دار
على عتبة الدار محنية وقفت، ترنو بنجيع الدمع للقادمين عسى القادم قلبا حن لها
طوى النهار ضوئه وهي تراوح وهناً أقدامها، لملمت بقايا كرامة تفتت والدار يغلق بابه، وانزوت في الركن كما كل يوم!
على عتبة الدار محنية وقفت، ترنو بنجيع الدمع للقادمين عسى القادم قلبا حن لها
طوى النهار ضوئه وهي تراوح وهناً أقدامها، لملمت بقايا كرامة تفتت والدار يغلق بابه، وانزوت في الركن كما كل يوم!
تعليق