الحصان. (ق.ق.جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    الحصان. (ق.ق.جدا).

    الحصان !
    رمقها بنظرة حمَّلها ما استطاع من رسائل الإغواء...
    قرأتِ الرسائل في لمحة و قالتْ حاسمةً : "أنا حصان !".

    البليدة، يوم الاثنين 06/12/2010،
    الموافق 30/12/1431.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    الحصان:
    الذّكورة و الجموح و الرّسوخ في غموض الطّبيعة و الجمال.
    كانت ،كان حاسما.إنّك لست تحتوي حصانا مهما أغويت.و معان أخر.
    محبّتي لك أستاذي و لفنّك المتقن.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • فجر عبد الله
      ناقدة وإعلامية
      • 02-11-2008
      • 661

      #3
      في أمة الخيول < إنها أمم أمثالكم > وخصوصا العربية الانقياد والاستسلام بسهولة ضعف وذل ؛ لأنها شامخة ترفع لواء العزة والكرامة فوق جبال التحدي .. فهي أي الخيول لاتنقاد بسهولة والحصان في هذه القصة الماتعة .. رمزية مكثفة ترسم على ملامح القصة حكاية إباء وصمود .. لم تستسلم بطلة القصة لرسائل الإغواء وفهمت شيفرتها المتخفية وراء نظرة مسمومة .. فما كان منها إلا أن صرخت في وجه الغواية .. أنا حصان .. ولم تقل أنا فرس .. لو قالت أنا فرس سيكون - هناك ضمنيا - أن فيها ضعف وربما يعاود النظرة السامة التي لفها في شهد الغواية .. ليس ضعفا - في إمكانية الرضوخ - لكن دائما ما يكون هناك ثقافة نوعية بين الرجل والمرأة أنه يجد في الأنثى ضعفا .. والبطلة حسمت معركة النظرات لأن عيون المرأة أكثر دقة في استنتاج وفهم لغة النظرات - تاريخيا وأدبيا وثقافيا المرأة تجيد لغة العيون - .. فما كان من بطلة القصة إلا أن تكون بالمرصاد تقي عيونها ونفسها من سم الغواية بدرع التحدي - الرجولي - وكما يقال أخت الرجال ، هناك نساء بألف رجل .. ردت على رسائل الغواية برسائل التحدي لرجولة - الأنثى - وأنها حصان عربي لا يستطيع أيّ كان أن يقوده ويمتطي صهوة عزته وكبيائه .. هنا طرح لنا الأستاذ حسين ليشوي قصة فيها من إبداع الدلالات والتكثيف الشيء الكثير والعلاقة بين الرجل والمرأة في زمن أصبحت فيه الأنثى - سلعة تستغل كما دجاجة تبيض ذهبا لأولئك الذين لا يعرفون معنى العزة ولا معنى كرامة الإنسان - ذكر وأنثى - زمن كل ما يحيط بثنائية الأنوثة والذكورة - ولا أقول الرجولة - لأن الرجولة غير الذكورة .. زمن جعل العلاقة بين الرجل والرأة - إعلاميا - متذبذبة ظاهرها حرية مغموسة في غواية وباطنها رقّ وإذلال مغموس في حرية وهنا أجد عبارة " الرسائل " للأستاذ ليشوري .. توحي إلى الميدان الإعلامي في عالمنا العربي .. الإعلام الذي جعل من المرأة دمية يضعها في كل زاوية حتى لو لم يكن لوجودها منفعة ثقافية أو إعلامية .. المهم أنها زينة واكسسوار يجيد استعماله .. لأنها - الأنثى - الدجاجة التي تبيض له ذهبا ..

      " أنا حصان " لغة باذخة ورمزية للشموخ والكبرياء .. لأن الحصان العربي يبقى حصانا عربا لا يروض بسهولة ولا ينقاد لأي فارس كان .. فلكل حصان فارسه ..

      أستاذي الفاضل حسين ليشوري قصة ماتعة تختزل الكثير من القضايا بين سطورها .. دمت مبدعا
      تقديري

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        لو قلت أنا انسان لكان أحسن. ولو قلت أنا فارس لكان أفضل. ولو قلت أنا فنان لكان أتم.... هون علينا معرفة المراد وما وراء السطور.سنة سعيدة والى اللقاء.
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          هي حصان لا تحمل غوايه العين ولا الحروف
          وسوف تضل حصانا جامحا في وجه الغواية

          لو قالت انا مهره فسوف تستباح بمزيد من الغواية
          هو صياد عين
          وهي كانت سهما سليطا علية
          استاذي الكريم انت هنا راااااائع اختزلت انثى..... في ومضة
          كل التقدير والاحترام
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            *
            ***
            ****
            ******
            ********
            ***********
            أختي الكريمة فجر؛
            أخي الكريم محمد ؛
            أخي الكريم عكاشة ؛
            أختي الكريمة وفاء ؛
            سيدتي الفاضلة سحر:
            أسعد الله أوقاتكم بكل خير،
            وكل سنة و أنتم بألف ألف خير !
            سعدت بقراءاتكم الجميلة و بتعاليقكم الممتعة.
            سأعود، إن شاء الله تعالى، إلى تعاليقكم بعد رؤية تعاليق غيركم
            إن تكرم الإخوة و الأخوات بالتعليق على هذه القصيصة ... اللُّغز !!!
            ****************تحيتي و تدقيري******************
            *****************حُسين.*******************
            **************************
            **************************
            **************************
            **************************
            **************************
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • توفيق صغير
              أديب وكاتب
              • 20-07-2010
              • 756

              #7
              [gdwl]
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              الحصان !
              رمقها بنظرة حمَّلها ما استطاع من رسائل الاغواء...
              قرأتِ الرسائل في لمحة و قالتْ حاسمةً : "أنا حصان !".

              البليدة، يوم الاثنين 06/12/2010،
              الموافق 30/12/1431.

              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أسْتاذِي الكريم : حُسينْ ليشُوري

              سَوَاءَ قالتْ : "حصَانٌ" أو "تحْصِينٌ" أو "حِصْنٌ" أو "مُحَصَّنَةٌ" أو "حَصَانَةٌ" أو "حَصِينَةٌ" فالرِّسَالةُ واضِحَةٌ : "نفْــيٌ، وبالثَّلاَثِ" ... رَحِمَ اللهُ امْرَئًا عَرَفَ قَدْرَ نفْسِهِ.

              كعَادَتِكَ أسْتَاذِي، تصُوغُ المَتَاهَةَ وتقُولُ تَعَالُوا فابْحَثُوا عنِّي هههههه. سَلِمَتْ يمِينُكَ ورجحَ فِكْرُكَ.

              مسْبَحٌ منْ مِسْكٍ لرُوحِكَ الفَارِهَةِ. تحيَّاتي


              [/gdwl]
              التعديل الأخير تم بواسطة توفيق صغير; الساعة 06-12-2010, 23:48.
              [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                الحصان !
                رمقها بنظرة حمَّلها ما استطاع من رسائل الاغواء...
                قرأتِ الرسائل في لمحة و قالتْ حاسمةً : "أنا حصان !".

                البليدة، يوم الاثنين 06/12/2010،
                الموافق 30/12/1431.


                الأستاذ العزيز حسين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                هذا نص قد حقق كامل شروط الق ق ج

                من فكرة وعمق ومفارقة وقفلة مدهشة

                النص يفتح باب التأويل على مصراعيه ويتركه مشرعا

                لن أدخل في تأويله فلكل قاريء رؤيته وقدرته اللغوية والتخيلية، وسأحتفظ بفهمي لنفسي

                لكن شد انتباهي ورود كلمة ( الاغواء ) بدون همزة قطع، فهل هي كذلك أم بهمزة قطع؟ هكذا: الإغواء!

                خالص الود والتقدير

                تحياتي

                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                  [gdwl]
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  أسْتاذِي الكريم : حُسينْ ليشُوري
                  سَوَاءَ قالتْ : "حصَانٌ" أو "تحْصِينٌ" أو "حِصْنٌ" أو "مُحَصَّنَةٌ" أو "حَصَانَةٌ" أو "حَصِينَةٌ" فالرِّسَالةُ واضِحَةٌ : "نفْــيٌ، وبالثَّلاَثِ" ... رَحِمَ اللهُ امْرِئًا (؟!!! لعل الصواب، و أنت الأدرى، امرَأً لأن حركة الراء تتبع حركة الهمزة رفعا ونصبا و جرا فنقول جاء امرُؤٌ و رأيتُ امرَأً و مررتُ بامرِئٍ) عَرَفَ قَدْرَ نفْسِهِ.
                  كعَادَتِكَ أسْتَاذِي، تصُوغُ المَتَاهَةَ وتقُولُ تَعَالُوا فابْحَثُوا عنِّي هههههه. سَلِمَتْ يمِينُكَ ورجحَ فِكْرُكَ.
                  مسْبَحٌ منْ مِسْكٍ لرُوحِكَ الفَارِهَةِ. تحيَّاتي
                  [/gdwl]
                  و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                  أهلا بك أخي العزيز توفيق و سهلا و مرحبا و كل سنة و أنت بألف ألف خير.
                  هل تريد إغراقي في مسبح المسك و أنا لا أحسن فن العوم ؟
                  و الموج الأزرق في خطك يناديني نحو الأعمق،
                  و أنا ما عندي تجربة، و لا عندي زورق ؟!!!
                  آهٍ منك يا خفيف الظل يا فنان، ماذا تفعل بي و أنا الشيخ "العجزان" !
                  ....
                  سعدت، ككل مرة تمر فيها، بقراءتك الذكية لقصيصتي ... اللُّغز !
                  تحيتي و مودتي و تقديري.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ العزيز حسين
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    هذا نص قد حقق كامل شروط الق ق ج
                    من فكرة وعمق ومفارقة وقفلة مدهشة
                    النص يفتح باب التأويل على مصراعيه ويتركه مشرعا
                    لن أدخل في تأويله فلكل قاريء رؤيته وقدرته اللغوية والتخيلية، وسأحتفظ بفهمي لنفسي
                    لكن شد انتباهي ورود كلمة ( الاغواء ) بدون همزة قطع، فهل هي كذلك أم بهمزة قطع؟ هكذا: الإغواء!
                    خالص الود و التقدير
                    تحياتي
                    أخي الفاضل الأستاذ مصطفى : و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، وكل سنة و أنت بألف خير.
                    سعدت لمرورك الكريم لسببين : لأنك حكمت على قصيصتي بالجودة و أنا الباحث عن مكان صغير في فن القصة القصيرة جدا ... المتمنعة عني، ثم لأنك نبهتني إلى الخطأ المطبعي الوارد فيها، فقد خدعني التصحيح الآلي و لم أنتبه له، و قد صححته فور قراءة ملاحظتك الكريمة فشكرا جزيلا لك بمقدار سعادتي.
                    تحيتي و مودتي و امتناني.
                    حُسين.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      الحصان !
                      رمقها بنظرة حمَّلها ما استطاع من رسائل الإغواء...
                      قرأتِ الرسائل في لمحة و قالتْ حاسمةً : "أنا حصان !".

                      البليدة، يوم الاثنين 06/12/2010،
                      الموافق 30/12/1431.
                      بسم الله.
                      أستاذنا العزيز/ حسيْن ليشوري،
                      حيّاك الله،
                      وكلّ عام وأنت والأهل،
                      والأحبة هنا، في بيتنا العامر هذا،
                      بخير ومحبة وسلام إن شاء الله..
                      حصان؟!
                      ليتك شكلتها يا أستاذنا!
                      أحِصَان هي أم حَصَان؟؟؟
                      أحسبها حَصَانا ورَزانا لبيبة..
                      لا تنطلي عليها غَواية الغاوي والغَوِي والغَوِيِّ والغَيَّان..
                      وحتى ولو كانت حِصانا،
                      فهي جامحة أو جَموح نافرة،
                      لا تنخدع برسائل الإغواء،
                      ولا تنقاد للغُوَاة أصحابها..
                      مررت بها، فاستمتعت،
                      وتركت إعجابي ومودتي.
                      أخوكم.
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل الرائع
                        إبن البليدة مدينة الورود والحب
                        من أين أتيت بها
                        قرأتها مرة أنها عصية على الغزاة
                        وأخرى
                        أنها محصنة
                        وثالثة تاه مني العقل فجررت خيالي ورائي أبعثر بين أروقة عقلي علني أصل لحل اللغز
                        ورابعة قرأتها أنها مسترجلة!!
                        ومعذرة إن لم أتوصل لمغزاك الذي طويته
                        سأنتظر حل اللغز زميل حسين
                        وهل ممكن الإتصال بصديق هاهاهاها
                        ودي ومحبتي لك أيها الغالي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #13
                          وإنني هنا يا أستاذنا الفاضل حسين ليشوري
                          أرى بأن من يمتلك حصنا منيعا ضد نوازع الانحراف وفساد الأهواء لم يخش رماح المعتدين الجبناء ...

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                            بسم الله.

                            أستاذنا العزيز/ حسيْن ليشوري،
                            حيّاك الله،
                            وكلّ عام وأنت والأهل،
                            والأحبة هنا، في بيتنا العامر هذا،
                            بخير ومحبة وسلام إن شاء الله..
                            حصان؟!
                            ليتك شكلتها يا أستاذنا!
                            أحِصَان هي أم حَصَان؟؟؟
                            أحسبها حَصَانا ورَزانا لبيبة..
                            لا تنطلي عليها غَواية الغاوي والغَوِي والغَوِيِّ والغَيَّان..
                            وحتى ولو كانت حِصانا،
                            فهي جامحة أو جَموح نافرة،
                            لا تنخدع برسائل الإغواء،
                            ولا تنقاد للغُوَاة أصحابها..
                            مررت بها، فاستمتعت،
                            وتركت إعجابي ومودتي.
                            أخوكم.

                            أهلا بأستاذي المبجل الحسن فهري :
                            حيّاك الله و بيّاك و جعل الجنة، بعد عمر طويل في طاعته سبحانه، مثواك.
                            أسعد الله أوقاتك بكل خير كما أسعدتني بمرورك الكريم و تعليقك العليم.
                            لم أكن لأشكِّل حركة الحاء في "الحصان" فيبطل اللغز و يفتضح المعنى.
                            قصدتُّ إلى إغفال حركة الحاء قصدا حتى أختبر القراء.
                            و قد استمتعت حقا بتعاليق بعضهم، فقد ذهبت بهم الظنون بعيدا، و المعنى في الحاء !
                            سعدت بمرورك و باستمتاعك بقصيصتي ... اللّغز.
                            تحيتي و مودتي و تبجيلي وتمنياتي لك بدوام الصحة و العافية
                            و كل سنة و أنت وكل من تحب بخير وعافية.
                            تلميذكم المحب : حُسيْن.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              برعت أستاذنا الفاضل في هذه القصّة وبرع من كتب نصّا على نصّ وقدّم قراءة مقنعة لهذا القصّ.
                              حتّى وإن لم تنطق هذه الحَصان ففي صمتها تعبير وأيّ تعبير.قد يكون الصّمت أبلغ في بعض المقامات.
                              حكمتها في التّعامل مع الوضع الذي وجدت نفسها فيه هو الذي يثبت صفة الرّزانة فيها.
                              عرفتك حكيما وها أنت قصّاص يقتنص المواقف ويجعلها صورا معبّرة
                              دمت بخير وسنة هجريّة مباركة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X