تسلّل؛
تقدّم بها العمر وأضحت ترفض مرافقتهم في رحلاتهم، إلّا مرّة
واحدة بالذكرى السنويّة.
تقف ساعة المغيب متّكئة على عصاها، تمدّ بصرها الكليل إلى
الأفق في الجانب الآخر، فيتسرّب ظلّها عبر الأسلاك الشّائكة،
يلثم الأرض المبعدة عنها قسرا.
ثمّ تقفل راجعة إلى حيث تنتظرها عائلتها، منشرحة الصّدر،
مؤكّدة أنّها حتمًا سوف تعود.
تقدّم بها العمر وأضحت ترفض مرافقتهم في رحلاتهم، إلّا مرّة
واحدة بالذكرى السنويّة.
تقف ساعة المغيب متّكئة على عصاها، تمدّ بصرها الكليل إلى
الأفق في الجانب الآخر، فيتسرّب ظلّها عبر الأسلاك الشّائكة،
يلثم الأرض المبعدة عنها قسرا.
ثمّ تقفل راجعة إلى حيث تنتظرها عائلتها، منشرحة الصّدر،
مؤكّدة أنّها حتمًا سوف تعود.
تعليق