جداء الظل المقســـوم ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    جداء الظل المقســـوم ..

    انحرفت الابرةُ لبعض واجباتها ..
    لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .
    انسل الخيط من عين الأداة مضطربا
    وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..
    نوع العملية .

  • حنان عبد الله
    طالبة علم
    • 28-02-2014
    • 685

    #2
    أحب أن أقف أمام هذه اللغة الباذخة كثيرا
    أتأمل النص مرة وأكثر
    وفي حضرة الجمال لا يسعني إلا الرحيل بصمت
    تحياتي ودام الإبداع

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      فعلا جمال يمنعنا من هتك الصمت أزاءه.
      بانتظار الردود.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
        أحب أن أقف أمام هذه اللغة الباذخة كثيرا
        أتأمل النص مرة وأكثر
        وفي حضرة الجمال لا يسعني إلا الرحيل بصمت
        تحياتي ودام الإبداع
        أهلا بالأخت حنان
        زين مرورك صدر صفحتي
        وقد سعدت به وبطلبك
        وسأحاول تلبيته في القريب ، حسب ما يسمح به الوقت
        تحيتي لك
        دمت بود

        تعليق

        • محمد عبد الغفار صيام
          مؤدب صبيان
          • 30-11-2010
          • 533

          #5
          أستاذنا الأديب الأريب / سعد الأوراسى


          ربما يحمل العنوان مفتاح الفهم ، لكن مفردات العنوان جميعها تصلح لأكثر من تأويل ، فهى تفتقد قرينة تعاضد معنى دون آخر ، لذا ألتمس من أديبنا الفريد فى أسلوبه ، الفذ فى لغته ، أن يضبط العنوان بالشكل ، لعلى أتحرر مما أشكل على....أعنى ما معنى (جداء) فلها أكثر من معنى ؟ كما أن ( ظل المقسوم ) المضافة إليها لم تمط لثاما يسفر عن معنى و لو كان بلاغيا ...سيدى ، لغتك فريدة بلا مبالغة لكننى أخالك تتصور معنى ما تكتب حتى يصبح واضحا داخل عقلك كشمس النهار ، ثم تخرج الواضح فى عقلك على هيئة مفردات منتقاة ، فى ثوبهها الملغز دون انتباه لحال القارىء الذى لا سبيل لديه لاستكناه ما يدور فى ذهنك ؛ إلا عبر مفرداتك المقتضبة المبتسرة ، منزوعة القرينة ، مفقودة الأدلة ، معتمة الإشارات ، فتشخص للقارىء أحجية تدير عقله ، و تذهب به كل مذهب و هو لم يبارح بعد مربع فهمه المضطرب بعد طول بحث و عناء ....
          باختصار لا تثق فى عبقرية قرائك فجلهم مثلى بين بين ، و لا تحجب عنهم قرينة ، أو تضن عليهم بإشارة لئلا ينحصر المعنى و لا ينطلق منفلتا إلى اكثر من وجه ، و اضبط ضمائر الغائب و الحاضر ، الفاعل و المفعول ؛ لئلا تتداخل ــ لديهم ــ فيتسرب المعنى من أفهامهم و ينأى عن أذهانهم .
          كلمة أخيرة لا أعنى بما قلته آنفا إلا ما يجسد مشكلتىى ــ شخصيا ــ مع نصوصك التى لا أشك لحظة فى فنيتها و حرفيتها و تفردها ، لئلا يفهم أنى أتحدث بلسان الآخرين ! و ما كان لى ذلك و لا أطيقه ، فإن أصبت فيما قلت فقد حلت إن شاء الله عقدتى مع إبداعك ، و إن أخطأت فهذا دأبى الذى اعتدته و حسبى ساعتها أن خير الخطائين التوابون .

          دمت ـــ بحق ــ بارعا فذا فريدا .....




          التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 26-03-2018, 16:24.
          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
            انحرفت الابرةُ لبعض واجباتها ..
            لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .
            انسل الخيط من عين الأداة مضطربا
            وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..
            نوع العملية .

            أجدني أمام لوحة وفرشاة وألوان
            لكن أين الورق الذي سوف نرسم عليه أفكارنا ؟
            أخي سعد الأوراسي
            انت جميل دائما حتى سعيك الصعب ..
            تحياتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فكري النقاد
              أديب وكاتب
              • 03-04-2013
              • 1875

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              انحرفت الابرةُ لبعض واجباتها ..
              لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .
              انسل الخيط من عين الأداة مضطربا
              وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..
              نوع العملية .

              اجدني امام ابرة وكفن ...
              ورجل يلعن بائع القماش والحائك ، ربما يلعن نفسه ان كان هو الحائك ...
              خرج الخيط من ثقب الابرة

              أهم في حرب يجرون العمليات للمصابين بابرة الحياكة ...
              الى هنا اقف وﻻ ادري اين اغرد ؟

              تحياتي مع الاحترام والتقدير
              " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
              إما أن يسقى ،
              أو يموت بهدوء "

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                أهلا بالأساتذة الكرام ، لي عودة لردودكم بكل تأكيد ..
                فقط بالنسبة للأستاذ المحترم محمد عبدالغفار ، سأحاول مع العلم أني لستُ فارسا في علم النحو ..
                جُداءُ الظلِ المقسومِ ، أحسبها نكرة خاصة خبرها في النص .. ربما .
                العمليات الحسابية كلها في النص ، وناتجها مجتمعة واحد ..
                الأستاذ فكري المحترم ، حين يخرج الترقيع عن فعل الخياطة ، تقوم الابرة بواجبها ، وهو تنبيه اصبع الخياط هههه .
                الأستاذ الصديق فوزي المحترم ، كيف لم تتصيد أفكارك القرائن من بياض النص
                به من الورق ما يكفي الصفحات ..
                معذرة من الأخت ريما إن تجاوزتُ ردها لطلبات الأساتذة ..
                شهية طيبة للجميع

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا الأديب الأريب / سعد الأوراسى


                  ربما يحمل العنوان مفتاح الفهم ، لكن مفردات العنوان جميعها تصلح لأكثر من تأويل ، فهى تفتقد قرينة تعاضد معنى دون آخر ، لذا ألتمس من أديبنا الفريد فى أسلوبه ، الفذ فى لغته ، أن يضبط العنوان بالشكل ، لعلى أتحرر مما أشكل على....أعنى ما معنى (جداء) فلها أكثر من معنى ؟ كما أن ( ظل المقسوم ) المضافة إليها لم تمط لثاما يسفر عن معنى و لو كان بلاغيا ...سيدى ، لغتك فريدة بلا مبالغة لكننى أخالك تتصور معنى ما تكتب حتى يصبح واضحا داخل عقلك كشمس النهار ، ثم تخرج الواضح فى عقلك على هيئة مفردات منتقاة ، فى ثوبهها الملغز دون انتباه لحال القارىء الذى لا سبيل لديه لاستكناه ما يدور فى ذهنك ؛ إلا عبر مفرداتك المقتضبة المبتسرة ، منزوعة القرينة ، مفقودة الأدلة ، معتمة الإشارات ، فتشخص للقارىء أحجية تدير عقله ، و تذهب به كل مذهب و هو لم يبارح بعد مربع فهمه المضطرب بعد طول بحث و عناء ....
                  باختصار لا تثق فى عبقرية قرائك فجلهم مثلى بين بين ، و لا تحجب عنهم قرينة ، أو تضن عليهم بإشارة لئلا ينحصر المعنى و لا ينطلق منفلتا إلى اكثر من وجه ، و اضبط ضمائر الغائب و الحاضر ، الفاعل و المفعول ؛ لئلا تتداخل ــ لديهم ــ فيتسرب المعنى من أفهامهم و ينأى عن أذهانهم .
                  كلمة أخيرة لا أعنى بما قلته آنفا إلا ما يجسد مشكلتىى ــ شخصيا ــ مع نصوصك التى لا أشك لحظة فى فنيتها و حرفيتها و تفردها ، لئلا يفهم أنى أتحدث بلسان الآخرين ! و ما كان لى ذلك و لا أطيقه ، فإن أصبت فيما قلت فقد حلت إن شاء الله عقدتى مع إبداعك ، و إن أخطأت فهذا دأبى الذى اعتدته و حسبى ساعتها أن خير الخطائين التوابون .

                  دمت ـــ بحق ــ بارعا فذا فريدا .....




                  أهلا بأستاذنا القدير
                  هذه طريقتي بكل اصرار ، أخي العزيز
                  أتجاوز بالمفردة رسمها ، لأغتصبها بأخرى ، تحمل عنها همّ المفهوم
                  وأغوص في دهاليز الفضاء ، ليحمل الضغط الدافعة بقرائنها للبياض ..
                  وأرى ما يخصني : أن الانتقال بالمفردة من الأداة ، لحاضنة الفعل الذهني
                  أمر يتطلبه الصراع والجيل والمرحلة ..
                  قد أكون متطرفا ، أو من عالم آخر ..
                  والأكيد هو أن مرورك جميل ، وما يخلفه تحت النصوص أجمل ..
                  تقبل تحيتي واحترامي سيدي

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    سلام الله أستاذي سعد البلاغة
                    منذ أسبوعين وأنا في تربص تكويني للأساتذة
                    وكان مما درسناه إستراتيجية الفكر الناقد
                    وهي تقوم على جمع المعلومات والدلائل وتحليلها ثم وضع عدة فرضيات، لنصل أخيرا للقدرة على الحكم أو إصدار قرارات نابعة عن فهم وتفكير عميق ومركز
                    ونصوصك كما قلت لك سابقا تشبه كتابات الطيب لسلوس، بمعنى هي نصوص ليست للتسلية وفقط بل نصوص محفزة وتبتز العقل وتثيره، خاصة إن توفرت الأدوات، وهنا مكمن الإشكالية، كوننا كقراء عرب لم نتسلح بإمكانيات وأدوات القراءة والتفكير وطرق فك الشفرات، هذا يجعلنا نميل للنصوص الواضحة.... للقراءة أدوات، فمثلا لقراءة معادلة رياضية تفاضلية لابد من معرفتك المسبقة بالدالة الأسية والجيبية واللوغاريتمية، والاشتقاق حتى يكون لديك القدرة على حلها، وإلا بدت مجرد طلاسم...
                    وفي السرد لابد لنا أن نطلع على الكثير من القراءات النقدية/لم أقرأ في حياتي كتابا نقديا واحدا/ حتى نكون بمستوى القراءة العميقة .. وللغوص أدوات وإلا اختنقنا أثناء القراءة.. والبحر لا يمنحك الأكسوجين كذلك لابد لنا من أوكسجين للغوص فيها
                    .....
                    أعود لنصك، وحسب رأيي هو نص ضاج بالدلالات، والإشارات
                    من الجداء ورياضيا نسميه أيضا الضرب، ثم الظل المقسوم ، الظل قد يكون امتدادا لشخص أو هوية أو ديانة/ المقسوم/ هوية مقسومة أو وطن مقسوم أي مجزأ، فالعنوان يمنحنا وجهة ما/ فضاء الفكرة وزاوية الرؤية
                    ذات مجزأة/ وطن مجزأ/ هوية مجزأة
                    انحرفت الإبرةُ لبعض واجباتها ..
                    الانحراف هنا انصراف نحو مهمة أخرى، وهنا نحن بصدد التحدث عن (الخياطة) وهي مقابل دلالي لكلمة تصميم /تخطيط
                    لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .
                    لعن الخطة ومصممها، ثم لف الضحية والتي إن ربطت بالعنوان سنجدها إشارة لقضية نفسية /وطنية
                    وكأني بالكاتب أراد أن يتحدث أن تقسيم للذات أو الوطن
                    انسل الخيط من عين الأداة مضطربا
                    الخيط أداة ووسيلة ربط، وهنا هو أداة توحد بين جزأين، قد يكون القصد هنا انحلال الروابط التي كانت تجمع الذات أو الوطن، مما جعل العلاقات متوترة
                    وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..
                    نوع العملية.
                    هو خائف من التقسيم الحاصل وأن يحصل ما لا يحمد عقباه، من حروب وصدامات، خاصة إن تم الاتكاء على لفظة الجداء في العنوان وتعني الضرب،،، أي استعداد أجزاء الظل للحرب والنزاعات
                    كأن النص يتحدث عن خطة أجبرنا بها، فنحن نتقسم لطوائف بعدما كانت الروابط التي تجمعنا كثيرة، ورغم معرفتنا بالخطط إلا أننا واصلنا في فسخ تلك الروابط
                    والظل في العنوان هو دلالة معنوية للهوية والدين والايدولوجيا وغيرها من الأفكار، والقماش قد يعني التقوقع والانغلاق والتزمت، والخياطة قد تعني أيضا ترقيع المشاكل بدل حلها من جذورها فهي عملية وأد للماضي والمضي نحو المستقبل المخيف، وتركه مردوما في دائرة الانغلاق وفق خطط واستراتيجيات فاشلة أدت أخيرا للتوتر والضرب في عمق الهوية وبين كافة الطوائف
                    بصراحة أفكار النص غزيرة ومدلولاته كثيرة
                    فهو يحتمل أكثر من قراءة كون الألفاظ مختارة بطريقة ماكرة
                    وكما يقال في قصيدة النثر أنها تعتمد على المجانية، كذا وجدت نصك متحررا من كل قراءة، كائن ماكر نصك يشبه الحرباء يتلون وفق القراءة وزاوية الوقوف عند تناوله
                    وختاما أعذر تخريفي ومشاغباتي
                    محبتي أيها الشاعر الرائع
                    يا ابن الأوراس
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • فاطمة الزهراء العلوي
                      نورسة حرة
                      • 13-06-2009
                      • 4206

                      #11
                      نص رائع وقوي وهادف
                      ولن أزيد شيئا ففي قراءة أستاذنا بسباس متنفس رهيب لهذي الوقفة العميقة
                      فشكرا لك أستاذ العقاد
                      هنا ماء القصة القصيرة جدا وبامتياز
                      وتحية تقدير لأستاذي السي بسباس
                      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                        انحرفت الابرةُ لبعض واجباتها ..
                        لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .
                        انسل الخيط من عين الأداة مضطربا
                        وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..
                        نوع العملية .

                        سطور عميقة ذات أبعاد لم أستطع تفسيراً لها
                        علماً بأني قرأتها أكثر من مرة
                        فاكتفيت بما تلاها من تخمينات وتحليلات
                        بانتظار التأويل الصح
                        تحية
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                          سلام الله أستاذي سعد البلاغة
                          منذ أسبوعين وأنا في تربص تكويني للأساتذة
                          وكان مما درسناه إستراتيجية الفكر الناقد
                          وهي تقوم على جمع المعلومات والدلائل وتحليلها ثم وضع عدة فرضيات، لنصل أخيرا للقدرة على الحكم أو إصدار قرارات نابعة عن فهم وتفكير عميق ومركز
                          ونصوصك كما قلت لك سابقا تشبه كتابات الطيب لسلوس، بمعنى هي نصوص ليست للتسلية وفقط بل نصوص محفزة وتبتز العقل وتثيره، خاصة إن توفرت الأدوات، وهنا مكمن الإشكالية، كوننا كقراء عرب لم نتسلح بإمكانيات وأدوات القراءة والتفكير وطرق فك الشفرات، هذا يجعلنا نميل للنصوص الواضحة.... للقراءة أدوات، فمثلا لقراءة معادلة رياضية تفاضلية لابد من معرفتك المسبقة بالدالة الأسية والجيبية واللوغاريتمية، والاشتقاق حتى يكون لديك القدرة على حلها، وإلا بدت مجرد طلاسم...

                          وفي السرد لابد لنا أن نطلع على الكثير من القراءات النقدية/لم أقرأ في حياتي كتابا نقديا واحدا/ حتى نكون بمستوى القراءة العميقة .. وللغوص أدوات وإلا اختنقنا أثناء القراءة.. والبحر لا يمنحك الأكسوجين كذلك لابد لنا من أوكسجين للغوص فيها

                          .....
                          أعود لنصك، وحسب رأيي هو نص ضاج بالدلالات، والإشارات
                          من الجداء ورياضيا نسميه أيضا الضرب، ثم الظل المقسوم ، الظل قد يكون امتدادا لشخص أو هوية أو ديانة/ المقسوم/ هوية مقسومة أو وطن مقسوم أي مجزأ، فالعنوان يمنحنا وجهة ما/ فضاء الفكرة وزاوية الرؤية

                          ذات مجزأة/ وطن مجزأ/ هوية مجزأة
                          انحرفت الإبرةُ لبعض واجباتها ..
                          الانحراف هنا انصراف نحو مهمة أخرى، وهنا نحن بصدد التحدث عن (الخياطة) وهي مقابل دلالي لكلمة تصميم /تخطيط
                          لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .
                          لعن الخطة ومصممها، ثم لف الضحية والتي إن ربطت بالعنوان سنجدها إشارة لقضية نفسية /وطنية
                          وكأني بالكاتب أراد أن يتحدث أن تقسيم للذات أو الوطن
                          انسل الخيط من عين الأداة مضطربا
                          الخيط أداة ووسيلة ربط، وهنا هو أداة توحد بين جزأين، قد يكون القصد هنا انحلال الروابط التي كانت تجمع الذات أو الوطن، مما جعل العلاقات متوترة
                          وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..
                          نوع العملية.
                          هو خائف من التقسيم الحاصل وأن يحصل ما لا يحمد عقباه، من حروب وصدامات، خاصة إن تم الاتكاء على لفظة الجداء في العنوان وتعني الضرب،،، أي استعداد أجزاء الظل للحرب والنزاعات
                          كأن النص يتحدث عن خطة أجبرنا بها، فنحن نتقسم لطوائف بعدما كانت الروابط التي تجمعنا كثيرة، ورغم معرفتنا بالخطط إلا أننا واصلنا في فسخ تلك الروابط
                          والظل في العنوان هو دلالة معنوية للهوية والدين والايدولوجيا وغيرها من الأفكار، والقماش قد يعني التقوقع والانغلاق والتزمت، والخياطة قد تعني أيضا ترقيع المشاكل بدل حلها من جذورها فهي عملية وأد للماضي والمضي نحو المستقبل المخيف، وتركه مردوما في دائرة الانغلاق وفق خطط واستراتيجيات فاشلة أدت أخيرا للتوتر والضرب في عمق الهوية وبين كافة الطوائف
                          بصراحة أفكار النص غزيرة ومدلولاته كثيرة
                          فهو يحتمل أكثر من قراءة كون الألفاظ مختارة بطريقة ماكرة
                          وكما يقال في قصيدة النثر أنها تعتمد على المجانية، كذا وجدت نصك متحررا من كل قراءة، كائن ماكر نصك يشبه الحرباء يتلون وفق القراءة وزاوية الوقوف عند تناوله
                          وختاما أعذر تخريفي ومشاغباتي
                          محبتي أيها الشاعر الرائع
                          يا ابن الأوراس
                          ستبقى القراءة التي تدفع للدرجة
                          في حين أنها أصابت الدرجتين والأجرين ..
                          وكان لي معها تحية خاصة على صفحة الفطومي المحترم
                          كل التقدير لك أستاذنا العزيز

                          تعليق

                          يعمل...
                          X