* [marq]هذا النص من ديواني الأخير ، عزيز على قلبي ، أهديه لــ أ.سليمى السرايري ؛ لحين اكتمال نص ما من وحي نصوصها...بكل الأخوة والود...[/marq]
من أنت..؟!
................
من مواسم الجنون واليقظة/ إلى ملهمتي حيث تشتعل الروح...
( زمن الروح )
-1-
تضطرب العتمة،
حول فانوس يغسل وجع الغربة
بشعلة الذاكرة
لرقصة الفراشة،
حينما تتهادى بخصرها ،
على لسع الشمعة
تنساب على كتفي الفانوس ؛
دمعة
دمعة
يشتم رائحة شواء الحلم
فاعتاد النوم قبل الحمام
والعصافير لم تعد بعد بطانا..
وجع الذاكرة في مهد الحلم
ينوح ، مولاي ،
ثم
يبكي
ليأتي
ويحكي
فينتفض
في زاوية باردة
يستجدي:
الهديلا...
أخاف الهديل ؛
عزف شرقي في لب عتمة ليل حالك،
لا كلب يعوي ولا بصيص نور،
في قبائل الغياب..
اعتاد النوم قبل الحمام وقبل الهديل..
يخاف الهديل:
وخز إبر
وهدير موج لبه صدى من خواء ،
وهو كما اليتيم على مائدة اللئام..
يا لسع الشمعة
في شعلة الذاكرة
ووجع الخاصرة
وحلما نام في تلك الزاوية الباردة ،( زمن الروح )
-1-
تضطرب العتمة،
حول فانوس يغسل وجع الغربة
بشعلة الذاكرة
لرقصة الفراشة،
حينما تتهادى بخصرها ،
على لسع الشمعة
تنساب على كتفي الفانوس ؛
دمعة
دمعة
يشتم رائحة شواء الحلم
فاعتاد النوم قبل الحمام
والعصافير لم تعد بعد بطانا..
وجع الذاكرة في مهد الحلم
ينوح ، مولاي ،
ثم
يبكي
ليأتي
ويحكي
فينتفض
في زاوية باردة
يستجدي:
الهديلا...
أخاف الهديل ؛
عزف شرقي في لب عتمة ليل حالك،
لا كلب يعوي ولا بصيص نور،
في قبائل الغياب..
اعتاد النوم قبل الحمام وقبل الهديل..
يخاف الهديل:
وخز إبر
وهدير موج لبه صدى من خواء ،
وهو كما اليتيم على مائدة اللئام..
يا لسع الشمعة
في شعلة الذاكرة
ووجع الخاصرة
من أنت..؟!
................
من.....................؟!
تعليق