نعيق " المستغربات "
***
***
كما لا يخفى على عاقل فإن رجال الدّولة العميقة ، أو ما يسمّى بـ " الطّابور الخامس " ، هم من وقفوا في وجه الاسلاميين ومنعوهم من المكوث ، ولو لفترة يسيرة ، في أعلى هرم السّلطة ، ليرتاحوا بعد جهد جهيد . لكن الحرب الطّويلة ضدّ كل ما له علاقة بالدّين لم تنتهي بعد ، لتخرج علينا " المستغربات " في كل موسم " شذوذ " بأصواتها النّاعقة ، تندّد تارة ، وتارة تشمت . مستعينة بإعلامٍ " صليبيٍّ " لم يتوان في إعلان حملته الشّرسة ضدّ الاسلام والمسلمين . يشدّها الحنين إلى زمن القهر والاستبداد ، رغم محاولتهن التخفّي وراء الثّورة ، والحُرّيّة ، والنّضال... وما إلى ذلك من الشّعارات البرّاقة الجوفاء .
فرنسا التي لا تزال عينها على مستعمراتها القديمة، ولا تتردّد في إعلان الحرب ضدّ كلّ ما يمسّ رموزها بشمال أفريقيا، هي جزء من هذه الحملة اللّعينة . فعند كل مناسبة سياسيّة ، أو استحقاق ، يخرج علينا أصحاب السّلطة " التّابعة " وليس الرّابعة ، لإذكاء النّار حول هذه المستعمرات القديمة . وفي هذه المرّة ، نظّم الاعلام الفرنسي كعادته ، حملة باسم " نساء الغد القائدات " تزامنًا مع الانتخابات المحليّة في تونس ، والتي يتهيّأ لها العلمانيون بقوّة . بهذه المناسبة قام الإعلامي ( محمّد أوقاسي ) بدعوة مثقّفات إلى حصّة ( # مغرب – مشرق – سريع ) استعرض خلالها نشاط نساء المنظّمة المذكورة ، ليعرّج فورها على مهرجان " سينما العالم في باريس " أين نال الفيلم التونسي "آية" للمخرجة ( فضيلة مفيدة ) جائزة لجنة التحكيم . والذي حاولت المخرجة التّونسيّة من خلاله تتبّع عورات السلفية في بلادها . هو رأي كل " المستغربات " العربيّات اللاّتي يرفضن الحجاب رفضًا قاطعًا .بالمقابل أجرت قناة ( راديو تلفزيون سويس ) حوارًا مع الأخت ( ساندرين رويز ) رئيسة اتّحاد الجمعيات الإسلامية بأحد الكانتونات السويسريّة ؛ (uvam) ؛
يأتي انتُخاب ( ساندرين رويز ) هذه الأم السويسريّة خرّيجة كلّيّة الأدب ، في مرحلة متميّزة من تاريخ أوروبا المضطرب، وخاصة أوروبا الناطقة بالفرنسية. وُلدت ( ساندرين ) في فرنسا لأبوين ملحدين ، ووصلت إلى سويسرا " بلد الحياد الدبلوماسي " قبل عشرين عامًا ، أين وجدت طريقها إلى الإسلام. وقد صرّحت للإعلامي بالقناة المذكورة بما معناه :
فرنسا التي لا تزال عينها على مستعمراتها القديمة، ولا تتردّد في إعلان الحرب ضدّ كلّ ما يمسّ رموزها بشمال أفريقيا، هي جزء من هذه الحملة اللّعينة . فعند كل مناسبة سياسيّة ، أو استحقاق ، يخرج علينا أصحاب السّلطة " التّابعة " وليس الرّابعة ، لإذكاء النّار حول هذه المستعمرات القديمة . وفي هذه المرّة ، نظّم الاعلام الفرنسي كعادته ، حملة باسم " نساء الغد القائدات " تزامنًا مع الانتخابات المحليّة في تونس ، والتي يتهيّأ لها العلمانيون بقوّة . بهذه المناسبة قام الإعلامي ( محمّد أوقاسي ) بدعوة مثقّفات إلى حصّة ( # مغرب – مشرق – سريع ) استعرض خلالها نشاط نساء المنظّمة المذكورة ، ليعرّج فورها على مهرجان " سينما العالم في باريس " أين نال الفيلم التونسي "آية" للمخرجة ( فضيلة مفيدة ) جائزة لجنة التحكيم . والذي حاولت المخرجة التّونسيّة من خلاله تتبّع عورات السلفية في بلادها . هو رأي كل " المستغربات " العربيّات اللاّتي يرفضن الحجاب رفضًا قاطعًا .بالمقابل أجرت قناة ( راديو تلفزيون سويس ) حوارًا مع الأخت ( ساندرين رويز ) رئيسة اتّحاد الجمعيات الإسلامية بأحد الكانتونات السويسريّة ؛ (uvam) ؛
يأتي انتُخاب ( ساندرين رويز ) هذه الأم السويسريّة خرّيجة كلّيّة الأدب ، في مرحلة متميّزة من تاريخ أوروبا المضطرب، وخاصة أوروبا الناطقة بالفرنسية. وُلدت ( ساندرين ) في فرنسا لأبوين ملحدين ، ووصلت إلى سويسرا " بلد الحياد الدبلوماسي " قبل عشرين عامًا ، أين وجدت طريقها إلى الإسلام. وقد صرّحت للإعلامي بالقناة المذكورة بما معناه :
"هذا التحول هو نتيجة بحث داخلي وبذرة لأحد المواقف الصّعبة "
ليكون هذا التّصريح أفضل ردّ على نعيق " المستغربات " اللاّتي وجدن في العلمانيّة " اللاّدينيّة " شعارًا لنضالهن الطّويل في الحياة .
تعليق