حروف وداع
"أهداء لابنتي الصغيرة في لحظة ربما تكون الفراق"
حين أناغي بعيون غافية ..
سحر الليل لتنامي أناغي بشغف قلبي ..
وحباً يفيض حناناً لا ينمحي ..
يملأني فرحاً ..
دلالاً ..
وأحلاماً ..
وأجمل أحساس أنكِ قربي
طائر جميل لا يراه غيري ..
يرقص .. يرفرف
يقبل فؤاداً يدق في صدري
يتمايل مع الريح بربوع قلبي
الصابر .. الصامت
العالم أن يوم الفراق سيأتي
ومن تحت أجفاني ..
يوم احلق بنظرتي الأخيرة ..
يوم وداعي ..
ستذر العين دمعاً ..
تبكي له جوارحي ..
أبنتي .. كيف الفراق؟
كيف الرحيل؟
وحنين من سيروى شوقي
وأنتي .. رائحة الحياة وعندليب عمري
وصوتاً يقتحم الأنفاس ..
وعنواني ..
بين حروف حبكِ أودعته أبنتي ..
وفي عتمة الليل ..
استحلفت لحظة رحيلي بدموع الوداع ..
كن لها أنا ..
صوتي ..
حروفي ..
ذكرياتي ..
وحلم الطائر الجاثم في روحي ..
ستذكرين كيف كنتِ ..
تمرحين ..
تغضبين ..
تتمايلين مع دلالي ..
حين تأن الريح ..
وتتلوى شوقاً حروفي ..
تقرئيها بدموع من أحببتِ ..
لا تبكي حينها .. ابتسمي لذكراي
ابتسمي لشقائي ..
لشغفي الصارخ بكِ
وأنا .. حيث أكون سأناغي ..
دلالاً من وراء ضباب خفيف
حيث سأختفي ..
مودعاً أيامي ..
أراكِ يتيمة القلب تقلبين أوراقي
وصوري ..
وكل ألم حملته عيني ..
سأكون معكِ قصيدة في الأفق ..
وشمساً تزول ورائي ..
أرقبكِ .. أشم حياتكِ حيث أنا ..
وأنتظر بصبر نظرة ستأتي
أبنتي ..
زهرة عشق النسمات وضياء وجودي ..
سألقاكِ يوماً حيث الخلود ..
دون حروف ..
دون قصيدة ..
سوى حباً يملأ قلبي ..
وأبواباً واسعة تطرقيها ..
وصوتكِ الجميل بحب الحياة ينادي
أين أنت أبي ..
فؤاد يحيى الجبوري
كنت قبل أن أطرح ما باح به قلمي استميحكم العذر لتقصيري وكم دوما تمنيت ان اكون هنا
ولكن بسبب الاحداث الاخيره في مدينتي اصبت بثلاث جلطات في الدماغ اطرحتني الفراش وما عدت اقوى على شيء فعذرا منكم
تعليق