المَدْبُوبُ (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    المَدْبُوبُ (قصة قصيرة جدا)

    الْمَدْبُوبُ

    كفل ديسما يتيما، غذّاه، رعاه، أدّبه وصاحبه،
    قال تحت شجرة والدُّب يحرسه بحَجَر،
    وفي المساء، قُبِر مُشَدَّخَ الرّأس بسبب ... ذبابة.

    ________________
    تنبيه: ليس لي، للأمانة الأدبية، من هذه القصة المعروفة سوى الصياغة بالفصحى فقط.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الْمَدْبُوب

    كفل ديسما يتيما، غذّاه، رعاه، أدّبه وصاحبه،
    قال تحت شجرة والدُّب يحرسه بحَجَر،
    وفي المساء، قُبِر مُشَدَّخَ الرّأس بسبب ... ذبابة.

    ________________
    تنبيه: ليس لي، للأمانة الأدبية، من هذه القصة المعروفة سوى الصياغة بالفصحى فقط.
    معلّم الأستاذ حسين ليشوري ومدرسة
    تفنّن في الصياغة والسرد واختيار الكلمات ذات الصلة .
    فحول " المدبوب " المقتبسة من حكاية الدب والذبابة إلى ق ق ج بديعة حقا .
    تحياتي
    فوزي سليم بيترو

    أعتب عليك أن التنبيه كان لا بد أن يكون من البداية
    جميل العتاب بين الإخوة ، فلا تزعل منى

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      معلّم الأستاذ حسين ليشوري ومدرسة: تفنّن في الصياغة والسرد واختيار الكلمات ذات الصلة فحوَّل "المدبوب" المقتبسة من حكاية الدب والذبابة إلى ق ق ج بديعة حقا.
      تحياتي.
      فوزي سليم بيترو
      أعتب عليك أن التنبيه كان لا بد أن يكون من البداية، جميل العتاب بين الإخوة، فلا تزعل منى.
      صحيح ما تقول يا أستاذ فوزي؟
      أعجبتك قصتي؟ أنا لا أصدق عيني.
      أما عن العتاب الأخوي فأنا أقبله منك ولن "أزعل" منك أبدا وقد وضعتُ التنبيه في البداية فعلا مع النص ذاته ولا يهم مكانه في الصفحة، وخاصية التعديل تتيح لنا إمكانيته في كل حين.
      شكرا على التشجيع مع تحياتي طبعا.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        السلام عليكم أستاذ حسين:

        قصيصة جميلة بحق.
        والأقتباس لا يعيبها البتة.
        هي فنياً مكتملة الأركان.
        السرد سلس واضح بليغ فصيح.
        الهدف راقي وشافي وكافي.
        وأستاذنا الليشوري يستحق كل النجوم على هذه القصيصة الماتعة.
        لم اسمع قبلاً بقصة الدب والذبابة لكني تعلمتها الآن.

        شكري وتحياتي للأستاذ الجليل.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم أستاذ حسين:
          قصيصة جميلة بحق، والاقتباس لا يعيبها البتة، هي فنياً مكتملة الأركان.
          السرد سلس واضح بليغ فصيح، الهدف راقٍ وشافٍ وكافٍ وأستاذنا ليشوري يستحق كل النجوم على هذه القصيصة الماتعة.
          لم أسمع قبلاً بقصة الدب والذبابة لكني تعلمتها الآن، شكري وتحياتي للأستاذ الجليل.
          وعليكم السلام ورحمة الله الأستاذ محمد.
          ما هذا اليوم الجميل؟ يبدو أن أمي، رحمها الله، راضية عني:
          بداية أفوز بإعجاب الأستاذ فوزي والآن برضى الأستاذ محمد، هذا من أجمل أيامي في الملتقى.
          الدنيا "لسه" بخير، الحمد لله.
          نعم، من سار على الدرب وصل ومن أكثر الطرق على الباب دخل وأتمنى أن أدخل عالم القصة القصيرة جدا من أوسع أبوابه.
          شكرا على التنويه البديع فأنا في حاجة إلى التشجيع.
          تحياتي.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            السلام عليكم أستاذ حسين:

            أنا أحاكم النص...ولا أقول أحكم.
            بعيداً جداً عن صاحبه.
            ولا أداهن ولا أشاكس.

            النص الجيد يفرض نفسه على الجميع.
            ومن حاول النيل منه لن ينال سوى سخرية من حوله.

            هذا النص ناجح بكل مقاييس القصة القصيرة جداً.
            لكنه لم يصل إلى مستوى التميز.
            ولأنك لا تنقصك مهارة الكتابة.
            ولأن جعبتك متخمة بمفردات اللغة.
            ولأنك شديد الملاحظة وعالي الهمة ومتوقد الذكاء.
            سأطلب منك أن تتحفنا بقصص متميزة من الآن وصاعد.

            ولا أظن أن الإبداع سيستعصي عليك يوماً ما.


            تحياتي.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • محمد عبد الغفار صيام
              مؤدب صبيان
              • 30-11-2010
              • 533

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              الْمَدْبُوبُ

              كفل ديسما يتيما، غذّاه، رعاه، أدّبه وصاحبه،
              قال تحت شجرة والدُّب يحرسه بحَجَر،
              وفي المساء، قُبِر مُشَدَّخَ الرّأس بسبب ... ذبابة.

              ________________
              تنبيه: ليس لي، للأمانة الأدبية، من هذه القصة المعروفة سوى الصياغة بالفصحى فقط.
              أستاذنا / حسين ليشورى
              للغة سحر عجيب ! و سر رهيب !
              إن ملَّكتك ناصيتها ، و منحتك عنانها ؛ فقد حزت مفاتيح القلوب و العقول فإن شئت أسعدتها ، أشجيتها ، أضجرتها ، أرضيتها ....فهل وجدت مُلكا أرضيا يحوز من الناس إلا أجساداً بالية و أشكالاً فانية ؟؟ أما رب اللغة و البيان فهو القائد و الملهم ، و الصائل و المفحم ....
              صغت المثل الشعبى المعروف فى قالب قصقصى قصير فما نالت المعرفة بالمثل قدرا من وهجه و ما انتقصت بعضا من دهشته ...
              دمت مالكا للناصية ، صوالا جوالا فى المتن ، كما فى الحاشية !
              "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم أستاذ حسين:
                أنا أحاكم النص... ولا أقول أحكم، بعيداً جداً عن صاحبه، ولا أداهن ولا أشاكس.
                النص الجيد يفرض نفسه على الجميع، ومن حاول النيل منه لن ينال سوى سخرية من حوله، هذا النص ناجح بكل مقاييس القصة القصيرة جداً لكنه لم يصل إلى مستوى التميز، ولأنك لا تنقصك مهارة الكتابة ولأن جعبتك متخمة بمفردات اللغة، ولأنك شديد الملاحظة وعالي الهمة ومتوقد الذكاء: سأطلب منك أن تتحفنا بقصص متميزة من الآن وصاعدا ولا أظن أن الإبداع سيستعصي عليك يوماً ما.
                تحياتي.
                وعليكم، أستاذ محمد، السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                هذه شهادة كريمة أخرى منك أعتز بها والحمد لله أن نصي قد نجا من جلدك هذه المرة وحاكمته إلى نفسه وليس إلى شيء آخَر، فشكرا لك في الأول والآخِر.
                هي نفحات تغدو وتروح وليس لي عليها سلطان، والخاطر صاحب هوى وليس تحت سيطرة صاحبه ولذا فطلبك صعب التحقيق لكن سأبذل جهدي والله الموفق إلى الخير وإن في توظيف العربية جميلة ناصعة ساطعة لمن الخير حتما.
                شكرا على التشجيع مع تحياتي.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا / حسين ليشورى
                  للغة سحر عجيب ! و سر رهيب ! إن ملَّكتك ناصيتها، و منحتك عنانها؛ فقد حزت مفاتيح القلوب و العقول فإن شئت أسعدتها، أشجيتها، أضجرتها، أرضيتها .... فهل وجدت مُلكا أرضيا يحوز من الناس إلا أجساداً بالية و أشكالاً فانية ؟؟ أما رب اللغة و البيان فهو القائد و الملهم، و الصائل و المفحم ....
                  صغت المثل الشعبى المعروف فى قالب قصقصى قصير فما نالت المعرفة بالمثل قدرا من وهجه و ما انتقصت بعضا من دهشته ...
                  دمت مالكا للناصية، صوالا جوالا فى المتن، كما فى الحاشية!
                  السلام عليكم، أستاذ محمد عبد الغفار صيام، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  أهلا بك أخي في هذه المدونة التي ازدانت بحضورك المعجِب وحديثك المطرِب، فشكرا لك.
                  لا يسعني إلا أن أأمن على دعائك الطيب وأسأل الله تعالى أن يعلمني العربية حتى أفهم كلامه، سبحانه، المجيدَ وكلام نبيه، صلى الله عليه وسلم، السديدَ، وأن يجعلني خادما لها ما حييت ولهذا من صغري سعيت، اللهم آمين.
                  ثم أما بعد، اجتهدت في إتقان المتن كما أن الأمانة الأدبية فرضت علي الحاشية بلا مَين، وأنا سعيد جدا إذ ظفر نصي بإعجابك النبيل فأطريته بثنائك الجميل.
                  يبدو أن لي فيك منافسا ولذا ستجدني لك مجانسا في التعبير والتحرير والتحبير، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، نحن، لينحو نحونا الكاتبون ولنجعل من كتابتنا لهم قدوة عساهم يتخذونا أسوة
                  .
                  بارك الله فيك أخي محمد وزادك من فضله فأنت لنا في العربية قائد وأنا إليك فيها عائد.
                  تحيتي إليك ومودتي لك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  يعمل...
                  X