" المحمر " طبق أوراسي ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    " المحمر " طبق أوراسي ..

    حمّر لهم دربا، وشمّر لهم دهرا ..
    بسّ المشّاشُ دقيق القوم في جلسة ، ثم أدخلهم الفرن
    كهبوط الكيك خرجوا مقاديرا ..
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    حمّر لهم دربا ..
    السجادة الحمراء
    وشمّر لهم دهرا ..
    هذه تحتمل أكثر من رافد ومصب
    وخبر الكيك الهابط عند ربات البيوت

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      أهلا بالأخ سعد ..
      صاحبنا شِمْرٌ جادٌ ومجتهد في أمره وعمله وتخطيطه ، وشمر للقوم أي تهيأ لهم بجد ، فرسم وخطط وقولب طيلة مدة الصراع القائم ، فهيأ وقرأ للتنفيذ أسبابه ومسهلاته وجمع أدواته في جلسة ..
      هنالك من يقرأها شمر الثوب ، ثوبه أوثيابهم ، والفعل الذي يريده صاحب هذه القراءة ، يتطلب تشمير الاثنين ، وهو من قاموس ثقافتنا هذا صحيح ، وعلينا أن نقبله ، لكن سياق قصتي يرفضه جملة وتفصيلا وهو خارج الفكرة التي ارتكزت جادة في تشميرها ..
      هذا وللباقي جولة أخرى ، حتى أصل بقصتي لـ 121 مشاهدة ، وكم مرور ، هدفي تحطيم الرقم ههههه
      تحيتي ومحبتي للمار من هنا ، وإن كان من قصة " شفافية " للشيخ المحترم .

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        حين سرقت بعض الجيوش العربية بغداد
        كانت كالكيك الهابط مقاديرا
        لصنع الكعك المثقوب
        حاول اللعب بكعك مثقوب في اصبعك
        وتأمل الحال .. ؟؟

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
          أهلا بالأخ سعد ..
          صاحبنا شِمْرٌ جادٌ ومجتهد في أمره وعمله وتخطيطه، وشمر للقوم أي تهيأ لهم بجد، فرسم وخطط وقولب طيلة مدة الصراع القائم، فهيأ وقرأ للتنفيذ أسبابه ومسهلاته وجمع أدواته في جلسة ..
          هنالك من يقرأها شمر الثوب، ثوبه أوثيابهم، والفعل الذي يريده صاحب هذه القراءة، يتطلب تشمير الاثنين، وهو من قاموس ثقافتنا هذا صحيح، وعلينا أن نقبله، لكن سياق قصتي يرفضه جملة وتفصيلا وهو خارج الفكرة التي ارتكزت جادة في تشميرها ..
          هذا وللباقي جولة أخرى، حتى أصل بقصتي لـ 121 مشاهدة، وكم مرور، هدفي تحطيم الرقم ههههه
          تحيتي ومحبتي للمار من هنا، وإن كان من قصة "شفافية" للشيخ المحترم.
          والله يا أخي سعد أحب روحك المرحة وأحسبك من مواليد الربيع، هكذا يقال عندنا لمن يَضحَك بسهولة و... بصدق وأكره تجهمك حين تتجهم وما يليق بك التجهم وما ينبغي لك.
          ما سر الرقم 121؟ لعل أكبر عدد حصلت عليه في بعض نصوصك وصل إلى 120 أو 119؟
          يبدو أن الـ"
          شفافية" لم تعد بتلك الشفافية المتوقعة والناس اليوم يحبون الضبابية ويمارسونه في حيواتهم اليومية في كل لحظة؛ صار الناس يهوون المدح الكاذب والإطراء المغشوش والتصفيق المنافق ليرضوا شهواتهم الصغيرة، أكتب "الصغيرة" وليس "الحقيرة" وإن كانت في معناها تجبنا للحظر () بسبب الإساءة لأن الناس (القراء) لا يحبون إعنات أنفسهم بالبحث عن معاني الكلمات وإن كانت ممتوفرة بسهولة في الشبكة العنكبية (نقول "العنكبية" وليس "العنكبويتة") أو لا يسألون الكاتب "ما قصدك بكذا...؟" إن كانوا لا يفهمون دلالات الكلمات الموظفة في النصوص أو في الردود ويستعجلون زملاءهم بالسيئة قبل الحسنة، وكذلك يفعلون دائما إلا من رحم الله تعالى وقليل ما هم.

          أما عن "المشمر" فقد قرأتها "المُجَمَّر" (المشوي على الجمر وإن كان في الفرن
          !) لأن كلمة "المحمر" تدل على معنى "المشمر" بمعنى "المجمَّر" وهي من لحون "المشارقة" في القطر الجزائري الكبير من منطقة سطيف إلى ما وراءها من المناطق حتى تبسة والقالة في الشمال على شواطيء البحر، أو هكذا أظن ولست بالمستيقن فقد قلبوا الجيم شينا وهو لحن من اللّحون الشائعة حتى في المشرق العربي الكبير.

          حيلة جميلة أن ترد على نفسك وتكثر الدخول إلى موضوعك لتتعب العداد في عد عدد (هذه الصياغة مقصودة لذاتها وليست ركاكة، و"الركاكة" المقصودة أو المتعمدة أسلوب من الأساليب العربية) المشاهدات و... المشاركات الذاتية فأخبرني عندما تصل إلى 121 مشاهدة لأضيف مشاهدة أو اثنتين أو ثلاث
          !

          دمت بخير أخي سعد ولا تدع التجهم، ولا ... التهجم، يعكر صفو روحك المرحة.

          تحيتي إليك ومحبتي لك كما تعالم.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            أخي سعد

            أنت ذكي جداً
            لم لا تهبه لفائدة الجميع؟.
            حرام أن يبقى حبيس نصوصك.

            صباح الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              واو
              هاهاها
              اكتشفت وجهك الآخر اليوم..الوجه المرح
              أين كنت تخبئه عنا
              لماذا شرحت نصك سعد ليس عليك هذا لأنك لست ملزما فالكاتب يكتب والقاريء يفسر وحسب رؤيته
              ليفهم النص من يفهمه أو يفسره كما يراه
              تحياتي وباقة ورد
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                بسّ المشاش دقيق القوم
                المشاش هو بطل قصتي طبعا ، هو خفيف وظريف ، خاصة إذا كانت بجانبه مشاشة ..
                بطلي عندما يكمل كدّ اللحم ، يدخل على العظم يمشه مشا
                على أية حال هو قام بخلط دقيق القوم ، بعد أن بلله ، قد تختلف
                الآراء حول السائل الذي بلل به دقيقهم ، ربما عرقهم لأن الخوف يجعل العرق يتصبب ، لعله الرّيق ، ما دامت المشاشة إلى جنبه ، أو ربما ... نعم هي الأقرب ، لأن بعض الأحماض تفرغ الكيك من الهواء فيهبط ، أي لا تحقق الخميرة دورها ، وأراهن هنا على تفسير ربات البيوت ، وقضية الكيك المقعر هههه ، والأكيد هو الماء ، فصاحبنا لا يفسد مقادير وجبته الخاصة ، والمعلوم وأنه شمّر لهم دهرا ..
                وللفرن جولة أخرى ..
                المصيبة إذا لم يقم بتسخينه قبل أن يدخلهم فيه ..
                أنا لا أريد أن يكون الخطأ الذي لحق بسلامة الكيك مقصودا ..
                لقد تعب المسكين في العجن والقولبة ..
                وكارثة أن تصبح الوجبة مقدارا ..
                أشكر من مرّ وترك أثرا ..
                تحية لشيخي العزيز وأستاذي الفاضل المحترم مزكلتي ، ولبنت العراق الماجدة السيدة عايدة ، ولي عودة لردودكم إن شاء الله ..
                محبتي واحترامي الذي تحسون ..

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  أهلا بشيخي المحترم الأستاذ حسين
                  نتائج التشمير ، ظهرت في تحمير التربة حول الفخ
                  وبشراكم أيها العرب بسودان جديد ..
                  تحيتي لك
                  هذا وللفرن جولة أخرى

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    أهلا بشيخي المحترم الأستاذ حسين
                    نتائج التشمير، ظهرت في تحمير التربة حول الفخ، وبشراكم أيها العرب بسودان جديد ..
                    تحيتي لك هذا وللفرن جولة أخرى.
                    وأهلا بك أخي سعد.
                    الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نعم أخي الأوضاع في سورية لا تبشر بخير وقد جنت على أهلها براقش.
                    الله يستر.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • سعد الأوراسي
                      عضو الملتقى
                      • 17-08-2014
                      • 1753

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      وأهلا بك أخي سعد.
                      الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نعم أخي الأوضاع في سورية لا تبشر بخير وقد جنت على أهلها براقش.
                      الله يستر.

                      أهلا بالشيخ الجليل الأستاذ حسين
                      نعم جنت على أهلها براقش ، هو وصف ماترك للمشهد عذرا ..
                      بلغك الله صيام وقيام رمضان أنت وكل المسلمين ..
                      كن بخير وعافية

                      تعليق

                      يعمل...
                      X