عناقيد.. في الذاكرة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    عناقيد.. في الذاكرة / عائده محمد نادر

    عناقيد.. في الذاكرة

    زحمة المكان حشرتني في الزاوية..!
    لملمت جسدي..
    كورته وكأنني جنين.. والعيون المتلفعة بالخوف والترصد، تتابع الثغرة والضوء المغبر المنبعث منها.
    الوجوه حولي ما عادت تمتلك نفس ملامحها ، تغطيها أكوام من التعب ، وحيرة رسمت أخاديد حادة ، لم أدر متى حفرتها يد الزمن ، أوْ أنها كانت موجودة أصلا، لكني لم أعرها يوما انتباهي..؟!
    الزمن الضائع هاهنا، يعلن عن بطء حركته ، أوْ أنه تجمد..؟
    لا أعرف..!!
    ذكرني انحشارنا وجلوسنا جميعا كأجنة ، يوم كنت صغيرا، أجمع رفاقي خفية عن أعين الفلاحين ، وأذهب وإياهم ، ويدي تمسك بيد الزهراء ابنة العم.. حبيبة طفولتي.. إلى ((كرمات العنب)) المتدلية عناقيدها كمصابيح صغيرة متلاصقة ، وهي تتلألأ بألوانها القرمزية فوقنا ، ونحن نقطفها بأفواهنا وهي معلقة بأغصانها ، وألقم حبة العنب من فمي لفم الزهراء الصغير المكتنز، كحبة كرز حان قطافها، ونضحك مِلْءَ أشداقنا بكل شقاوة الطفولة وبراءتها من مطاردة الفلاحين لنا، نسابق الريح حفاة هربا من ضرباتهم الموجعة ، ونبتلع حبات العنب بشراهة .. و نمصمص شفاهنا..
    فضحكت بصوت مسموع، وأنا أردد:
    - كم كنت مغرما بها.. كم كنت أعشق عناقيد العنب..!!
    لكزني صاحبي ، بخاصرتي ، وهمس :
    - صه، أجننت.. سيسمعونك .. وسيأتون ؟
    قهقهت بسخرية مريرة، وبالكاد استطعت أن أقول له:
    - أو تظن أنهم سيسمعوننا ؟ إنهم بعيدون عنا كثيرا ، لكنهم... يتحسسونا..!!
    ذهل صاحبي، وفغر فاه الواسع ، الذي كنت أسميه ((الحفرة)) فهو لا يفتأ يدفع بكل شيء إلى داخله دون عناء، ونضحك منه وهو يسابقنا وقت الوجبات باللقمات الكبيرة التي يحشرها بفمه حشرا، وكثيرا ما لحقنا به مهرولين خلفه وهو يحمل (( القصعة)) ويهرب منا، يجري ويأكل..
    مع أنه نحيف بشكل لافِت..!!
    وهل الأمس يشبه اليوم..؟؟!!
    وهذه العناقيد التي تتناثر علينا من السماء ، فنهرب منها إلى أي جوف.. يصادفنا!!

    ساد صمت رهيب إلا من دوي بعيد عنا، فخرجنا من الفجوة ، الواحد تلو الآخر، لكننا لم نستطع أن نفرد أجسامنا ، نتلفت حولنا..والرهبة تقتحم أجسادنا اقتحاما.
    أحسست بيد صاحبي الباردة تمسك بيدي، فسَرَت بجسدي قشعريرة خفيفة.. همس واهنا، قريبا من أذني:
    - أنا جائع حد الخواء.. وخائف.
    ضغطت بيدي على يده المتشبثة بذراعي وهمست ، مطمئنا :
    - لا تخف صديقي، الليلة نسير بلا توقف، وعند الصباح.. سنكون قد وصلنا.
    خيل إليّ أني سمعت صوت تنفسه الصعداء، فابتسمت بحزن، ومضيت معه نحث الخطى ورفاقنا الباقون دون كلل.. نتعثر بخطانا والليل ستارنا، من أعين بتنا نخشاها أكثر من قصف الطائرات، وقنابل عمياء.. لا تعرفنا..!
    أضاءت السماء، ومضات قوية.. تتفجر ((عناقيد)) قاتلة.. تمسك بي صاحبي أكثر، صرنا نركض بسرعة.. وفوضى.. نبحث عن مخبأ لنا..وانفلاق (( القنابل العنقودية)) حولنا ينير عتمة الليل..
    كان منظر الوجوه الخائفة موجعا.
    تعالت صرخات الألم المفرط ، بعد أن دكت منطقتنا بالصواريخ فلم أعد أسمع جيدا، غير وشوشة قوية تدوي بأذني!!
    لكني شعرت بالقنبلة حين سقطت قريبة منا، فأسقطني عصفها أرضا، وكأنه اقتلعني، وابتعد صاحبي عني وصرخة مكتومة أطلقها، جعلتني أرتعش.. ثم تلاشت مع أصوات التوجع الأخرى ..!
    ما عرفت سابقا أن الألم يمكن أن يكون موجعا هكذا..!
    ما عرفت..!!
    رباه.. إني أتوجع كثيرا.. وهذا الخدر الغريب الذي بدأ يعتري جسدي.. أثار مخاوفي بأني ربما أُحْتَضَر..!!
    فتحت عيني على وسعيهما..
    كان الفجر يكاد يولد لحظتها..
    حاولت رفع يدي لأتحسس جسدي المثخن بالوجع ، فوجدتها ثقيلة جدا..
    أدرت رأسي نحوها لأعرف مدى إصابتها..
    كان جسد صاحبي يرقد بعيدا جدا عني..
    عيناه المفتوحتان تنظران بتصخر نحوي ..
    ويده الباردة ما تزال تمسك .. بذراعي!!
    17/5/2009
    التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 29-05-2009, 12:57.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    #2
    الزميلة القديرة عائده محمد نادر...
    مساء الخير...
    تختلج مخيلتي بأصوات القنابل وهي تدوي في هذه الصحراء بلا مدى...ببهق القنابل وهي تدب على أديم الأرض مستعدة للافتراس...تختلط صورة الالم بالذاكرة العنقودية وهي تعتصر رحيق العنب وتصير عبر مخاض سوريالي وحشا يلتف حول الأعناق...
    أي تصوير هذا سيدتي وأنت صاحبة السبق في تأطير واقع الدمار والخراب؟ما هذا الهول الذي يتملكني وأنا اتطاير كعصفور من قفص تهددينه بزخات كلماتك؟
    غبار الطلع سيج الحدث هنا...وكان بياض الموت نائيا وقريبا جدا مني...وصدى اللغة يخفق فوق مدائن الحزن وكأننا في غابر الأزمنة....
    الانفجار دوما سمة أعمالك وهي ترسم معالم طلائعية جمالية...سررت بالقراءة لك كعادتي...
    ومن عادتي أني لا أنوه الى الأخطاء الواردة فيما أقرا...لكن هناك هنات...لو أعدت قراءة النص لاكتشفتيها...
    سررت وأنا على متن العناقيد وهي تتشابك لتشكل كابوسا منزاحا عبر الذاكرة...فانعكست الأشياء على عزلة الموت المفزعة...
    تقديري واحترامي...

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #3
      ولكأني بك تصفين أحداثاً عايشتها قبل شهور قليلة ...
      السماء التي تتلون بأضواء شتى ، تحمل الموت لكل من يراها ويسمعها ويشعر بها ..
      الأديبة القديرة المقاومة : عائدة نادر

      عايشنا الوصف كأننا هناك ، ربما شعرت به أكثر لأني عايشته وخبرت ما فيه .. لكنه كان يسوقنا من حيث ندري أو لا ندري لنعيش اللحظة مرة أخرى .. قاسية كانت ولا شك .. لكنها ضرورية لنعرف أن الزمن لن ينسى ولن يغفر ..
      هكذا تبقى جرائمهم ولو لم تعاقب عليها محاكم الظلام ، ولو زخرفت بأي مسميات .. هكذا تبقى لا تزول ..
      ربما فقد ذراعه هذا البطل ، لكنه لم يفقد عروبته ، ولا انتماءه ، ولا شك سيحمل يوماً بندقية بذراعه الأخرى .. وسيعرف جيداً كيف يكون مداها ..

      شكراً لك
      وتحية من أرض فلسطين
      دمت بكل الود
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • د. سعد العتابي
        عضو أساسي
        • 24-04-2009
        • 665

        #4
        ايتها البغدادية الغالية
        قصتك جميلة وذات عمق دلالي هام


        نعم انها رسالة غير انها ادبية
        كم هو جميل ومؤثر ان صوغ جراحاتنا سردااااااااااا ادباااااااااااااا
        احييييييييييييييييييييكي
        عاشق بغداد
        الله اكبر وعاشت العروبة
        [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
          الزميلة القديرة عائده محمد نادر...
          مساء الخير...
          تختلج مخيلتي بأصوات القنابل وهي تدوي في هذه الصحراء بلا مدى...ببهق القنابل وهي تدب على أديم الأرض مستعدة للافتراس...تختلط صورة الالم بالذاكرة العنقودية وهي تعتصر رحيق العنب وتصير عبر مخاض سوريالي وحشا يلتف حول الأعناق...
          أي تصوير هذا سيدتي وأنت صاحبة السبق في تأطير واقع الدمار والخراب؟ما هذا الهول الذي يتملكني وأنا اتطاير كعصفور من قفص تهددينه بزخات كلماتك؟
          غبار الطلع سيج الحدث هنا...وكان بياض الموت نائيا وقريبا جدا مني...وصدى اللغة يخفق فوق مدائن الحزن وكأننا في غابر الأزمنة....
          الانفجار دوما سمة أعمالك وهي ترسم معالم طلائعية جمالية...سررت بالقراءة لك كعادتي...
          ومن عادتي أني لا أنوه الى الأخطاء الواردة فيما أقرا...لكن هناك هنات...لو أعدت قراءة النص لاكتشفتيها...
          سررت وأنا على متن العناقيد وهي تتشابك لتشكل كابوسا منزاحا عبر الذاكرة...فانعكست الأشياء على عزلة الموت المفزعة...
          تقديري واحترامي...
          الزميل القدير
          والأديب الرائع
          دريسي مولاي عبد الرحمن
          أسعدني مرورك وكنت بأمس الحاجة لكلماتك التي جاءت كالبلسم للجرح
          أتدري دريسي
          وفي الذاكرة .. كم هائل من صور الذكريات.
          كم مرة رأيت فيها الجند وهم عائدون من أرض المعركة.. متعبون
          مرهقون
          وبعضهم مذهول
          وتلك الطائرات اللعينة تنهش لحمهم وهم أحياء أحيانا حين تكون الإصابة غير مميتة
          وكم مرة أمسكت برأس شهيد قبل ان يلفظ أنفاسه الأخيرة
          وكم مرة ساعدت بدفن شهيد
          وكم مرة أسعفت جريح.. وأنا أبكي
          لو تدري دريسي كم رأيت ورأيت
          وذاك الوجع الذي يرتسم بعيون الناجين.. آه دريسي لو رأيته.. كم كان المنظر مؤلما..
          وكم من القصص التي لم تكتب بعد زميلي
          والأيام مازالت تنزفنا دما قرمزيا بلون حبات العنب.. وعصيره..
          أكنت أهذي دريسي!!؟
          ربما أنا كذلك
          سلام لك من أرض السواد زميلي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • نعيمة القضيوي الإدريسي
            أديب وكاتب
            • 04-02-2009
            • 1596

            #6
            إسمحي لي عزيزتي
            لا تعليق لدي سوى مواساتي و دمعتي،وترحمي على الشهداء
            تحياتي





            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              لن يبقى العراق سليبـًا

              في زمن الإحتلال، يتكرّر مثل هذا المشهد في طول الوطن وعرضه، وتصبح عندنا الشـّهادة عادة جبلنا عليها، وطريق الجنـّة معبـّدة بجثث الرّجال الرّجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقضوا، وما بدّلوا تبديلا.
              في زمن الإحتلال، تصبح الطـّفولة حرام علينا، ويكبر أطفالنا بطرف عينٍ، يكابدون كما نكابد، ويستشهدون كالأسود.
              عزيزتي عائدة في نصــّك اجتمع الإبداع كلـّه، وأتقنت بحرفيـّة الكاتب ما جادت به قريحتك.
              دمتِ ودام قلمك الحيّ
              تحيـّاتي وتقديري
              ركاد حسن خليل

              تعليق

              • محمد برجيس
                كاتب ساخر
                • 13-03-2009
                • 4813

                #8
                من كرمات محملة بعناقيد عنب ! الى كرمات محملة بعناقيد موت!
                شتان بين الكرمتين الكرمة الأولى يأكلان منها و يجريان ..يهربان خفية من الفلاحين ؟ و الكرمة الثانية تأكلهما معا فلا هروب ينفع و لا هرولة تفيد !
                شتان بين الكرمتين ؟
                الأولي يلتقطان منها بأفواههما و يأكلان ...و الثانية تفترش أجسادهم النحيلة لتأكلها .
                شتان بين الكرمتين ؟
                الأولي يجريان فيها و يتوغلان بها ..و الثانية يجريان منها و تتوغلي هي فيهم
                ولا طريق للهرب .
                لا ستار يفصلهم و لا درع يحميهم و لا خوزة تحمي رؤسهم
                فالوضع صعب ..الخوزة طارت ..و الكل تجمد خلف جدار الرعب.
                قرأت قصتك و كأنني أتابع مشهد درامي تأخذني اليه لقطات قلمك
                رائعة فكرتك ورائع تصويرك للحدث ....لا نقد!
                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #9
                  بسم الله.

                  مررت بتلك العناقيد المتدلية المُغريَة.. وهذه المنفجرة القاتلة!
                  قرأت.. وخضت غمار السياحة بحلاوتها ومرارتها..
                  بارك الله فيك قاصّتنا النشيطة المتجددة على الدوام..

                  * وقفت أمام لفظتيْن أرجو التأمل فيهما:

                  - بالكاد...(عامّيّة)

                  - فتحت عينيّ على وسعيْهما، على سعَتهما، يعني اتّساعهما..
                  أما الوسْع فهو الطاقة والقدرة..

                  والله أعلى وأعلم.

                  بكل الود والاحترام من أخيكم.
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                    ولكأني بك تصفين أحداثاً عايشتها قبل شهور قليلة ...
                    السماء التي تتلون بأضواء شتى ، تحمل الموت لكل من يراها ويسمعها ويشعر بها ..
                    الأديبة القديرة المقاومة : عائدة نادر

                    عايشنا الوصف كأننا هناك ، ربما شعرت به أكثر لأني عايشته وخبرت ما فيه .. لكنه كان يسوقنا من حيث ندري أو لا ندري لنعيش اللحظة مرة أخرى .. قاسية كانت ولا شك .. لكنها ضرورية لنعرف أن الزمن لن ينسى ولن يغفر ..
                    هكذا تبقى جرائمهم ولو لم تعاقب عليها محاكم الظلام ، ولو زخرفت بأي مسميات .. هكذا تبقى لا تزول ..
                    ربما فقد ذراعه هذا البطل ، لكنه لم يفقد عروبته ، ولا انتماءه ، ولا شك سيحمل يوماً بندقية بذراعه الأخرى .. وسيعرف جيداً كيف يكون مداها ..

                    شكراً لك
                    وتحية من أرض فلسطين
                    دمت بكل الود

                    الزميل القدير
                    أحمد عيسى
                    وكم تتشابه حياتنا
                    في العراق نعيش قصف القنابل وموت الأحباب أمام أعيننا
                    وفي فلسطين كذلك
                    تشردون
                    ونهجر
                    جدار عازل
                    وجدران تعزل الحارات والشوارع عن بعضها
                    أمريكا والكيان الصهيوني
                    وجهان لعملة واحدة للموت
                    أتظن أني أصف الموت من خيالي زميلي
                    لقد كان الموت رفيقا لنا دوما
                    يمشي معنا ملاصقا
                    ويتوسد وساداتنا قبلنا
                    ينتظر أن تحين ساعة الصفر
                    وساعة الصفر في العراق .. كل لحظة
                    تحياتي لك زميلي ولقلمك المقاوم أقف إجلالا وإكراما
                    فللقلم والبندقية .. فوهة واحدة
                    وسنبقى نقاوم وإن عز السلاح فبسعفات النخيل
                    عاشت فلسطين حرة عربية
                    عاش العراق العظيم أبيا ممجدا كريما
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. سعد العتابي مشاهدة المشاركة
                      ايتها البغدادية الغالية
                      قصتك جميلة وذات عمق دلالي هام


                      نعم انها رسالة غير انها ادبية
                      كم هو جميل ومؤثر ان صوغ جراحاتنا سردااااااااااا ادباااااااااااااا
                      احييييييييييييييييييييكي
                      عاشق بغداد
                      د. سعد العتابي
                      عاشق بغداد
                      كم ليلة مانامت عيوني
                      أصارع الروح التي أوجعها إحتلال الحبيبة الغالية المدللة بغداد
                      وهل هناك اجمل منها
                      الأيام تمضي والنفس تشكي لوعة القهر
                      ودبابات الإحتلال تهدر وهي تمخر اسفلت الشوارع وتتبختر
                      وكأنها تمشي على صدري
                      ماكانت تدوس على الأرض
                      بل كانت تمزق كياني
                      وأجساد الشباب التي إغتالتهم يد الغدر تتماوج أمامي
                      تعذب الإنسانة فيّ وتعذبني
                      تجلدني بسياط ماعرفت مثل لوعتها
                      القلم يخط الذكريات وجعا مريرا
                      وأحداثا ستظل للتاريخ
                      مكتوبة بيد مازورت ولا أنكرت.. ولن
                      وهل عدت أهذي عاشق بغداد
                      أم هي الحقيقة العارية!
                      كن بخير زميلي
                      كن بخير
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #12
                        الاستاذة عائدة
                        شتان بين العناقيد
                        عناقيد تضم الخير والجمال من صنع اللـــه
                        وعناقيد تحمل الشر والحقد من صنع البشر الطغاة
                        حسبنا الله ونعم الوكيل
                        قصة عميقة بعمق روحك الطيبة

                        دمت بخير
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                          إسمحي لي عزيزتي
                          لا تعليق لدي سوى مواساتي و دمعتي،وترحمي على الشهداء
                          تحياتي

                          الزميلة لعزيزة
                          نعيمة القضيوي الإدريسي
                          السكوت وجعا
                          أعرف هذا الإحساس جيدا وكم مرة عانيت منه
                          الرحمة والجنة والخلود لكل شهداء العراق الأبرار الأطهار
                          وسيكون لنا يوم نرد فيه
                          وستكون لنا صولة أخرى
                          تحياتي وودي لك سيدتي
                          وشكري مضاعف على رهافة حسك وشعورك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            أحجزمقعدى
                            و لى عودة

                            ملحوظة :
                            قبل يومين دخلت هنا و سجلت إعجابى البسيط فى هذا الرابط
                            بسم الله الرحمن الرحيم هذا أجمل موضوع بالملتقى هذا الأسبوع .. تحت هذا العنوان نرحب بكل من له إعجاب بموضوع كُتب خلال الأسبوع .. يعنى أسبوعياً . ملاحظة : الموضوعات فى كل أرجاء الملتقى .. أكتب اسم الموضوع و صاحب العمل و الرابط ((مهم)) ؛ كى تكون الأعمال عرضة للمرور و إبداء الآراء النقدية البناءة .
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • محمد الطيب يوسف
                              أديب وكاتب
                              • 29-08-2008
                              • 235

                              #15
                              ذاكرة الحروب لا تصدأ ولا تشيخ
                              تفلتاتها حارقة كالشهب فهي ولدت بين النار والموت لو كان إغماض العينين يقيني لهيب ماسردتي لكنت في خير حال ولكنني احترقت للاسف
                              لادواء إلا بالكتابة فاكتبيي ثم اكتبي ثم اكتبي ولكن ضعي شارة تحذير لنضع نظارات واقية

                              ودي الأكيد
                              صفحتي الخاصة

                              http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                              تعليق

                              يعمل...
                              X