الأستاذ والشاعر الألق ... مصلح أبو حسنين
نضحت شعراً ألقاً ، ونصحت قوماً غرقى ، وفضحت حكاماً لا يزالوان
يصرون على لعب ذات الدور الممجوج.
قصيدة فريدة تالقت صدقاً وإبداعا في تصوير وجه أمتنا بـــ أضواءٍ كاشفة وعياً
ونوراً، ومشاعرَ نازفةٍ ألماً وشعوراً.
لله دُرّك ودر حروفك التي جاءت كـــ الجمر الكاوي ..
أبدعت بحق أخي الكريم وكما قالت أختي تقى " دمت للشعرِ ذُخراُ"
تحيتي وتقديري
تعليق