فعلها سبّب خوفه على ما يبدو؟ ما هو يا ترى؟ هل لأنّ صوتها عورة وخاف أن تثير
الرجال، ولمّا استجابت قام هو للغناء.. وإن لم يكن هذا لمَ تحرّر وقام هو للغناء ؟
خطر في بالي قصّة النملة والجندب أعرفها منذ الطفولة، أنقلها بتصرف كما أذكرها: قصة النملة والجندب؛ كاد فصل الصيف أن ينتهي، ولا تزال النملة تعمل بجد وهمة عالية فتجمع الطعام
من كل مكان وتملأ بيتها بما لذ وطاب من الأطعمة استعدادا لفصل الشتاء ...
نال التعب منها وهي تحمل كيسا ثقيلا لتنقله الى البيت وفي اثناء مسيرها سمعت
صوت موسيقى عذبة يرن في كل مكان، فازدادت همتها وانطلقت تجري باحثة
عن مصدر هذه الألحان العذبة. سألت النملة الجندب عما إذا بحث عن الطعام
فسخر منها وظلّ يغني ويلهو. حذّرته النملة من عدم جمع الطعام لأنّه لن يجد
شيئا يأكله في فصل الشتاء... مرّت الأيام وكان الجندب طوال فصل الصيف
يلهو ويغني حتى جاء فصل الشتاء فلم يجد ما يأكله، ثم خطر بباله أن يذهب
للنملة ويأخذ منها بعض الطعام... قرب شجرة مجاورة لبيت النملة أخذ يبكي
متأسّفا على أيّام الصيف التي ضاعت بالعزف والغناء. خرجت النملة من بيتها
لتبعد الثلج عن مدخل البيت فوجدت الجندب يبكي والثلج يكاد يغطيه فقالت له :
- بالأمس كنت تغني، ارقص الآن اذا!
فعلها سبّب خوفه على ما يبدو؟ ما هو يا ترى؟ هل لأنّ صوتها عورة وخاف أن تثير
الرجال، ولمّا استجابت قام هو للغناء.. وإن لم يكن هذا لمَ تحرّر وقام هو للغناء ؟
خطر في بالي قصّة النملة والجندب أعرفها منذ الطفولة، أنقلها بتصرف كما أذكرها: قصة النملة والجندب؛ كاد فصل الصيف أن ينتهي، ولا تزال النملة تعمل بجد وهمة عالية فتجمع الطعام
من كل مكان وتملأ بيتها بما لذ وطاب من الأطعمة استعدادا لفصل الشتاء ...
نال التعب منها وهي تحمل كيسا ثقيلا لتنقله الى البيت وفي اثناء مسيرها سمعت
صوت موسيقى عذبة يرن في كل مكان، فازدادت همتها وانطلقت تجري باحثة
عن مصدر هذه الألحان العذبة. سألت النملة الجندب عما إذا بحث عن الطعام
فسخر منها وظلّ يغني ويلهو. حذّرته النملة من عدم جمع الطعام لأنّه لن يجد
شيئا يأكله في فصل الشتاء... مرّت الأيام وكان الجندب طوال فصل الصيف
يلهو ويغني حتى جاء فصل الشتاء فلم يجد ما يأكله، ثم خطر بباله أن يذهب
للنملة ويأخذ منها بعض الطعام... قرب شجرة مجاورة لبيت النملة أخذ يبكي
متأسّفا على أيّام الصيف التي ضاعت بالعزف والغناء. خرجت النملة من بيتها
لتبعد الثلج عن مدخل البيت فوجدت الجندب يبكي والثلج يكاد يغطيه فقالت له :
- بالأمس كنت تغني، ارقص الآن اذا!
( حلال عليّ حرام عليكِ )
بهكذا ذهنيّة - وللأسف - يتصرّف بعض الآباء مع بناتهم !
أمّا بخصوص المقاربة بين ما كتبتُ وقصّة النّملة التي " جادت بها قريحتكِ " ، فقد تكون هي ذاتها التي وردت في أساطير الشّاعر الفرنسي ( جون دو لا فونتان ) تحت عنوان ( النّملة والصّرصور ) وقام بترجمتها إلى العربية الشّاعر المصري والمترجم الأديب( محمد بك عثمان جلال. ) تحت عنوان ( العيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، عن "خرافات لافونتين" الفرنسية، وهي من أشهر ترجماته.). أجمل تحيّة وأرق عبارة لكِ منّي أستاذتي القديرة ريما ريماوي
التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 04-04-2018, 02:38.
تعليق