سُبُحَاتُ وجهه جل تعالى
روى الإمام مسلم عن الإمام أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قال عن ربه تعالى: (حجابه النور لوْ كشفه لأحرقت سُبُحَاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)؛
والسُّبُحَاتُ بضمِّ السين والباء ورفع التاء في آخره وهي جمع سُبحة، وقال جميع الشارحين للحديث من اللغويين والمحدثين: سُبُحَاتُ وجهه الكريم هي نوره وجلاله وجماله وبهاؤه.
قال ابن القيم رحمه الله فيها: (فإذا كانت سبحات وجهه الأعلى لا يقوم لها شيء من خلقه، ولو كشف حجاب النور عن تلك السبحات لأحرق العالم العلوي والسفلي فما الظن بجلال ذلك الوجه الكريم وعظمته وكبريائه وكماله وجلاله وجماله).
منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين
تعليق