تجرد... وقراءة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    تجرد... وقراءة

    أشعل السؤال، ولسانه مختنق بسحابة تحتج
    الساعة تسير نحو الخلف.. تعثر بجثة في الكتاب
    قام وتخطى الأجوبة الطازجة...
    اقتلع الكلمات من الورق، ركب المعنى ودخل في حوار مع الغائب...
    أغمض نافذة الوهم؛ رأى قمامات المدينة الفاضلة.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    أهلا بالقاص الجميل بسباس عبدالرزاق
    هذا الفيض الجارف من الأسئلة ، ارتكز مستفسرا كعادة كاتبه ، فماذا يشعل السؤال غير الظلم والقهروالحرمان من الحق ..
    قد يكون الجهل ، مادام اللسان مختنقا بسحابة تحتج ..
    كل شيء في حياتنا هو بين الاستقامة والاعوجاج ، هو بين الحقيقة والأنا كما يتطلب ترقيع فجواته ، التجرد من عاطفة الخلف ، لأن بداية المسار السليم يتطلب انتظاما في حركة الأمام ..
    السير للخلف ، التعثر ، التخطي ، الاقتلاع ، أغمض ، الوهم ..
    كلها أواني تدفع الحركة خارج حدودها المفردة .
    لاشك في أن من يتجرد لهذه المشاق ، سيرى قمامة المدينة الفاضلة
    ولن تكون المدينة التي يقصدها الكاتب خيالية
    لكنها قد تكون من فحوى القراءة التي كان يقصدها ..
    ربما تشبه مدينة أفلاطون أو الفرابي ، إن كانت كذلك تبقى القمامة تخص تهاوننا وصمتنا ..
    تقبل ثرثرتي الأدبية ، وإن كانت على حواف القصد
    تقديري الممتد أستاذي العزيز

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      آه يابسباس
      أخطأ إفلاطون
      لامدن فاضة قبل ولا بعد
      كل المدن تعج بالدم سابقا أو الآن أو لاحقا
      أحب فيك كل الأسئلة الذكية التي تطرحها وتجعلنا نعيشها معك
      لعبة الذكاء مفضلة عندك وأنت أهل لها
      محبتي والورد
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
        أهلا بالقاص الجميل بسباس عبدالرزاق
        هذا الفيض الجارف من الأسئلة ، ارتكز مستفسرا كعادة كاتبه ، فماذا يشعل السؤال غير الظلم والقهروالحرمان من الحق ..
        قد يكون الجهل ، مادام اللسان مختنقا بسحابة تحتج ..
        كل شيء في حياتنا هو بين الاستقامة والاعوجاج ، هو بين الحقيقة والأنا كما يتطلب ترقيع فجواته ، التجرد من عاطفة الخلف ، لأن بداية المسار السليم يتطلب انتظاما في حركة الأمام ..
        السير للخلف ، التعثر ، التخطي ، الاقتلاع ، أغمض ، الوهم ..
        كلها أواني تدفع الحركة خارج حدودها المفردة .
        لاشك في أن من يتجرد لهذه المشاق ، سيرى قمامة المدينة الفاضلة
        ولن تكون المدينة التي يقصدها الكاتب خيالية
        لكنها قد تكون من فحوى القراءة التي كان يقصدها ..
        ربما تشبه مدينة أفلاطون أو الفرابي ، إن كانت كذلك تبقى القمامة تخص تهاوننا وصمتنا ..
        تقبل ثرثرتي الأدبية ، وإن كانت على حواف القصد
        تقديري الممتد أستاذي العزيز
        شكرا كثيرا أستاذي سعد

        كنت خائفا أن تكون الصياغة مضطربة وبناء النص غير متوازنا وهشا ومتخلخلا
        ودوما في الردود أنتظر من يعينني على أخطائي

        قرائتك كانت عذبة ولذيذة، نعم هو السؤال وسيلتنا للقراءة، لفهم ما لم يصرح به
        شكرا لقراءة هذا النص المتواضع... بقراءة عميقة تستجلي ما غاب عني
        طرحك كان جميلا ومدهشا

        سعيد بك وبرأسك

        محبتي وتقديري
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          كنت خائفا أن تكون الصياغة مضطربة وبناء النص غير متوازنا وهشا ومتخلخلا
          ودوما في الردود أنتظر من يعينني على أخطائي ..

          أهلا بأستاذنا المحترم
          كل قالب في بنائك شده السّياق إليه
          فكان الصب في وعاء ، تمكن من اخماد الاشتعال
          في اقماض نافذة الوهم ، وهذا يكفي ..
          وحين يتراص الحرث في الفكرة
          يبقى جمال الثوب تحصيل حاصل ، يتذوقه السؤال ..
          كن بخير وعافية
          تحيتي واحترامي

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            آه يابسباس
            أخطأ إفلاطون
            لامدن فاضة قبل ولا بعد
            كل المدن تعج بالدم سابقا أو الآن أو لاحقا
            أحب فيك كل الأسئلة الذكية التي تطرحها وتجعلنا نعيشها معك
            لعبة الذكاء مفضلة عندك وأنت أهل لها
            محبتي والورد
            شكرا أستاذتي الرائعة عائدة

            المدن الفاضلة وهم
            كل ما هناك دماء وجثث
            العالم الذي كنا نتصوره في الصغر رائعا كلما كبرنا كلما تغيرت نظرتنا له

            رغم ذلك هناك أناس أفاضل وأنت واحدة منهم

            كل التقدير والاحترام
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • عوض بديوي
              أديب وناقد
              • 16-03-2014
              • 1083

              #7
              ســلام الله وود ،
              الله الله الله
              ...؛ ولأنـه فهم لعبة الوعي الزائف أشعل السـؤال...
              وفي السؤال تدور فلسفة البحث فيما علق بوعي مزعوم بين أدفاف كتب - ربما لم يفد منه الكثير - وعندما نتخطى الأجوبة الجاهزة في عالم متحول متغير مخيف ؛ ندرك أهمية حوار الذات والآخر ...وهنا تبدأ الثورة الحقيقية على كل ما هو نفاية ونفايات ، وإن زعُـم غير ذلك...
              و مـن أجل ذلك أحترم فيكم حرفية السرد في درر الحكي فلا تنشغلوا عنه...:
              وصفتم وحللتم واقعنا ؛
              بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
              أبدعتم وأجدتم
              نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
              شــكرا للامتاع
              لـكم القلب ولـقلبكم الفرح....
              بـورك مـدادكـم
              مـودتي و مـحبتي

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                كنت خائفا أن تكون الصياغة مضطربة وبناء النص غير متوازنا وهشا ومتخلخلا
                ودوما في الردود أنتظر من يعينني على أخطائي ..

                أهلا بأستاذنا المحترم
                كل قالب في بنائك شده السّياق إليه
                فكان الصب في وعاء ، تمكن من اخماد الاشتعال
                في اقماض نافذة الوهم ، وهذا يكفي ..
                وحين يتراص الحرث في الفكرة
                يبقى جمال الثوب تحصيل حاصل ، يتذوقه السؤال ..
                كن بخير وعافية
                تحيتي واحترامي
                أرحت قلبي
                شكرا أستاذي سعد

                أظل أتعلم، أتعثر وأحبو
                سأبقى متابعا لحرفكم وتعليقاتكم؛ التي برأيي هي محاضرات مضغوطة.

                شكرا
                تقديري واحترامي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
                  ســلام الله وود ،
                  الله الله الله
                  ...؛ ولأنـه فهم لعبة الوعي الزائف أشعل السـؤال...
                  وفي السؤال تدور فلسفة البحث فيما علق بوعي مزعوم بين أدفاف كتب - ربما لم يفد منه الكثير - وعندما نتخطى الأجوبة الجاهزة في عالم متحول متغير مخيف ؛ ندرك أهمية حوار الذات والآخر ...وهنا تبدأ الثورة الحقيقية على كل ما هو نفاية ونفايات ، وإن زعُـم غير ذلك...
                  و مـن أجل ذلك أحترم فيكم حرفية السرد في درر الحكي فلا تنشغلوا عنه...:
                  وصفتم وحللتم واقعنا ؛
                  بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
                  أبدعتم وأجدتم
                  نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
                  شــكرا للامتاع
                  لـكم القلب ولـقلبكم الفرح....
                  بـورك مـدادكـم
                  مـودتي و مـحبتي
                  كيف نصفق في هذا الفضاء على قاريء متمكن
                  أستاذي عوض كنت رائعا وأنت تقشر المعنى وتمنح النص روحه ومداه

                  محبتي وورد
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    أهلاً بالأستاذ الجميل بسباس:

                    الحق الذي علمونا إياه في المدرسة.
                    يخنق حناجرنا اليوم.
                    والكلمات التي كتبناها بأقلام الرصاص.
                    صارت أصفاداً في ايدينا.
                    والحرية التي رسمناها على دفاتر التلوين.
                    لم نشم ريحها طوال عمرنا.

                    ونكتشف في النهاية أن أفلاطون كان مغفلاًً.

                    قصيصة جداً رائعة سيدي بسباس.
                    السرد مشغول بحنكة أدبيه تقودها الموهبة.
                    الرمزية محسوبة على الميزان.
                    وضبابيتها كضباب الصباح الرقيق.

                    أشكرك على هذه التحفة التي اهديتنا.


                    صباح الخير.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      نص فلسفي شكوكي بامتياز، تشابه فلسفة ديكارت،
                      فالشك أول اليقين، والذي يرتفع بنا ويسمو هو التفكير:
                      يقول ديكارت: " بحثت في الوجود فلم أجد موجود إلا أنا،
                      أنا أفكر إذًا أنا موجود، وكل موجود لا بد له من موجد،
                      فمن الذي أوجدني، ولا يجوز أن يكون الذي أوجدني أقل مني،
                      لأن لا يجوز أن يقدر الأدنى على خلق الأعلى، ولا يجوز أن
                      يكون الذي خلقني مساويًا لي، لأنه لو كان مساويًا لي، فلماذا
                      لم أوجده أنا، ونكون نحن متساويان، إذًا لابد أن يكون الذي
                      أوجدني أعلى مني، وليس هناك أعلى مني إلا الله."
                      وقال تعالى:
                      وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ/ النحل.
                      وبعد كل التفكير بالمسبب والنتيجة نجد ألّا مدينة فاضلة هنا.

                      تقديري


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X