هواجس حقيقية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.إميل صابر
    عضو أساسي
    • 26-09-2009
    • 551

    هواجس حقيقية

    5-1-2010
    هواجس حقيقية

    1
    من فرط إباحية ما يختزنه القرص الصلب لحاسوبه الشخصي، وما يحمله خط الإنترنت إلى مكتبة المغلق عليه أبدا؛ بدعوى حاجته الشديدة للتركيز من أجل لإنجاز دراساته العلمية؛ نهش القلق قلبه..
    سكنت الهواجس هامته، منذ حل ابن أخيه الجامعي القادم من البلدة الجنوبية النائية ضيفا على بيته؛ من أجل دورة تدريبية تخصصية في العلوم الدقيقة المتطورة للحاسب الآلي؛ لا تتوافر إلا لسكان العاصمة؛
    فهو يعلم كم أن صغيرته، بنت الثانوي، وزوجته، ربيبة قصور المدينة الساحلية، تُجِلان هذا الشاب الجنوبي الطَمُوح، السابق لأقرانه من أبناء جيرتهم الراقية، ونوادي العُلَية التي يرتادونها، كانتا أيضا تحترمان عفة لسانه ونقاوة سريرته المعقود قرانهما بزواج كاثوليكي لا تنفصم عراه على ذكاءه الاجتماعي وفطنة سلوكه.
    بعدما راحت سكرة الفرحة ترحيبا، وانتهى بث الأشواق للبلدة وقاطنيها، وإعلان السرور بقدوم الضيف الغالي، والإصرار الجماعي على أن تكون إقامة الضيف في بيته المتسع لا في أي سكن خارجي، وتسليمه نسخة من مفتاح المنزل؛ باعتباره صاحب بيت،
    كلما انفرد العم، كعادته المستجدة، بحاسوبه وفتح قنوات الاتصال ليراجع المخزون السري لحاسوبه والساكن في قلب مجلدات تحمل أسماء متنوعة يجيد جعلها لا تغري أي متطفل عليه باستكشافها،
    وكلما استقبل لقطة حية أو ميتة لما يحدث على أسرِة تتوزع في أزقة تتغلغل في كل أنحاء الكرة الأرضية، وما إن يتوه عقله في ألوان الجلود ومهارات التثني والالتواء؛ وفيما كان يحلم بأن يحل محل الأبطال إلا وتأبى مخيلته فتحل ابن أخيه محل كل الرجال، وتبدل ما بين زوجته وصغيرته في مواقع النساء.. ليحترق قلبه.. فيدفن رأسه بين كفيه مغلقا أبواب عقله دون الفكرة..
    يحَوِل وجهه بعيدا عن الشاشة طاردا كل الهواجس.. يسترجع في ذهنه أخلاق الفتى ومن معرفته بمهارة أخيه التربوية ينال طمأنينة..
    يستعيد في مخيلته استمرارية اجتياز زوجته لكل الاختبارات الأخلاقية التي عرّضَها لها منذ ما قبل الزواج وحتى الآن بجدارة..
    يتذكر كيف نمَت صغيرته بين يديه، وكم شربت من فكره الراقي، وكيف نشأها على مبادئ الحرية المسئولة.. تنطفئ نيرانه..ينزع رأسه المدفون من يديه.. يحيل عينيه ثانية إلى الألوان المتراقصة والمتداخل بعضها بالبعض على الشاشة.





    2
    مع تقدم الأيام مرورا نحو نهاية الأسبوعين، وهي المدة المحددة سلفا للدورة التدريبية، والزيارة بالتالي، كانت النيران تزداد استعارا تحت رماد أفكاره، وكلما نفخ فيها ظنا أنه يطفئها، كلما تصاعد دخان أسود متمثلا في سلوكيات جدت عليه واستهجنها الجميع، دون أن يصلوا لأدنى مستويات الفهم لما اعتراه مؤخرا..
    فلم يعد يهاجر إلى كهفه أو يختلي بمعشوقه الاليكتروني، مهما استبدت به الشهوة، مادام ضيفه في البيت، إلا بعد أن تغلق جميع غرف النوم، متحججا بشوقه للزائر وحاجته لصحبة أطول معه..
    ولم يعد يحكم إغلاق باب مكتبه من دونه، بل بات يواربه فقط قليلا بحيث يمنع أي متطفل من قطع خلوته أو فضح حقيقة دراساته العلمية، فيما لا يمنع نفسه من مراقبة تحركاتهم عبر الردهة الكاشفة لكل أبواب الحجرات.

    تعجبوا من تبدل إعجابه بإقبال الشاب على الحياة التي شارفت أن تولي ظهرها له، إلى سخرية..
    استهجنوا محاولاته المستميتة في إظهار الشاب كمجرد منافق، وأنه فقط يتشدق بالمبادئ لفظا لا كمنهج حياة مثلما يظهر لهم..
    وملوا من كثرة تكرار تلاوة ذكرياته عن زمن ولى كان هو فيه، محط الأنظار ومبعث الإعجاب..
    استغربوا عودته المبكرة من العمل، بالكاد بعد عودة الزائر بقليل، وهو الذي لم يفعلها أبدا مهما استحكمت الضرورات..
    ضاقوا من قبضته التي أحكمها حول رقابهم سريعا متبرما من حسن رفقتهم للضيف الغالي سابقا والغريم الحالي في أوهامه فقط..

    صار كمن لا يعرفون.. ذائغ النظر.. يجيل بصره بين ثلاثتهم..
    صار يطيل الوقوف كلما مر أمام مرآة وهو الذي لم يكن يفعلها إلا مرة واحدة يوميا قبل خروجه للعمل ولثوان معدودة، بات يمد يحسب مساحة ما تبقى من شعيرات سوداء في رأسه ويراجع بأصابعه ما ترهل من جلد تحت جفنيه..
    تتنقل عيناه متأملتين في وسامة الفتى المبهرة.. وأنوثة امرأته الفياضة.. وحيوية ابنته الغضة.





    3
    بشائر الأمل بانفراج الأزمة بدأت تزور أساريره حينما أكد الضيف أن هذه ليلته الأخيرة بينهم وأنه بنهاية الغد سيسلك طريق الرحيل عائدا إلى حيثما يحب أن يكون، استأذنهم ليحزم حقائبه ويحاول أن يقنعها بالاتساع للمستجدات والتي تراوحت بين كتب التدريب وهدايا الأهل وكنوز يندر أن يجد لها مثيلا في مكتبات بلدته الفقيرة.. عرضت سيدتا الدار مساعدته وهمتا بالدخول معه إلى غرفته..
    لم يجد العم وسيلة لمنعمهما إلا بتكليفهما بأمور هو فقط من رأى أنها هامة وعاجلة.. تحرك كل منهم في اتجاه.. فرح العم لنجاح خطته.. تحين الفرصة ليعب جرعة جديدة تهدئ من شبقه..
    ولج إلى مكتبه.. وارب الباب.. هام عشقا بين ملايين الصور اللاتي تلوث بريده الاليكتروني.. لقطات الفيديو تتوالى فيما تجري عقارب الساعة.. توقف أمام لقطة منها.. حل فيها الضيف وسيدتا البيت أبطالا.. لم تنجح قناعاته عنهما في هزيمة الشكوك.. فازت وسامة ابن أخيه الأسمر بالضربة القاضية على معرفته بتدينه، وخرت ثقته في زوجته صريعة تحت قدمي إدراكه لذبول جسده..
    فيما تراءت له بكارة ابنته تذوي منخدعة برومانسية الفتى الحالم..
    شعر بتحركاتهم في الردهة.. أفاق من خيالاته..
    نعم الأصوات حقيقية وليست وهم..
    هاهي امرأته تنادي وحيدتها أن تلحق بها إلى غرفة الضيف، بصوت لا يدعو للريب إلا للمرتاب من ذاته..
    هاهو صوت باب غرفة الضيف يفتح ويغلق..
    عيناه تطرفان نحو الشاشة.. ثلاثتهم يتناوبون نزع القشور.. تتبدى جلودهم الشهية..
    يسرع هائجا نحوهم لمنع وقوع الكارثة.. كثور هائج ، يعرج في طريقه على المطبخ..
    يقبض بيد مرتعشة على رقبة سكين..
    يدفع الباب بعنف..
    بعيون لم تعد ترى إلا ما كان على شاشته وليس ما يشاهدون.. ولم تلتقط أذناه ما يسمعون..
    يلتقط صورة ابن أخيه بين امرأتيه واقفين جميعا وبيدهم شيئا لا يدرك كنهه..
    بيسراه يجذب الفتى سريعا من كتفه..
    بيمينه يودع سكينه بين الضلوع..
    لم يتركه إلا بعدما بات الشاب غير متمالك نفسه وصار هو غير قادر على حمل جسده القوي
    فيما يتداعى جسد الشاب الصريع من بين يديه.. سالت الدماء لتغطي كتاب مقدس كريم كان مفتوحا على صفحات يستعرضها مع سيدتي الدار..
    ارتفع صوت عويلهما ليطغى على نغمات سماوية روحانية تنبعث من حاسوبه المحمول.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.إميل صابر; الساعة 12-02-2010, 09:26. سبب آخر: محاذة لليمين
    [frame="11 98"]
    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
    [/FONT][/SIZE][/FONT]
    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
    [/frame]
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
    5-1-2010

    هواجس حقيقية

    1
    من فرط إباحية ما يختزنه القرص الصلب لحاسوبه الشخصي، وما يحمله خط الإنترنت إلى مكتبة المغلق عليه أبدا؛ بدعوى حاجته الشديدة للتركيز من أجل لإنجاز دراساته العلمية؛ نهش القلق قلبه..
    سكنت الهواجس هامته، منذ حل ابن أخيه الجامعي القادم من البلدة الجنوبية النائية ضيفا على بيته؛ من أجل دورة تدريبية تخصصية في العلوم الدقيقة المتطورة للحاسب الآلي؛ لا تتوافر إلا لسكان العاصمة؛
    فهو يعلم كم أن صغيرته، بنت الثانوي، وزوجته، ربيبة قصور المدينة الساحلية، تُجِلان هذا الشاب الجنوبي الطَمُوح، السابق لأقرانه من أبناء جيرتهم الراقية، ونوادي العُلَية التي يرتادونها، كانتا أيضا تحترمان عفة لسانه ونقاوة سريرته المعقود قرانهما بزواج كاثوليكي لا تنفصم عراه على ذكاءه الاجتماعي وفطنة سلوكه.
    بعدما راحت سكرة الفرحة ترحيبا، وانتهى بث الأشواق للبلدة وقاطنيها، وإعلان السرور بقدوم الضيف الغالي، والإصرار الجماعي على أن تكون إقامة الضيف في بيته المتسع لا في أي سكن خارجي، وتسليمه نسخة من مفتاح المنزل؛ باعتباره صاحب بيت،
    كلما انفرد العم، كعادته المستجدة، بحاسوبه وفتح قنوات الاتصال ليراجع المخزون السري لحاسوبه والساكن في قلب مجلدات تحمل أسماء متنوعة يجيد جعلها لا تغري أي متطفل عليه باستكشافها،
    وكلما استقبل لقطة حية أو ميتة لما يحدث على أسرِة تتوزع في أزقة تتغلغل في كل أنحاء الكرة الأرضية، وما إن يتوه عقله في ألوان الجلود ومهارات التثني والالتواء؛ وفيما كان يحلم بأن يحل محل الأبطال إلا وتأبى مخيلته فتحل ابن أخيه محل كل الرجال، وتبدل ما بين زوجته وصغيرته في مواقع النساء.. ليحترق قلبه.. فيدفن رأسه بين كفيه مغلقا أبواب عقله دون الفكرة..
    يحَوِل وجهه بعيدا عن الشاشة طاردا كل الهواجس.. يسترجع في ذهنه أخلاق الفتى ومن معرفته بمهارة أخيه التربوية ينال طمأنينة..
    يستعيد في مخيلته استمرارية اجتياز زوجته لكل الاختبارات الأخلاقية التي عرّضَها لها منذ ما قبل الزواج وحتى الآن بجدارة..
    يتذكر كيف نمَت صغيرته بين يديه، وكم شربت من فكره الراقي، وكيف نشأها على مبادئ الحرية المسئولة.. تنطفئ نيرانه..ينزع رأسه المدفون من يديه.. يحيل عينيه ثانية إلى الألوان المتراقصة والمتداخل بعضها بالبعض على الشاشة.





    2
    مع تقدم الأيام مرورا نحو نهاية الأسبوعين، وهي المدة المحددة سلفا للدورة التدريبية، والزيارة بالتالي، كانت النيران تزداد استعارا تحت رماد أفكاره، وكلما نفخ فيها ظنا أنه يطفئها، كلما تصاعد دخان أسود متمثلا في سلوكيات جدت عليه واستهجنها الجميع، دون أن يصلوا لأدنى مستويات الفهم لما اعتراه مؤخرا..
    فلم يعد يهاجر إلى كهفه أو يختلي بمعشوقه الاليكتروني، مهما استبدت به الشهوة، مادام ضيفه في البيت، إلا بعد أن تغلق جميع غرف النوم، متحججا بشوقه للزائر وحاجته لصحبة أطول معه..
    ولم يعد يحكم إغلاق باب مكتبه من دونه، بل بات يواربه فقط قليلا بحيث يمنع أي متطفل من قطع خلوته أو فضح حقيقة دراساته العلمية، فيما لا يمنع نفسه من مراقبة تحركاتهم عبر الردهة الكاشفة لكل أبواب الحجرات.

    تعجبوا من تبدل إعجابه بإقبال الشاب على الحياة التي شارفت أن تولي ظهرها له، إلى سخرية..
    استهجنوا محاولاته المستميتة في إظهار الشاب كمجرد منافق، وأنه فقط يتشدق بالمبادئ لفظا لا كمنهج حياة مثلما يظهر لهم..
    وملوا من كثرة تكرار تلاوة ذكرياته عن زمن ولى كان هو فيه، محط الأنظار ومبعث الإعجاب..
    استغربوا عودته المبكرة من العمل، بالكاد بعد عودة الزائر بقليل، وهو الذي لم يفعلها أبدا مهما استحكمت الضرورات..
    ضاقوا من قبضته التي أحكمها حول رقابهم سريعا متبرما من حسن رفقتهم للضيف الغالي سابقا والغريم الحالي في أوهامه فقط..

    صار كمن لا يعرفون.. ذائغ النظر.. يجيل بصره بين ثلاثتهم..
    صار يطيل الوقوف كلما مر أمام مرآة وهو الذي لم يكن يفعلها إلا مرة واحدة يوميا قبل خروجه للعمل ولثوان معدودة، بات يمد يحسب مساحة ما تبقى من شعيرات سوداء في رأسه ويراجع بأصابعه ما ترهل من جلد تحت جفنيه..
    تتنقل عيناه متأملتين في وسامة الفتى المبهرة.. وأنوثة امرأته الفياضة.. وحيوية ابنته الغضة.





    3
    بشائر الأمل بانفراج الأزمة بدأت تزور أساريره حينما أكد الضيف أن هذه ليلته الأخيرة بينهم وأنه بنهاية الغد سيسلك طريق الرحيل عائدا إلى حيثما يحب أن يكون، استأذنهم ليحزم حقائبه ويحاول أن يقنعها بالاتساع للمستجدات والتي تراوحت بين كتب التدريب وهدايا الأهل وكنوز يندر أن يجد لها مثيلا في مكتبات بلدته الفقيرة.. عرضت سيدتا الدار مساعدته وهمتا بالدخول معه إلى غرفته..
    لم يجد العم وسيلة لمنعمهما إلا بتكليفهما بأمور هو فقط من رأى أنها هامة وعاجلة.. تحرك كل منهم في اتجاه.. فرح العم لنجاح خطته.. تحين الفرصة ليعب جرعة جديدة تهدئ من شبقه..
    ولج إلى مكتبه.. وارب الباب.. هام عشقا بين ملايين الصور اللاتي تلوث بريده الاليكتروني.. لقطات الفيديو تتوالى فيما تجري عقارب الساعة.. توقف أمام لقطة منها.. حل فيها الضيف وسيدتا البيت أبطالا.. لم تنجح قناعاته عنهما في هزيمة الشكوك.. فازت وسامة ابن أخيه الأسمر بالضربة القاضية على معرفته بتدينه، وخرت ثقته في زوجته صريعة تحت قدمي إدراكه لذبول جسده..
    فيما تراءت له بكارة ابنته تذوي منخدعة برومانسية الفتى الحالم..
    شعر بتحركاتهم في الردهة.. أفاق من خيالاته..
    نعم الأصوات حقيقية وليست وهم..
    هاهي امرأته تنادي وحيدتها أن تلحق بها إلى غرفة الضيف، بصوت لا يدعو للريب إلا للمرتاب من ذاته..
    هاهو صوت باب غرفة الضيف يفتح ويغلق..
    عيناه تطرفان نحو الشاشة.. ثلاثتهم يتناوبون نزع القشور.. تتبدى جلودهم الشهية..
    يسرع هائجا نحوهم لمنع وقوع الكارثة.. كثور هائج ، يعرج في طريقه على المطبخ..
    يقبض بيد مرتعشة على رقبة سكين..
    يدفع الباب بعنف..
    بعيون لم تعد ترى إلا ما كان على شاشته وليس ما يشاهدون.. ولم تلتقط أذناه ما يسمعون..
    يلتقط صورة ابن أخيه بين امرأتيه واقفين جميعا وبيدهم شيئا لا يدرك كنهه..
    بيسراه يجذب الفتى سريعا من كتفه..
    بيمينه يودع سكينه بين الضلوع..
    لم يتركه إلا بعدما بات الشاب غير متمالك نفسه وصار هو غير قادر على حمل جسده القوي
    فيما يتداعى جسد الشاب الصريع من بين يديه.. سالت الدماء لتغطي كتاب مقدس كريم كان مفتوحا على صفحات يستعرضها مع سيدتي الدار..
    ارتفع صوت عويلهما ليطغى على نغمات سماوية روحانية تنبعث من حاسوبه المحمول.
    يا إلهي ..أيعقل ان تكون هواجس الشك بهذه الفظاعة !!
    لم لا وهواجس الضلال مجسدة بالصور المريبة في الشاشة الصغيرة هيأها له الشيطان بشاشته الكبيرة..
    ضياع الإدراك الانساني نتيجة خلل في النفس أدى لهذه النتائج المتوقعة
    لغة سامقة واسلوب سردي جذاب وفكرة جديرة بالاهتمام
    تحيتي وتقديري دكتور إميل صابر
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      د. أميل صابر
      هذه فوبيا حقيقية
      الشك حين يعمي البصر والبصيرة يصل بالإنسان إلى حافة الجنون
      الإرتياب من أسوأ الأمراض التي تنتاب البشر
      وكيف تصبح الشكوك قاتلة
      نص مؤلم د. أميل
      عرفت صديقة لي كاد زوجها أن يقتلها حين رآها تحتضن رجلا في الشارع.. وبعد أن اقترب منهما والمسدس بيده اكتشف أنه أخوها العائد من الجبهة
      أعدت لي ذاكرتي لعشرين سنة
      تحياتي ومودتي لك
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-03-2010, 22:50.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • د.إميل صابر
        عضو أساسي
        • 26-09-2009
        • 551

        #4
        الرائعتان / مها وعائدة

        مازلت لا أملك من الحياة ما يمنح للأنترنت بما يكفي حاليا لظروف قهرية

        تقبلا مني الشكر والعذر
        ولكم تحايا بعمق نهر النيل وباشراقة ربيع آن له أن يتفتح
        [frame="11 98"]
        [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
        [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
        [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
        [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
        [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
        [/FONT][/SIZE][/FONT]
        [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
        [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
        [/frame]

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          د.إميل صابر: الهواجس المقيتة تقتل الجمال ، والحبّ ، وتمسح إشعاع الحياة ونورها ، وتحيلها جحيماً يفتك بخلايا من يسمح لها بالدخول .
          هذا ماعبّرت عنه باقتدارٍ في نصّك الرائع الذي أحزننا، وتمنّينا أن نفعل شيئاً قبل أن يُطعن هذا الطاهر ظلماً. سُعدنا برائعتك . تحيّاتي ...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • مجدي السماك
            أديب وقاص
            • 23-10-2007
            • 600

            #6
            تحياتي

            اخي دكتور اميل صابر..تحياتي
            قصة جميلة..اعجبني تناولك للموضوع..وسعدت هنا كثيرا.
            مودتي
            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              جميلة و رائعة ، لكنها غير مقنعة فى نهايتها
              قرأت قصا رائعا ، تدرج عبر منعطفات ..
              و أفكار هذا الرجل ، الذى لم يكن رجلا عاديا ،
              أو من عامة الناس .. بله كان ذا كيان ، و ثقافة
              و هذا ما أكدت عليه القصة ، و الكاتب ، من خلال
              استتاره بما ينجزه على جهازه .. !
              ثم هذا الوعى المفتقد بين صور و لقطات فيديو ..
              تحمل ربما وعيا مفتقدا بالنسبة له ، و تلبى رغبة
              فى ذاته ، فى مجتمع مقهور ، و ظالم ، و مراوغ
              يعيش ميتا تحت سطوة التابو .. فلم لا .. يكون هنا
              على حريته الإنسانية ، و ضعفه .. ثم هذا الشاب برصيده القوى
              فى التقوى ، و الاخلاص لما يعلم و يعمل ، و تربية أبيه له ، والتى
              كانت قريبة منه ، و ليس بعيدة .. !!
              كل هذا لا بد أن يقف قيدا أمام المشهد الأخير ، أن يمزق تلك الغباوة
              التى أخذت بخناقه ، و جعلته يتصور المستحيل لا مستحيل ، و الغير
              مباح مباحا .. !!
              أنا لا أتحدث بعيدا عن قصتك أستاذى العزيز ، أنت أعطيتنى كل هذا ، من
              خلال طرحك للعمل ، و للشخصيات .. و حاولت سلب ما قلت قهرا ، و لا أدرى لم ؟!!
              أن ننتج قصة قوية شىء جميل و مطلوب ، و لكن بمعطيات القص ،
              و الحدود التى تحركت فيها .. سلب الوعى ليس بلعبة قابلة للممارسة مع اى شخوص ، أو أى آدمى مهما كان ، و هنا تبدو مستحيلة مهما كان حجمها ،
              و حجم تأثيرها !!

              تمنيت منك ، رغم أنى أميل إلى الاستثنائى ، ألا تقتل ، لأن مبررات القتل
              لم تحيا فى نفسى كقارىء أو متلقى !!

              محبتى دكتور ، و إلى أعمال أكثر روعة
              sigpic

              تعليق

              • د.إميل صابر
                عضو أساسي
                • 26-09-2009
                • 551

                #8
                سيدة / إيمان الدرع

                أهلا بك في مصافحة أولى لنصوصي

                نعم سيدتي وأنا أيضا تمنيت لو فعلت شيئا لذلك الطيب وأنقذته
                لكن ليس دائما ينتصر الأخيار

                تقبلي ياسمينة
                [frame="11 98"]
                [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                [/FONT][/SIZE][/FONT]
                [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                [/frame]

                تعليق

                • د.إميل صابر
                  عضو أساسي
                  • 26-09-2009
                  • 551

                  #9
                  العزيز / مجدي السماك
                  طال غيابك عني منذ نص أبيض وأسود
                  وذلك الجدل الذي لم يصل لمبتغاه

                  لعلك ، ولعلني ، لا نطل الغياب ثانية

                  ولك مني أمنيات بوقت طيب
                  [frame="11 98"]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                  [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                  [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                  [/FONT][/SIZE][/FONT]
                  [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • د.إميل صابر
                    عضو أساسي
                    • 26-09-2009
                    • 551

                    #10
                    القدير/ ربيع

                    قرأت كلماتك صباحا قبل العمل ، شغلتني طوال اليوم ومازالت،
                    لن أوجل شكري لك على رقتك وحسن تقديرك للنص، شكلا
                    ولأن أسمح لي
                    سأوجل مناقشة الموضوع ورؤيتك له للحظة يصفو الذهن فيها،
                    فلا تلمني
                    وأنتظرك ثانية لنشحذ أذهاننا ونتفكر
                    فالنصوص لم تخلق لنعبرها ونمضي

                    وحتى ذلك

                    لك مني كأس ماء بصفاء النيل في أسوان ، فهناك له طعم آخر
                    [frame="11 98"]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                    [/FONT][/SIZE][/FONT]
                    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • د.إميل صابر
                      عضو أساسي
                      • 26-09-2009
                      • 551

                      #11
                      الأستاذ القدير / ربيع
                      ها أنا عدت لأدعوك - وأصدقائنا جميعا- لنقاش فكري وعصف ذهني
                      فهذا جل غايتنا مما نكتب ، إذ ليست جماليات وتقنيات الكتابة هى ساحتنا بل إعمال الفكر والتفكر
                      وإن كنت أعتقد أن طرحك - المغاير - مقصود لاستفزاز القراء للنقاش حول موضوع بات من معطيات الساعة

                      سيد الربيع
                      بداية أنت تعترض على كون الرجل -وهو في موقع فذ- يعيش مسلوب الوعي.. فهل ترى بأن درجة الإدراك والعلم لدى البعض تعصمهم من ان يسلب وعيهم تحت تأثير إغراءات الحياة (جنس، رشوة، تسلط، ..... إلخ)؟
                      ثم أنت تطالب رجل القصة بأن يتعايش مع ضعفه.. وأن يسقط التابوهات
                      فهل خلقنا لنعيش ضعفاء أم لنحاول أن نسمو فوق ضعفاتنا؟
                      وإذا كان عليه أن يتعايش مع ضعفه.. فهل سيعلن لهم هذا الضعف أم سيخفيه أيضا؟
                      من منا يحب أن يبدو ضعيفا امام أي من مغريات الحياة.. حتى لو كانت نوع من الطعام ؟
                      ما موقف زوجته إن أعلن لها هذا الضعف.. كيف ستتقبله؟
                      ما موقف ابنته إن كشفت ستره؟.. - وفيما هو قدوتها- إن علمت بأنه يعجب بمثل تلك لقطات.. هل تحذو حذوهم لتنال إعجابه وتقف أمام الكاميرا؟

                      فليتسع صدرك سيدي ودعنا نفكر

                      تقبل تحية برائحة الربيع
                      [frame="11 98"]
                      [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                      [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                      [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                      [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                      [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                      [/FONT][/SIZE][/FONT]
                      [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                      [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                      [/frame]

                      تعليق

                      • هادي زاهر
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2008
                        • 824

                        #12
                        أخي د . إميل صابر
                        تصوير رائع لما يحدث على الارض؟!
                        محبتي
                        هادي زاهر
                        " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #13
                          تابعت هذه الهواجس التي انتابت البطل بسبب خوفه من أن يقع الآخر في شرّ ما يمارسه هو ولو بمجرّد النّظر.
                          لم يستطع أن يقاوم ضعفه فسيطرت عليه الأوهام القاتلة.
                          رأى البعض أنّ قتل الشاب نهاية مبالغ فيها لكن أرى أنّ البطل عميت بصيرته عن إدراك الحقيقة لذلك سيطرت عليه القوّة الغضبيّة.
                          كثيرة هي الحالات التي تعمى فيها بصائر البعض رغم ثقافتهم ووعيهم فيرتكبون الجرائم.
                          في مجتمعاتنا صور من السّلوك الشّاذ اجتهدت أخي إيميل في نقلها بأسلوب طيّب
                          لك تحيّاتي
                          دمت بخير

                          تعليق

                          • د.إميل صابر
                            عضو أساسي
                            • 26-09-2009
                            • 551

                            #14
                            أخي هادي
                            ولك محبتي وتقديري أيضا
                            [frame="11 98"]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                            [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                            [/FONT][/SIZE][/FONT]
                            [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                            [/frame]

                            تعليق

                            • د.إميل صابر
                              عضو أساسي
                              • 26-09-2009
                              • 551

                              #15
                              سيدة نادية

                              شكرا ليد المساندة التي امتدت هنا

                              نعم عمى البصائر يقتل

                              ولك مني باقة ورود
                              [frame="11 98"]
                              [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                              [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                              [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                              [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                              [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                              [/FONT][/SIZE][/FONT]
                              [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X