غبتِ فلمْ يكُنِ اشْتياقيَ مسرحاً
إذْ لمْ يَكُنْ شوقَ العيونِ ستاراً
إذْ لمْ يَكُنْ شوقَ العيونِ ستاراً
ومعيْ حكتْ جُدرانُ لهفيْ حينَما
أصبحتُ منْ صمتِ الجَفاءِ جِداراً
إِنّيأرىَالإعمارَ في وصلٍ غدىَ
بعدَ الجَفاءِ تحطُّماً و دمَاراً
وَيْ كلّما ذَكَرَ الشُّعورُ خِمارَكِ
نسَجَ الحنينُ من الدموعِ خِماراً
فذكرْتُثَغراً في حَشاهُ لئَالِئٌ
منظومةٌ والثغرُكانَ محاراً
أهدابُكِ سُفُنٌ و جَفْنكِ شاطئٌ
و اللحظُ في عينيكِ كانَبحاراً
علّقتُفي بيتِ الحزينِ مدامعيْ
كانُ البُكاءُ لشَجْنِها مِسْماراً
ألّفْتُعن دمعِ الكئيبِ حكايةً
كانَ الرجاءُ بأنْ أراكِ حواراً
ثوراتُ عُشّاقِ الهَوىَ لاتنتهيْ
ثُوّارُها تُبديْ الغَرامَ شِعاراً
أحْرَمْتُ و الحِرْمانُ كانَ مناسكاً
وحَجَجْتُوالوِجْدانُ كانَ إِزاراً
ياأَيُّها الفَلَكُ العجيبُ مدارُهُ
لولا المَفاتِنُ لمْ تَكُنْدَوّاراً
يا حُلْوتيْ للهُ درُّ مَحاجِرٍ
منْها تخرُّ مدامعيْ مِدراراً
وشَعَرْتُنيْشِعْراً جَميلاً حينما
أمْستْ طُيوفُكِ تَكْتُبُ الأَشْعارا
فكمْ امتطيتُ غرامَكِ يا مَهرةً
من دونِها رَكِبَ الفؤادُ حِمَاراً
وإذاتهادَيْتِ وَ أقْبلَ نورُكِ
شَعَّ الجَمَالُ فأطفأَ الأنْوارا
سَجَعَتْعلى غُصْنِ الفُراقِ حَمَامَةٌ
وتناغَمَتْ حتَّى غَدَتْمِزْماراً
عَيْنايَتَحْرِقُنيْ كأنَّ بِحارَها
منْ صدقِ أشواقيْ غدتْ أنهاراً
لوكانَ شوقُ العاشقينَ حرائقاً
أخمدتُها ليسَ التَّوجُّدُ ناراً
الوجدُشيءٌ لا يُرىَ حتَّىإذا
جاءَ الطَّبيبُ وأدخَلَ المِنْظارا
هيَّا ارْجِعيْ فالذِّكْرَياتُ تَأثَّرَتْ
بِفراقِكِحتَّى بَدَتْ آثاراً
تعليق