عثرات اللسان... لم..لمّا..
اعجبني فنقلته ...
يقول الأستاذ حسن قطريب: تسمية الحرف الجازم: حرف/نفي وقلب وجزم/ فهو جازم لأنه يجزم الفعل المضارع، وهو نافٍ نفى معنى الفعل المجزوم، فلم يتحقق...
أما القلب، فانظر في تعريف الفعل المضارع، فالزمن فيه يدل على الحال والاستقبال وحرف النفي/قلب زمانه، فردّه إلى الماضي، أي إن عدم الأتيان وقع في الماضي، أما الحال والاستقبال، فليس في الجملة قرينة ترجح احتمال المجيء أو نفيه، مهما طال انتظاري..
من هنا، تكون أمسكت بالخيط البلاغي الدقيق الذي تفترق به(لمّا) عن(لم).
ويضيف : النفي بالحرف(لم) يختص بالزمن الماضي، فلايشمل زمن الحال، فالقول الأول، ينفي حضورك -ماضياً- قبل الكلام، أما الحرف(لمّا) فيشمل نفي المجيء-الحضور- في زمني الماضي والحال معاً فالقول الثاني أشمل بلاغة من الأول هي الجملة التي تقول لم يأتِ يغلب على معناها انتقاء الحضور في الحال أو الاستقبال، فأنت فيها لاتتوقع حضور من تنتظره..
أما في الجملة الثانية التي اعتمدت فيها(لمّا) (لمّايأت) فيغلب على معناها توقع الحضور وترقبه وشيئاً بمايقرب من الحال.
انظر البيت التالي:
فإن أكُ مأكولاً، فكن أنت أكلي
وإلا.. فأدركني، ولمّا أمزّق..
فطالب العون والنصرة نفى التمزق في زمني الماضي والحال، لكنه يتوقعه في زمن الاستقبال..
اعجبني فنقلته ...
يقول الأستاذ حسن قطريب: تسمية الحرف الجازم: حرف/نفي وقلب وجزم/ فهو جازم لأنه يجزم الفعل المضارع، وهو نافٍ نفى معنى الفعل المجزوم، فلم يتحقق...
أما القلب، فانظر في تعريف الفعل المضارع، فالزمن فيه يدل على الحال والاستقبال وحرف النفي/قلب زمانه، فردّه إلى الماضي، أي إن عدم الأتيان وقع في الماضي، أما الحال والاستقبال، فليس في الجملة قرينة ترجح احتمال المجيء أو نفيه، مهما طال انتظاري..
من هنا، تكون أمسكت بالخيط البلاغي الدقيق الذي تفترق به(لمّا) عن(لم).
ويضيف : النفي بالحرف(لم) يختص بالزمن الماضي، فلايشمل زمن الحال، فالقول الأول، ينفي حضورك -ماضياً- قبل الكلام، أما الحرف(لمّا) فيشمل نفي المجيء-الحضور- في زمني الماضي والحال معاً فالقول الثاني أشمل بلاغة من الأول هي الجملة التي تقول لم يأتِ يغلب على معناها انتقاء الحضور في الحال أو الاستقبال، فأنت فيها لاتتوقع حضور من تنتظره..
أما في الجملة الثانية التي اعتمدت فيها(لمّا) (لمّايأت) فيغلب على معناها توقع الحضور وترقبه وشيئاً بمايقرب من الحال.
انظر البيت التالي:
فإن أكُ مأكولاً، فكن أنت أكلي
وإلا.. فأدركني، ولمّا أمزّق..
فطالب العون والنصرة نفى التمزق في زمني الماضي والحال، لكنه يتوقعه في زمن الاستقبال..
تعليق