربي يظهر فجوة رهيبة بمقاييس الفقر العربي والفقر الغربي . بالطبع ليس لصالح العرب.
    البعض يدعي ان الاستعمار هو سبب تخلف الشعوب ، ويتجاهلون ان الآستعمار كان من نصيب الدول المتخلفة ، ولم تستعمر أي دولة أو شعب متقدم اقتصاديا.ونحن نحافظ على موروثاتنا حتى لا تتناقض مع "سلوكياتنا الاجتماعية ". فهل نستهجن اننا بلا شخصية دولية.هناك قيمة لنفطنا ولا قيمة لمطالبنا. هناك قيمة لمن هم دوننا حجما ومساحة جغرافية بسب تطورهم العلمي وتطور اقتصادهم .. ونحن لا اعتبار لنا ؟ ..
    رغم كل السلبيات التي رافقت النهضة العلمية والتكنلوجية والاقتصادية ، فقد بدأت تطرح مفاهيم الحرية والمساواة لكل سكان كوكبنا الأرضي.
    العولمة أعطت قوة هائلة للأفراد والمنظمات وأصحاب الرساميل ، وللسياسين التابعين لهم . وأضحت السياسة مرتبطة تماما برأس المال. وما يعنيه ذلك من قدرة المتمولين على تحويل السيء الى جيد والعكس صحيح. وعمليا دمغت الفكرة الانسانية للعولمة ، بظواهر فاسدة وتحريف في توجيهها الى مضامين استغلالية وقمعية في الداخل والخارج.
    ولكن هل يمكن النظر الى العولمة والحكم عليها ، حسب انعكاساتها ، وما تمثله هذه الانعكاسات على سائر سكان كوكبنا؟
    العولمة التي انطلقت من ازدياد الوعي الانساني لا قيمة لها بدون استمرار تطور هذا الوعي ، واستمرار انعكاسه على النهضة العلمية والاقتصادية .
    ان الرقي في مستوى الحياة ، ومستوى الخدمات هو الانعكاس الطبيعي لازدياد الوعي ، ونشوء ما يسمى بدول الرفاه الاجتماعي في اوروربا ، هو نتيجة حتمية لاستحالة الاستمرار بالنهج الذي أعقب العولمة ( عصر الرأسمالية الأول والثاني وصولا الى الاستعمار بصفته من مراحل التطور للرأسمالية ، ولكن ليس النهائية كما يُنظر البعض ).
    هذا لا يعني ان الجميع يتمتع بنفس القدر من الرفاه . ولكن تطور الوعي يطور آليات تضع بيد المجتمع المدني قوة رقابية على حقوق الانسان ، وحقوق المواطن ، وتأميناته المختلفة.. الاجتماعية والصحية والخدماتية وحرياته الدمقراطية والثقافية والدينية والاثنية .
    الانسان لم يعد هو نفسه ذلك الانسان عديم المعرفة . التعليم ازداد نظرا لضروات تفرضها النهضة والتطور التقني والعلمي والاقتصادي والحاجة الى علماء ومهندسين وتقنيين واداريين ومبرمجين وموظفين .. الخ .
    ان النضال ضد ازدياد الفجوات في الدخل بين الأغنياء وسائر الفئات الاجتماعية ، لم يعد نضالا طبقيا فقط ، بل هو نضال من أجل انقاذ المجتمع المدني من الفساد وما يشكلة من خطورة تزايد الفجوات في الدخل ومستوى الحياة على الواقع الاجتماعي والسياسي ، وهذا ما زال صحيحا حتى اليوم ، وهو في صميم الفكر الذي يطرحة معارضي العولمة .
    ان العولمة التي نريدها هي عولمة عادلة ، تتمتع بثمارها الانسانية كلها.. وليس عددا ضئيلا من الأقوياء.

    لا يمكن تجاهل دمج العولمة بالعلمانية التي يفهمها الكثيرين خطأ بأنها لادينية. وترتبط العلمانية تاريخيا بعصر التنوير في أوروبا وتلعب العولمة اليوم دورا أساسيّاً في المجتمع الغربي كمرجع اوّل لهيكلة الدولة، وينسب الكثير من الباحثين وبحق ، ان المبادئ والأفكار الأولى التي مهّدت الطريق لعصر التنوير الأوروبي وللعلمانية في اوروربا ، تعود إلى فلسفة وكتابات ابن رشد الذي عمل على تكريس الفصل بين الفلسفة و الدين.

    العولمة والعلمانية

    في العلاقة بين العلمانية والعولمة يوجد ارباك شديد في الفهم .
    اولا ، لا بد ان نميز بين علماني ( من علم ) وتعني القدرة على حل جميع المشاكل وتطبيق الطرق العلمية في جميع حقول المعرفة البشرية ، يستطيع العلم ان يعطي الانسان فلسفة شاملة عن الحياة.
    ثانيا ، علمانية ( من عالم ) وتعريفها أشمل وأقدم لأنها اقترنت بالعالم ، أي بالمحيط البشري المترامي في هذا الكون الواسع..
    لا يمكن ان نتجاهل ان التعريفين متقاربان . العالمية تعني العلمية ، اذ بدون العلم لا تتحقق العالمية . والعلمية والعالمية عنصران متفاعلان في الانتصار للعلم ومقولات المنطق والعقل .
    بالطبع هناك تعبير آخر " اللائكية" مشتق من نفس المصادر الكلاسيكية للعلمانية والعولمة، ويعني الناس غير الخاضعين للفكر الديني ( والقصد الفكر الكاثوليكي ) وهو مبدأ عقلاني بجوهره يرفض تدخل الكنيسة في شؤون الدولة. ويدعو الى الفصل بين البعد الديني والقضاء الوضعي. وان الدين لا يهم الا صاحبه ، وكان الفيلسوف البريطاني برتراند راسل من اللائكيين ، فكتب مفسرا: " اللائكية هي ان يكون الانسان سيد لنفسه "
    اذن مفهومها لا يعني العداء للدين ، بل التحرر من الدين والحرية للدين .
    العلمانية ، كما أسلفنا .. جائت على صعيد عصر النهضة الاوروربي ، الذي قاد اوروبا بعيدا عن سيطرة الكهنوت الكنسي. ولكن العلمانية لم تطرح نهاية الدين ، بل طرحت الحرية للدين والحرية من الدين.والدولة العلمانية لا تقمع المتدينين ، ولا تميز ضدهم ، بل تصون حقوقهم ربما أفضل من صونها لحقوق غير المتدينين . مثلا الدولة الفنلندية توفر الأموال لبناء المساجد في فنلندا. وهناك من يقول ان القانون العلماني يخدم الدين من تدخل الدولة ، كما هو الحال في القانون الأمريكي مثلا .( طبعا بغض النظر عن اشكاليات العمليات الارهابية وما جرته من مضايقات على المواطنين المسلمين. )
    يمكن اعتبار نظام هارون الرشيد وابنية الأمين والمأمون ، نوعا من العلمانية المبكرة ، فقد كان عصرا منفتحا على العلوم والنقل والترجمة والموسيقى والفلك والطب وغيرها. وساهم المسيحيون والفرس وابناء قوميات وديانات أخرى في احداث نهضة علمية عربية اسلامية واسعة . وحتى عندما احتج رجل دين على ترجمة كتاب ما يتناقض مع مباديء الدين امام الخليفة الأمين ، قال له الأمين: " نترجمه ونقرأه ولا نعمل به ".
    المثير للملاحظة هنا ان الموسيقى كانت تعتبر في الاسلام من الفسق. ولكن فترة الرشيد والامين والمأمون شهدت نهضة موسيقية هائلة.بل وطور الأطباء العرب طريقة العلاج بالموسيقى كما فعل الرازي وابن سينا والخوارزمي وغيرهم ، وكانوا موسيقيين الى جانب كونهم أطباء.فهل كانت موسيقاهم نوع من الفسق ؟ وهل العلاج بالموسيقى الذي يعتبر اليوم من الاساليب الجديدة في العلاج الطبي والنفسي هو أمر مرفوض دينيا ، لأن صيغة ما قيلت في ظروف لم تعد قائمة ؟
    ما دمنا ضد العولمة لماذا نستعمل التلفاز ، والانترنت والبلفونات والتلفونات والفاكسات والطائرات والسيارات وكلها أدوات تطورت كانعكاس للنهضة وبدء عصر العلمانية وما تلاها من ثورة صناعية ثم ثورات تكنلوجية وعلمية ؟
    وهل سنظل نبحث في موروثاتنا لايجاد اشارة نجعل منها موضوعا يخدم ايماننا العلموي ؟
    العلموية ليست اكتشافا جديدا ، وهي تعني ايمان غير علمي في جوهره ، يتوهم القدرة العلمية الخارقة بذاته اولا وبقدرته على تأويل نصوص لم تطرح أصلا كنصوص علمية. لأن للعلم ميدانا خاصا في النشاط البشري ، ومحكوم بصيغة اجتماعية.
    لا بد اليوم من نهج تنويري في كل مجالات حياتنا . لا يمكن الاستمرار بالانغلاق في أي فكر كان ، لأن الانغلاق يعني الموت البطيء واستمرار الاندفاع الى خارج التاريخ [/align].

    * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
  • نبيل عودة
    كاتب وناقد واعلامي
    • 03-12-2008
    • 543

    #2
    ناقشت الأخت ميرا طويلا حول مقالها ، قبل ان أرسله للنشر حسب طلبها.
    رؤيتي انها تجاهلت الموضوعة الطبقية للعولمة ، وما يقوم به النظام الرأسمالي الدولي من سحق حقوق الفئات الضعيفة وتعميق استغلالها واملاقها.وهو في صميم الحركات النضالية المنتشرة في الغرب ضد العولمة.
    هناك ظاهرة أخرى يجب فهمها ان العولمة تجلب كوارث التلوث البيئي أيضا ، بسبب غياب رقابة على الغازات التي تطلقها الصناعت البتروكيماوية وغيرها من الصناعات ، وهناك امكانيات عملية ومعروفة هندسيا وتكنلوجيا ، لتقليل كبير جدا في انبعاث الغازات الخطرة على كوكبنا وعلى حياة الانسان والنبات والحيوان... ولكن الركض وراء المزيد والمزيد من الربح ، الذي يميز النظام الراسمالي وأصحاب رؤوس الأموال .. يقف حائلا دون تنفيذ اليات تقنية وتجهيزات، مكلفة ،وتقتص نسبة غير صغيرة من أرباحهم الهائلة .. ولكنها تمنع هذا التلوث الرهيب..وانا أتحدث هنا عن مجال عملت فيه ما يزيد عن اربعة عقود ،كمدير عمل ومدير انتاج .. وأعرف ان دولا صغيرة تفرض قيودا على الصناعات التي تلوث البيئة وتلزمها بوضع تجهيزات تمنع التلوث .. وتمنع اطلاقات المحروقات بلا رقابة ، وهذا الأمر ممكن وينفذ ، ولكن للأسف الشديد ، بتأخر كبير ، نتج عنه تدمير أنهر وشواطئ بحرية ومناطق شاسعة من الأرض والنبات والحيوان والأسماك . وتشكل آفة لتلوث الجو في المناطق التي تتواجد بها . وحتى اليوم لم يقر منهجا دوليا للحفاظ على البيئة .
    ومع ذلك المقال ممتاز من حيث رؤيته لأهمية الرقي والتطور مقابل ما تعاني منه الدول في العالم الثالث والرابع والخامس حتى العاشر من تقوقع وتخلف علمي واقتصادي ، من بطالة وفقر ، من ضعف في مستوى التعليم .. من فقدان الاستثمارات للأبحاث .. ومن استمرار كونها دولا في قاع العالم من حيث مكانة الانسان فيها.ولا اعتبار لمواقفها ولا صوت لها لأنها صفر متخلف!!

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة

      في العلاقة بين العلمانية والعولمة يوجد ارباك شديد في الفهم .
      اولا ، لا بد ان نميز بين علماني ( من علم ) وتعني القدرة على حل جميع المشاكل وتطبيق الطرق العلمية في جميع حقول المعرفة البشرية ، يستطيع العلم ان يعطي الانسان فلسفة شاملة عن الحياة.
      ثانيا ، علمانية ( من عالم ) وتعريفها أشمل وأقدم لأنها اقترنت بالعالم ، أي بالمحيط البشري المترامي في هذا الكون الواسع..
      لا يمكن ان نتجاهل ان التعريفين متقاربان . العالمية تعني العلمية ، اذ بدون العلم لا تتحقق العالمية . والعلمية والعالمية عنصران متفاعلان في الانتصار للعلم ومقولات المنطق والعقل .
      بالطبع هناك تعبير آخر " اللائكية" مشتق من نفس المصادر الكلاسيكية للعلمانية والعولمة، ويعني الناس غير الخاضعين للفكر الديني ( والقصد الفكر الكاثوليكي ) وهو مبدأ عقلاني بجوهره يرفض تدخل الكنيسة في شؤون الدولة. ويدعو الى الفصل بين البعد الديني والقضاء الوضعي. وان الدين لا يهم الا صاحبه ، وكان الفيلسوف البريطاني برتراند راسل من اللائكيين ، فكتب مفسرا: " اللائكية هي ان يكون الانسان سيد لنفسه "

      [align=justify]

      العَلْمانِيَّة ـ بفتح العين ـ مشتقة من الكلمة عَلْم (بفتح العين)، وهي مرادفة لكلمة عالَم، ولا علاقة لها بالعِلْم (بكسر العين)، لا من قريب، ولا من بعيد، لا في اللغة العربية، ولا في أية من لغات البشر المعروفة. (قارن الإنكليزية Laicism والفرنسية Laïcisme وهما مشتقتان من الكلمة اليونانية: Λαος/لاوُس/ "شعب"، "رعاع" أي عكس "الكهنة" وهم النخبة في الماضي. من ثمة صارت الكلمة تدل على القضايا الشعبية "الدنيوية"، بعكس الكهنوتية "الدينية").

      وكلمتنا العربية هي ترجمة مستعارة من السريانية لأن السريان اشتقوها أولا في لغتهم ترجمة مستعارة عن اليونانية أيضا. (قارن السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/ "العالم، الدهر، الدنيا"، فالعلماني في السريانية هو "الدنيوي، الدهري"، ولا علاقة لهذا المعنى بالعِلم (بكسر العين). ومن الجدير بالذكر أن الجذر السامي /ع ل م/ يفيد في جميع اللغات السامية معاني "الدهر، الدينا، العالم، الزمن اللامتناهي"، إذ يجانس كلمة "العالم" عندنا كل من الكلمات السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/، والعبرية: /עולם: عُولَم/ (ومنه البسملة اليهودية: בשם יהוה אל לעולם: بِشِم يَهوه إِلْ لَعُولم = بسم يهوه إله إلى ما لا نهاية)، وكذلك البابلية: /عَلونو/، والحبشية: /عالَم/ .. فالكلمة السريانية أعلاه ترجمة مستعارة عن اليونانية كما نرى لأن "الدنيا" من معاني الكلمة السريانية /ܥܠܡܐ: عَلْما/ أيضا.

      إذن لا علاقة بين مفهوم العلمانية (بفتح اللام) ومعناه "الدنيوية، الدهرية" ومن ثمة "اللادينية"، من جهة، والعِلم والمعرفة من جهة أخرى، إلا في الأحلام!
      [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • رنا خطيب
        أديب وكاتب
        • 03-11-2008
        • 4025

        #4

        لا أعرف من سأخاطب أهي الدكتورة ميرا أم الأستاذ نبيل عودة
        أم كلاهما واحد

        هل تعلمون أن العلمانية هي نتاج انحراف النصرانية المتمثلة بالكنيسة آنذاك التي طغت سياسيا و دينيا و اجتماعيا على شعوب أوربا ، و كانت تحارب العلم و العلماء بحجة أنها السلطة الربوية التي تتحكم بمصير الشعوب المستعبدة في أوربا آنذاك.. و أين كانت أوربا و أين كنا نحن العرب الذين يتعرضون لطعنات أبنائه من الحين إلى الآخر..

        و هل تعلموا أن العلمانية في المجتمع العربي كانت وليدة انحراف سلوك المسلمين عن منبع الشريعة.. و هنا أخص المسلمين و ليس دين الإسلام.. لأنه الدين الوحيد الذي لم يتعرض للتحريف على يد البشر و يبتكر له رسل جدد يعون برسالته..

        (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)[المائدة:50].].

        و هذه الآية تؤكد أنه لا حكم على الأرض إلا حكم الله المتمثل بدينه و أما الأحكام و الأنظمة الأخرى فهي موصوفة بالجاهلية..

        فبعد هذا يا سيدة ميرا التي لا تتوان لحظة في الطعن بالمجتمع العربي و السخرية منه و من أعلامه على ماذا سنتناقش..؟؟..

        و كيف ستقنعيننا باعتناق علمانيتك

        مع تحياتي
        رنا خطيب

        تعليق

        • نبيل عودة
          كاتب وناقد واعلامي
          • 03-12-2008
          • 543

          #5
          الأخت رنا
          كل قارئ على مستوى بسيط من الفهم واستيعاب المقروء قادر على التمييز الكامل بين الاسلوبين والفكرين المتقاطعين الذين ينطلق منها نبيل عودة وميرا جميل.
          أولا لا يخجلني ان تنسب مقالات د. ميرا لي .وقد اكتسبت مقالاتها تقديرات كبيرة في مواقع الانترنت وفي تعليقات القراء.وشهرتها سبقتني انا الذي أكتب منذ عقود طويلة.
          على كل تريدين نقاشي أهلا وسهلا ,.. ناقشي تعقيبي .. تريدين نقاش ميرا .. من أنا لأقف بينكما؟
          انا أنشر لها مقالاتها .. هذا صحيح ولم أنكر ذلك .. لأسباب ليست للنشر الآن . وأرجو الكف عن مسخرة الدمج .. أمامكم موقف فكري .. الاستاذ عبد الرحمن سليمان طرح رؤية علمية .. لست خبيرا في الموضوع ، وسأحاول مراجعة بعض الكتابات حول الموضوع لأهميته .
          لي نقاش مع د. ميرا حول العولمة الرأسمالية .. ودورها في ما يجري في عالمنا من واقع اقتصادي وبيئي.
          هل من الصعب التمييز بين اتجاه نبيل عودة واسلوبة واتجاة ميرا جميل واسلوبها؟
          هل بات فهم المقرؤ وتمييزه معقدا وصعبا على المثقفين ؟
          مرة أخرى .. لا يخجلني ان تنسب مقالات ميرا لي ، انا نبيل عودة مدير العمل والانتاج بالصناعات الثقيلة .. بل هو فخر لي ان أكتب بمستوى باحثة بمكانة د. ميرا جميل ..

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة

            المثير للملاحظة هنا ان الموسيقى كانت تعتبر في الاسلام من الفسق. ولكن فترة الرشيد والامين والمأمون شهدت نهضة موسيقية هائلة.بل وطور الأطباء العرب طريقة العلاج بالموسيقى كما فعل الرازي وابن سينا والخوارزمي وغيرهم ، وكانوا موسيقيين الى جانب كونهم أطباء.فهل كانت موسيقاهم نوع من الفسق ؟ وهل العلاج بالموسيقى الذي يعتبر اليوم من الاساليب الجديدة في العلاج الطبي والنفسي هو أمر مرفوض دينيا ، لأن صيغة ما قيلت في ظروف لم تعد قائمة ؟
            * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
            الإسلام يُحل أكل الميتة والخنزير وشرب الخمر عندما يتطلب الأمر ذلك من ناحيّة صحيّة حتى يتم شفاء المريض أو المحتاج له لكي يبقى على قيد الحياة، بالرغم من نصوص تحريمها القطعيّة وأظن ما ورد فيما اقتبسته هو زاوية أخرى لما ورد في الحوار في الموضوع التالي

            يدينون ما لا يفهمون : رد على د.أحمد الليثي بخصوص تحريم الموسيقى و الغناء.

            تفاجأت ب د. أحمد الليثي قد كتب ردا على موضوعي الذي كتبته حول فنان قدير ممن يحملون مشعل الحرية ( عنوان المقال : محمد منير صوت المصريين الأسمر و فنان الحلم الملموس) . بمجرد ما رأيت الروابط فهمت القصد ، و لكن اسوأ ما توقعت هو اتهام أخلاقي ما للفنان محمد منير . ماذا وجدت ؟ فتاوي تحرم الغناء والموسيقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! ليس


            وبالمناسبة استخدم المسلمون قبل الغرب المعالجة بقراءة القرآن الكريم لبعض الأمراض

            ما رأيكم دام فضلكم؟

            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 25-02-2009, 10:24.

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة

              هل استمرارالحديث عن العلاج بالحجامة وبول الإبل وحبة البركة ، هو سلوك اجتماعي وعلمي ، نتفوق فيه على دول العولمة ، حيث يعالجون بالهندسة الوراثية والطب الذري ويقرأون الخريطة الجينية؟
              * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
              عاد الغرب نفسه الآن للتداوي بالحجامة وبول الإبل وحبة البركة، وكذلك بالإبر الصينية التي هي أقدم منها، وتم اكتشاف بأبحاث علميّة وفق أحدث الأساليب العلميّة علاجات لأمراض مستعصيّة من بول الإبل من قبل طبيبات منقبات وكتبت عنه السي أن أن



              وتكملة للخبر تجديها في الرابط التالي




              مشكلة مثقفي كيانات الدولة القطريّة ومحددي تفكيرهم بالورق الصادر منها من ابناء جلدتنا هو النظرة السلبيّة لأي شيء له علاقة بمكونات شخصيتنا فيحرف أي تحليل بطريقة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة بزاوية مقدارها 180 درجة
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 24-02-2009, 07:05.

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة

                العولمة أعطت قوة هائلة للأفراد والمنظمات وأصحاب الرساميل ، وللسياسين التابعين لهم . وأضحت السياسة مرتبطة تماما برأس المال. وما يعنيه ذلك من قدرة المتمولين على تحويل السيء الى جيد والعكس صحيح. وعمليا دمغت الفكرة الانسانية للعولمة ، بظواهر فاسدة وتحريف في توجيهها الى مضامين استغلالية وقمعية في الداخل والخارج.
                ولكن هل يمكن النظر الى العولمة والحكم عليها ، حسب انعكاساتها ، وما تمثله هذه الانعكاسات على سائر سكان كوكبنا؟
                العولمة التي انطلقت من ازدياد الوعي الانساني لا قيمة لها بدون استمرار تطور هذا الوعي ، واستمرار انعكاسه على النهضة العلمية والاقتصادية .
                * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
                العولمة مبدأ إسلامي أصلا من يستخدم عقله ويستطيع التمييز به سيكتشف ذلك بسهولة، ومن يقف ضد العولمة هم مثقفي كيانات الدول القطريّة ومحددي تفكيرهم بالورق الصادر منها،

                بين الواقعيّة والوقوعيّة في مفهوم الدولة القطريّة



                والآن بعد أن تم اكتشاف خطر العولمة في القضاء على مفهوم ومكتسبات الدولة القطريّة للغرب خصوصا لأكثر من قرنين، بدأ بوش ومن خلفه الغرب وحكوماته بالإضافة إلى حكوماتنا ومثقفيها بمحاربتها ومحاربة الشابكة (الإنترنت) وغيرها من مفاهيم العولمة وتعمل وفق مبادئها لإعادة سيطرت مفاهيم الدولة القطريّة عليها للتحكّم بها
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 24-02-2009, 08:05.

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة
                  عشرات أنواع من الزواج .. من زواج العرفي الى زواج المسيار الى زواج المتعة الى زواج الفرند الى زواج السياحة ، والقائمة طويلة ... هل هذا سلوك اجتماعي نفاخر به أم زنا مغلف ؟
                  هل اضطهاد المرأة واعتبارها ضلعا قاصرا ، ومجرد بضاعة يملكها رجلها ، واخضاعها لمحرم لا تحرك لها بدونه ، هو سلوك اجتماعي يجب حمايته من العولمة؟


                  * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
                  موضوع الأسرة ولأنها الركن الأساس في المجتمع الإسلامي، تم العناية بها بطريقة مركزة وواضحة وتفصيلية أكثر من أي شيء آخر حتى الميراث فيها كانت بتفصيل في القرآن الكريم، لغرض جعل العلاقة بين طرفيها الرجل والمرأة أقوى ما تكون لتنشئة أفضل جيل ممكن، فنرى المطالبة بغض البصر والحياء والستر والحجاب ومنع الاختلاط بغير ضرورة مثلا كلها من أجل تقوية هذه العلاقة ومنع أي شيء يمكن أن يؤثر على نمو العلاقة بين طرفيها بشكل صحّي،

                  ولذلك لو كان هناك ضرورة لموضوع تحديد السن لتم ذكره، ولا أظن أي حكومة يمكن أن تكون أكثر حرصا من أي أب أو أم على أولادهما، وهنا أقصد بشكل عام،

                  أما الحالات الخاصة فيتم التعامل معها كل حالة بحالتها وليس بسبب حالات شاذة يتم تحديد أي سن،

                  فالزواج مهما كانت تسميته أفضل بكثير من أي علاقة غير شرعيّة، وضع عراقل ضد الزواج أو التعدّد يؤدي إلى فتح باب لعلاقات غير شرعيّة، والخاسر الأكبر من أي علاقة غير شرعيّة هي المرأة وفيه ضياع لحقوقها

                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 25-02-2009, 10:39.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة
                    [center][اذا عجزوا عن محاورتك ، واذا عجزوا عن تفسير تخلف علومهم ومجتمعاتهم ، يلجأون لهرطقات الاعجاز العلمي في القرآن ، التي سبق وأن تناولتها في السابق.ويجيئني بهذه المناسبة ، الحوار الذي خاضته الكاتبة والمفكرة الاسلامية المصرية الجريئة الدكتورة بنت الشاطئ ضد هرطقة مصطفى محمود ، على صفحات الأهرام في وقته ( سنوات السبعين ) ، حيث شبهت دعاة الإعجاز العلمي بالحواة وأنهم نصابون متاجرون بمشاعر المسلمين المتعطشين لأى تفوق أو إنتصار علمي فى عصر هم فيه فى مؤخرة العالم . واليوم صارت الأهرام ساحة مفتوحة لدكتور الهرطقيين زغلول النجار !!
                    الأخت الكاتبة
                    هل فعلا قرأت شيئا عن الإعجاز العلمي بالقرآن
                    كبر مقتا أن تكتبوا عن ما لا تقرأون
                    في هذا العالم عالم العولمة أو ما سمعته أخيرا إن إسمه أصبح عالم الشياكة
                    نقول ونحلل وفي النهاية نحن مكشوفون
                    نريد أن نسير وراءهم من جحر لجحر
                    ليس أحد ضد العلم
                    فلقد كانت أول كلمة لرسولنا العظيم إقرأ
                    ولكن نحن ضد التشبه والإعجاب بكل ما هو آت من الغرب
                    وخاصة في علم الأخلاق
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-02-2009, 07:18.

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      اقتباس:
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرا جميل
                      عشرات أنواع من الزواج .. من زواج العرفي الى زواج المسيار الى زواج المتعة الى زواج الفرند الى زواج السياحة ، والقائمة طويلة ... هل هذا سلوك اجتماعي نفاخر به أم زنا مغلف ؟
                      هل اضطهاد المرأة واعتبارها ضلعا قاصرا ، ومجرد بضاعة يملكها رجلها ، واخضاعها لمحرم لا تحرك لها بدونه ، هو سلوك اجتماعي يجب حمايته من العولمة؟

                      *******
                      ومن قال لك إننا نفاخر بهذا
                      هذا ما أتى به من عاشوا الغرب وتشبهوا به
                      في الإسلام
                      زواج واحد هو من يشرفك ويشرف اولادك وغيره هي مسميات عالم الشياكة(العولمة) ولكن بألفاظ عربية
                      أما المحرم فهو حراسة وكرامة للأنثى
                      والغريب إنكم في هذة الزاوية لا تريدون التشبه بالغرب
                      فكل من علا شأنه منهم جلب من إمامه ومن خلفه شركة أمنية
                      وحراس من شبان وأحيانا شابات لزوم الشياكة
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-02-2009, 07:27.

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة


                        ان محاولات طمس ميل الانسان الفطري ، بغض النظر عن دينه او قوميته ، الى الرقي والتطور ، وترهيبه ، وكأن الاستقامة والورع تعني الحفاظ على الجمود العقلي ، والتمسك حرفيا وببغاويا بنصوص خارج حدود الزمان والمكان التي نزلت فيها،
                        وفي حالتنا أيضا نشهد محاولات لالغاء خصوصية المثقف العربي والثقافة العربية ، دون أن يُقدم أي تفسير واضح وعقلاني حول هذه التبريرات . وهو منهج ليس جديدا على المجتمعات العربية والاسلامية. وما يثير الاستهجان ، هو الفهم الخاطئ بأن كل عملية تنطوي على احداث نقلة نوعية في حياة المواطن العربي ورفاهيته ، واقتصاديات المجتمعات العربية ورقيها العلمي والتكنلوجي، تُرفض عشوائيا وبانغلاق ،حتى لو كان جوهرها يتماثل مع التجارب الانسانية لمختلف الشعوب.. بل ويتماثل مع تاريخ حضارتنا في عصورها الزاهرة.

                        لا يمكن تجاهل دمج العولمة بالعلمانية التي يفهمها الكثيرين خطأ بأنها لادينية. وترتبط العلمانية تاريخيا بعصر التنوير في أوروبا وتلعب العولمة اليوم دورا أساسيّاً في المجتمع الغربي كمرجع اوّل لهيكلة الدولة، وينسب الكثير من الباحثين وبحق ، ان المبادئ والأفكار الأولى التي مهّدت الطريق لعصر التنوير الأوروبي وللعلمانية في اوروربا ، تعود إلى فلسفة وكتابات ابن رشد الذي عمل على تكريس الفصل بين الفلسفة و الدين.
                        * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
                        على هذه الفقرة وخصوصا ما لونته باللون الأحمر أنقل جزء ممّا كتبته في الموضوع والرابط التالي

                        جوهر حرية الرأي ..


                        جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !! بقلم : نبيل عودة هل هناك حدود لحرية الفكر والرأي ؟ ما هو الفكر ؟ ما هو الرأي ؟ أسئلة بديهية ، ولكنها تبدو أشبه بالمسائل الفلسفية الكبرى في الثقافة العربية. هل تطورت في مجتمعاتنا العربية ثقافة الحوار أم تسيطر ثقافة اللاحوار ؟ هل نحن مجتمع مدني ، ام ان المدنية


                        المشاركة الأصلية بواسطة نبيل عودة مشاهدة المشاركة
                        الأخت منال الغامدي
                        سأعود الى موضوع العلمانية التي تحتاج الى مراجعة معمقة ومسؤولة . ولكن الأمر الأساسي اذا رجعنا لبداية عصر الرينيسانس .. نجد ان العلمانية بدأت من منطلقات ترفض انغلاق الفكر الكهنوتي وعدائه للعلوم الفيزيائية ، ولسائر النظريات العلمية التي بدأت تحتل الساحة الأوروبية .. وكلنا نعرف تفاصيل قصة كوبرناكس وغاليلية من بعده .. وان لا ننسى عبقرية ليوناردو دي فينشي التي انطلقت في ذلك العصر واضعا مخططات عبقرية استعملت في بناء المركبات والطائرات المروحية ولم يكن ليوناردو كافرا بل متدينا وعلمانيا وقام برسم العديد من أشهر اللوحات الدينية المسيحية وأهمها العشاء السري.
                        لنا عودة .. وشكرا للجميع على الحوار الممتع !
                        "عصر الرينيسانس" كلمة منقحرة بالحروف العربية لكلمة أجنبية كغيرها الكثير مما قام به تابعي الفكر الغربي بإقحامها في لغتنا بحجة التطوير ومن ثم القيام بترجمتها ترجمة محرّفة أو غير دقيقة على الأقل كما هو الحال هنا فقد تم ترجمتها بكلمة "النهضة"، في حين أظن أن الترجمة الأقرب للمعنى المقصود هو "السلفيّة أو الأصوليّة" أي إعادة الولادة والرجوع إلى أصول الفكر الأوربي ويقصد بها هنا الإغريقي والروماني، وأنا أظن الأصح أن يقال عنه عصر إزدهار السرقة واستفحالها إلى جميع أطياف المجتمع لتصل إلى أهل العلم والأدب والفكر في أوربا والغرب عموما،

                        كما هو الحال بالسارق غاليلية أو غاليلو وغيره والتي بدأ حتى الغرب الآن الإعتراف بذلك، وإليكم هذا الفيلم الألماني (أي لا هو عربي ولا هو مسلم) الذي تم إنتاجه في ألمانيا ولحساب إحدى القنوات الألمانية الرسمية للتعريف بكتاب تم طرحه في معرض الكتاب في ألمانيا بالإضافة إلى فيلم البي بي سي والمناقشة التابعة له في موقع الجمعية في الرابط وتحت العنوان التالي لتبيين هذه المسألة

                        1of 3 الفيلم الوثائقي الألماني (علوم الإسلام الدفينة) مترجم




                        ما رأيكم دام فضلكم؟





                        المشاركة الأصلية بواسطة نبيل عودة مشاهدة المشاركة
                        [align=right]انا أرفع العقل على حساب النقل..لا أستطيع ان أكون ناقلا .. وهذا واضح تماما في مقالي.
                        اما المواضيع حول نظرتي كعلماني الى الدين ، وليس الى الاسلام فقط ، فهي الحرية المطلقة للدين ..
                        ولا أظن اني ملزم بالاجابة على أسئلة في قمة البديهيات ، لا تقدم لموضعي الذي طرحته شيئا. انا واضح في كتاباتي .. ولست متهما امام محكمة لأبرر قناعاتي غير المخفية أصلا.
                        تحياتي
                        [/align]
                        من ضمن النقل استخدام الحروف والكلمات في التعبير كذلك؟ أنت بذلك تعني أنه يجب إلغاء مفهوم الخبرة البشرية كلها، في تلك الحالة على كل إنسان أن يبدأ من العصر الحجري؟ هل هذا كلام منطقي أو موضوعي أو علمي؟

                        ما رأيكم دام فضلكم؟



                        أحب إضافة نقاط أخرى لما كتبته عن موضوع النقل أعلاه

                        أظن أنت هنا تقصد عدم الأمانة في النقل دون أن تشعر، وليس عدم النقل، فأنت تستشهد بنقل ما قاله الآخرون ولكن دون أن تذكر أين ورد ذلك أو كيف ورد ذلك، والأنكى أنه بهذه الطريقة والنظرة السلبيّة من التفكير في هذه المسألة، أصبح التفكير بموضوع الإلتزام بالأمانة في النقل أي بوضع المصدر كاملا ما يطلق عليه أصحاب النظرة السلبيّة (النسخ والتكرار بالقص واللصق)، ومن وجهة نظري أن هذه المسألة والطريقة من التفكير والطرح (النظرة السلبيّة) هي أساس سبب انتشار اسلوب سرقة حقوق الآخرين الأدبيّة وغيرها وقبولها واعتباره مسألة طبيعيّة حتى لا تستحق التوبيخ أو الإشارة لها، وقد بينّت ذلك فيما طرحته في الموضوع التالي

                        سرقـات أدبيـة للصبح



                        بل وصل إلى اعتبار الإلتزام بحقوق الآخرين خطأ يجب محاربته كما هو واضح في مناقشتي للآراء الواردة في الموضوع في الرابط التالي بسبب هذه النظرة السلبيّة

                        استفتاء حول المواضيع المنقولة



                        ما رأيكم دام فضلكم؟

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #13
                          [align=justify]الدكتورة ميرا جميل،
                          الأستاذ نبيل عودة،

                          تحية طيبة وبعد،

                          للأسف لم أستطع الكتابة بالعربية أمس ليلا فنسخت الحاشية التأثيلية لكلمة علمانية ثم لصقتها أعلاه دونما تعليل. لذلك سأحاول الآن إلقاء بعض الضوء على الحاشية.

                          ما يهمني من النقاش هو ضبط المفاهيم والمصطلحات لأني باحث في مجال التأثيل والمصطلح. لذلك أقول لغير المتخصصين والطلاب والمبتدئين إن المصطلح هو عبارة عن كلمة فنية توضع للدلالة على مفهوم ما يستعمل في مجال علمي معين. ولا بد في جميع الأحول من وضع مصطلح واحد لمفهوم واحد يدل عليه دلالة دقيقة لا تبيح التأويل والاسترسال في التأويل. والمصطلح العربي، كما هو معلوم، يعاني من الضبابية وعدم الدقة نتيجة لانعدام أي نوع من أنواع التنسيق بين المترجمين المشارقة (المترجمين عن الإنكليزية) والمغاربة (المترجمين عن الفرنسية)، وبين المترجمين العرب جميعا من جهة، وبين المؤسسات اللغوية العربية من جهة أخرى. ويعاني أيضا من مشاكل كثيرة عويصة ليس هنا مكان طرحها. من تلك المشاكل: الفهم الخاطئ للمفهوم الأجنبي ومصطلحه الدال عليه، سواء أكان ذلك عن قصد (للترويج وترسيخ المفاهيم الأخرى بطريقة غير مباشرة) أو عن جهل بحقيقة المفهوم الأجنبي ومصطلحه الدال عليه.

                          وفي جميع الأحوال: لا توجد علاقة لغوية بين "العلمانية" وبين "العلم" لا في العربية ولا في غيرها من اللغات. من ثمة دعوتي المستمرة لضبط المفاهيم بمصطلحات دقيقة نصطلح على مفاهيمها ومعانيها قبل الولوج في النقاش فيما تدل تلك المفاهيم عليه ذلك لأن النقاش في مسائل ذات مفاهيم محدودة بمصطلحات خاطئة أو ضبابية لا يؤدي إلى نتيجة مفيدة لأحد (وهذا، في الحقيقة، من أشد المشاكل الفكرية والعلمية والتربوية تعقيدا عند العرب، ــ العرب بجميع تياراتهم وأطيافهم الفكرية والإيديولوجية!).

                          وتحية طيبة.[/align]
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • زهار محمد
                            أديب وكاتب
                            • 21-09-2008
                            • 1539

                            #14
                            الإخوة الأعزاء
                            جزاكم الله خيرا على
                            هذا النقاش الهام والمفيد
                            ولنا الفائدة من وراء ذلك
                            ولكم الشكر والتحية
                            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة
                              وفتاوينا ننشرها عبر شبكات انترنيتية زودنا بها "الكافر ابن الكافر" العلماني بيل غيتس ،

                              * باحثة اجتماعية وكاتبة - نيقوسيا
                              للتوضيح فقط لمن لا يعلم، بيل غيتس وشركة مايكروسوفت لم تنتج أي تقنية في حياتها،

                              بل هو وشركته من أنجح شركات العالم في جمع وتنسيق وتعليب وتسويق المنتجات التقنية التي تشتريها أو تستثمر في عملها وحتى سرقتها من جميع أنحاء العالم،

                              وأظن ما ورد في الحوار في المواضيع التالية تدخل من ضمن هذا الموضوع لتوضيح جوانب أخرى منه

                              هرطقة "الحداثة" في النقد داخل فلسطين 48

                              هرطقة "الحداثة" في النقد داخل فلسطين 48 عن "الحداثي" الذي تجاوز أدونيس بمراحل !! بقلم : د. ميرا جميل لفتت انتباهي جملة في مراجعة لديوان شاعر عربي من فلسطين 48 ، كتبها الدكتور بطرس دله في نقد نشر على موقع "صوت العروبة "، يقول فيها : " يدعي الكثيرون أنهم وحدهم يعرفون ما هو شعر


                              هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية؟



                              هل نفهم العربية؟ ولماذا لا نفهمها؟ وكيف نتجاوز ذلك؟



                              ما رأيكم دام فضلكم؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 24-02-2009, 10:51.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X