اصْطِفَافُ الرّوحِ
يَجْلِي مَسَاحَاتِ العَدَمِ
شُطِبَ المَوتُ
حِينَ تَكَسّرَ الزّجَاجُ
فِي الطّرِيقِ
نِسَاءٌ يُقَايِضْنَ نُدَبَ الحَرْفِ
فِي الطّرِيقِ
طَرْقٌ عَلَى سَجَايَا الخَرَابِ
يَخْنِقُ انْبِثَاقَ الطّبُولِ
فِي مَرَايَا اللّحْمِ الطّرِيّ
أَفَهَلْ يُدَوّي تَحَطّمُ الجِدَارِ
حِينَ تَصْعَقُ المَنَايَا القُبُورَ
أَفَهَلْ يَنْتَفِضُ الجَنَاحُ ؟
يُرِيحُنِِي ثِقَلُ الرّذَاذِ
مِن مَدَىً يُغَطّيهِ الطّلاءُ
مِن طَوَاحِينٍ مَفْتُونَةٍ بِالرّيحِ
وَمَسَاحِيقَ تُقَلِّبُ الأَلْوَانَ
لا لِلتّأوِيلِ
حِينَ يَتَمَسّحُ الذّئْبُ بِالخِرَافِ
كَيفَ تَشِكُنِي خِيَاطُ الوَرْدِ
فَتَلْضِمُ الجُذُورَ
كَيْفَ يَشْرَبُنِي اللّيْلُ
ويَسْكُبُنِي فِي الفِرَاشِ
صُوفَاً يَسْكُنُ جِلْدِي
هَلْ يَغِيبُ الجِدَارُ
تَحْتَ الخَبَاَيَا
وهَذَا الليل وَلِيد النهار
قِصّةٌ تَتَنَاسَلُ بَينَ الشّفَاهِ
حِينَ تَتَلَمّسُ حَوَافَ الظّلالِ
ونَبْضُكَ مُتَعَدّدُ الجَوَانَبَ
حِينَ تَسِيرُ فَوْقَ البَلاطِ المَلَكِيّ
مُحَنَطَةٌ أوْهَامُك فِي الثّلجِ
تَتَشَظّى
تُمَزّقُ جَوْفَكَ
فَتَعْلَمُ أنّهُ الفَنَاءُ
أنّى لكَ أنْ
تَقْطعَ حَدّ السّكُونِ بِالصُّرَاخِ
فَتَمشِي فِي ظِلالٍ مَقطُوعَةٍ
وتَجْلِدُكَ الرّيحُ دُونَ المَسَاسِ
وتَرَى أنّكَ
تُقْضَمُ دُونَ أنْ تَدرِي
وتُدْفَنُ قَبلَ أنْ تَمُوتَ
فَيُقَالُ إنّكَ مَجْنُونٌ
تَحْلِفُ بِطَلاقِ الرّيحِ
لتَرْقُدَ فِي حُفْرَةٍ بِبَطنِ الرّمْلِ
يَأتُوكَ بِأبْيَضِ الحَمامِ
يَتَكَوّرُ الصّمتُ
يُصْلَبُ الكَلامُ
تَضْحَكُ
لأنّهُ لمْ يَصِلْ إلَى مَسَامِعِكَ أنّكَ مَيّتٌ
تَضْحَكُ وَتَحْلُمُ بِمَوتِ المَوْتِ
لنْ يَمُوتَ المَوتُ
ولَنْ تَرَ المَوتَ
لأنّكَ الآنَ مَيّت .
يَجْلِي مَسَاحَاتِ العَدَمِ
شُطِبَ المَوتُ
حِينَ تَكَسّرَ الزّجَاجُ
فِي الطّرِيقِ
نِسَاءٌ يُقَايِضْنَ نُدَبَ الحَرْفِ
فِي الطّرِيقِ
طَرْقٌ عَلَى سَجَايَا الخَرَابِ
يَخْنِقُ انْبِثَاقَ الطّبُولِ
فِي مَرَايَا اللّحْمِ الطّرِيّ
أَفَهَلْ يُدَوّي تَحَطّمُ الجِدَارِ
حِينَ تَصْعَقُ المَنَايَا القُبُورَ
أَفَهَلْ يَنْتَفِضُ الجَنَاحُ ؟
يُرِيحُنِِي ثِقَلُ الرّذَاذِ
مِن مَدَىً يُغَطّيهِ الطّلاءُ
مِن طَوَاحِينٍ مَفْتُونَةٍ بِالرّيحِ
وَمَسَاحِيقَ تُقَلِّبُ الأَلْوَانَ
لا لِلتّأوِيلِ
حِينَ يَتَمَسّحُ الذّئْبُ بِالخِرَافِ
كَيفَ تَشِكُنِي خِيَاطُ الوَرْدِ
فَتَلْضِمُ الجُذُورَ
كَيْفَ يَشْرَبُنِي اللّيْلُ
ويَسْكُبُنِي فِي الفِرَاشِ
صُوفَاً يَسْكُنُ جِلْدِي
هَلْ يَغِيبُ الجِدَارُ
تَحْتَ الخَبَاَيَا
وهَذَا الليل وَلِيد النهار
قِصّةٌ تَتَنَاسَلُ بَينَ الشّفَاهِ
حِينَ تَتَلَمّسُ حَوَافَ الظّلالِ
ونَبْضُكَ مُتَعَدّدُ الجَوَانَبَ
حِينَ تَسِيرُ فَوْقَ البَلاطِ المَلَكِيّ
مُحَنَطَةٌ أوْهَامُك فِي الثّلجِ
تَتَشَظّى
تُمَزّقُ جَوْفَكَ
فَتَعْلَمُ أنّهُ الفَنَاءُ
أنّى لكَ أنْ
تَقْطعَ حَدّ السّكُونِ بِالصُّرَاخِ
فَتَمشِي فِي ظِلالٍ مَقطُوعَةٍ
وتَجْلِدُكَ الرّيحُ دُونَ المَسَاسِ
وتَرَى أنّكَ
تُقْضَمُ دُونَ أنْ تَدرِي
وتُدْفَنُ قَبلَ أنْ تَمُوتَ
فَيُقَالُ إنّكَ مَجْنُونٌ
تَحْلِفُ بِطَلاقِ الرّيحِ
لتَرْقُدَ فِي حُفْرَةٍ بِبَطنِ الرّمْلِ
يَأتُوكَ بِأبْيَضِ الحَمامِ
يَتَكَوّرُ الصّمتُ
يُصْلَبُ الكَلامُ
تَضْحَكُ
لأنّهُ لمْ يَصِلْ إلَى مَسَامِعِكَ أنّكَ مَيّتٌ
تَضْحَكُ وَتَحْلُمُ بِمَوتِ المَوْتِ
لنْ يَمُوتَ المَوتُ
ولَنْ تَرَ المَوتَ
لأنّكَ الآنَ مَيّت .
تعليق