هي و هو: كوميديا البشر في حلقات. متجدد.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    هي و هو: كوميديا البشر في حلقات. متجدد.

    عين الرضا:
    - صديقتي سعيدة، لماذا تعتقدين أن ياسر هو الرجل الأنسب لبناء علاقة زواج متينة؟
    - جذبني إليه بشخصيته التي لمست فيها نوعا من الغموض؛ و أنا كثيراً تشدني الشخصية الغامضة.

    عين السخط:
    - بلغني أنك أنت و ياسر على وشك الطلاق، ما السبب؟
    - رجل غير واضح تماماً؛ الوضوح، بحسب رأيي، يوطد العلاقة بين الزوجين.

    عين الرضا:
    - آآآه يا صديقي محمد، لو تعرف كم أنا سعيد لأنني، أخيرا، عثرت على شريكة حياتي، ليلى!
    - ليلى! تقصد تلك الفتاة الحالمة، المفعمة بالشاعرية؟ لكن ...
    - نعم، هي تلك الروح الحالمة التي تنقصني فوجدتها في شخصيتها الهادئة.
    - فعلا، لك أن تسعد، صديقي. دعواتي لكما بالسداد و الحب مدى الحياة!

    عين السخط:
    - لا حول و لا قوة إلا بالله، فراق؟ علامَ؟
    - ليلى إنسانة غير واقعية أبداً، من الصعب جدا الاعتماد عليها في تسيير متطلبات الحياة المعقدة. أنا، كما تعرفني من زمان، رجل جد عملي و أحبذ استخدام العقل في تدبير الأمور. لكن، للأسف، شخصية ليلى عكس شخصيتي تماماً...يستحيل أن نواصل معاً.

    وللنماذج تتمة، إذا كان للعمر بقية.

    فهل صدقت فراسة الإمام؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-04-2018, 14:38.
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    صديقي محمد شهيد
    القلم الجميل الذكي

    في الحقيقة أ تريّث كثيرا حين ألج موضوعا من مواضيعك العميقة
    والتي تحتاج فكرا نيّرا وخبرة أدبية كبيرة لرد عليها بما يليق...
    رأيت هنا صوت الخير وصوت الشر
    السلبية والإجابية
    عين السخط وعين الرضاء
    وكلاهما لهما وجهة نظر

    حتّى السلبية أحيانا تعالج أشياء كانت غائبة عنّا
    وبين الواقع والخيال، أراء عديدة ونقاش يطول

    لي عودة صديقي
    وتقبل مروري المتواضع
    -
    -
    -
    -
    -
    -
    سليمى

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      تتريثين قبل المرور من مواضيعي؟! هههه
      تعرفين يا صديقتي أن البساطة في الطرح و المرح في التفاعل سمتان نعزهما و نتشبت بهما قدر الإمكان. فلا تتواني في المرور و التفاعل و لو بالابتسامة التي عهدتها منك منذ بداية الرحلة.

      قراءاتك واعية كالعادة

      دمت منبع نقاء

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        تتريثين قبل المرور من مواضيعي؟! هههه
        تعرفين يا صديقتي أن البساطة في الطرح و المرح في التفاعل سمتان نعزهما و نتشبت بهما قدر الإمكان. فلا تتواني في المرور و التفاعل و لو بالابتسامة التي عهدتها منك منذ بداية الرحلة.

        قراءاتك واعية كالعادة

        دمت منبع نقاء
        هذه ثقة كبيرة اعتز بها صديقي
        شكرا لكل الفرح الذي بدورك تنثره هنا وهناك ولي عودة حين يتفاعل الأصدقاء
        أين الفلاسفة الثلاث ههه ...
        سيكبر الموضوع بحضورهم واضافاتك المتجددة.

        أجمل تحية

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          هذه ثقة كبيرة اعتز بها صديقي
          شكرا لكل الفرح الذي بدورك تنثره هنا وهناك ولي عودة حين يتفاعل الأصدقاء
          أين الفلاسفة الثلاث ههه ...
          سيكبر الموضوع بحضورهم واضافاتك المتجددة.

          أجمل تحية

          لعل الفلاسفة في فترة استجمام ربيعية.
          سيعودون إلينا بنفس جديد كي نواصل برففتهم رحلتنا الشيقة عبر سفينة المعرفة.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-04-2018, 16:04.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            عين الرضا:
            - تبهرني فيك التلقائية في التعبير و التصرف. لا أحب التصنع في القول و الفعل. وهذا ما شدني إليك و زاد من حبي لك و تعلقي بشخصك. أحبك!


            عين السخط:
            - حد الملل! و لا مرة أحسست أنك تتعب نفسك أو تشقي روحك لتشعرني بأنني إنسانة مميزة عن بقية الناس. ألا تدري أن المرأة يبهرها الرجل الذي يتكلف ويبذل كل ما في وسعه من أجل كسب قلبها أو لمجرد الظفر بالتفاتها إليه؟
            أكرهك!

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              عين الرضا:
              - ثقتك بنفسك مصدر إعجاب.
              عين السخط:
              - هو ذاك، العُجب.

              عين الرضا:
              - اهتمامك بجمالك : أنوثة جذابة.
              السخط:
              - سطحية!

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                قالت له بلسان العاشقة و هي تنتظر إليه بعين الرضا:
                هي: - نادراً ما صادفت رجلاً صريحاً مثلك! ثم أردفت بلسان الحكمة:
                - ما أجمل الرجل حين لا ينساق وراء شهواته الغريزية المريضة؛ فيرفض أن يستغبي المرأة عندما يشعر بأن لديها عواطف تميل إليه فيستغل الموقف للتلاعب بمشاعرها بلحن في الأقوال و زيف في الأفعال و مكر في الوعود. هذا كله ليس فيك. ما أجملك!
                هل تعدني بالزواج؟

                - هو: لا! لن أستطيع فعل ذلك؛ أقصد: "التلاعب بالمشاعر و اللحن في القول و الزيف في الأفعال و المكر في الوعود".

                - هي: سكتت، غرغرغت ثم ذرفت دمعة من عين السخط قبل أن تلعن بلسان الواقع:
                - صراحتك جارحة...كم أنت قبيح!

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  تبهرني فيك التلقائية في التعبير و التصرف. لا أحب التصنع في القول و الفعل. وهذا ما شدني إليك و زاد من حبي لك و تعلقي بشخصك. أحبك!
                  --
                  لا يهم ان كانت عين السخط أم الرضاء، المهم انه كلام تلقائي جدا
                  فعلا هناك أشياء كثيرة تشدّنا إلى الطرف الآخر
                  منها تلك التلقائيّة التي تحدثت عنها
                  والحب قبل كلّ شيء فعل
                  ولو بلمسة حانية ووردة جميلة ذات صباح مشرق.


                  لك التحية صديقي محمد
                  -
                  -
                  -
                  -
                  -
                  -
                  -
                  -
                  س.س

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                    تبهرني فيك التلقائية في التعبير و التصرف. لا أحب التصنع في القول و الفعل. وهذا ما شدني إليك و زاد من حبي لك و تعلقي بشخصك. أحبك!
                    --
                    لا يهم ان كانت عين السخط أم الرضاء، المهم انه كلام تلقائي جدا
                    فعلا هناك أشياء كثيرة تشدّنا إلى الطرف الآخر
                    منها تلك التلقائيّة التي تحدثت عنها
                    والحب قبل كلّ شيء فعل
                    ولو بلمسة حانية ووردة جميلة ذات صباح مشرق.


                    لك التحية صديقي محمد
                    -
                    -
                    -
                    -
                    -
                    -
                    -
                    -
                    س.س

                    صديقتي الغالية، الفنانة سليمى،
                    أشكرك على حضورك المتميز كما هي عادتك في القراءة والتعليق. أعتذر عن التأخير في الرد طول فترة الغياب الأخيرة. سوف أتوقف عند قراءتك لبعض فصول كوميديا البشر هنا و أعود إليك برد يليق بجمال وجهات نظرك.

                    عساك بألف خير،
                    م.ش.

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                      صديقتي الغالية، الفنانة سليمى،
                      أشكرك على حضورك المتميز كما هي عادتك في القراءة والتعليق. أعتذر عن التأخير في الرد طول فترة الغياب الأخيرة. سوف أتوقف عند قراءتك لبعض فصول كوميديا البشر هنا و أعود إليك برد يليق بجمال وجهات نظرك.

                      عساك بألف خير،
                      م.ش.
                      المهم، أن لا تغيب ثانية صديقي
                      شكرا لعودتك


                      08.jpg

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                        تبهرني فيك التلقائية في التعبير و التصرف. لا أحب التصنع في القول و الفعل. وهذا ما شدني إليك و زاد من حبي لك و تعلقي بشخصك. أحبك!
                        --
                        لا يهم ان كانت عين السخط أم الرضاء، المهم انه كلام تلقائي جدا
                        فعلا هناك أشياء كثيرة تشدّنا إلى الطرف الآخر
                        منها تلك التلقائيّة التي تحدثت عنها
                        والحب قبل كلّ شيء فعل
                        ولو بلمسة حانية ووردة جميلة ذات صباح مشرق.


                        لك التحية صديقي محمد
                        -
                        -
                        -
                        -
                        -
                        -
                        -
                        -
                        س.س

                        أهلا س.س.

                        تعقيباً على ماجاء في تعليقك على مشهد "التلقائية" في كوميديا البشر هاته، أرى أن في وجهة نظرك نوعا معقولا من الصواب انطلاقاً، بطبيعة الحال، من تفاعلك الذاتي مع مفهوم التلقائية في حد ذاته. مثلا، أنت ترين أن التعبير عن الحب يكمن في الفعل - ناهيك عن القول - ولو بأشياء بسيطة كالتي ذكرت: لمسة، وردة، وغيرهما من الحركات و السلوكات (العفوية) التي بإمكانها أن تحمل للطرف الآخر شحنة ايجابية يفهم بواسطتها أنه محط العناية والاهتمام؛ فيزداد الحب و تنتعش الألفة داخل علاقة عاطفية عنوانها، إن شئت، "التلقائية في التعبير". إلى هنا، نتفق و كل شيء يبدو جميلاً - على الأقل ظاهريا - وبالتالي دعينا نراه بعين الرضاء.

                        أين المشكلة التي يحاول طرحها المشهد الكوميدي هنا؟ كيف يمكن لأحد طرفي العلاقة - ذكرا أم أنثى- أن ينظر بعين الرضاء تلك التلقائية - كما وصفناها في الشطر الأول من المشهد - ثم يأتي اليوم الذي تنقلب الرؤية إلى ضدها، علماً بأن السلوكات العفوية هي نفسها لم تتغير؟ ما الذي تغير إذن؟ هنا موطن الغرابة و موضع الاستفسار: كيف يمكن للتعبير التلقائي/العفوي البعيد عن التكلف أن ينظر إليه بعين الرضاء اليوم و بعين السخط غداً؟ بعبارة أكثر تعقيداً (لنتوغل أكثر مادام العقل يسمح بمثل هاته الشطحات) : هل عين الرضاء و عين السخط نتيجة تتأثر بالسلوك فتتفاعل معه اليوم على أساس أنه إيجابي و غداً أنه سلبي؛ أم العكس الذي يحصل، حين تصبح هي الوسيلة، يعني الفاعل المؤثر في السلوك، فتحوله تارة سلوكا حميداً و أخرى مذموماً؟

                        جوابي السريع: حقيقة لست أدري! وبالرغم من ذلك، يبقى المشهد حقيقياً، و هو نتيجة لمجموعة من السلوكات العلاقاتية الكثيرة التي عاينتها بنفسي، سواء داخل مجتمع غربي أو شرقي.

                        لازال بحثي متواصلاً حتى أجد تفسيراً - ولو شبه علمي - لهذه الظاهرة السلوكية العلاقاتية ذات أهمية بالغة عندي.

                        لعل بتدخلك ستعينني على استيعاب "عقدة" المشهد أكثر- أقصد المعنى اللاكاني Lacan لمفهوم العقدة.

                        مع تحيات م.ش.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-07-2018, 15:50.

                        تعليق

                        • محمد عبد الغفار صيام
                          مؤدب صبيان
                          • 30-11-2010
                          • 533

                          #13
                          الإنسان يميل دوما لأن يلبس نفسه خلعة الفهم الثقاب و الإدراك النافذ لذا يبرع فى التبرير بما يوافق خلعته يعنى يبرع فى السفسطة فيثبت الشىء توافقا مع مراده فى الإثبات ثم إنه ينفى نفس الشىء حسب حاجة نفسه ، يخدع نفسه و ينخدع لها إن كان ذلك يلبى له حاجة .
                          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                            الإنسان يميل دوما لأن يلبس نفسه خلعة الفهم الثقاب و الإدراك النافذ لذا يبرع فى التبرير بما يوافق خلعته يعنى يبرع فى السفسطة فيثبت الشىء توافقا مع مراده فى الإثبات ثم إنه ينفى نفس الشىء حسب حاجة نفسه ، يخدع نفسه و ينخدع لها إن كان ذلك يلبى له حاجة .
                            ذكرتني، أستاذ محمد، بأحد النبهاء، سمعته حديثاً يقول: الإنسان وصفه الرحمن بصفات عجيبة لو وضعها رسام ماهر على شكل لوحة لاشمأزت لرؤيتها الأبصار: و إليك نموذج بسيط و لعلك أعلم مني بالبقية: هلوعا، جزوعا، منوعا، من عجل، قتورا، يؤوسا، قنوطا... واللأئحة ممتدة لما يتحلى بها المخلوق من صفات متناقضة كما ذكرتها في تعليقك.

                            و لله الأمر من قبل و من بعد.

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              المهم، أن لا تغيب ثانية صديقي
                              شكرا لعودتك


                              [ATTACH=CONFIG]2895[/ATTACH]

                              و شكراً لحفاوة استقبالك، في كل عودة إختيارية بعد غياب إجباري.

                              كوني بخير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X