على المصاطب .. !! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    على المصاطب .. !! محمد سلطان

    [frame="15 98"]

    على المصاطب


    على المصاطب المنبسطة قيمة متر أو يزيد قليلاً خارج ديار الحارة ؛ النسوة يُجدن التشدق بالضار و النافع و كل ماهو جديد , ويعتدن فرقعات الضحكات الرنانة و العلكة بمزاج , يستمتعن بنسمة العصر الهافة من غيطان الفول و الجنائن البرتقالية فتنعش صدورهن المكتنزة بتدرجٍ و أردافهن التى لا تتسع لها المصاطب , تحرك شحومهن المكومة تحت الإبط و فوق الأرداف , وترطب أقدامنا الحافية المعجونة بأتربة الحواري و رماد الأفران البلدي , نستريح بجوارهن من عفرتة الأزقة , فاغرين الأفواه .. نتلاقط الشهيق و الزفير كالناجين من الغرق , ونكرع أكواز الماء بنهم , ثم ندلقها على السيدات اللينات , فيتدحرجن بأردافهن المنفرطة , وينجرف تيار الثورة و النشوة فى سيقان عم فخرى القابع خلف شباكه يرصدهن بكياسة , تتفجر به طاقات الحرمان المختزنة منذ رحيل زوجته , وعلى عجلٍ ينتبهن له ويلملمن ما انفرط, فيطن دبورٌ فى دماغه .
    نعود و نرجم بعضنا بعضاً بكرةٍ قد صنعناها بأيدينا من أحد جوارب والدي القديمة , وحشوناها بقصاصات متنوعة من الملابس النافقة ..
    نلهو بها فى الصباح و بعد العصرية نفقدها كالعادة , إما فى ترعة القرية أو فوق سطح منزلٍ مهجور أو تهرب منا وتطيرعبر نافذة أحد المراحيض .. تلف و تدور مع الماء المنزلق إلى أن تستقر فى كوع التصريف , تعوق حركة الملاحة و المرور , تطفح المواسير .. تتسرب المياة من الجدران و تصير بحيرات تنعم و تستجم بها الطيور الضالة من بطٍ و أوزٍ , وفى النهاية تنشب المعارك الضارية بين النسوة بالمقشات و الطشوت , فنقف و نتفرج .. نهلل لمن تبطح رأس خصمتها بملعقة أو فردة شبشب , و تستمر المعركة حتى يأتي الأزواج و يضربهن ضرباً مبرحاً , وفى اليومِ التالي يجلسن على المصاطب , و يعقدن الصلح , يتبادلن الحديث عن آلام الظهر و الليالي الحمر , ومصاريف الدار و أسعار الزيت و السكر.
    فى بادىء الأمر , كان صنع الكرة يسيراً ولا يعد مشكلة , فما أكثر الخرق و الأقمشة التالفة بالأزقة , وبيوتنا أيضاً عامرة بالجوارب القديمة , نحكم صنعها جيداً و ننطلق نحرث الحارات بأقدامنا , نتقاذفها و من تُصبه يكن مستبعداً و يجلس بجوار السيدات ينتظر للدور القادم , ومن يصمد حتى النهاية دون أن تمسه الكرة يصبح بطلاً من أبطال اكتوبر .. نتوجه كأساً ذهبية مصنوعة من أغلفة التبغ اللامعة التى أهدرها عم فخري و رماها أسفل الشباك.
    لا نشرع فى اللعبة حتى نتأكد من جلوس عم فخري , ونتمهل قليلاً حتى يفرقع أول علبة "كليوباترا" و يطيحها إلينا فنتلقفها فرحاً بقدوم الكأس !

    وذات يومٍ , جلسنا كالمعتاد على مصطبة الحاجة نعيمة نتدبر المصيبة الكبرى , كل الجوارب القديمة استهلكناها فى نفخ الكرات , و عصرنا جماجمنا حتى أسدلنا قائمة الإقتراحات :
    استبعدنا الاقتراح الأول ؛ فالأكياس البلاستيكية غير نافعة و تتمزق مع أول قذفة ..
    الاقتراح الثانى لا يصح ؛ من منا لديه الجرأة كي يسرق جورب جديد من جوارب والده ..؟!
    أما الاقتراح الأخير فكان رابع المستحيلات ؛ المساجد محفوفة بالملائكة و حرمتها عظيمة , وفى الأسبوع الماضي أنشد شيخ المسجد خطبة كاملة عن ابن "عوض الدكر" لما سرق حذاءه و فر هارباً .

    ـ عندي فكرة .
    ـ الحقنا بها ياأبو العريف .

    لم يكن هناك حلول أخرى , ولا غيره يفرج كرباتنا , يمدنا بالكأس و سيمدنا بالكرة أيضاً ..!!
    كان الشباك مغلقاًً و الغرف مظلمة , تأكدنا أنه يأكل (بلوظة) مع الملائكة .. تسللت بهدوء كقطٍ كنت أتفرج عليه دائما فى فقرة الكارتون وتسحبت على أظافري مثله , فتحت باب الدار , كان مغلقاً بغير إحكام , فسهّل عليّ المهمة , و واصلت الزحف كالفدائيين , مبدلاً يدي اليمنى مع قدمي اليسرى و العكس .. واحدة يساراً مع أخرى يميناً , فيميناً فيساراً , فيساراً فدوخة و عرق و زغللة , حتى أُجهدت و حمدت الله أنه لم يخلقني قطاً , كنت سأعاني الكثير فى صيد الفئران , وأخيراً وصلت و تمكنت من هدفي .. وضعت الحذاء بين يدى , و دسستها فى يمناه , واستندت على اليسرى أتنفس الصعداء و أشق ريقى الجاف بلعابي الهارب , و أخرجت الوليمة , ويا قوة الله على أم عفنك يا عم فخري , انطلقت من الحذاء رائحة نتنة كأنني اصطدت فأراً متجيفاً , وضعته فى جيبي و استدرت إلى الخلف مكتوم الأنفاس , عائداً بنفس الخطة , يميناً فيساراً ..... , لكن علق بنطالي بمسمارٍ كان بأسفل الباب , فاستغنيت عن الأستيك و قرضته بأنيابي المتينة , وقذفت نفسي وسط لحم الأولاد المكوّم بالخارج , و المتأهبون لإعلان النصر , وسريعاً قرفصت إلى ركن حائط أطرد الفأر الذى ابتلعته فى صالة عم فخري .
    أفرغت أمعائي و ارتميت كالعنزة النفساء ألعن أسلاف الرجل على مصطبة الحاجة نعيمة مع الأولاد الذين أثبتوا كفاءتهم فى لمّ الزبالة و تطهير الشوارع من بيجامات متهالكة و قمصان نوم و سراويل مهلهلة و حمالات الصدر بأحجامها المختلفة المقاسات , ثم شرعنا فى نفخ الكرة و إحكام جورب عم فخري الفضفاض الذى استهلك منا حمالتين و نصف لباس , فـقدم عم فخري كانت مبططة مثل خُف الجمل , ولا تقنع بأي حذاء , لكن و الحق لله كانت فردة جوربه من النوع الفاخر , لم نشهد بها أية أخرام أو فتحات .
    وأخيراً انتهينا من تجهيز الكرة , صارت مدورة كنهدٍ أعلن اكتنازه , رحنا نجربها تحت شباك أبو الفواخر العظيم , عامدين إيقاظه كي يأتي بسجائره و يمنحنا الكأس المنشودة , تقاذفناها مئات المرات و تعفرتنا آخر عفرتة .. صرخنا بأعلى ما فينا وآخر جهدنا , لكن يبدو أن (البلوظة) أثخنت معدته وراح فى سابع نومة ..!!
    لم نيّأس .. حاولنا مرات عديدة , وجلسنا تحت الشباك نضج و نصخب بالحواديت الفارغة , و بعد حدوتتين شعرنا بحركة ناعمة داخل الدار ..الله أكبر.. فلحت خطتنا , ففرحنا و صهللنا بأعلى صوت .. الحركة ازدادت قليلاً فزودنا معيار الصهللة .. الحركة اشتدت أكثر و أكثر و سمعنا حفيف نعال يمر فوق رؤوسنا بجانب الشباك .. جهزنا أنفسنا بالتسخين و المران العنيف .. لمحنا نسوة يدخلن و يخرجن من الباب الذى طمع فى أستيك بنطالي , دلفن مرةً ثانية بسرعة و خرجن , ثم دلفن و هكذا قرابة النصف ساعة ..!
    كن فى بادىء الأمر يلبسن المزركش و المنقرش , و خدودهن متورمة كالطماطم المطبوخة , فتوقفنا عن العفرتة و تشبثت أقدامنا الحافية بالأرض مشدوهين و شاخصين الأنظار , نعد حبات الطماطم الداخلة و الخارجة حبة بعد حبة .
    و فجأة اختفت الزركشة و النقرشة و أظلمت الحارة , اتشحت بسوادٍ قاتم , افترشت المصاطب بالأفخاذ و النهنهات , و خرجت الحاجة نعيمة بحنجرتها الأسطورية ترج الأمكنة بأمجاد أبو الفواخر بطل الحرب و السلام , و بصوتٍ رخيم كان شيخ المسجد يشيع الفقيد و يقتصر عزاءه على الجبانه .. !!
    فانزوينا تحت الشباك و جلسنا نغط فى بكاءٍ عميق ...
    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد القاضي
    أديب وكاتب
    • 17-10-2008
    • 505

    #2
    ههههه !

    لم تتوقف ضحكتي للحطة , وأنا أتابع سردك السلس الرائع ،

    القريب للقلب ، بالرغم من افراطك لإستخدام ألفاظ محلية لا يفهمها

    غير المصريين ، لكنني لم أواجه أي مشكلة في ذلك لمعاشرتي للهجة المصرية

    فترة لا بأس بها،،

    أقول لم تتوقف ضحكتي طوال الإبحار بين حروفك بالرغم من النهاية

    الحزينة ...

    أسلوبك جميل ،،

    متمنيا لك دوام التألق المبهر ،

    مع تحياتي
    .......
    البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







    "محمد القاضي"

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الاستاذ الكاتب محمد سلطان

      قصة لطيفة أظهرت خبث الأولاد وانتهت بحزنهم

      تحية ود وتقدير
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد سليم
        سـ(كاتب)ـاخر
        • 19-05-2007
        • 2775

        #4
        أخي أ. العزيز محمد سلطان ,, تحيتى ,,
        مشوقة, طريفة ولذيذة , قريبة من السخرية ,محملة بروح القرية المصرية ونوادرها ,ظهرت فيها روح الكاتب من خلال مفرداته وطيب معشره وقوة ملاحظاته , أصلت لوضع أجتماعى معاش ونراه كل يوم ..
        فذكرتني بقصة أستاذنا الأديب ربيع عقب الباب ( لم يعد لى رغبة ) النابعة من روح القرية المصرية ....
        مع تمنياتى بالتوفيق والرفعة فى عالم الأدب والقص .......
        والآن حان وقت المزح ؛( بعد أذنك طبعا )
        لفت نظري حد الوجع ..أن المصاطب بالقرية ضيقة جدا( على نُص طوبة ؟) ..أو أن المقاسات النسوية خارجة عن الحدود الدولية !!
        لفت نظري حد النشوة ..أن الكورة تحوى بداخلها حمالتين ونصف لباس !..واحترت كيف قص الأولاد نصف اللباس؟! ..بالطول أم بالعرض ...لو القص رأسيا أذن للكورة ( فردة ) زميلة أخرى ...وأين أحتفظ الأولا بالنصف الآخر ؟( ينفع مفرش طربيزة هههههه!) ..عذرا إذ رسمتُ بسمة على متصفحك الجاد .
        وتحيتى وتقديرى لكم ....شكرا .
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 05-04-2009, 19:54.
        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          محمد سلطان
          كانت جرعة من كوز الحكايات ، أتت فى رشفة واحدة ، و أنت تحكم الخناق حول الكوز ، و تدردب ، و تجرعنا حكاياتك ، التى كانت فى الصغر ، نعم بلسان طفل ، و لكن بطفل يعى تماما ما أمامه ، فالتحم بمحمد سلطان الكاتب ، وسطوت عليه ، و لم تعطه حقه ، فى أن يقول ما يريد بالبراءة التى كان يحملها ، و لو أنك تركته هو ، لكان شأنا آخر !!
          كنت عينا و كاميرا ترصد ، و بطريقة فاكهة ، و ساخرة ، كشفت تماما عن أداة كنت ألمحها فى كتاباتك السابقة ، و هاهى تبدو واضحة ، بلها سيطرت على روح القص هنا !!
          أعجبنى محمد كثيرا رسمك للراوى ، الطفل ، وهو يخوض بحثا عن الجورب ، كانت هنا الكتابة عالية جدا ، و إن كانت مادة السخرية نالت من سيدات القرية ، ربما أنا لا أحب هذا ، و لكن لم لا .. أنت حر فى تناولك ، و من الزاوية التى تريد ، أن تلقط منها مشهدك ..
          لفت نظرى ايضا كلمة شبق التى تكررت ، و إن كانت فجة ، إلى حد ما ، فالشبق حالة الوله الجنسى الذى لا مرد له .. هذا هو الشبق .. !!

          بكل الأحوال أعجبتنى طريقة السرد إطلاقا ، و اللغة ، و إن كنت أتمنى أن تكون بعين و براءة طفل !!
          شكرا لك محمد سلطان ، و فى انتظار نقلة أخرى على طريق الدهشة !!

          تحيتى و تقديرى
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-04-2009, 11:49.
          sigpic

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد القاضي مشاهدة المشاركة
            ههههه !

            لم تتوقف ضحكتي للحطة , وأنا أتابع سردك السلس الرائع ،

            القريب للقلب ، بالرغم من افراطك لإستخدام ألفاظ محلية لا يفهمها

            غير المصريين ، لكنني لم أواجه أي مشكلة في ذلك لمعاشرتي للهجة المصرية

            فترة لا بأس بها،،

            أقول لم تتوقف ضحكتي طوال الإبحار بين حروفك بالرغم من النهاية

            الحزينة ...

            أسلوبك جميل ،،

            متمنيا لك دوام التألق المبهر ،

            مع تحياتي
            .......

            مفجأة
            كان تواجدك
            لم أتوقعه و لم أعتده
            لكن فرحت
            فرحت جدأ
            جمال بسمتك أسعدتنى .. أدامها الله
            وليتنى أستطيع رسمها دائماً على شفاهك
            أشكرك غلى المفاجأة الجميلة و قلبك الطيب
            لك منى ملايين السلامات
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              الاستاذ الكاتب محمد سلطان

              قصة لطيفة أظهرت خبث الأولاد وانتهت بحزنهم

              تحية ود وتقدير

              الأخت الزميلة مها

              لم أشك لحظة فى تواجدك
              وخاصةً فى المقدمة كما تعودت منكِ
              شكراً مها على حرصك و رؤيتك الطيبة
              سعيد جداً أنا الآن لأنك هنا
              دام الله عليك النعمة و العافية
              و
              دمتِ بخير
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • باسم ابو جويلى
                عضو الملتقى
                • 03-07-2008
                • 42

                #8
                اكاد اعرف هؤلاء الصبيه واعرف ايضا تلك المصاطب والكرة ((الشراب ))
                حكاية اصيله مررنا بها وسعدت جدا لانى وجدت من يدونها يا محمد
                تابعت الحكاية فقرة فقرة لاعلم نهايتها ولكنى حزنت فى النهاية اسلوب رائع وجذاب
                دمت ودام مزاحك الجميل وحزنك الاجمل
                Che Bassem
                من يملك العملة ..
                يمسك بالوجهين !
                والفقراء ..
                بين ..بين
                من أوراق ابى نواس
                العبقرى / أمل دنقل

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الزميل القدير
                  محمد ابراهيم سلطان
                  وهل تخلو قلوب الأطفال وبرائتها من الهموم التي تلقي بظلالها عليهم ليتضح ذلك من خلال حزنهم وبكائهم حين نعي الشهيد!
                  قلوب الأطفال صادقة لاتعرف الكذب والخداع
                  ودموعهم حقيقية تعبر عن صدق الحزن عليه
                  تتألق يوما بعد آخر محمد
                  أراك تكبر
                  سعيدة أنا بك كثيرا
                  تحياتي وودي لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                    أخي أ. العزيز محمد سليم ,, تحيتى ,,
                    .......
                    والآن حان وقت المزح ؛( بعد أذنك طبعا )
                    .

                    مش عارف ليه ياخى انت الوحيد اللى بحس ان ممكن أهزر و أفضل أضحك معاه للصبح
                    يمكن عشان غيرك بحس معاهم انهم آباء و أنت أخ و صاحب رغم فرق السن ؟؟؟!!
                    يمكن
                    عموماً الله يجازى شيطانك موتنى م الضحك كانت راسى هتخبط فـ المصطبة
                    رغم ان مفيش هنا مصاطب فالخليج
                    حبيبى انت محمد سليم (بعد اذنك طبعاً)
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      محمد سلطان
                      كانت جرعة من كوز الحكايات ، أتت فى رشفة واحدة ، و أنت تحكم الخناق حول الكوز ، و تدردب ، و تجرعنا حكاياتك ، التى كانت فى الصغر ، نعم بلسان طفل ، و لكن بطفل يعى تماما ما أمامه ، فالتحم بمحمد سلطان الكاتب ، وسطوت عليه ، و لم تعطه حقه ، فى أن يقول ما يريد بالبراءة التى كان يحملها ، و لو أنك تركته هو ، لكان شأنا آخر !!
                      كنت عينا و كاميرا ترصد ، و بطريقة فاكهة ، و ساخرة ، كشفت تماما عن أداة كنت ألمحها فى كتاباتك السابقة ، و هاهى تبدو واضحة ، بلها سيطرت على روح القص هنا !!
                      أعجبنى محمد كثيرا رسمك للراوى ، الطفل ، وهو يخوض بحثا عن الجورب ، كانت هنا الكتابة عالية جدا ، و إن كانت مادة السخرية نالت من سيدات القرية ، ربما أنا لا أحب هذا ، و لكن لم لا .. أنت حر فى تناولك ، و من الزاوية التى تريد ، أن تلقط منها مشهدك ..
                      لفت نظرى ايضا كلمة شبق التى تكررت ، و إن كانت فجة ، إلى حد ما ، فالشبق حالة الوله الجنسى الذى لا مرد له .. هذا هو الشبق .. !!

                      بكل الأحوال أعجبتنى طريقة السرد إطلاقا ، و اللغة ، و إن كنت أتمنى أن تكون بعين و براءة طفل !!
                      شكرا لك محمد سلطان ، و فى انتظار نقلة أخرى على طريق الدهشة !!

                      تحيتى و تقديرى

                      أستاذى ربيع
                      أقنعتى
                      وسأحاول أن أمنع ما تكره منى
                      صدقنى بدون سطورك سأنكفىء على وجهى
                      قبلاتى لك والدى
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة باسم ابو جويلى مشاهدة المشاركة
                        اكاد اعرف هؤلاء الصبيه واعرف ايضا تلك المصاطب والكرة ((الشراب ))
                        حكاية اصيله مررنا بها وسعدت جدا لانى وجدت من يدونها يا محمد
                        تابعت الحكاية فقرة فقرة لاعلم نهايتها ولكنى حزنت فى النهاية اسلوب رائع وجذاب
                        دمت ودام مزاحك الجميل وحزنك الاجمل
                        Che Bassem

                        باسم الشاعر الجميل
                        مداخلاتك تريح أعصابى
                        و بها أطرد وحش الغربة
                        محبتى
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الزميل القدير
                          محمد ابراهيم سلطان
                          ........................

                          ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
                          عاااااااااااااااااااااااااااائدة

                          الحمد لله وكفى
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • محمد سليم
                            سـ(كاتب)ـاخر
                            • 19-05-2007
                            • 2775

                            #14
                            أخى العزيز محمد سلطان ,,
                            يسعدنى ويشرفنى كل ما كتبت ,,

                            وعموما ؛ الحمد لله ...أنى ( لقيتك ) هههههه
                            تصور أحيانا أقع فى ( واحد ) أظن أنه ابن نكتة وبلد ...
                            يطلع من كوالالمبور !!!
                            أحاول ( أزغزغة ) من جنابه ..
                            م تقلش حاطط كيس تبن !!
                            وأحيانا ؛ أقع فى ( واحد ) قفل ( مسوجر بترباس حدادى ) ..أكتب له مازحا ..ضاحكا ..
                            يرد علىّ:
                            شكرا ...أى والله كده ( شكرا بس )
                            م تقلش أنى بشحت منه ههههههه
                            مع أنى بضحكه والأصول آخذ منه الثمن !!!
                            والعجيب يا خويا ؛
                            ساعات أُناقش قضية سياسية غاية فى الخطورة والأهمية ...
                            وكلام من اللى قلبك يحبه ..جد فى جد ....
                            يعنى بــ عرض وجهة نظرى الإستراتيجية في المسألة المحيرة ....
                            يقولى ؛ لأ ..أنت أكيد بتهرق ( بالفصحى طبعا )هههههههههههه..منش فاكرقال إيه ..
                            أصل الفصحى عمرها ما علقت معايا ..من ايام الصبا ...
                            يعنى ؛ عندى مشاكل مستعصية !!
                            وتحيتى وتمنياتى لك بالتوفيق ..
                            وأخيرا ؛
                            لك مستقبل واعد فى عالم القص يا أخى العزيز حافظ وتمسك واستمر ...
                            وستصل باذن الله حتى لو كنت فى الخليج .....
                            شكرا .....
                            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير
                              محمد ابراهيم سلطان
                              وهل تخلو قلوب الأطفال وبرائتها من الهموم التي تلقي بظلالها عليهم ليتضح ذلك من خلال حزنهم وبكائهم حين نعي الشهيد!
                              قلوب الأطفال صادقة لاتعرف الكذب والخداع
                              ودموعهم حقيقية تعبر عن صدق الحزن عليه
                              تتألق يوما بعد آخر محمد
                              أراك تكبر
                              سعيدة أنا بك كثيرا
                              تحياتي وودي لك

                              عائدة الأديبة
                              تسعدنى قراءتك لنصى
                              وتوجيهك لى نحو الامام
                              أنت مرآة للنص
                              أنتظرك دائما عائدة
                              فلا تتأخرين
                              محمد
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X