الأُم تيريز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    الأُم تيريز

    الأُمُّ تيريز

    شَعَرَت تيريز بوجعِ الضمير ، بعدَ أمرِها بإطلاقِ الصواريخ.
    فتحَت التلفزيون لعلَّهُ يُسْلِيها ويُلْهيها.
    شاهدَت مَن رُميت عليهم، يُطبِلّون ويُزِمِّرون ويرقصون فرِحين!.
    انفرجت أساريرُها وشَكرت الربَّ الذي هداها للقرارِ الصحيح...
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    كنت لفترة أثناء القراءة الأولى أتخليها (الأم تيريزا) صديقة المعوزين في كالكوتا.
    لكن بعد إعادة القراءة اكتشفت على أنها أم من نوع آخر؛ لكن تبقى العلاقة وطيدة بين الأمين : ادخال الفرحة على المنكوبين)

    تحية أخ محمد.

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #3
      يسعد صباحك أخي شهيد:

      نعم...متشابهتان.
      مع فارق واحد...
      لكالفارق بين شهرزاد ومارلين مونرو.

      أنت لا تتابع أخبار السياسة...أحسدك.


      تحياتي.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        (أبو ايفانكا) ليس ممثلي المفضل لذلك اعتزلت الفرجة و اكتفيت بمسرح الإغريق.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          ولا أنا أتابع الأخبار، مذ اجتياح بيروت الأخير فهمت أين يكمن ميزان القوى!
          وحدث بلا حرج عن البروباغندا المغرضة. واضح التلاعب، والعرب مجرد
          مصفقين، لو كانت الام تيريزا لما سعدت بما يحدث ولاستغربت.

          تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
            الأُمُّ تيريز

            شَعَرَت تيريز بوجعِ الضمير ، بعدَ أمرِها بإطلاقِ الصواريخ.
            فتحَت التلفزيون لعلَّهُ يُسْلِيها ويُلْهيها.
            شاهدَت مَن رُميت عليهم، يُطبِلّون ويُزِمِّرون ويرقصون فرِحين!.
            انفرجت أساريرُها وشَكرت الربَّ الذي هداها للقرارِ الصحيح...
            شعاري مكتوبٌ على شراعي
            أن أزرع السلامَ والفرحَ في كلِّ القلوب
            التوقيع
            القديسة تريزا


            سؤال البريء لأخي مزكتلي :
            ماذا لو شعرت " إيفانكا " بوخزة الضمير ؟
            هل كانت ستنفرج أساريرها لخيبة أمل العتيد دونالد ترامب ؟
            تحياتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              ولا انا اتابع الأخبار، مذ اجتياح بيروت الأخير فهمت أين يكمن ميزان القوى! وحدث بلا حرج عن البروباغندا المغرضة.
              وعليه أقتبس:
              "كنت لفترة أثناء القراءة الأولى أتخيلها (الأم تيريزا) صديقة المعوزين في كالكوتا.
              لكن بعد إعادة القراءة اكتشفت على أنها أم من نوع آخر؛ لكن تبقى العلاقة وطيدة بين الأمين : ادخال الفرحة على المنكوبين."

              لا عليك، صديقتنا ريما. فلقد سمعت قيدوم جامعة لوس انجلس و الخبير الدولي في تكوين القيادات العالمية بهارفارد يعترف على نفسه أنه لم يقرأ الصحافة و لم يتابع الأخبار أزيد من 6 أشهر على التوالي. واكتفى بتعليل ذلك على أنه لو هناك خبر في غاية الأهمية قد يفيده فسيصل إلى مكتبه لا محالة. ثم أضاف على ان زوجته هي مستشارته الأقرب لذلك يسمع منها ما لم يطلع عليه في جريدة الأخبار (التي يرى أنها مضيعة للوقت).

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                لا عليك، صديقتنا ريما. فلقد سمعت قيدوم جامعة لوس انجلس و الخبير الدولي في تكوين القيادات العالمية بهارفارد يعترف على نفسه أنه لم يقرأ الصحافة و لم يتابع الأخبار أزيد من 6 أشهر على التوالي. واكتفى بتعليل ذلك على أنه لو هناك خبر في غاية الأهمية قد يفيده فسيصل إلى مكتبه لا محالة. ثم أضاف على ان زوجته هي مستشارته الأقرب لذلك يسمع منها ما لم يطلع عليه في جريدة الأخبار (التي يرى أنها مضيعة للوقت).
                عندنا الأخبار ليست فقط مضيعة للوقت،
                بل نوع من التمرير للمواطن العادي ما يشاؤون،
                ما في واحد يتابع الأخبار وفرحان!


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • محمد عبد الغفار صيام
                  مؤدب صبيان
                  • 30-11-2010
                  • 533

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                  الأُمُّ تيريز

                  شَعَرَت تيريز بوجعِ الضمير ، بعدَ أمرِها بإطلاقِ الصواريخ.
                  فتحَت التلفزيون لعلَّهُ يُسْلِيها ويُلْهيها.
                  شاهدَت مَن رُميت عليهم، يُطبِلّون ويُزِمِّرون ويرقصون فرِحين!.
                  انفرجت أساريرُها وشَكرت الربَّ الذي هداها للقرارِ الصحيح...
                  الأديب الأريب / محمد مزكتلي
                  تريزتكم ( تريزة قصتكم احترازا من اللبس ) لا ضمير لها ، و جوقة الزامرين الراقصين بل و التلفزيون كل ذلك صنيعتها...
                  أعجبتنى رمزية الاسم ، تذكرني بمصطلحات التمرير و التغرير و التدوير و التحوير ...
                  دام يراعك .
                  "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    ولا أنا أتابع الأخبار، مذ اجتياح بيروت الأخير فهمت أين يكمن ميزان القوى!
                    وحدث بلا حرج عن البروباغندا المغرضة. واضح التلاعب، والعرب مجرد
                    مصفقين، لو كانت الام تيريزا لما سعدت بما يحدث ولاستغربت.

                    تحيتي وتقديري.

                    يبدو أن الجميع هنا لا يتابعون الأخبار.
                    هذه حكمة مابعدها.
                    متابعة الوقائع هي الأجدى والأسلم.

                    تحياتي سيدتي ريما.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • محمد مزكتلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2010
                      • 1618

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      شعاري مكتوبٌ على شراعي
                      أن أزرع السلامَ والفرحَ في كلِّ القلوب
                      التوقيع
                      القديسة تريزا


                      سؤال البريء لأخي مزكتلي :
                      ماذا لو شعرت " إيفانكا " بوخزة الضمير ؟
                      هل كانت ستنفرج أساريرها لخيبة أمل العتيد دونالد ترامب ؟
                      تحياتي
                      فوزي بيترو

                      الجميع ذهبوا بعيداً وراء الأطلسي.
                      وأنا عيني على الجارة بريطانيا.
                      ومعها الأعلام العربي الرسمي المعاق.
                      يطبلون ويزمرون لتدمير ستة أهداف بدلاً من عشرة!؟.
                      وهذا بعرف الإعلام الرسمي هو النصر المبين.

                      حين رمى الفلسطينيون الإسرائيليين بقذائف محلية الصنع
                      من بواري المدافئ المكسورة.
                      ولولوا وهولوا لهذه الصواريخ الفتاكة.
                      فرفع الدعم العسكري لها ثلاث مرات...
                      طبعاً من العار والكفر أن نتعلم منهم.
                      ومن العيب والذل أن نتعلم من غيرهم.
                      نحن من ألف سنة علمنا العالم.
                      من ألف سنة سدنا العالم.
                      ألف سنة...ألف سنة...
                      وسنبقى ألف سنة سخرية العالم.
                      وألف أخرى وساحر الإعلام يحول واقع الهزيمة
                      إلى انتصار على نشرات الأخبار.
                      وأننا في لحظة نسحق اسرائيل ومن يشد على يدها.
                      لكن في المكان والزمان المناسبين.

                      كيف سيشعرون بوخز الضمير...
                      ونحن من انتصار لانتصار...
                      حتى لو هدمت مدننا...نحن في انتصار.
                      حتى لو دمر اقتصادنا...نحن في انتصار.
                      حتى لو ضاع مستقبل شبابنا...نحن في انتصار.
                      حتى لو زال ماضينا ...نحن كما نحن صامدون.


                      مساء الانتصارات أخي فوزي.
                      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                        الجميع ذهبوا بعيداً وراء الأطلسي.
                        وأنا عيني على الجارة بريطانيا.
                        ومعها الأعلام العربي الرسمي المعاق.
                        يطبلون ويزمرون لتدمير ستة أهداف بدلاً من عشرة!؟.
                        وهذا بعرف الإعلام الرسمي هو النصر المبين.

                        حين رمى الفلسطينيون الإسرائيليين بقذائف محلية الصنع
                        من بواري المدافئ المكسورة.
                        ولولوا وهولوا لهذه الصواريخ الفتاكة.
                        فرفع الدعم العسكري لها ثلاث مرات...
                        طبعاً من العار والكفر أن نتعلم منهم.
                        ومن العيب والذل أن نتعلم من غيرهم.
                        نحن من ألف سنة علمنا العالم.
                        من ألف سنة سدنا العالم.
                        ألف سنة...ألف سنة...
                        وسنبقى ألف سنة سخرية العالم.
                        وألف أخرى وساحر الإعلام يحول واقع الهزيمة
                        إلى انتصار على نشرات الأخبار.
                        وأننا في لحظة نسحق اسرائيل ومن يشد على يدها.
                        لكن في المكان والزمان المناسبين.

                        كيف سيشعرون بوخز الضمير...
                        ونحن من انتصار لانتصار...
                        حتى لو هدمت مدننا...نحن في انتصار.
                        حتى لو دمر اقتصادنا...نحن في انتصار.
                        حتى لو ضاع مستقبل شبابنا...نحن في انتصار.
                        حتى لو زال ماضينا ...نحن كما نحن صامدون.


                        مساء الانتصارات أخي فوزي.
                        ليس من الحكمة أن نتحاور في السياسة ونحن في محراب أدبي .
                        لكنني أنا الذي بدأ . يدي التي تحتاج إلى قطع .
                        في السياسة لا وفاق ولا إتفاق . فلندع السياسة للساسة ونلعب
                        نحن في الضمة والهمزة وحروف الجر .
                        تريزا " الأم " في المؤتمر الصحفي بعد أمرها بإطلاق الصواريخ
                        على المتبقي من أشلاء الأرض السورية ، أساريرها لم تكن منفرجة
                        وشربت من الماء بما يكفي لمليء سد النهضة المنتظر .
                        يا ترى ما هو السبب ؟ هل شعرت بوجع الضمير يا ترى ؟!


                        لا أظنك كنت تسمع لإذاعة صوت العرب أيام عزّها . ربما كنت طفلا
                        بعد الهزيمة المدوية سنة 1967 . كان أحمد سعيد يلعلع قائلا
                        من نصر إلى نصر


                        معلش يا مزكتلي مسموح لنا أن نفضفض قليلا حتى لا " نفقع "
                        تحياتي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        يعمل...
                        X