نودّ في هذا المتصفّح ان يتكرّم شعراء الملتقى بكتابة بعض من حروفهم عن المرأة
وبالتالي الإجابة على هذا السؤال كلّ واحد بالطريقة التي تروق له....
مع الشكر
عندما نتكلم عن المرأة المتواجدة في الذاكرة العربية وبالذات بشعر الغزل الكلاسيكي نجدها معشوقة وليست عاشقة اي ليس بيدها القرار وإنما تنتظر من رجل فعل ليكون لديها ردة فعل ونادرا ما نجد شاعر يتمرد على هذا المفهوم عندما يكتب
السؤال اين كيان المرأة وقرارها في مخيلة الشعراء الرجال ؟
صديقتي سليمى، قضية كون المرأة في الشعر العربي مجرد معشوقة يبدو على أنها نوعاً ما تحتاج إلى وقفة جادة. إذا نقبنا في ما وصل إلينا من أشعار بهذه الإشكالية، فلن نجد دليلاً على نفي ما تتوارثه المخيلة الشعبية عن تعبير المرأة عن شعورها شعراً أفضل من أشعار الولادة بنت المستكفي الأندلسية وحكايتها المعروفة مع ابن زيدون. و هاهي تطرب السامعين آنذاك بأشعار تكتسي بطابعها مايكفي من الجرأة تجعلنا نعيد النظر اليوم في ما ذكره تساؤلك عن مكانة المرأة داخل منظومة الشعر عامة و الغزل خاصة:
أنا واللَه أصلح للمعالي وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها
أمكنُ عاشقي من صحن خدّي وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها
و الأمثلة أكثر من أن تحصى في متصفح سريع
التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 24-07-2018, 01:08.
الا تعتقدين ان الشعر هو تصوير لحقيقة المجتمعات
المرأة حتى اذا راودها ذلك الشعور
فهي في انتظار مبادرة من الرجل
لا تعرض مشاعرها بل تنتظر
لهذا تجدين الشعر يترجم ذلك
لكن مع هذا لا يخلو الشعر العربي من صور لعشقها له
السلام عليكم
لا اعتقد ان حديث الشاعر عنها معشوقته معناه الغاء كيانها الشخصي
الشاعر عندما يتحدث عنها مولاتي واميرتي وساحرتي وفاتنتي
عندما يجعل يديها محراب شفتيه ويتوضأ بالقبلات ويصلي فوق كفوفها
الشاعر العربي صور حواء في قلبه بغير الصوره الحقيقيه لمجتمعه
والواقع ان الشاعر حاول ان ينصفها حين ظلمها المجتمع
فتجدينها في الشعر العربي هي المتوسل بها
والمرجو رضاها
أعود لردكم أستاذنا محمد المالكي وقد مرّ عليه زمنا
كلّ ما جاء في مداخلتكم نال اعجابي حقيقة بأسلوبكم الشعري ولغتكم الراقية العذبة
ووصفكم للمرأة بمشاعر نبيلة واحساس جميل..
ليتكم تتحفوننا ببعض النصوص الشعرية ليكتمل الجمال...
-
تقبّل منّي سيّدي أسمى التحايا ومولد مبارك إن شاء الله.
هلا بالغلا سليمى العذبة
حين يتغنى الشاعر بالحبيبة ( المرأة ) لا يلغي كيانها ولا يهمشها بل هو باح بالحب لأنه لم يستطع كبح انفجار العاطفة وبقى على قائمة الانتظار !
الكثير من الشعر خص المرأة بأجمل وأعذب الوصوف وترك الأثر الشفاف أحيانا والعميق أخرى ولكن
ربما لأن مجتمعنا الشرقي لا يتيح الفرصة للمرأة أن تبوح أولا ولو أجد هذه الظاهرة حتى في المجتمعات الغربية أن يتقدم الرجل ويترك المرأة هي من تقرر أنها ستكون الحبيبة أم قلبها مشغول بآخر
وصف الشعراء المرأة بالحبيبة والقمر والشمس والحياة والأميرة والملكة وهذه كلها صفات تجعلها السيدة الآمرة الناهية والتي تعطي الضوء الأخضر أو تنهي الضياء .
محبتي رخيمة الصوت
مداخلة رائعة من الأديبة الغائبة والحاضرة في قلوبنا الأستاذة
عائده محمد نادر
فعلا أشعار كثيرة جدّا تغنّت بالمرأة سوى في الشعر القديم أو الحديث
لكن مازالت الفكرة مسيطرة أن من يبوح بحبه يجب أن يكون الرجل هو من يقدم على الخطوة الأولى بينما لا أرى فرقا بينهما شرط أن تكون عاطفتها صادقة وهذا لا يقلل من قيمتها عند الذين يستوعبون..
صديقتي سليمى، قضية كون المرأة في الشعر العربي مجرد معشوقة يبدو على أنها نوعاً ما تحتاج إلى وقفة جادة. إذا نقبنا في ما وصل إلينا من أشعار بهذه الإشكالية، فلن نجد دليلاً على نفي ما تتوارثه المخيلة الشعبية عن تعبير المرأة عن شعورها شعراً أفضل من أشعار الولادة بنت المستكفي الأندلسية وحكايتها المعروفة مع ابن زيدون. و هاهي تطرب السامعين آنذاك بأشعار تكتسي بطابعها مايكفي من الجرأة تجعلنا نعيد النظر اليوم في ما ذكره تساؤلك عن مكانة المرأة داخل منظومة الشعر عامة و الغزل خاصة:
أنا واللَه أصلح للمعالي وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها
أمكنُ عاشقي من صحن خدّي وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها
و الأمثلة أكثر من أن تحصى في متصفح سريع
الصديق العزيز المفكّر محمد شهيد
أرجو أن يكون غيابك مرقتا وخيرا إن شاء الله
مع الشكر لهذه المداخلة القيّمة
الا تعتقدين ان الشعر هو تصوير لحقيقة المجتمعات
المرأة حتى اذا راودها ذلك الشعور
فهي في انتظار مبادرة من الرجل
لا تعرض مشاعرها بل تنتظر
لهذا تجدين الشعر يترجم ذلك
لكن مع هذا لا يخلو الشعر العربي من صور لعشقها له
مرحبا من جديد سيدي الأستاذ
محمد المالكى
فعلا المراة في أغلب الأحيان تنتظر مبادرة الرجل لكن لا أعتقد فيه اهانة لو عبّرت هي أيضا عن مشاعرها بكل صراحة مقبولة واحترام وأدب في حديثها بأسلوب مميّز ولبق.
وطبعا كما ذكرت حضرتك أستاذنا، أن الشعر العربي شاسع في هذا الموضوع والمرأة تتغنى بعشقها وحبها للرجل..
شكرا لاثراء الموضوع بمداخلاتك الرائعة مع فائق التحية والتقدير.
تعليق