غُربة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    غُربة

    غُربة

    بعدَ عْشرينَ عاماً، رَدَّ اللَهُ لهُ بَصَرَه.
    غَمَّضَ عينيه...ولم يفتحْهُما أبداً.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    رائعة مزكتلي
    أطبقهما لأنه رأى مارآه ولم يستطع أن يكمل
    وربما لأنه لا يريد أن يرى
    نص قابل للتأويل وبقوة
    أحببته كثيرا
    أنت لا تكتب من فراغ ولك رؤية عميقة
    محبتي والورد والنجوم والترشيح

    رهينة الشك

    رهينة الشك! منذ متى وهو يرمقني بنظراته الخرقاء المتشككة والمستفزة التي تكاد تخترق سواتر جمجمتي، وتستنفر جزيئات عقلي المشحونة بالتفكير، لا أحب الاستفزاز فهو يوترني ويجعلني مقيدة الأحاسيس، كأني متهمة تنتظر الحكم.! جاءني سؤاله مباغتا - ما الذي يسكن رأسك غير عقلك!؟ سؤال غبي لست مجبرة على الإجابة عليه، فوجود العقل فطري الجواب،
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
      تلوثٌ بَصَري

      بعدَ عْشرينَ عاماً، رَدَّ اللَهُ لهُ بَصَرَه.
      أطبقَ جفنَيهِ...ولم يفتحْهُما أبداً.


      Visual pollution

      Twenty years later, God responded to his vision.
      I applied his eyelids, and he never opened them.
      فلنبدأ المزاد :
      على أونة على دويِّ على تري ...
      " dirty face " ما يسمى باللحية والشعيرات المتناثرة هنا وهناك .
      البطلون المقطّع والممزق والقذر .
      البنطلون الساحل حتى ما بعد الخاصرة بمترين .
      المعاكسات والتحرش البشع
      وربما هناك الكثير لكنني لم أرصده
      ولن أكلمك عن التلوث السمعي أو الفكري أو الديني
      فحدّث بهذه الأمور بلا حرج !
      أقول هذا وأستغفر الله سبحانه وتعالى :
      لو أن المسيح اليوم بيننا لما رد البصر للأعمى حتى لا يرى ما نحن به
      اليوم من ذل ومهانة .
      دائما على الجرح تضع أصبعك أخي محمد مزكتلي
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        تشوه في كل ما تقع عليه عيناه،
        فليغمضهما أفضل من هذه الصور الملوثة.
        وليصغي برهافة سمعه التي عوضه الله بها لزقزقة العصافير.


        جميل جدا، دمت والابداع.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • حنان عبد الله
          طالبة علم
          • 28-02-2014
          • 685

          #5
          قصيرة ،معبرة تحكي الكثير الكثير
          تحياتي ودام الإبداع

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            قوية عميقةوقفلة صادمة
            هذا هو الاقتصاد السردي الذي تحتاجه السيدة القصيرة
            كنت رائعا استاذ مزكتلي
            من بين جميلات هذا الركن
            تحيتي
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              أراك من تقدم لتقدم
              أحسنت
              يعجبني قولبة الإحساس في نص قصصي
              الدنيا جميلة
              لا بأس أن يتحسس جمالها بيديه ولو لا صورة فعلية لوجوده
              قد كان غير قادر فيما مضى على أن يلونها
              و لا يستطيع الآن أن يجول ببصره دون أن يغلق جفنيه
              هكذا الحياة
              ثم إنه ربما لو فتحهما طويلا لتعود رؤية المناظر ولو كانت لدماء
              وأتصور أن كفيفي البصر يعلمون
              لديهم البصيرة
              بسمة: أنت مسجل من سنوات كثيرة
              لم ألحظ نشاطك إلا منذ شهور
              راق النص لي

              تعليق

              • فكري النقاد
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1875

                #8
                اقفل عينيه كي ﻻ يلوث بصره بما فاجاه من صور لم يتوقعها وﻻ يريد رؤيتها . لقد صدمته الاشياء ،
                ليحافظ على قلبه اقفل .
                العين اول مصب للقلب ...

                لو كان العنوان دون تلوث لكانت اوسع ...
                او انني اخطات القراءة

                المهم الابداع جلي
                والصورة تنقلك الى الحدث بما قد يجعلك تغمض عينيك وتتخيل،

                دمت اخي مبدعا
                وباقة ورد
                التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 26-03-2018, 05:38.
                " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                إما أن يسقى ،
                أو يموت بهدوء "

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  رائعة مزكتلي
                  أطبقهما لأنه رأى مارآه ولم يستطع أن يكمل
                  وربما لأنه لا يريد أن يرى
                  نص قابل للتأويل وبقوة
                  أحببته كثيرا
                  أنت لا تكتب من فراغ ولك رؤية عميقة
                  محبتي والورد والنجوم والترشيح

                  رهينة الشك

                  http://almolltaqa.com/vb/showthread....9-%C7%E1%D4%DF


                  سيدتي عائدة:

                  تغير أي حال تعودناه يولد إحساس الغربة.
                  حتى السجين تعذبه الغربه حين يطلق سراحه.

                  إلا السيدة عائدة...الغربة لا تعرف طريقاً لها.
                  إن لها في كل مكان صديق وشتلة ورد.


                  صباح الخير.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    فلنبدأ المزاد :
                    على أونة على دويِّ على تري ...
                    " dirty face " ما يسمى باللحية والشعيرات المتناثرة هنا وهناك .
                    البطلون المقطّع والممزق والقذر .
                    البنطلون الساحل حتى ما بعد الخاصرة بمترين .
                    المعاكسات والتحرش البشع
                    وربما هناك الكثير لكنني لم أرصده
                    ولن أكلمك عن التلوث السمعي أو الفكري أو الديني
                    فحدّث بهذه الأمور بلا حرج !
                    أقول هذا وأستغفر الله سبحانه وتعالى :
                    لو أن المسيح اليوم بيننا لما رد البصر للأعمى حتى لا يرى ما نحن به
                    اليوم من ذل ومهانة .
                    دائما على الجرح تضع أصبعك أخي محمد مزكتلي
                    تحياتي
                    فوزي بيترو


                    هذا المزاد سيصل إلى أرقام فلكية، ولن يخلص.

                    الأعمى مرتاح بعماه.
                    والأطرش مبسوط لصممه.
                    الأخرس هو الوحيد التعبان.

                    الأرسال أهم كثيراً من الاستقبال.
                    خاصة عند العربي.
                    يتكلم كثيراً ويستمع نادراً.

                    سلمك الله من هذا كله أخي فوزي


                    صباح الخير.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      ليس أقسى على الإنسان من خيبة الأمل فيمن يحب.
                      المهاجر الذي يغيب ثلاثين سنة عن الأوطان ثم يعود إليها، يغادرها على الفور، لأنه يكتشف أن الوطن الذي أخذه معه عندما هاجر، صار إلى ذمة التاريخ!
                      تحياتي لك على هذا الإبداع المركز أخي الحبيب البصير الأستاذ محمد مزكتلي.
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        تلوث في كل شيء على الاقل الله يعوض الاعمى رهافة السمع.
                        جميل جدا، دمت والابداع.


                        رهافة السمع...أتيت بتعبير دقيق سيدتي ريما.
                        قوة السمع لا تفيد الكفيف في شيء.
                        رهافة السمع تعين نوع الصوت وطبيعته ومصدره واتجاهه.
                        ولحنه وتواتره وشدته.
                        وأهم شيء الشعور الذي يحمله.


                        هل أحدث سيدتي عن رهافة إحساسها ورهافة قلبها.
                        ولطفها وذوقها ودماثتها وووو


                        صباح الخير.
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • محمد مزكتلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-11-2010
                          • 1618

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                          قصيرة ،معبرة تحكي الكثير الكثير
                          تحياتي ودام الإبداع


                          سيدتي حنان الفاضلة:

                          لا أرضى بمثل هذه المداخلة.
                          هل من المعقول أن تأتي حنان عبد الله بجلالها وعظمتها.
                          ولا يحظى النص بنصيحة أو توجيه.


                          صباح الخير.
                          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                          تعليق

                          • محمد مزكتلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-11-2010
                            • 1618

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                            قوية عميقةوقفلة صادمة
                            هذا هو الاقتصاد السردي الذي تحتاجه السيدة القصيرة
                            كنت رائعا استاذ مزكتلي
                            من بين جميلات هذا الركن
                            تحيتي


                            من بين جميلات هذا الركن
                            بل من أجمل جميلات هذا الملتقى.
                            بل من النساء التي يجب على كل إمرأة عربيه الإحتذاء بها.

                            تلك هي السيدة الفاضلة فاطمة الزهراء.


                            صباح الخير.
                            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                            تعليق

                            • محمد مزكتلي
                              عضو الملتقى
                              • 04-11-2010
                              • 1618

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                              أراك من تقدم لتقدم
                              أحسنت
                              يعجبني قولبة الإحساس في نص قصصي
                              الدنيا جميلة
                              لا بأس أن يتحسس جمالها بيديه ولو لا صورة فعلية لوجوده
                              قد كان غير قادر فيما مضى على أن يلونها
                              و لا يستطيع الآن أن يجول ببصره دون أن يغلق جفنيه
                              هكذا الحياة
                              ثم إنه ربما لو فتحهما طويلا لتعود رؤية المناظر ولو كانت لدماء
                              وأتصور أن كفيفي البصر يعلمون
                              لديهم البصيرة
                              بسمة: أنت مسجل من سنوات كثيرة
                              لم ألحظ نشاطك إلا منذ شهور
                              راق النص لي


                              سيدتي أميمة:

                              سأخبرك بشيء عرفته عن المكفوف منذ ولادته.
                              هو لا يحلم...وإن حدث فمجرد أصوات.
                              أيضاً هو لا يمتلك أي تصور عن الألوان.
                              يعرف أن الأحمر هو الدم والأزرق هو السماء وفقط.

                              حاولت كثيراً مع أحدهم أن أجعله يتصور الألوان
                              كما نعرفها نحن لكني عجزت عن ذلك.

                              الأمر الأكثر غرابة
                              هو حين أسأل مكفوفاً منذ الولادة هل تريد أن تصبح مبصر
                              يقول نعم بلا تردد
                              أما من كف بصره بسبب مرض أو حادث
                              فهو يرد بلا
                              من جرب الأمرين يختار أحسنهما...

                              أما عن بسمتك فهي التقانة الحديثة.
                              هي التي سمحت لي أخيراً بالتعرف على نساء عظيمات
                              لم أكن أعتقد بوجودهن


                              صباح الخير.
                              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X