هل كانت العروس هنا رمز لخيال كاتب أتى من مدن بعيدة ليست على الخارطة
لكنها مندسّة بسالسة ساحرة بين تموّجات روحه الحالمة؟؟
هل بزغت شمس الجمال هنا فجأة وأطلّت على مراكب الصيادين وهم ينشدون أغنية الإبحار
على متن سفينة تحمل أفراحهم و أتراحهم؟؟
كم جميل هذا البوح سيّدي.... !!!
خضّبتَ وجه الصباح بترنيمة لا تشبه واقعنا المتّشح بالأنين
فلمستُ غربة مقيمة في روحك، وكأنّك تطلق أغنيات المدى في زمن كسيح...
يأخذها لصدره
يُنزلها عن الهَوْدَجْ
يضمٓها بين حاجبَيه بشغفْ
ينفخ الغمَٓ عن
ضفائرها المرصعة بماء الذهب
ويَحتفل ....
في الحقيقة، أخالني أمام لوحة تشكيليّة لوّحت لنا بألوانها ورموزها وانزياحاتها المرئية والمتوارية،،
رمز المرأة المتعطّشة للآمان، للإستقرار، وأنت ترفع حلمها المعلّق على مشجب الصمت،
مكبّلة أمنياتها، وقد جعلتها في أبهى صورة وهي تجدل ضفائرها على شاطئ الجمال
تمشط سنابلها بأسنان الموج....
يعود الشاعر بصورة تلقائيّة إلى الرسم بخفّة ريشة تعرف كيف تخضّب جبين المسرح ،
هنا شيء يشبه استفاقة ما بعد صمت او سبات عميق،
ينشج من اللون شراعا ومن الحرف سارية ومن المعنى أسطورة...
هي أنشودة تخلّف وراءها لحنا رغم المأساة التي وظّفها الكاتب بأسلوبه الساحر
تماما مثل وصفه لفاتنة خطفها ذئب ما...
اذا، هو زمن قتل الجمال واغتصاب الأنوثة،
زمن يكمن في ذاتنا الانسانية والشاعرة والفنانة ،
أ. القاضي يجمع كلّ هذا في آنٍ ،
يفتّح المدى بقلم يدرك مكامن الجمال ويعرف كيف يشدّ المتلقي...
حين صلبوها في المتحف
ظنوها مومياء
ظنوا بأن الكروم التي تنبت من كتفَيها
على خصام مع الشمس،
وقد جافاها المطر
ظنوا بأن أوراق الزيتون التي
تظلل جفنيها
لا تحلم
وأن أزهار اللوز لا تثور إن غضبَت
وأن أظافرها الطويلة
قد أكلها الذئب في تلك العتمة....
ظنوا بأن زمانها نائم في غابة الزعرور التي
لا يصيح فيها ديك
هي مرايا كثيرة و وجوه مختلفة ومساحات متفردة طويلة المدى
ينحتها الشاعر وهو يدرك تماما شفافية الحرف الذي يكتب به
يعبّر عن داخله باللون و الانزياح الواثق..
إنّه سيكتسح نفسية المتلقي لأنّ القصيدة هنا ليست قصيدة النخبة فقط،
بل قصيدة تخترق كل المستويات الأدبية والثقافية والعادية –
هو يقدم لوحة تشكيلية وعلى المتلقّي أن يقرأ تفاصيلها بالطريقة التي تعجبه
ربما القراءات المختلفة تفتح أفقا أرحب لجوانب لم يتطرّق لها الكاتب ولم تختر على باله...
لذلك فقط هو يكتب ما ترسم روحه.
حالة تسكنه..... تعاشره.....
تذهب به بعيدا إلى جهة الريح ومدن الصمت
وقد حنّطوا حبيبته على مسرح الأنانية واغتيال الأنوثة...
ذكيّ كاتبنا، بطرقية "فضيعة" لا نستطيع أن نجاريه لأنه ببساطة شديدة،
يدرك أن الأسلوب الكتابي ليس غائما أو معتّما
بل يمكنه أن يلوّن أكبر مساحة ممكنة،
ويتحدّث عن الوجع ويبكي زمن جهاد (......)
لكن بجماليّة مفرطة،
جمالية نحبها...
نعشقها ..
تملأ أفقنا الكسيح....
~~~~
سيّدي،
لكنها مندسّة بسالسة ساحرة بين تموّجات روحه الحالمة؟؟
هل بزغت شمس الجمال هنا فجأة وأطلّت على مراكب الصيادين وهم ينشدون أغنية الإبحار
على متن سفينة تحمل أفراحهم و أتراحهم؟؟
كم جميل هذا البوح سيّدي.... !!!
خضّبتَ وجه الصباح بترنيمة لا تشبه واقعنا المتّشح بالأنين
فلمستُ غربة مقيمة في روحك، وكأنّك تطلق أغنيات المدى في زمن كسيح...
يأخذها لصدره
يُنزلها عن الهَوْدَجْ
يضمٓها بين حاجبَيه بشغفْ
ينفخ الغمَٓ عن
ضفائرها المرصعة بماء الذهب
ويَحتفل ....
في الحقيقة، أخالني أمام لوحة تشكيليّة لوّحت لنا بألوانها ورموزها وانزياحاتها المرئية والمتوارية،،
رمز المرأة المتعطّشة للآمان، للإستقرار، وأنت ترفع حلمها المعلّق على مشجب الصمت،
مكبّلة أمنياتها، وقد جعلتها في أبهى صورة وهي تجدل ضفائرها على شاطئ الجمال
تمشط سنابلها بأسنان الموج....
يُرفعُ الخِمار عن جبين المسرح
وجهٌ مرسومٌ بالطبشور على
حيطان عتيقة
حشائش أطلظ“ت من تلك الشقوق التي تتثاءب
أضواء خافته
فارس يجوب الطرقات
يروي قصة عروس فاتنة
خطَفها ذئب
وجهٌ مرسومٌ بالطبشور على
حيطان عتيقة
حشائش أطلظ“ت من تلك الشقوق التي تتثاءب
أضواء خافته
فارس يجوب الطرقات
يروي قصة عروس فاتنة
خطَفها ذئب
هنا شيء يشبه استفاقة ما بعد صمت او سبات عميق،
ينشج من اللون شراعا ومن الحرف سارية ومن المعنى أسطورة...
هي أنشودة تخلّف وراءها لحنا رغم المأساة التي وظّفها الكاتب بأسلوبه الساحر
تماما مثل وصفه لفاتنة خطفها ذئب ما...
اذا، هو زمن قتل الجمال واغتصاب الأنوثة،
زمن يكمن في ذاتنا الانسانية والشاعرة والفنانة ،
أ. القاضي يجمع كلّ هذا في آنٍ ،
يفتّح المدى بقلم يدرك مكامن الجمال ويعرف كيف يشدّ المتلقي...
حين صلبوها في المتحف
ظنوها مومياء
ظنوا بأن الكروم التي تنبت من كتفَيها
على خصام مع الشمس،
وقد جافاها المطر
ظنوا بأن أوراق الزيتون التي
تظلل جفنيها
لا تحلم
وأن أزهار اللوز لا تثور إن غضبَت
وأن أظافرها الطويلة
قد أكلها الذئب في تلك العتمة....
ظنوا بأن زمانها نائم في غابة الزعرور التي
لا يصيح فيها ديك
ينحتها الشاعر وهو يدرك تماما شفافية الحرف الذي يكتب به
يعبّر عن داخله باللون و الانزياح الواثق..
إنّه سيكتسح نفسية المتلقي لأنّ القصيدة هنا ليست قصيدة النخبة فقط،
بل قصيدة تخترق كل المستويات الأدبية والثقافية والعادية –
هو يقدم لوحة تشكيلية وعلى المتلقّي أن يقرأ تفاصيلها بالطريقة التي تعجبه
ربما القراءات المختلفة تفتح أفقا أرحب لجوانب لم يتطرّق لها الكاتب ولم تختر على باله...
لذلك فقط هو يكتب ما ترسم روحه.
حالة تسكنه..... تعاشره.....
تذهب به بعيدا إلى جهة الريح ومدن الصمت
وقد حنّطوا حبيبته على مسرح الأنانية واغتيال الأنوثة...
ذكيّ كاتبنا، بطرقية "فضيعة" لا نستطيع أن نجاريه لأنه ببساطة شديدة،
يدرك أن الأسلوب الكتابي ليس غائما أو معتّما
بل يمكنه أن يلوّن أكبر مساحة ممكنة،
ويتحدّث عن الوجع ويبكي زمن جهاد (......)
لكن بجماليّة مفرطة،
جمالية نحبها...
نعشقها ..
تملأ أفقنا الكسيح....
~~~~
سيّدي،
تقبّل مروري الهامس..
نلتقي............
/نلتقي............
/
/
سليمى
تعليق