أين ضمائركم أيها الشرفاء !!؟؟....

[frame="6 80"]المسجد الأقصى حزين باك , يتألم من ظلم أعداء الله ورسله , وجهل الأصدقاء ..
المسجد الأقصى مكبل بأغلال اليهود أهل الفساد والفتنة والشر , وقتلة الأنبياء...
المسجد الأقصى يئن ويستغيث من ظلم العباد ,وكيد الصهاينة المجرمين الأعداء ..
مؤامرة متصهينة مكشوفة أمام العيان , فأين ضمائركم أيها الشرفاء !!؟؟...
الخطر الكبير زاحف يا أبناء عمر وخالد وسعد وصلاح الدين من اليهود الجبناء ...
أما آن لنا أن نستيقظ من غفوتنا , وسباتنا العميق حتى لا تأكلنا الذئاب والأعداء !!؟؟..
أما آن لنا أن نحمي ونصون عرضنا , ونخلع عنا ثوب العار والهوان والغباء !!؟؟...
هل سيبقى الظلام يغطي ليل الأمة , ويكسو المنافقين لباس العار والذل والشقاء!!؟؟...
والله لن يبدد ليل الظلام , ويعيد لنا الأماني إلا ما فرشنا الطريق بدم الشهداء...
لنسأل ونسأل أنفسنا :
هل نسينا يا أمة العرب والإسلام الأرض المباركة التي سرى من ذراها الطاهرة إلى سدرة المنتهى , من هو خير المرسلين والأنبياء !!؟؟...
ضيف كريم اصطفاه الله من بين الرسل يقدمه الأنبياء عليهم , ليصلي بهم إمامًا في القدس الشريفة , ويكون سيدًا للبشرية جمعاء ...
فلسطين أرض الأجداد تناديكم وتصرخ وامعتصماه يا أمة العرب والإسلام...
هل نسيتم يا أمة الحق والإيمان فاروق الأمة وإمامها العادل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه كيف تسلّم مفاتيح القدس وبثوبه سبعة عشر رقعة !!!؟؟..
قال له البطريق: أنت الذي قرأنا أوصافه في كتبنا , يدخل ماشيًا وغلامه راكبًا , وفي ثوبه سبعة عشرة رقعة ....
كيف استلم مفاتيح مسرى الأنبياء !!؟؟..
هل استدعى فرقة العرض والحرس , واصطف الوزراء عن يمينه وشماله !!؟؟...
هل جاءت فرقة البالية لتقيم حفلًا فنيًا ساهرًا بهذه المناسبة العظيمة !!؟؟...
إذا كيف كان حاله !!؟؟...
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – هو الرجل الثاني الذي صلّى بالقدس بعد نبّي الرحمة والعدل حبيبنا محمد – صلى الله عليه وصحبه وسلم –
دخل القدس باكيًا
أتبكي يا من كان إسلامه نصرًا , وهجرته عدلًا , وإمارته فتحًا !!؟؟...
والله حالنا لن يتبدل إلا أن يطلّ علينا بقامته المديدة فاروق الأمة , وأميرها عمر بن الخطاب , إمام العدل والإحسان...
لن يتبدل حالنا إلا إذا ما نهجنا سير هؤلاء العظماء من أجدادنا الغرّ الميامين أشاوس الفرسان والرجال !!...
وهل نسينا صلاح الدين الأيوبي الأسد الكاسر , والأمير الصالح الذي دوّت سيرته في أرجاء التاريخ , ورنّ اسمه على مسامع الزمان وقد استمدّ إرثه من معلمه وحبيبه محمد -صلى الله عليه وصحبه وسلم - , ولبس لباس الهدي والتقوى والإيمان , وتزيّن بالخلق , وازدان بالصلاح , وكلما داهمته المصائب يرفع يديه متضرعًا إلى الله الرحيم الرحمن ......
البطل العظيم جلس بين أصحابه مكتئبا حزينا وهو يقول لهم :
((أخشى أن يراني الله مبتسما والمسجد الأقصى في أيدي الصليبين))..
القائد العظيم وحدّ الأمة , ولمّ شعث فراقها يوم النصر ,والفوز على الأعداء الصليبين , يوم الفتح العظيم, يوم حطين...
قاهر الحروب الصليبية استرّد القدس من الإفرنج بعدما حكمٍ لها دام إحدى وتسعين سنة , وحولها كلّ دول أوربا وملوكها تُحامي عنها ...
الأمة التي أخرجت صلاح الدين من أصلابها كانت أسوأ , وأشد ضعفا , وتفككًا من حالنا اليوم يا أمة العرب والإسلام ...
وأينَ نحن اليوم من الموقف العظيم الذي سطّره لنا التاريخ للسلطان عبد الحميد
– رحمه الله – حين وقف وقفة الأبطال الشرفاء وقال لليهود الجبناء قتلة الأنبياء , بعدما عرضوا عليه كميات كبيرة من الذهب مقابل السماح لهم بالاستيطان في فلسطين أرض النبوات , ومسرى الأنبياء !!؟؟..
(إنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع , فإني لأستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين .. فهي ليست ملك يميني .. بل ملك للأمة الإسلامية فليحتفظ اليهود بملايينهم .. وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن ..
أما وإني حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من ان أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون .
إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة )
السلطان عبد الحميد
استانبول 1901م
دويلة من شعب لقيط أرهبت العالم بطغيانها وظلمها وفسادها وشرّها..
شرذمة من حثالة البشر -غضب الله عليها- نَقَشت على باب الكنيست هدفها الوضيع , وغايتها الدنيئة :
حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل
وماذا بعد !!؟؟؟
من يستلم مفاتيح القدس !!؟؟...
هل ستقبلون لكم الظلم , والنفاق حليفا وصديقا !!؟؟؟..
هل سترضون لأمتكم الذل والعار , والهوان !!؟؟..
[/frame]بقلم : ابنة الشهباء

[frame="6 80"]المسجد الأقصى حزين باك , يتألم من ظلم أعداء الله ورسله , وجهل الأصدقاء ..
المسجد الأقصى مكبل بأغلال اليهود أهل الفساد والفتنة والشر , وقتلة الأنبياء...
المسجد الأقصى يئن ويستغيث من ظلم العباد ,وكيد الصهاينة المجرمين الأعداء ..
مؤامرة متصهينة مكشوفة أمام العيان , فأين ضمائركم أيها الشرفاء !!؟؟...
الخطر الكبير زاحف يا أبناء عمر وخالد وسعد وصلاح الدين من اليهود الجبناء ...
أما آن لنا أن نستيقظ من غفوتنا , وسباتنا العميق حتى لا تأكلنا الذئاب والأعداء !!؟؟..
أما آن لنا أن نحمي ونصون عرضنا , ونخلع عنا ثوب العار والهوان والغباء !!؟؟...
هل سيبقى الظلام يغطي ليل الأمة , ويكسو المنافقين لباس العار والذل والشقاء!!؟؟...
والله لن يبدد ليل الظلام , ويعيد لنا الأماني إلا ما فرشنا الطريق بدم الشهداء...
لنسأل ونسأل أنفسنا :
هل نسينا يا أمة العرب والإسلام الأرض المباركة التي سرى من ذراها الطاهرة إلى سدرة المنتهى , من هو خير المرسلين والأنبياء !!؟؟...
ضيف كريم اصطفاه الله من بين الرسل يقدمه الأنبياء عليهم , ليصلي بهم إمامًا في القدس الشريفة , ويكون سيدًا للبشرية جمعاء ...
فلسطين أرض الأجداد تناديكم وتصرخ وامعتصماه يا أمة العرب والإسلام...
هل نسيتم يا أمة الحق والإيمان فاروق الأمة وإمامها العادل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه كيف تسلّم مفاتيح القدس وبثوبه سبعة عشر رقعة !!!؟؟..
قال له البطريق: أنت الذي قرأنا أوصافه في كتبنا , يدخل ماشيًا وغلامه راكبًا , وفي ثوبه سبعة عشرة رقعة ....
كيف استلم مفاتيح مسرى الأنبياء !!؟؟..
هل استدعى فرقة العرض والحرس , واصطف الوزراء عن يمينه وشماله !!؟؟...
هل جاءت فرقة البالية لتقيم حفلًا فنيًا ساهرًا بهذه المناسبة العظيمة !!؟؟...
إذا كيف كان حاله !!؟؟...
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – هو الرجل الثاني الذي صلّى بالقدس بعد نبّي الرحمة والعدل حبيبنا محمد – صلى الله عليه وصحبه وسلم –
دخل القدس باكيًا
أتبكي يا من كان إسلامه نصرًا , وهجرته عدلًا , وإمارته فتحًا !!؟؟...
والله حالنا لن يتبدل إلا أن يطلّ علينا بقامته المديدة فاروق الأمة , وأميرها عمر بن الخطاب , إمام العدل والإحسان...
لن يتبدل حالنا إلا إذا ما نهجنا سير هؤلاء العظماء من أجدادنا الغرّ الميامين أشاوس الفرسان والرجال !!...
وهل نسينا صلاح الدين الأيوبي الأسد الكاسر , والأمير الصالح الذي دوّت سيرته في أرجاء التاريخ , ورنّ اسمه على مسامع الزمان وقد استمدّ إرثه من معلمه وحبيبه محمد -صلى الله عليه وصحبه وسلم - , ولبس لباس الهدي والتقوى والإيمان , وتزيّن بالخلق , وازدان بالصلاح , وكلما داهمته المصائب يرفع يديه متضرعًا إلى الله الرحيم الرحمن ......
البطل العظيم جلس بين أصحابه مكتئبا حزينا وهو يقول لهم :
((أخشى أن يراني الله مبتسما والمسجد الأقصى في أيدي الصليبين))..
القائد العظيم وحدّ الأمة , ولمّ شعث فراقها يوم النصر ,والفوز على الأعداء الصليبين , يوم الفتح العظيم, يوم حطين...
قاهر الحروب الصليبية استرّد القدس من الإفرنج بعدما حكمٍ لها دام إحدى وتسعين سنة , وحولها كلّ دول أوربا وملوكها تُحامي عنها ...
الأمة التي أخرجت صلاح الدين من أصلابها كانت أسوأ , وأشد ضعفا , وتفككًا من حالنا اليوم يا أمة العرب والإسلام ...
وأينَ نحن اليوم من الموقف العظيم الذي سطّره لنا التاريخ للسلطان عبد الحميد
– رحمه الله – حين وقف وقفة الأبطال الشرفاء وقال لليهود الجبناء قتلة الأنبياء , بعدما عرضوا عليه كميات كبيرة من الذهب مقابل السماح لهم بالاستيطان في فلسطين أرض النبوات , ومسرى الأنبياء !!؟؟..
(إنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع , فإني لأستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين .. فهي ليست ملك يميني .. بل ملك للأمة الإسلامية فليحتفظ اليهود بملايينهم .. وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن ..
أما وإني حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من ان أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون .
إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة )
السلطان عبد الحميد
استانبول 1901م
دويلة من شعب لقيط أرهبت العالم بطغيانها وظلمها وفسادها وشرّها..
شرذمة من حثالة البشر -غضب الله عليها- نَقَشت على باب الكنيست هدفها الوضيع , وغايتها الدنيئة :
حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل
وماذا بعد !!؟؟؟
من يستلم مفاتيح القدس !!؟؟...
هل ستقبلون لكم الظلم , والنفاق حليفا وصديقا !!؟؟؟..
هل سترضون لأمتكم الذل والعار , والهوان !!؟؟..
[/frame]بقلم : ابنة الشهباء
تعليق