ضوء جهاد بدران على لوحة/غرباء/ سائد ريان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    ضوء جهاد بدران على لوحة/غرباء/ سائد ريان


    ضوء الأديبة جهاد بدران على لوحتي (((( غُـربــــــاء ))))


    غُــربـاء ...



    غرباء
    الله الله الله
    على جمال هذه اللوحة الفنية التي رسمت بريشة فنان محترف..
    لوحة تعددت فيها صور التأويل..وتحركت معاول الدلالات على قيمة الأرض والإنسان..
    كل رسمة فيها ترمز لصور حياتية معاشة منذ زمن وما زالت..
    الأوان فيها باهتة تدل على نوعية الرمزية التي توحي بها اللوحة..
    فاللون البني يدل على الأرض
    واللون الرمادي يدل على ضبابية الأوضاع
    واللون الأسود نكت سوداء تعيشها الأمة
    واللون البيج الذي يميل للإصفرار يدل على الجفاف والذبول
    أما ما تحمله الصور من دلالات فهي كثيرة
    للولد رمز الأمة التي يعتريها الحزن الظاهر في العيون..والعيون الحزينة إنما هي المفكرين والعاملين على التنظير لهذه الأمة والتي تنظر بعين الألم على أمة آلت أوضاعها للغربة وباءت تعض على أبنائها في أماكن مختلفة كغرباء عن الوطن..لم تعد تستطيع حماية أبائها من الضياع والغربة..أصبح التشتت يغزوها في كل شيء..
    في اللوحة رسمت عدة عيون بعدة اتجاهات..منها ما يظهر فيها الحزن ومنها نظرات عادية باتجاهات مختلفة تدل على غرباء خارج حدود بلادهم..وللعيون برأيي عدة تأويلات..العيون تعني أبناء الأمة المشتتين في كل مكان..ودليل الغربة والوجع خارج حدود الوطن..
    ودليل آخر ..أن هناك أطماع عدة من دول مختلفة على أمتنا العربية والإسلامية بهدف الإستيلاء على مواردها وكنوزها ومنها النفط إلخ ..وتعني العيون أيضاً دراسات مختلفة في كيفية تمزيق أواصر هذه الأمة باختلاف أجناسها..عيون كثيرة تدل على دول عربية وإسلامية متعددة يسقط عليها تنفيذ التمزق وتفرقة أبنائها..
    صورة الشخصية تظهر وراء أكوام من الحجارة بألوان مختلفة..وهذا يدل على تعدد المحن والإبتلاءات وتنوع المعاناة التي يعيشها أبناء أمة ..وما زالت أكوام الآلام والمحن تعترض طريقهم..
    أما وصورة الطائر وهو متجه نحو الرحيل وكأنه يخرج من اللوحة..دليل على عدم الأمان والإستقرار في البلاد..ودليل على الإضطهاد وعدم الحرية..وكثرة الجوع ..لأن الطائر يخرج من المكان الذي لا يجد فيه لقمة العيش ..ويخرج لعدم الأمن والسلام..
    وطريقة رسم الطائر تدل على جوعه الذي هو من جوع الشعب...
    في اللوحة توجد عين وكأنها مدفونة تحت التراب أو الصخر..وهذا دليل على كثرة الأموات والشهداء الذين لقوا حتفهم نتيجة الحروب الموجودة على أرض الواقع في أمتنا الحزينة...
    نأتي لصورة الأشكال الهندسية الموجودة بألوان البني والرمادي والبيج..رأيتها وكأنها خرائط البلاد ..إحداهن باللون الرمادي هي فلسطين..ومرسومة على الجانب الأيمن..متطرفة ..وكأن القضية تعارك الحياة لوحدها..مشتتة عن باقي الأمة..وأصبحت أولوياتها في الأخير ..بمعنى وضعها على الرفوف دون عناية وبذل الجهد لنصرتها...
    الدول متشتتة متمزقة لا رابط بينهم ..كلّ يعيش على ليلاه..لا وحدة ولا تعاضد ولا رباط...
    وأما صورة الشخصية الموجودة ..قرأت فيها ملامح مختلفة من عدة جنسيات..الإفريقي بالشفتين..والصيني أو الياباني والباكستاني في العينين..والشعر في ملامح شرقية ..إلخ
    وهذا دلالة على تعدد الجنسيات التي تعيش في نفس الأزمة ونفس الوضع من الإضطهاد والقهر...
    أما الخطوط الموجودة في وجه الشخصية يدل على تجعيدات من أثر عثرات الزمان وما لحق الأمة من انهزامات وانكسارات..دليل على المعاناة التي أثرت في جسد الأمة..
    .
    .
    المبدع الرسام الفنان
    أ.سائد ريان
    قرأت اللوحة بعيون الجمال والسحر
    لما فيها من إبداع لا ينتهي
    جسّدتم الواقع بطريقة فنية راقية لا يقدر عليها إلا محترف يعرف أين يضع فرشاته وكيف يستعمل ألوانه بما يتلاءم مع الواقع المعاصر اليوم..
    لوحة ماسية يجب أن توضع في كل معارض العالم ..لما تحت أجنحتها من صور وقراءات لم تكتشف بعد..
    وربما يكون لي عودة لتوسعة البحث بين نقاطها الإبداعية المتراكمة..
    لا أقول إلا وفقك الله لنوره ورضاه
    وزادكم علماً لا ينتهي وسحراً لا حد له في تعليق لوحات جمالية في الذاكرة
    دمتم وهذا الجمال والسحر يضيئان سماء الفينيق
    أصفق لهذا الفن الراقي بحرارة

    جهاد بدران
    فلسطينية

    ======== وهذا ردي / سائد ريان ========

    أستاذتي الرائعة حد الدهشة
    العنقاء : جهاد بدران الفلسطينية

    سلام الله عليك و رحمته و بركاته

    تالله و بالله و والله لقد قرأتي ما في اللوحة و ما في عقلي و ما في خيالي أيضا و أبهرتني بتعمقك في أغوار لوحتي التكعيبية (الرقمية) البسيطة و التي رسمتها لحظة حزن شديد ...
    و أشهد الله أن لم يقرأ اللوحة أحدا مثلك يا أستاذة جهاد
    الله الله الله عليك كم أنت ثاقبة النظر

    حقيقة يا أستاذة جهاد .. إن سعادة (الفنان) تكون أضعافا مضاعفة عندما يجد من يقرأ لوحته من جميع ابعادها و أشهد لك أنك وصلتي للبعد الرابع أيضا …

    من كل قلبي شكرًا لك على قرائتك التي أكرمتني بها و اتحفتني

    ملايين التحايا لمحياك أستاذة جهاد

    --------------------------------



    الأستاذة جــهــــــــاد بدران - فلسطينية
    إهداء بسيط من الأطياف السبعة
    و عساه يليق ...









    تحاياي مع قصفة زيتون مقدسة











    ِِِِِِِِِِِِ
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    تمنيت لو أنني لم أقرأ هذا الرد الجميل المعمق من العنقاء جهاد بدران...لأنني بكل بساطة كانت هذه الأفكار و التأويلات تدور في مخيلتي و أنا ارى اللوحة اليائسة الحزينة الجميلة حد البكاء...و كنت ساكتب تعليقا يشبه هذا و لكنه حتما لن يكون جميلا عميقا رااائعا مثل هذه القراءة من الأستاذة جهاد....فشكراااا للفنان الكبير سائد الخير...لما يضفيه على الملتقى من جمال حتى و إن كان وجعا...شكرا لحضوره الراااائع...و شكرااا للفلسطينية الراقية جهاد بدران لهذه القراءة الرائعة بكل المقاييس...
    أردتها تحية لكل رواد الملتقى الغاليين و خاصة لفناننا القدير سائد ريان...
    كل التحايا و كل الود لكم جميعا

    تعليق

    • سائد ريان
      رئيس ملتقى فرعي
      • 01-09-2010
      • 1883

      #3
      أسعد الله الفهرية .. العنقاء الراقية البهية
      و تحية تليق بمحياها و جزيل الشكر لها
      فقد أنارت المكان و ذاك ديدنها

      سلام لها من حنايانا و نسرين و ريحانا

      تعليق

      • جهاد بدران
        رئيس ملتقى فرعي
        • 04-04-2014
        • 624

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة

        ضوء الأديبة جهاد بدران على لوحتي (((( غُـربــــــاء ))))


        غُــربـاء ...



        غرباء
        الله الله الله
        على جمال هذه اللوحة الفنية التي رسمت بريشة فنان محترف..
        لوحة تعددت فيها صور التأويل..وتحركت معاول الدلالات على قيمة الأرض والإنسان..
        كل رسمة فيها ترمز لصور حياتية معاشة منذ زمن وما زالت..
        الأوان فيها باهتة تدل على نوعية الرمزية التي توحي بها اللوحة..
        فاللون البني يدل على الأرض
        واللون الرمادي يدل على ضبابية الأوضاع
        واللون الأسود نكت سوداء تعيشها الأمة
        واللون البيج الذي يميل للإصفرار يدل على الجفاف والذبول
        أما ما تحمله الصور من دلالات فهي كثيرة
        للولد رمز الأمة التي يعتريها الحزن الظاهر في العيون..والعيون الحزينة إنما هي المفكرين والعاملين على التنظير لهذه الأمة والتي تنظر بعين الألم على أمة آلت أوضاعها للغربة وباءت تعض على أبنائها في أماكن مختلفة كغرباء عن الوطن..لم تعد تستطيع حماية أبائها من الضياع والغربة..أصبح التشتت يغزوها في كل شيء..
        في اللوحة رسمت عدة عيون بعدة اتجاهات..منها ما يظهر فيها الحزن ومنها نظرات عادية باتجاهات مختلفة تدل على غرباء خارج حدود بلادهم..وللعيون برأيي عدة تأويلات..العيون تعني أبناء الأمة المشتتين في كل مكان..ودليل الغربة والوجع خارج حدود الوطن..
        ودليل آخر ..أن هناك أطماع عدة من دول مختلفة على أمتنا العربية والإسلامية بهدف الإستيلاء على مواردها وكنوزها ومنها النفط إلخ ..وتعني العيون أيضاً دراسات مختلفة في كيفية تمزيق أواصر هذه الأمة باختلاف أجناسها..عيون كثيرة تدل على دول عربية وإسلامية متعددة يسقط عليها تنفيذ التمزق وتفرقة أبنائها..
        صورة الشخصية تظهر وراء أكوام من الحجارة بألوان مختلفة..وهذا يدل على تعدد المحن والإبتلاءات وتنوع المعاناة التي يعيشها أبناء أمة ..وما زالت أكوام الآلام والمحن تعترض طريقهم..
        أما وصورة الطائر وهو متجه نحو الرحيل وكأنه يخرج من اللوحة..دليل على عدم الأمان والإستقرار في البلاد..ودليل على الإضطهاد وعدم الحرية..وكثرة الجوع ..لأن الطائر يخرج من المكان الذي لا يجد فيه لقمة العيش ..ويخرج لعدم الأمن والسلام..
        وطريقة رسم الطائر تدل على جوعه الذي هو من جوع الشعب...
        في اللوحة توجد عين وكأنها مدفونة تحت التراب أو الصخر..وهذا دليل على كثرة الأموات والشهداء الذين لقوا حتفهم نتيجة الحروب الموجودة على أرض الواقع في أمتنا الحزينة...
        نأتي لصورة الأشكال الهندسية الموجودة بألوان البني والرمادي والبيج..رأيتها وكأنها خرائط البلاد ..إحداهن باللون الرمادي هي فلسطين..ومرسومة على الجانب الأيمن..متطرفة ..وكأن القضية تعارك الحياة لوحدها..مشتتة عن باقي الأمة..وأصبحت أولوياتها في الأخير ..بمعنى وضعها على الرفوف دون عناية وبذل الجهد لنصرتها...
        الدول متشتتة متمزقة لا رابط بينهم ..كلّ يعيش على ليلاه..لا وحدة ولا تعاضد ولا رباط...
        وأما صورة الشخصية الموجودة ..قرأت فيها ملامح مختلفة من عدة جنسيات..الإفريقي بالشفتين..والصيني أو الياباني والباكستاني في العينين..والشعر في ملامح شرقية ..إلخ
        وهذا دلالة على تعدد الجنسيات التي تعيش في نفس الأزمة ونفس الوضع من الإضطهاد والقهر...
        أما الخطوط الموجودة في وجه الشخصية يدل على تجعيدات من أثر عثرات الزمان وما لحق الأمة من انهزامات وانكسارات..دليل على المعاناة التي أثرت في جسد الأمة..
        .
        .
        المبدع الرسام الفنان
        أ.سائد ريان
        قرأت اللوحة بعيون الجمال والسحر
        لما فيها من إبداع لا ينتهي
        جسّدتم الواقع بطريقة فنية راقية لا يقدر عليها إلا محترف يعرف أين يضع فرشاته وكيف يستعمل ألوانه بما يتلاءم مع الواقع المعاصر اليوم..
        لوحة ماسية يجب أن توضع في كل معارض العالم ..لما تحت أجنحتها من صور وقراءات لم تكتشف بعد..
        وربما يكون لي عودة لتوسعة البحث بين نقاطها الإبداعية المتراكمة..
        لا أقول إلا وفقك الله لنوره ورضاه
        وزادكم علماً لا ينتهي وسحراً لا حد له في تعليق لوحات جمالية في الذاكرة
        دمتم وهذا الجمال والسحر يضيئان سماء الفينيق
        أصفق لهذا الفن الراقي بحرارة

        جهاد بدران
        فلسطينية

        ======== وهذا ردي / سائد ريان ========

        أستاذتي الرائعة حد الدهشة
        العنقاء : جهاد بدران الفلسطينية

        سلام الله عليك و رحمته و بركاته

        تالله و بالله و والله لقد قرأتي ما في اللوحة و ما في عقلي و ما في خيالي أيضا و أبهرتني بتعمقك في أغوار لوحتي التكعيبية (الرقمية) البسيطة و التي رسمتها لحظة حزن شديد ...
        و أشهد الله أن لم يقرأ اللوحة أحدا مثلك يا أستاذة جهاد
        الله الله الله عليك كم أنت ثاقبة النظر

        حقيقة يا أستاذة جهاد .. إن سعادة (الفنان) تكون أضعافا مضاعفة عندما يجد من يقرأ لوحته من جميع ابعادها و أشهد لك أنك وصلتي للبعد الرابع أيضا …

        من كل قلبي شكرًا لك على قرائتك التي أكرمتني بها و اتحفتني

        ملايين التحايا لمحياك أستاذة جهاد

        --------------------------------



        الأستاذة جــهــــــــاد بدران - فلسطينية
        إهداء بسيط من الأطياف السبعة
        و عساه يليق ...









        تحاياي مع قصفة زيتون مقدسة












        وما أكثر الدهشة حين تلقفتها بهذا الثناء العبق الكبير
        والوسام العظيم الذي له دلالات عميقة وأبعاد تحت كنف بلادي الحبيبة وفي قبة الصخرة في قدسنا الحبيبة...
        من ريشة فنان كبير أمثالكم أستاذنا الكبير الراقي
        أ.سائد ريان
        أكرمتني كرماً لا حد له أخجل تواضع حرفي
        .
        أستاذنا الكبير الريان
        ما يجعل التهافت على المكان إلا الرسم البليغ الذي يصنعه صاحبه..مع ما يحمل من نقاء الرسالة ومن حجمها العظيم الملقى على عاتقه..
        لوحتكم هذه لوحة راقية فنية محكمة الجمال مع ما تحمله من دلالات ورموز مستوحاة من الواقع المرير..فالفنان أيّاً كان شكله وحرفه ..ما يجمعه بالآخرين هو حسه ونبضه بالواقع المعاش ليكون رسالة سامية لكل الشعوب ومدرسة نستقي منها العبر والحكم والدروس..وبغير ذلك يسكن الملل المكان ويغمره الغبار..
        لذلك كانت لوحتكم محفزاً للفكر ومثيراً للخيال لرسم حدود الجمال وترتيب أبعاد الرموز فيها بما يتلاءم وحس المتلقي ونظراته العميقة لدمجها في الواقع المرسوم على جبين كل عربي وكل مسلم..
        فالوعي بالواقع الراهن وبقيمة الهوية الأدبية تفرض على المتلقي الانصهار بين أجزاء اللوحة والانخراط مع الذات المتأملة للبحث والتنقيب عن جمالياتها بما يتلاءم مع الكم الموجود من الصور والتراكيب الملونة من أشكال اللوحة المعروضة..وفق طقوس الفكر المبحر عبر منظومة اللوحة المرسومة...فلا ننظر لظاهر اللوحة الخارجي فقط وإن كان له تأثير على البُعد الدلالي للعمق المتراكم داخلها..بل ننظر بعين الخيال والفكر وربطها بما يتلاءم مع الواقع وهوية الفنان الأصلية...عدا عن الإحساس الفذ والمشاعر الحية التي يتقنها الفنان في لوحته ..هي بحد ذاتها الإبداع الحقيقي والسحر الزلال...ما قرأته في اللوحة إنما هو كم هائل من الأحاسيس المؤثرة في ذات القارئ اليقظ...والتي اصطدمت بواقع الأمة لتصبح نزيفاً هائلاً من التطلعات بين السطور والأشكال والألوان التي تكمن تحت كنفها رموزاً قابلة لتحريكها وفق فكر المتلقي وتجسيده لملامح اللوحة...
        هذه اللوحة منحتنا طاقات جديدة متجددة في حمل أبعاد مختلفة متغيرة من فكر لآخر وفق مرآة الواقع وما تعكسه النفس من تأثيرات...
        .
        أستاذنا الراقي الفنان الفلسطيني ابن بلادي الحبيبة فلسطين..
        أ.سائد ريان
        شكراً لك وما منحتني من ثناء حاتمي أتمنى أن أكون أهلاً له
        لم يعد بجعبتي ما أشكرك عليه ..إلا ما علمنا به المصطفى عليه الصلاة والسلام:
        جزاكم الله كل الخير
        ونفعكم الله بعلمه وأنار دربكم بنوره

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5


          أحببت هذه القراءة العميقة للأستذة جهاد بدران وهي قراءة واعية عميقة ذات تفاصيل دقيقة تشدّ القارئ حتّى آخر سطر بدوري استفدتُ منها كثيرا وفرحتُ كذلك بها لأنه من الجميل ومن الرائع ان نعانق مثل هذا الاهتمام الذي يدلّ بدوره عن نبل الإنسان وشغفه بالجمال والإبداع.
          فشكرا سيّدتي الغالية جهاد وبالمناسبة سيكون في تونس بالمسرح البلدي أسبوع الفلسطيني -سنيما-معارض- عروض.
          مع خيمة كبيرة في الشارع ومن حظّي أني أقطن في نفس المكان.
          وسيكون لي إن شاء الله لقاء مع المذيع الفلسطيني اللاّمع شاهر الحسيني (أبو مشهور)
          المنشط على أمواج منبر الحريّة بفلسطين.
          - تقبّلي احترامي ومحبتي ابنة فلسطين الحبيبة.
          -
          -
          -
          -
          -
          -
          -
          سليمى

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            مازالت تستهويني هذه اللوحة الجميلة للفنان الكبير سائد ريان
            و هذه القراءة العميقة للاديبة الفلسطينية القديرة جهاد بدران...جئت للتحيةو السؤال...

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              تمنيت لو أنني لم أقرأ هذا الرد الجميل المعمق من العنقاء جهاد بدران...لأنني بكل بساطة كانت هذه الأفكار و التأويلات تدور في مخيلتي و أنا ارى اللوحة اليائسة الحزينة الجميلة حد البكاء...و كنت ساكتب تعليقا يشبه هذا و لكنه حتما لن يكون جميلا عميقا رااائعا مثل هذه القراءة من الأستاذة جهاد....فشكراااا للفنان الكبير سائد الخير...لما يضفيه على الملتقى من جمال حتى و إن كان وجعا...شكرا لحضوره الراااائع...و شكرااا للفلسطينية الراقية جهاد بدران لهذه القراءة الرائعة بكل المقاييس...
              أردتها تحية لكل رواد الملتقى الغاليين و خاصة لفناننا القدير سائد ريان...
              كل التحايا و كل الود لكم جميعا
              يا الله
              كم أخجلني التأخر عن ردك الفاخر أستاذتنا الكبيرة الراقية
              أ.منيرة الفهري
              أعتذر بكل مقاييس الحروف وما تتبعها الكلمات من صياغة لغة أعتذر بها لك وللأستاذة الكبيرة الفنانة
              أ.سليمى السرايري
              لأرواحكما تعقد باقات الشكر والعرفان، وأكاليل غار تاجاً على رؤوس قلامكم الفذة..
              ما أسعدني بقراءتكم لردي على لوحة الفنان الكبير أ.سائد ريان، الذي أوجّه له ولكم تحية فلسطينية بعبق القندول ورائحة الزيتون والزعتر..
              سعدت جداً بمتابعتكما قراءاتي بكل مكان، ممتنة لكم ولسان حالي عاجز عن إيقائكم كامل الشكر والثناء، ولا أملك إلا قول: جزاكم الله كل الخير

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                أحببت هذه القراءة العميقة للأستذة جهاد بدران وهي قراءة واعية عميقة ذات تفاصيل دقيقة تشدّ القارئ حتّى آخر سطر بدوري استفدتُ منها كثيرا وفرحتُ كذلك بها لأنه من الجميل ومن الرائع ان نعانق مثل هذا الاهتمام الذي يدلّ بدوره عن نبل الإنسان وشغفه بالجمال والإبداع.
                فشكرا سيّدتي الغالية جهاد وبالمناسبة سيكون في تونس بالمسرح البلدي أسبوع الفلسطيني -سنيما-معارض- عروض.
                مع خيمة كبيرة في الشارع ومن حظّي أني أقطن في نفس المكان.
                وسيكون لي إن شاء الله لقاء مع المذيع الفلسطيني اللاّمع شاهر الحسيني (أبو مشهور)
                المنشط على أمواج منبر الحريّة بفلسطين.
                - تقبّلي احترامي ومحبتي ابنة فلسطين الحبيبة.
                -
                -
                -
                -
                -
                -
                -
                سليمى

                أعتذر لك شد الاعتذار وهو مصحوب بالحياء، من قامة أدبية كبيرة وفنانة بارعة ريشتها تلمع في كل مكان وفي كل مجال، وأنت الفنانة التي تتقن مهارات وفنون وأدبيات كثيرة، تستحق الإشادة بها، فالعذر ثم العذر غاليتي الحبيبة، ويكفينا مفخرة بلوحتك المذهلة العظيمة جهداً وإتقاناً ، شجرة الكنز الذهبية..
                بوركت وبوركت روحك الشاعرة وما تبذلين من جهود أنت وأستاذتنا الكبيرة الرائعة أ.منيرة الفهري..
                جزاكم الله خيرا وأسعدكم سعادة لا تبلى أبدا

                تعليق

                يعمل...
                X