الحصان. (ق.ق.جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل الرائع
    إبن البليدة مدينة الورود والحب
    من أين أتيت بها، قرأتها مرة أنها عصية على الغزاة،
    وأخرى أنها محصنة،
    وثالثة تاه مني العقل فجررت خيالي ورائي أبعثر بين أروقة عقلي علني أصل لحل اللغز
    ورابعة قرأتها أنها مسترجلة!!
    ومعذرة إن لم أتوصل لمغزاك الذي طويته
    سأنتظر حل اللغز زميل حسين
    وهل ممكن الإتصال بصديق هاهاهاها
    ودي ومحبتي لك أيها الغالي
    أختي الأديبة الأريبة عائده : عساك بخير و أسعد الله أوقاتك بكل ما تحبين.
    لا تعتذري، أختي، إذ لم تصلي إلى الحل فالسر في الحاء و ضبطها بالحركة الملائمة.
    أما من أين أتيت بها، فهي من بنات أفكاري القديمة و قد كانت مقالة في النقد الاجتماعي
    و حولتا اليوم قصة قصيرة جدا و ... محيرة جدا كذلك.
    الصديق الوحيد الذي "أسمح" (؟!!!) لك بالاتصال به هو "المعجم الوسيط" فقط، و إلا فلا !!!
    لعلك لا تدرين مدى سعادتي بمرورك الزكي و تعليقك الذكي ؟
    ألف شكر لك أيتها المجاهدة "الحصان" !!! أوقع وأبصم بالعشرة !!!
    تحيتي و مودتي أيتها الغالية،
    و كل عام و أنت، و العراق، بألف خير.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
      وإنني هنا يا أستاذنا الفاضل حسين ليشوري


      أرى بأن من يمتلك حصنا منيعا ضد نوازع الانحراف وفساد الأهواء لم يخش رماح المعتدين الجبناء ...

      الأستاذة أمينة عندنا ؟ يا مرحبا، يا مرحبا !
      سعدت بمرورك الكريم و تعليقك الحكيم،
      و القول ما قلتِ أستاذتنا الفاضلة،
      و أنت في نظري كحذامِ نصدقك و لا نخالفك.
      تحيتي و تقديري و امتناني.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        برعت أستاذنا الفاضل في هذه القصّة وبرع من كتب نصّا على نصّ وقدّم قراءة مقنعة لهذا القصّ،
        حتّى وإن لم تنطق هذه الحَصان ففي صمتها تعبير وأيّ تعبير، قد يكون الصّمت أبلغ في بعض المقامات.
        حكمتها في التّعامل مع الوضع الذي وجدت نفسها فيه هو الذي يثبت صفة الرّزانة فيها.
        عرفتك حكيما وها أنت قصّاص يقتنص المواقف ويجعلها صورا معبّرة.
        دمت بخير وسنة هجريّة مباركة.
        و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
        أهلا بنادية، أستاذة اللغة العربية و آدابها، و سهلا ومرحبا،
        و كل سنة و أنت بألف خير.
        سعدت بقراءتك العليمة و قد أدركت حل اللغز المخفي في حركة الحاء.
        و لم يكن قصدي من القصيصة الإلغاز و الإعجاز بقدر ما كان محاولة لسبر أغوار القراء،
        و قد نجح بعضهم في "الاختبار" وأنت واحدة منهم.
        شكرا لك أختي الكريمة على الاطراء و إدراك حركة الحاء !
        تحيتي و تقديري.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #19
          يا استاذ يا استاذ لن أتنازل
          هى حصان بحاء او بغيرها باللغز او بدونه
          والدليل شاهدتها بعينى ترمقة بنظرات حادة اردته قتيل نفسه خائبا هههه
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
            يا استاذ يا استاذ لن أتنازل
            هى حصان بحاء او بغيرها باللغز او بدونه
            والدليل شاهدتها بعينى ترمقه بنظرات حادة اردته قتيل نفسه خائبا هههه
            أهلا بالسيدة ... العنيدة سحر و كل محرم و أنت، ومن تحبين، بألف ألف خير، آمين !
            لن تتنازلي ؟ و من يطلب منك التنازل ؟ بل المطلوب هو ركوب الحاء و ضبطها صحيحا !
            ثم، هل أستطيع مجادلتك ؟ ثم إن الاقتناع بالرأي و الثبات عليه من سمات المرأة "الحَصان"
            حتى لا تصرعها ... الحيطان أو تبلعها الحيتان و ما أكثر"الحيتان" البالعة في عالم الإنسان !
            أسعدك الله بكل خير فقد سعدت بمرورك الفريد و أصرارك العنيد.
            أما صريع "الغواني" فقد صُرع قبلا بالأواني، أليس كذلك ؟
            تحيتي و تقديري.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              ألفت انتباهك إلى أنك قفزت عن أربع مشاركات في بداية الموضوع

              تحيتي وتقديري
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #22
                هذه السردية الحوارية القصيرة هي الأقرب بين نصوصك القصيرة إلى بُنية القصة القصيرة جدا كما يتصورها محدثك

                لكن قد لا ينجو النص من رأي مخالف!

                عادة، إذا حاول ذكرٌ، توصيل كل رسائل الإغواء لأنثى دفعة واحدة، فإنه لا يصدر عنها استجابة تفاعلية، لا لغة لفظية ولا لغة جسدية، بل قد يصدر عنها ردة فعل عصبية، على غير ما يروم مثل هذا المشتعل شهوة.
                أما أنها ردت ردا لفظيا تفاعليا، والأرجح أنه إيجابي، فأمر، قد لا يُهضم عندي.

                ليس في " أنا حصان" لغز، بل إيماءة جنسية، لأن الحصان، أي حصان: مروض أم غير مروض أصيل أم غير أصيل، هو، في نهاية المطاف، للركوب.

                من خبرة وعن ملاحظة، عندما يلتقي شرقي: عربي، تركي، إيراني.. في أوروبا بحسناء ألمانية تستهويه، فإنه يرسل لها كل رسائل الإغواء، دفعة واحدة على قدر، ما يستطيع. هي لن تقول له" أنا حصان" على أية حال، بل ستقول بينها وبين نفسها: ما هذا الحمار، الذي حرق كل أوراقه، قبل أن يستهل اللعب!
                the game is over!

                صديقي العزيز جدا

                اللعبة لم تنته بعد وبعد الحصان هناك خيال سيأتي بالمزيد الفريد



                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  ألفت انتباهك إلى أنك قفزت عن أربع مشاركات في بداية الموضوع

                  تحيتي وتقديري
                  و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                  أهلا بك أخي الحبيب مصطفى و سهلا.
                  أشكر لك تنبيهك لي و هذا يدل أنك تتابع ما يجري هنا وهذا من دواعي سروري و ابتهاجي.
                  لا، أخي الكريم، لم أنس و لم أقفز بل أرجأت التعليق حتى أرى ما يكتبه القراء و كيف يقرءون كلمة "الحصان" لأنني تعجبت من آثار حركة الحاء في الأذهان ! ثم رأيت أن بعض الإخوة و الأخوات قد أدرك السر و حل اللغز.
                  شكرا لك أخي مصطفى وجزاك الله عني خيرا.
                  تحيتي و تقديري و امتناني.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت من طرف مُعاذ العُمري قال:"هذه السردية الحوارية القصيرة هي الأقرب بين نصوصك القصيرة إلى بُنية القصة القصيرة جدا كما يتصورها محدثك


                    لكن قد لا ينجو النص من رأي مخالف!
                    عادة، إذا حاول ذكرٌ، توصيل كل رسائل الإغواء لأنثى دفعة واحدة، فإنه لا يصدر عنها استجابة تفاعلية، لا لغة لفظية ولا لغة جسدية، بل قد يصدر عنها ردة فعل عصبية، على غير ما يروم مثل هذا المشتعل شهوة.
                    أما أنها ردت ردا لفظيا تفاعليا، والأرجح أنه إيجابي، فأمر، قد لا يُهضم عندي.
                    ليس في " أنا حصان" لغز، بل إيماءة جنسية، لأن الحصان، أي حصان: مروض أم غير مروض أصيل أم غير أصيل، هو، في نهاية المطاف، للركوب.
                    من خبرة وعن ملاحظة، عندما يلتقي شرقي: عربي، تركي، إيراني.. في أوروبا بحسناء ألمانية تستهويه، فإنه يرسل لها كل رسائل الإغواء، دفعة واحدة على قدر، ما يستطيع. هي لن تقول له" أنا حصان" على أية حال، بل ستقول بينها وبين نفسها: ما هذا الحمار، الذي حرق كل أوراقه، قبل أن يستهل اللعب!
                    The game is over!
                    صديقي العزيز جدا
                    اللعبة لم تنته بعد وبعد الحصان هناك خيال سيأتي بالمزيد الفريد
                    تحية خالصة" اهـ.



                    أخي الحبيب معاذ تحية طيبة و كل سنة و أنت طيب و دمت بعافية.
                    أضحك الله سنك فقد جعلتني أمخض من الضحك حتى دهشت زوجتي وسألتني "ما بك ؟!" فلم أستطع إخبارها طبعا لأنني مشغول بالرد على كلامك الجميل.
                    أنت أيضا، يا صديقي، انطلت عليك الحيلة ففاتك ضبط حركة الحاء ؟!!! و قديما قيل " السر ليس في النون و لكن في سحنون" (سحنون هذا كان خطاطا ماهرا يحسن تعريق النون !!!) و السر في "الحصان" ليس في"الباء" (؟!!!) بعد الترويض كما توهم إشارتك الذكية في قولك :" لأن الحصان، أي حصان: مروض أم غير مروض أصيل أم غير أصيل، هو، في نهاية المطاف، للركوب"، و لكن في الحاء كما أدرك ذلك بعض القراء ! قد يقول بعض القراء المهتمين: "لم ننته من "الحاء" حتى دخلت "الباء"، ما هذا الإلغاز كله ؟" غير أنني أقول: "ليست الباء الحرف مقصودنا و إنما الباء الآخر و ليس الأخرى !!!
                    أخي الحبيب، سعدت و الله، بتعليقك الجميل و لاسيما أنك طمأنتني أنني وفقت نسبيا في الق.ق.جدا هذه المرة كما أنك أحسنت الظن بي في ما سيأتي به الخيال ... الجموح و القلم الطموح !!!
                    نعم، ستنتهي اللعبة يوما ما و لكن بعد استنفاد ... القوى إن شاء الله تعالى.
                    تحيتي و مودتي و امتناني.
                    حُسين.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                      الحصان:
                      الذّكورة و الجموح و الرّسوخ في غموض الطّبيعة و الجمال.
                      كانت ،كان حاسما.إنّك لست تحتوي حصانا مهما أغويت.و معان أخر.
                      محبّتي لك أستاذي و لفنّك المتقن.
                      أهلا بك أخي الكريم محمد و سهلا و كل سنة وأنت بألف خير.
                      لم أغفل التعليق على قراءتك الكريمة لقصيصتي و لكنني أرجأته إلى ما بعد قراءة تعاليق القراء ممن سيمرون من هنا و ها أنا أفعل.
                      لعلك قرأت تعاليق القراء و كيف اختلفوا في ضبط حركة الحاء في "الحصان" فهي بالفتحة و ليس بالكسرة كما توهمه كثير من القراء، فالحَصان هي المرأة المُحْصنة المتزوجة أو الشريفة و قد ورد في القرآن الكريم { و المحصنات من النساء ...}.
                      و كان قصدي من نشر هذه القُصيصة ليس التفنن في القصِّ فقط بل في إدراج اللفظة ... النادرة الاستعمال و ليس الورود لإفادة القراء طبعا.
                      شكرا لك أخي على القراءة و التعليق.
                      تحيتي و تقديري.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                        في أمة الخيول < إنها أمم أمثالكم > وخصوصا العربية الانقياد والاستسلام بسهولة ضعف وذل ؛ لأنها شامخة ترفع لواء العزة والكرامة فوق جبال التحدي .. فهي أي الخيول لاتنقاد بسهولة والحصان في هذه القصة الماتعة .. رمزية مكثفة ترسم على ملامح القصة حكاية إباء وصمود .. لم تستسلم بطلة القصة لرسائل الإغواء وفهمت شيفرتها المتخفية وراء نظرة مسمومة .. فما كان منها إلا أن صرخت في وجه الغواية .. أنا حصان .. ولم تقل أنا فرس .. لو قالت أنا فرس سيكون - هناك ضمنيا - أن فيها ضعف وربما يعاود النظرة السامة التي لفها في شهد الغواية .. ليس ضعفا - في إمكانية الرضوخ - لكن دائما ما يكون هناك ثقافة نوعية بين الرجل والمرأة أنه يجد في الأنثى ضعفا .. والبطلة حسمت معركة النظرات لأن عيون المرأة أكثر دقة في استنتاج وفهم لغة النظرات - تاريخيا وأدبيا وثقافيا المرأة تجيد لغة العيون - .. فما كان من بطلة القصة إلا أن تكون بالمرصاد تقي عيونها ونفسها من سم الغواية بدرع التحدي - الرجولي - وكما يقال أخت الرجال ، هناك نساء بألف رجل .. ردت على رسائل الغواية برسائل التحدي لرجولة - الأنثى - وأنها حصان عربي لا يستطيع أيّ كان أن يقوده ويمتطي صهوة عزته وكبيائه .. هنا طرح لنا الأستاذ حسين ليشوي قصة فيها من إبداع الدلالات والتكثيف الشيء الكثير والعلاقة بين الرجل والمرأة في زمن أصبحت فيه الأنثى - سلعة تستغل كما دجاجة تبيض ذهبا لأولئك الذين لا يعرفون معنى العزة ولا معنى كرامة الإنسان - ذكر وأنثى - زمن كل ما يحيط بثنائية الأنوثة والذكورة - ولا أقول الرجولة - لأن الرجولة غير الذكورة .. زمن جعل العلاقة بين الرجل والرأة - إعلاميا - متذبذبة ظاهرها حرية مغموسة في غواية وباطنها رقّ وإذلال مغموس في حرية وهنا أجد عبارة " الرسائل " للأستاذ ليشوري .. توحي إلى الميدان الإعلامي في عالمنا العربي .. الإعلام الذي جعل من المرأة دمية يضعها في كل زاوية حتى لو لم يكن لوجودها منفعة ثقافية أو إعلامية .. المهم أنها زينة واكسسوار يجيد استعماله .. لأنها - الأنثى - الدجاجة التي تبيض له ذهبا ..
                        المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة

                        " أنا حصان " لغة باذخة ورمزية للشموخ والكبرياء .. لأن الحصان العربي يبقى حصانا عربا لا يروض بسهولة ولا ينقاد لأي فارس كان .. فلكل حصان فارسه ..

                        أستاذي الفاضل حسين ليشوري قصة ماتعة تختزل الكثير من القضايا بين سطورها .. دمت مبدعا
                        تقديري

                        أهلا بك فجر و سهلا وكل سنة وأنت بألف خير.
                        كما قلت لأخي محمد فطومي:"لم أغفل التعليق على قراءتك الكريمة لقصيصتي و لكنني أرجأته إلى ما بعد قراءة تعاليق القراء ممن سيمرون من هنا و ها أنا أفعل" و كذلك أقول لك فقد انتظرت بما سيرد القارئون على قصيصتي المحيرة جدا جدا جدا.
                        لقد أعجبني تعليقك كثيرا و هو ينم عن قدرة في التعبير عجيبة كما أنك ذات خيال جامح وهذا لا يستغرب من أديبة أريبة مثلك، غير أن الحيلة انطلت عليك كما انطلت على غيرك ثم قد تكونين على صواب فيما ذهبتِ إليه و إن لم أقصده، فالسر يكمن في ضبط حركة الحاء في "حصان" فهي بالفتحة وليس بالكسرة و الفرق بين كما تعلمين حتما.

                        سعدت بمرورك الزكي و تعليقك الذكي، و إلى اللقاء، إن شاء الله تعالى، مع لغز آخر ينطلي عليك.
                        دمت، أختي فجر، على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
                        تحيتي و تقديري.
                        حُسين.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          أخي الحبيب معاذ تحية طيبة و كل سنة و أنت طيب و دمت بعافية.
                          أضحك الله سنك فقد جعلتني أمخض من الضحك حتى دهشت زوجتي وسألتني "ما بك ؟!" فلم أستطع إخبارها طبعا لأنني مشغول بالرد على كلامك الجميل.
                          أنت أيضا، يا صديقي، انطلت عليك الحيلة ففاتك ضبط حركة الحاء ؟!!! و قديما قيل " السر ليس في النون و لكن في سحنون" (سحنون هذا كان خطاطا ماهرا يحسن تعريق النون !!!) و السر في "الحصان" ليس في"الباء" (؟!!!) بعد الترويض كما توهم إشارتك الذكية في قولك :" لأن الحصان، أي حصان: مروض أم غير مروض أصيل أم غير أصيل، هو، في نهاية المطاف، للركوب"، و لكن في الحاء كما أدرك ذلك بعض القراء ! قد يقول بعض القراء المهتمين: "لم ننته من "الحاء" حتى دخلت "الباء"، ما هذا الإلغاز كله ؟" غير أنني أقول: "ليست الباء الحرف مقصودنا و إنما الباء الآخر و ليس الأخرى !!!
                          أخي الحبيب، سعدت و الله، بتعليقك الجميل و لاسيما أنك طمأنتني أنني وفقت نسبيا في الق.ق.جدا هذه المرة كما أنك أحسنت الظن بي في ما سيأتي به الخيال ... الجموح و القلم الطموح !!!
                          نعم، ستنتهي اللعبة يوما ما و لكن بعد استنفاد ... القوى إن شاء الله تعالى.
                          تحيتي و مودتي و امتناني.
                          حُسين.

                          تعمل كاميرا خفية جدا في القصة القصيرة جدا؟!

                          أين المشرفون عنك؟

                          طيب، لا بأس، هي حصان مفتوحة، لأن عندها حصان مكسورة.

                          أيها النحوي المتيم بالحركات!

                          رفعَ مقامك، فلا فتح لك حصنا ولا كسر لك ظهرا، ولا أسكن لك طاقة، ولا جزم لك خيالا!

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            لو قلت أنا انسان لكان أحسن. ولو قلت أنا فارس لكان أفضل. ولو قلت أنا فنان لكان أتم.... هون علينا معرفة المراد وما وراء السطور.سنة سعيدة والى اللقاء.
                            أخي عكاشة أسعدالله أوقاتك بكل خير و كل سنة و أنت بعافية.
                            قلت لأخي محمد فطومي و لأختي فجرعبد الله: "لم أغفل التعليق على قراءتك الكريمة لقصيصتي و لكنني أرجأته إلى ما بعد قراءة تعاليق القراء ممن سيمرون من هنا و ها أنا أفعل" وها أنا أقول لكما قلته لهما.
                            لم يكن القائل أنا و إنما المرأة الحَصان، فالقصة قصتها وهي البطلة فيها و ما أنا إلا ... ناقل أمين فقط !
                            إذن أنت ترى ما تفعله حركة كالفتحة مثلا في عقول الناس و هذا من ثراء اللغة العربية الشريفة و سعتها وهذا هو القصد غير المعلن من القصة أساسا إذ ما الفائدة من التفنن في احترام شروط القصة، القصيرة جدا أو غيرها، إذالم تحتو على فائدة ما لغوية أو غيرها ؟
                            سعدت أخي عكاشة بمرورك الكريم.
                            تحيتي و تقديري.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #29
                              عندما نظرتُ في المقتبس من ردي في مشاركتك وجدتُ : (لغز) منصوبة في:
                              ليس في: " أنا حصان" لغزا"، فقلتُ لنفسي" "ألحنتَ"، ثم عدتُ نظرتُ في نصي، فوجدتُها مرفوعة: "ليس في " أنا حصان" لغز،" فقلتُ بل حسين" ألحنَ"

                              أم أنني ألحنتُ وثمة من صحح لي؟!

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              • فجر عبد الله
                                ناقدة وإعلامية
                                • 02-11-2008
                                • 661

                                #30
                                أهلا أستاذي الفاضل ..
                                وعذرا لو ذهب بي خيالي لقراءة بعيدة عن حلّ اللغز ..
                                لكن فعلا قصة رااائعة تحمل قراءات عديدة ..
                                إن شاء الله في المرة القادمة أوفق في حلّ اللغز ..
                                شكري وتقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X