الفحل .. أم الملك ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    الفحل .. أم الملك ؟!

    الفحل .. أم الملك ؟!!!

    يحضرني بكل تفاصيله .. ذاك المشهد ضارب الوهج .. و لم لا .. أحسه يشبه اللحظة .. نعم يشبهها تماما .. بل يجليها .. و يكشف غائبا فيها .. مالها سيدتي .. تنقلب على .. تكاد أظافرها تنال منى .. و في لحظة يكون لحنانها سيادة .. وأي سيادة .. وأية سطوة !! أيهما أصدق .. أخبرني امرؤ القيس .. كيف كنت .. وقتها ؟!! ما الذي شعرت به .. و ألقى بك فى مزيلة .. و فى لمحة .. لا تتكرر سيدي ؟!! فنالت منك إهانة .. أمام سيدة وقتك .. امرأتك .. أنت الملك .. المعشوق .. فلم كان تضاؤلك قاتلا .. لم ؟!! أسألك كيف ..أفلا تجيبني ..رأفة ورحمة بي .. و خروجا من مشهد مقيت .. على أفهم .. أدرك حقيقة الأمر .. فهل أكون على صواب .. إن أنا كنتك .. أم العكس أكون ؟!!
    في خيمة .. كنت وهو .. و كانت سيدة الكلمة .. سيدتك .. رائعة .. تتثنى على كتفك .. و حين كنت تقارعه .. تحادثه .. و تشدو بكلمتك ..آهت ..نعم آهت كثيرا .."" آه يامليكى..كم أنت رائع !!".
    و أنت تهش .. لها باسما .. و مكثرا من حديث .. هى تعرفه و تدريه .. أنت تدرى .. لم لم تنه الأمر .. عند هذا الحد .. كنت تعرف .. أنه فى هذه الشبيهة يغلبك .. و يصرعك .. فهل قررت ليلة .. كهذه لتبقر بطن بين حد الصدق و البهتان ؟!!
    أم أنه الغشم .. يأكل صدرك .. و يحلق بك كمعجزة وثنية .. ؟!!
    فللسوط ألهوب وللساق درة و للزجر منه وقع أخرج مهذب
    علقمة :" هل انتهيت سيدي ؟!!".
    امرؤ القيس :" أولا تعرف علقمة أنها إلى هنا لا تنتهي ؟!!".
    علقمة و هو يقهقه :" توخيت أن تنتهي هنا .. لكنى متابع أيها
    الملك !!".
    تأكل لحمك ديدان كانت تتكاثر ، وترتجف برغمك ، و هو يحدقك باستئساد عجيب .. و أنت تتضاءل .. انه الأمر إذن .. ثقتك الليلة تتفلت منك .. الرجل ينتظر إجابتك .. هلا أنهيت الأمر إذن :" لا .. فالق بحبالك أيها الشاعر الجسور .. هاتها .. بنا شوق لسماعك .. و لترى سيدتي .. أينا أجاد !!".
    و يشرخ علقمة سكون وصمت ليل المضارب
    فأدركه حتى ثنى من عنانه يمر كغيث رائح متحلبِ
    لم يفهم .. أوفهمت ؟!! لكنها تبدو مفعمة .. تتخاطفها غربان .. كانت أم سنونوات .. من مشاعر .. صادقة ربما أو كاذبة .. و أنسيت في لحظة .. أمر زوجها .. وسيد وقتها .. واندفعت بغرور .. وربما بثقة وانتشاء .. و غاية أرادتها :" علقمة أشعر منك أيها الملك !!!". وخبطت يدا بيد .. صاهلة.
    طلقة .. طعنة خنجر ..احمرت أذناك .. و ارتعد قلبك تماما .. و بلعت ريقك .. كان جافا صلبا ..ورأسك تلف عوالمها .. مفاتنها .. غنجها .. فصاحتها .. تشظ فيها يلازمها.. و علقمة يحاصرك .. و يحاصرها .. أيهما صاحب الدار ..لم تعد تعرف .. أصبحت لا تدرى .. أيهما رب هذه .. تاهت كل الذواكر .. ما عاد شيء يهم :" وكيف .. كيف كان أشعر منى يا سيدة دارى و مواقيتي؟!!".
    و بنفس الغرور .. و الرغبة ذاتها .. الواقعة بين الأمرين :" لأنك زجرت فرسك ، و حركته بساقك ، وضربته بسوطك .......".
    هجت .. ملأت الدنيا صياحا .. و قمت من جلستك مرتعدا .. تنفث غضبا محترقا.. ماتحول لرماد بعد :" لا .. ليس كما قلت .. لا .. ليس كما قلت ".
    و يضحك .. بله يقهقه علقمة .. ويتهالك شامتا .. و يدنو منك :" اهدأ أيها الملك .. اهدأ ..". وهو لا يتراجع عن ضحكه .. عن سخريته .. و نظرات خبيثة تلملم .. وتعرى سيدتك .
    شاه لون وجهك سيدتي .. في لحظة .. و هرولت إليه .. تحاولين تسكين فورانه .. و إزالة غيوم متكاثرة :" ليس كما قلت .. فما هو من وجهة نظرك ..مليكى ..تكلم ..فقط اهدأ قليلا .. قليلا .. ".
    و هي تربت على كتفك .. تقبله .. و تمسد شعرا ملكيا .. كان لها متاعا .. و أنت لا تنفك غاضبا .. و لا تسكن نقمتك :" ليس كما قلت .. لكنك هويته .. هويته يا امرأة !!!".
    شوحت بيدها .. وأقعت أرضا .. و ربما ضحكت هي الأخرى :" لكنك الملك .. أنت سيدي .. ومليكى .. تاريخ لا يخطأ ".
    و ينسحب علقمة بعظمة ملك .. و خطا فحل يتغنج .. و يغيب .. بينما يطلق صقور قهقهاته .. هاهي تفتك بك .. تدميك .. و تأسرك .. فتتخبط هنا و هناك فى رقعة الخيمة .. و هي أكثر منك عجبا .. و كيدا ربما :" له واحدة .. و لك يد مبسوطة .. وتاريخ .. و أنت تعرف صدقي .. و تتفهمه !!!".
    و تهتف :" صدقك .. صدقك .. أحرقني .. وأهلكني حافر فحل ".
    تنهار صاخبا .. صاخبا لأقصى حد .. حتى تنهك تماما .. فتقلع نفسك .. تخطو مغادرا ..وبآخر كلماتك تفيض عليها:" أنت حرة سيدتي .. من الساعة لا حاجة لي فيك ".
    فهل رأيت .. ثم رأيت آية تبدت لك ..أم أنه الوهم .. و كيدها ؟!!
    انتقاما منك ..أم رغبة كانت تسوقها .. وبذكاء منك لمحتها .. ؟!!
    استرخت حبيبتي ضاحكة .. و ألم ينحت جبهتها .. يلقى بظلاله في عينيها :" فأهداها طواعية للفحل ..متناسيا أي شيء ..أي رباط جمعهما معا .. كيف ؟!!".
    لم أعد أعرف .. تاهت قناعتي تماما .. أكاد أنشطر .. أصبح أكثر من شخص :" ربما كان خداعا..حديثا حامضا..لا يعنى شيئا .. !".
    همهمت و هي تجذب حقيبتها .. ترفعها على كتفها .. تدنو منه هامسة :" وعاطفة تأسست بينهما .. لا نصيب لها.. كيف ذلك ؟!!".
    انفلت غضبى :" لم تمنعها من بطش به أمام غريمه ".
    استدارت .. تراجعت عن طريق اتجهت إليها :" ليكن .. و أنا اخترت الفحل مثلها.. نعم مثلها أنا !!".
    هنا انسحق كياني .. ارتعدت يداى .. و طقطق رأسي بصوت عال .. كأن شيئا ينكسر .. يتمزق .. صدري يعلو ولا يهبط .. يعلو .. ووجهي كتلة .. كتلة دامية .. ووجدتني أقبض على رقبتها .. بقبضتين كمخالب حدأة .. و هي تصرخ :" يا مجنون .. أنا أحبك .. يا مجنون .. لست بلهاء .. افهم .. لست بلهاء !!".
    يداى ترتعشان .. تضغطان على رقبة .. كم قبلتها .. أحطتها بحناني .. بعنف أتثاقل .. حدقت في عينيها ..كأني لا أرى ..عميت تماما .. وهي تشرق و تغرب .. صوتها يشهق .. يختفي .. أرتعد .. أذوب حنينا .. أصرخ بلا حذر .. أصرخ .. ألملمها بين ذراعي .. أصرخ :" لا .. لا .. كيف أفعل .. كيف ..بل أموت أنا .. أنا لا أنت ".
    لحظات قاتلة .. المكان يدور بي .. صرخات تدوي في أذني .. صفير يزلزلني ..و أنا أتطوح .. بل أدور كمروحة .. معلقة بالسقف .. أداعب باكيا وجهها ..ردى على..أجيبيني .. أسمعيني صوتك .. أحبك .. مجنون بك أنا .. نعم أنا مجنون .. أنا .. لا الفحل .. انهرت أرضا ..وجهها بين راحتىّ .. أهزها بعنف .. كلميني .. حدثيني .. سوف أنهى الأمر الآن .. الآن .. و لمن أعيش أنا .. لمن ؟!!
    أتاني همسها ضعيفا كرفيف :" أرأيت الفرق يا أبله .. كيف تصورت أنى أقايضك .. ولو بملك من السماء ؟!!".

    بابتسامة باهتة .. حدق في محدثي .. هم واقفا .. وهو يطوح رأسه .. ثم لم يتمالك نفسه .. وإذا بدموع تملأ وجهه .. بارتياب يغادرنى .. و كطائر بطريق عجوز مضى ، و أنا في حيرة من أمري .. الأمر لم يكن كذلك .. نعم .. و إلا ما معنى دموعه ؟!! .. لم يكن كذلك نعم.. لم يكن !!
    sigpic
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    #2
    تحياتي

    تحياتي مبدعنا الكبير..ربيع عقب الباب
    هنا دمك هو الذي يكتب..مشاعرك تنزف وتسطر ما يشبه ملحمة في الحياة. الفحل ام الملك..سؤال بحجم مأساة.رائع كعادتك..ونفسك طويل جدا..في جمل قصيرة..فكان تحفة جميلة..نحتها بعناية خبير.
    مودتي
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      أيها المجنون ربيع
      وكم أحببت نصك المعتوه هذا
      وبطلك الذي أعمته الغيرة
      أيمكن أن تكون الغيرة بهذا القدر.. ربما..
      أجل .. تكون وأكثر
      ((وكيف .. كيف كان أشعر منى يا سيدة دارى و مواقيتي؟!!".))
      وكيف يغار بطلك وهو يعرف بأنه أشعر من الآخر
      وهي تصرخ فيه
      أنها تحبه
      ويلي من بركان يغلي.. يفور .. يمور
      هل سينفجر ربيع!!؟
      رائعة من روائعك التي لاتنتهي
      وكيف سأكتب لك مداخلة تشبه نصك
      لاأستطيع أن أجاريك ربيع
      أنت أكبر من أن تلحق بك كلماتي
      هل ستجهز علي وأنا ألحق بركب سطورك اللعينة
      لاأدري
      لكني أدري بأني سأترك بعدي بعضا مني
      نجوما تضي ليل غيرة بطلك.. وربما ليلك
      رائعة ربيع
      ذهبية هذه
      تحياتي
      مودتي
      وباقات غاردينيا أحبها
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        [align=center] كيف تصورت اني أقايضك ولو بملك من السماء!!
        االله أتدري أستاذى
        أنا أعترف أنني أشبهكم"انتم معشر الرجال"حينما تعترف كل تفاصيلكم بعشق كيدهن!
        أنا أيضا أعشق كيدهن حد الغيرة وربما حد الكراهية

        أخبرني يا سيد الربيع
        أحقا تصبح المرأة أجمل حينما تكون داء ودواء؟!

        أبدعت فى وصف إحداهن وهى تقبل بشوق.. لتلدغ بقوة ثم تعود مسرعة باكية تجازف بإمتصاص السم قبل ان يتغلغل فى عروق مليكها!!
        وربما بآخر زوايا المسرح يقف الفحل يستند على شجرة تفاح
        وهو يصفق لوفائها مدعيا ان لاشىء فيه يجذبه الا قلبها الطيب!
        غبى نعم هو فحل لكنه غبى لم يدرك بعد انها تعلم ما فيه عنه
        هنا بالتحديد ستسمع همهمات الجمهور .. ستصلك حتى خشبة المسرح يا سيدي
        فلا تجعلها تربك حواسك ، أثبت لهم ان الملك لا تخيفه الإحتمالات السيئة وظنونهم لا تعنيه
        قف صامداً كقائد قرر الموت وهو شاهرا سيفه
        ربما جعلتهم يدركوا ان فحولة الرجال كوجوه النساء لا تسلم من إحتلال التجاعيد و العجز
        أحببت النهاية يا أستاذي

        تركتها مفتوحة رغم اني شعرت انك ترغمنا على إغلاقها
        وبرغم اني كواحدة من الجمهور طالبت هاتفة بعدم إغلاق الستار الا بأمر الملك
        الا ان الجميع يهمهمون كم الأحداث والشخوص يربكهم
        بعضهم يصر ان الرواية بها ملكين وخمسة فحول.
        ونصفهم لم تهمه التفاصيل والديكور وصراخ البطلة فقط، أدرك ان الفحول تموت على فراشها بينما الملوك تموت واقفة بساحات القتال.
        والبقية شغلت رؤوسهم الإبتسامة الباهتة التى أعلن عنها الراوي بنهاية القصة فأخذوا يحركون عضلات وجوههم ما بين فرح وحزن حتى أتقونها!!

        أتدري سيدي لو كنت مكان الملك لتركتها للفحل دون عناء او دموع فالفحل يحتاج لإمرأة تؤكد فحولته.
        اما الملك سيظل ملك حتى وان ظل كرسي الملكة المجاور لعرشه خاوياً الا من طيف إحداهن.

        أما عني فقد ظللت أهتف" يعيش الملك يسقط الفحل
        يسقط الفحل يعيش الملك"

        وكلما طالبوني بالصمت إشترطت عليهم"فتح الستار من جديد" حتى يأذن الملك بإغلاقه!
        أتدري سيدي سأخبرك بسر صغير
        بعض المتفرجين من الرجال "صغار السن" أخبروني بأن الرواية خادعه وأن الأبطال مجانيين ،بلهاء
        فخيرا للرجل منهم ان يكون فحلاً لسنة واحدة
        ولا أن يكون ملكاً طوال عمره!!
        وأحدهم أطلق نكتة لم استطع منع نفسي من الضحك على طريقة إلقاءه لها
        قال
        " مرة واحد عجوز ملقاش عروسة ترضى بيه، قال طب والله لأرشح نفسي للرئاسة"!!
        تحياتي يا سيد الربيع أحببت ان أكون أكثر إزدحاماً من تفاصيل روايتك
        لا أعرف لما أحسست وأنا أقرأها وكأني أسير فى أكثر وأقصر الشوارع إذدحاماً وصخباً وأحداثاً
        وكأن على يميني عرس
        وعلى يساري مأتم
        وأمامي بيوت تشتعل
        وخلفي يلعبون الكرة!!!

        وكأنك أمسكت برأسي لتخبطها مراراً وتكرارا بحائط بشري ، أصوات دقات القلوب به كانت أكثر إيلاماً من إصطدام رأسي بمخاوفهم الضخمة!!
        أصبحت أهذى ..أعرف ذلك
        فقط سأذهب
        وربما سأعود
        كن بخير وفرح يا سيد الربيع
        [/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
          تحياتي مبدعنا الكبير..ربيع عقب الباب
          هنا دمك هو الذي يكتب..مشاعرك تنزف وتسطر ما يشبه ملحمة في الحياة. الفحل ام الملك..سؤال بحجم مأساة.رائع كعادتك..ونفسك طويل جدا..في جمل قصيرة..فكان تحفة جميلة..نحتها بعناية خبير.
          مودتي
          دهشت من موقف الزوجة فى تلك الحكاية ، ربما تكون موضوعية فى حكمها على قصيدة زوجها ، و أن علقمة كان الأكثر إجادة .. لكن شيئا استوقفنى و بشدة ، و هذا المثل الذى تطلقه الجدات فى وجهى .. ما تعنى زوجة .. و حبيبة
          ليسقط الشعر و الشعراء أجمعين .. و لتسقط الموضوعية لكن تبقى روح الإنسان ، و الوفاء و الإخلاص .. و العفة .. و ليقولوا عنها لا تفهم .. لا تعرف .. لا ... لا .. ما شاءوا !!

          نعم صديقى صدقت و ربى !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            أيها المجنون ربيع
            وكم أحببت نصك المعتوه هذا
            وبطلك الذي أعمته الغيرة
            أيمكن أن تكون الغيرة بهذا القدر.. ربما..
            أجل .. تكون وأكثر
            ((وكيف .. كيف كان أشعر منى يا سيدة دارى و مواقيتي؟!!".))
            وكيف يغار بطلك وهو يعرف بأنه أشعر من الآخر
            وهي تصرخ فيه
            أنها تحبه
            ويلي من بركان يغلي.. يفور .. يمور
            هل سينفجر ربيع!!؟
            رائعة من روائعك التي لاتنتهي
            وكيف سأكتب لك مداخلة تشبه نصك
            لاأستطيع أن أجاريك ربيع
            أنت أكبر من أن تلحق بك كلماتي
            هل ستجهز علي وأنا ألحق بركب سطورك اللعينة
            لاأدري
            لكني أدري بأني سأترك بعدي بعضا مني
            نجوما تضي ليل غيرة بطلك.. وربما ليلك
            رائعة ربيع
            ذهبية هذه
            تحياتي
            مودتي
            وباقات غاردينيا أحبها
            عائدة سيدة القص الجميل الماتع
            و أيضا مجنونة القصة !!
            أنا الآن أمام عجز مستطير ، فى أن أعقب على مداخلتك
            تلك التى اقتربت من روح القص ، و تعاملت مع العمل
            بذكاء و فطنة ، لا تعوزك سيدتى
            نعم من حياتنا و الأقربين نكتب ، و ننغمس أكثر ، و كلما كنا
            قربين كان الإحساس أصدق ، و الدفء أرحب
            و كانت هذه بعض شظايا فى ساعة ما ، و تاريخ ما
            و التراوح بين الغيرة و اليقين !!

            تقبلى خالص احترامى
            sigpic

            تعليق

            • حماد الحسن
              سيد الأحلام
              • 02-10-2009
              • 186

              #7
              مساء الخير أستاذي ربيع
              قصة في غاية الإدهاش, صراحة وصدق جارح, عش ملكاً على الدوام, هيهات للفحل أن يصبح ملكاً عمره, كم أنت جميل عندما تكتب القصة, وتمسرحها, كأنك تعدها للمسرح, تماماً كما هي لاتحتاج لتعديل.
              ودمتم بمودة واحترام بالغين

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                مساء الخير أستاذي ربيع
                قصة في غاية الإدهاش, صراحة وصدق جارح, عش ملكاً على الدوام, هيهات للفحل أن يصبح ملكاً عمره, كم أنت جميل عندما تكتب القصة, وتمسرحها, كأنك تعدها للمسرح, تماماً كما هي لاتحتاج لتعديل.
                ودمتم بمودة واحترام بالغين
                كانت النار ، حين تغنت بحديث الفحل ، الذى لا يحمل إلا بضع كلمات هزيلة
                اشتعلت حد الحريق ، و رأيت أن غويته اكتملت ، و أنها لا بد ترغبه كتلك التى هدمت كيان رجلها لرأى لا قيمة له .. و لكنه كان يحمل القيمة لها هى .. حيث أرادت الفحل ، اشتهاء و شبقا !!

                محبتى أخى الجميل
                sigpic

                تعليق

                • هادي زاهر
                  أديب وكاتب
                  • 30-08-2008
                  • 824

                  #9
                  حس يمطر بغزارة
                  محبتي
                  هادي زاهر
                  " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                  تعليق

                  • دريسي مولاي عبد الرحمان
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 1049

                    #10
                    مساء الخير استاذي القدير...
                    قصة ليس من السهل ترك مداخلة على جنباتها...لأنها فريدة من نوعها...اكتنهت التاريخ والسياسة والشعر والجسد والاحساس الباطن بطريقة أقرب الى الشذرات الشعرية التي توخز الحس وتهيج الوجدان وتسائل العاطفة المهددة في عقر ديارها ايمانا او استيهاما....
                    امرؤ القيس كان عاشقا لأنه شاعر بالفطرة...ولو لم يقل شعرا لما كان أسطورة اصلا...لكن في زمن المستنقع الاسن...اختلطت الأشعار بكثافتها لتغبش الذوق...فزعقت أصوات تروم الألمعية خلف ستار الذات المنخورة لتسلب العواطف الضعيفة باسم القيم الانسانية الكبرى...
                    هياج البطل هنا كان دراميا الى أبعد الحدود...والنهاية كانت عبارة عن أسئلة مفتوح امكانية الجواب عنها عبر حكم الزمن....
                    ما عساني أقول أستاذي الوقور...الفحل أم الملك؟سؤال عن هوية السيطرة بين الشهوة المزعجة...الغادرة...الخائنة وبين الذات التي توهم نفسها على أنها تدرك فعلها بارادتها....
                    من لا يعرف تقلبات الماء لن يعرف قلب المرأة العاشقة....
                    كانت هذه مجرد نزهة سالبة للألباب على اجمتك التي أتخمتها دهشة وحيرة وارباكا....
                    محبتي...

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                      [align=center] كيف تصورت اني أقايضك ولو بملك من السماء!!
                      االله أتدري أستاذى
                      أنا أعترف أنني أشبهكم"انتم معشر الرجال"حينما تعترف كل تفاصيلكم بعشق كيدهن!
                      أنا أيضا أعشق كيدهن حد الغيرة وربما حد الكراهية

                      أخبرني يا سيد الربيع
                      أحقا تصبح المرأة أجمل حينما تكون داء ودواء؟!

                      أبدعت فى وصف إحداهن وهى تقبل بشوق.. لتلدغ بقوة ثم تعود مسرعة باكية تجازف بإمتصاص السم قبل ان يتغلغل فى عروق مليكها!!
                      وربما بآخر زوايا المسرح يقف الفحل يستند على شجرة تفاح
                      وهو يصفق لوفائها مدعيا ان لاشىء فيه يجذبه الا قلبها الطيب!
                      غبى نعم هو فحل لكنه غبى لم يدرك بعد انها تعلم ما فيه عنه
                      هنا بالتحديد ستسمع همهمات الجمهور .. ستصلك حتى خشبة المسرح يا سيدي
                      فلا تجعلها تربك حواسك ، أثبت لهم ان الملك لا تخيفه الإحتمالات السيئة وظنونهم لا تعنيه
                      قف صامداً كقائد قرر الموت وهو شاهرا سيفه
                      ربما جعلتهم يدركوا ان فحولة الرجال كوجوه النساء لا تسلم من إحتلال التجاعيد و العجز
                      أحببت النهاية يا أستاذي
                      تركتها مفتوحة رغم اني شعرت انك ترغمنا على إغلاقها
                      وبرغم اني كواحدة من الجمهور طالبت هاتفة بعدم إغلاق الستار الا بأمر الملك
                      الا ان الجميع يهمهمون كم الأحداث والشخوص يربكهم
                      بعضهم يصر ان الرواية بها ملكين وخمسة فحول.
                      ونصفهم لم تهمه التفاصيل والديكور وصراخ البطلة فقط، أدرك ان الفحول تموت على فراشها بينما الملوك تموت واقفة بساحات القتال.
                      والبقية شغلت رؤوسهم الإبتسامة الباهتة التى أعلن عنها الراوي بنهاية القصة فأخذوا يحركون عضلات وجوههم ما بين فرح وحزن حتى أتقونها!!

                      أتدري سيدي لو كنت مكان الملك لتركتها للفحل دون عناء او دموع فالفحل يحتاج لإمرأة تؤكد فحولته.
                      اما الملك سيظل ملك حتى وان ظل كرسي الملكة المجاور لعرشه خاوياً الا من طيف إحداهن.

                      أما عني فقد ظللت أهتف" يعيش الملك يسقط الفحل
                      يسقط الفحل يعيش الملك"
                      وكلما طالبوني بالصمت إشترطت عليهم"فتح الستار من جديد" حتى يأذن الملك بإغلاقه!
                      أتدري سيدي سأخبرك بسر صغير
                      بعض المتفرجين من الرجال "صغار السن" أخبروني بأن الرواية خادعه وأن الأبطال مجانيين ،بلهاء
                      فخيرا للرجل منهم ان يكون فحلاً لسنة واحدة
                      ولا أن يكون ملكاً طوال عمره!!
                      وأحدهم أطلق نكتة لم استطع منع نفسي من الضحك على طريقة إلقاءه لها
                      قال
                      " مرة واحد عجوز ملقاش عروسة ترضى بيه، قال طب والله لأرشح نفسي للرئاسة"!!
                      تحياتي يا سيد الربيع أحببت ان أكون أكثر إزدحاماً من تفاصيل روايتك
                      لا أعرف لما أحسست وأنا أقرأها وكأني أسير فى أكثر وأقصر الشوارع إذدحاماً وصخباً وأحداثاً
                      وكأن على يميني عرس
                      وعلى يساري مأتم
                      وأمامي بيوت تشتعل
                      وخلفي يلعبون الكرة!!!
                      وكأنك أمسكت برأسي لتخبطها مراراً وتكرارا بحائط بشري ، أصوات دقات القلوب به كانت أكثر إيلاماً من إصطدام رأسي بمخاوفهم الضخمة!!
                      أصبحت أهذى ..أعرف ذلك
                      فقط سأذهب
                      وربما سأعود
                      كن بخير وفرح يا سيد الربيع
                      [/align]
                      كلما اقتربت من هنا ، عدت و طويتها ، بين اقدام ، و تراجع
                      وفى كل مرة أغرق فى هذا السيل ، هذا الفيض الحميم الذى أصبح
                      سمة من سمات تواجدك فى قلب أى عمل !!
                      ربما أنا محظوظ بالفعل ، و بالتأكيد أنا محظوظ أنى هنا معك ،
                      أن كان الله قائدى إلى هنا ، لأحظى بكل هذا التقييم ، و هذه الرؤية
                      الذكية ، الخلابة الوقع ، التى من وقع عفويتها تنحت فى المخيلة ، وتؤسس
                      لجديد قادم !!
                      لا .. لن أتخاذل عن توصيل ما أردت هنا .. أين أنت رشا عبادة
                      أين أنت .. و بهذا القدر من الذكاء فى حياة ممتلئة بالكتابة و الأدب
                      و الذكاء ؟

                      لن أزيد حتى لا أضعف .. أو تقتلنى النقمة من أقدار كهذه !!

                      خالص احترامى و تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                        حس يمطر بغزارة
                        محبتي
                        هادي زاهر
                        شكرا لحضورك أستاذ زاهر

                        تحياتى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                          مساء الخير استاذي القدير...
                          قصة ليس من السهل ترك مداخلة على جنباتها...لأنها فريدة من نوعها...اكتنهت التاريخ والسياسة والشعر والجسد والاحساس الباطن بطريقة أقرب الى الشذرات الشعرية التي توخز الحس وتهيج الوجدان وتسائل العاطفة المهددة في عقر ديارها ايمانا او استيهاما....
                          امرؤ القيس كان عاشقا لأنه شاعر بالفطرة...ولو لم يقل شعرا لما كان أسطورة اصلا...لكن في زمن المستنقع الاسن...اختلطت الأشعار بكثافتها لتغبش الذوق...فزعقت أصوات تروم الألمعية خلف ستار الذات المنخورة لتسلب العواطف الضعيفة باسم القيم الانسانية الكبرى...
                          هياج البطل هنا كان دراميا الى أبعد الحدود...والنهاية كانت عبارة عن أسئلة مفتوح امكانية الجواب عنها عبر حكم الزمن....
                          ما عساني أقول أستاذي الوقور...الفحل أم الملك؟سؤال عن هوية السيطرة بين الشهوة المزعجة...الغادرة...الخائنة وبين الذات التي توهم نفسها على أنها تدرك فعلها بارادتها....
                          من لا يعرف تقلبات الماء لن يعرف قلب المرأة العاشقة....
                          كانت هذه مجرد نزهة سالبة للألباب على اجمتك التي أتخمتها دهشة وحيرة وارباكا....
                          محبتي...
                          قل هى الأقدار تطارد الرجال باللعنة .. بعض الرجال و ليسوا جميعا .. نعم
                          هنا تركها للفحل ، و و كان يبحث عن ثأر له ، فقتل بحثا ، وهناك فى بلاط هرقل ، تكون النهاية .. عشقته ابنة الملك ، و تعلقت به حد الرحيل و الانسلاخ عن ذويها .ز كيف ذلك ؟ كيف يتهيأ لهذا الجلف ذلك ، و الرجال فى البلاط سجادة تمر عليها !!
                          و تكون المؤامرة .. و يذهب ليلقى حتفه على مشارف المدينة
                          و لنكمل معا الرحلة و ديك الجن و هو مذبوح بغيرته ، يأخذ بخناق الزوجة ، أو الحبيبة لينهى جحيمه .. و تكون بصمة هنا لم أقصدها بالفعل ، ربما نبهت إليها بعد ذلك .. !!
                          و لكن هل بالفعل كان الفحل
                          ربما اخى الطيب كان
                          و كما قالت اختنا العزيزة رشا
                          عن الشباب الصغار الفحول
                          و كيف يكسبون المعارك من تلك العينة !!

                          شكرا لك دريسى محبوبى الأروع
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X