في الساخر يسهل الدخول دون مقدمات ،
والخوض دون ملطفات ،
فالجو هنا لطيف ممزوج بالانبساط ، وهذا يجمع القلوب على بسمة وفنجان قهوة او سماط ...
وهو ملجأ للتعبير بقيود ذاتية وشروط ادبية داخلية ، وحواجز يضعها الكاتب لنفسه فان تعدى كل هذا وجد من ينبهه ببسمة ، او قرصة اذن وضحكة ، فان تجاوز اتاه الرقيب ، فان تعدى فنرسله الى قسم التعذيب ، لتقليم اظافر قلمه وللتهذيب ، فان لم ينفع نادينا له المعلم الكبير ، السيد الموجي صاحب المرقن والتشفير ، فيعطيه كرتا اصفر او احمر او تذكرة تسفير...
*********************************************
المتلقين للكلام اصناف ، وعقولهم فيها اختلاف ،منهم الرطب ومنهم الجاف ،
ومنهم من لباقته تاسرك ، ورجاحة عقله تسلبك ، لطيف ظريف ، واضح المعالم غني عن التعريف ...
وهناك ضعيف العقل الضحل ، من يظن الادب كرأس فجل ، يغرسه في التراب ، ثم ينبت له ما لذ وطاب ، وﻻ يدري انه قد ينبت النفاخ ( بتشديد الفاء) المخرج للريح مع الانتفاخ ، هواء في هواء ، هراء في هراء .
ومنهم الذكي اللماح ، الذي ﻻ يحوجك للتوضيح والافصاح ، وهذا نوع من القراء مليح مريح ...
وبعض المتلقين عقله دائري سهل ، يستمع اليك ولا يصطدم في وعر أو سهل .
وهناك مثلث العقل ، حاد الفهم مدبب اﻻطراف ، يصطدم بكل كثيف وشفاف ، ان تعاملت معه ... تخاف ...
ﻻ يمر من عنده شئ الا وضعه في غير مكانه ، وفهمه فهما يغير من اركانه ،
اعرف رجلا كثر خصامه مع زوجته فقال لها يوما : ان ضرب الرجل ﻻمرأته اول مسمار في نعش الزوجية، فقالت : اتعيرني ﻻن اخي مات قبل سنين وتذكر النعش والمسمار ، هذه المرأة لم تكن بلهاء ، لكنه النظر والتركيز على الامر من جهة الغباء ، بفهم مقلوب كله أخطاء ...
وهناك من يفهم النص الصريح على غير مراده ، ويتفاعل معه كانما خطه بمداده ...
وهناك صاحب الختم المداح ، المردد لالفاظه في المساء والصباح، يجتر الكلام والمفردات ، كان اللغة عقمت فلم تنجب الا تلك الكلمات ...
وستجد المتكبر المتفاعل تفاعل المعلم الاعلى ، المخاطب للناس كانه جاء من الملأ الاعلى ، ويريد ان يعامله الخلق كالبدر اذا تجلى ...
وهناك قليل الولوج اللقاط النقاط
ان قرأ حين حضوره لقط وان كتب نقط ...
وهناك بحر متسع عميق
وهو صنف من الناس عزيز ، له من الاحترام والتبجيل ما يليق
كله مفيد للانسان
فيه الماء الطهور والطعام ، والكنوز واللؤلؤ والمرجان
"وهناك باحث طالب للعلم مهذب ، ناشر له اديب مؤدب ".
وهناك نوع هادئ شاذ انت منه في ريب وشك ، ﻻ يظهر شذوذه الا عند الحك ،
كالمريض ان وضعت يدك على جرحه انتفض ، بعد ظنك ان مرضه انتهى وانقرض ...
وستجد الصعب الحساس ، صنف فريد من الناس ، تضيع وقتك معه فى فك طلاسم اﻻلتباس ، ثم تصاب بالدوار ووجع في الراس والاضراس.
اكتفي هنا بهذا المقدار وقد اعود لاكمل المشوار
*********************************
الحك على الجرب فن ...
يخدر المرء ويفرحه وان جمع فيه الأن(بالتشديد)
وبعض الكﻻم حك على جرب فاسمع
واستفد منه ( انت )وتيقن انه لجربك (انت ) انفع
وﻻ تقل ليت فلان يدرك المراد ويسمع
فتكون مستغن كمن دخل بستانا مليئا بالفواكه ولم يذق منه ، ثم غادره صفر اليدين واقلع ......
تحياتي
والخوض دون ملطفات ،
فالجو هنا لطيف ممزوج بالانبساط ، وهذا يجمع القلوب على بسمة وفنجان قهوة او سماط ...
وهو ملجأ للتعبير بقيود ذاتية وشروط ادبية داخلية ، وحواجز يضعها الكاتب لنفسه فان تعدى كل هذا وجد من ينبهه ببسمة ، او قرصة اذن وضحكة ، فان تجاوز اتاه الرقيب ، فان تعدى فنرسله الى قسم التعذيب ، لتقليم اظافر قلمه وللتهذيب ، فان لم ينفع نادينا له المعلم الكبير ، السيد الموجي صاحب المرقن والتشفير ، فيعطيه كرتا اصفر او احمر او تذكرة تسفير...
*********************************************
المتلقين للكلام اصناف ، وعقولهم فيها اختلاف ،منهم الرطب ومنهم الجاف ،
ومنهم من لباقته تاسرك ، ورجاحة عقله تسلبك ، لطيف ظريف ، واضح المعالم غني عن التعريف ...
وهناك ضعيف العقل الضحل ، من يظن الادب كرأس فجل ، يغرسه في التراب ، ثم ينبت له ما لذ وطاب ، وﻻ يدري انه قد ينبت النفاخ ( بتشديد الفاء) المخرج للريح مع الانتفاخ ، هواء في هواء ، هراء في هراء .
ومنهم الذكي اللماح ، الذي ﻻ يحوجك للتوضيح والافصاح ، وهذا نوع من القراء مليح مريح ...
وبعض المتلقين عقله دائري سهل ، يستمع اليك ولا يصطدم في وعر أو سهل .
وهناك مثلث العقل ، حاد الفهم مدبب اﻻطراف ، يصطدم بكل كثيف وشفاف ، ان تعاملت معه ... تخاف ...
ﻻ يمر من عنده شئ الا وضعه في غير مكانه ، وفهمه فهما يغير من اركانه ،
اعرف رجلا كثر خصامه مع زوجته فقال لها يوما : ان ضرب الرجل ﻻمرأته اول مسمار في نعش الزوجية، فقالت : اتعيرني ﻻن اخي مات قبل سنين وتذكر النعش والمسمار ، هذه المرأة لم تكن بلهاء ، لكنه النظر والتركيز على الامر من جهة الغباء ، بفهم مقلوب كله أخطاء ...
وهناك من يفهم النص الصريح على غير مراده ، ويتفاعل معه كانما خطه بمداده ...
وهناك صاحب الختم المداح ، المردد لالفاظه في المساء والصباح، يجتر الكلام والمفردات ، كان اللغة عقمت فلم تنجب الا تلك الكلمات ...
وستجد المتكبر المتفاعل تفاعل المعلم الاعلى ، المخاطب للناس كانه جاء من الملأ الاعلى ، ويريد ان يعامله الخلق كالبدر اذا تجلى ...
وهناك قليل الولوج اللقاط النقاط
ان قرأ حين حضوره لقط وان كتب نقط ...
وهناك بحر متسع عميق
وهو صنف من الناس عزيز ، له من الاحترام والتبجيل ما يليق
كله مفيد للانسان
فيه الماء الطهور والطعام ، والكنوز واللؤلؤ والمرجان
"وهناك باحث طالب للعلم مهذب ، ناشر له اديب مؤدب ".
وهناك نوع هادئ شاذ انت منه في ريب وشك ، ﻻ يظهر شذوذه الا عند الحك ،
كالمريض ان وضعت يدك على جرحه انتفض ، بعد ظنك ان مرضه انتهى وانقرض ...
وستجد الصعب الحساس ، صنف فريد من الناس ، تضيع وقتك معه فى فك طلاسم اﻻلتباس ، ثم تصاب بالدوار ووجع في الراس والاضراس.
اكتفي هنا بهذا المقدار وقد اعود لاكمل المشوار
*********************************
الحك على الجرب فن ...
يخدر المرء ويفرحه وان جمع فيه الأن(بالتشديد)
وبعض الكﻻم حك على جرب فاسمع
واستفد منه ( انت )وتيقن انه لجربك (انت ) انفع
وﻻ تقل ليت فلان يدرك المراد ويسمع
فتكون مستغن كمن دخل بستانا مليئا بالفواكه ولم يذق منه ، ثم غادره صفر اليدين واقلع ......
تحياتي
تعليق