جريمة شرف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    جريمة شرف

    جريمة شرف


    ظنَّ أنها مسافحة خلسة
    ولكن لما عرف أن حبلها منه
    إرتبك ووقع في حيرة ...
    أدركت الصبية تلجلجه وتلعثمه وما يجول في ذهنه .
    لم تعد شريفا حتى لو قتلتني كل ّ يوم.
    تفضّل .. رقبتي لك .
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    الصبية؟ و كأنه زنا محارم! بل وكأنني لم أستوعب النصيص، عزيزي فوزي.
    يومك سعيد

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      جريمة شرف


      ظنَّ أنها مسافحة خلسة
      ولكن لما عرف أن حبلها منه
      إرتبك ووقع في حيرة ...
      أدركت الصبية تلجلجه وتلعثمه وما يجول في ذهنه .
      لم تعد شريفا حتى لو قتلتني كل ّ يوم.
      تفضّل .. رقبتي لك .


      فعلا هو زنا محرم ... مُسافَحة: (اسم) .....ولدُ المُسَافحَةِ : ولد الزِّنى
      أدراج كلمة مسافحة في النص يعني هناك علاقة غير شريفة
      وإدراج كلمة "صبية" تؤكّد جريمة الشرف
      لكن وفي رأيي الخاص هناك غموض لم استوعبه جيّدا
      كيف للعنصر الأوّل أن "يظنّ"
      ثم يعرف أنها حامل منه ؟؟
      بل كيف أدرك هذه المعلومة
      وبعد ذلك تصفه هي بقلّة الشرف!!!

      اعتذر لو انّ المقصود من هذه القصّة لم يصلني

      يظل حرفك جميلا دكتور.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        أبشع جريمة
        ياربي كم أخاف مثل هذا
        وظن أنه يستطيع أن يفعلها وينتهي الأمر
        ياويلي
        لا أستطيع
        محبتي لك بيترو
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          جريمة شرف


          ظنَّ أنها مسافحة خلسة
          ولكن لما عرف أن حبلها منه
          إرتبك ووقع في حيرة ...
          أدركت الصبية تلجلجه وتلعثمه وما يجول في ذهنه .
          لم تعد شريفا حتى لو قتلتني كل ّ يوم.
          تفضّل .. رقبتي لك .

          أخي فوزي:

          النص أراه مضطرب...
          لم تعد شريفة.
          هل تعد هنا من العودة
          أم هي من الحسبان.

          سأعود للنص بعد الإيضاح.
          لأنه يعالج قضية اجتماعية مستفحلة رغم غبائها.


          صباح الخير.
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            الصبية؟ و كأنه زنا محارم! بل وكأنني لم أستوعب النصيص، عزيزي فوزي.
            يومك سعيد
            محمد شهيد لم يستوعب النص ! هذه كبيرة !
            إن لم يكن زنا محارم فماذا يكون ؟
            أعتقد أن تسلسل الحدث قد ساهم في رسم الصورة ووضع لها الإجابة الشافية .
            مساء سعيد
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              جريمة شرف


              ظنَّ أنها مسافحة خلسة
              ولكن لما عرف أن حبلها منه
              إرتبك ووقع في حيرة ...
              أدركت الصبية تلجلجه وتلعثمه وما يجول في ذهنه .
              لم تعد شريفا حتى لو قتلتني كل ّ يوم.
              تفضّل .. رقبتي لك .



              فعلا هو زنا محرم ... مُسافَحة: (اسم) .....ولدُ المُسَافحَةِ : ولد الزِّنى
              أدراج كلمة مسافحة في النص يعني هناك علاقة غير شريفة
              وإدراج كلمة "صبية" تؤكّد جريمة الشرف
              لكن وفي رأيي الخاص هناك غموض لم استوعبه جيّدا
              كيف للعنصر الأوّل أن "يظنّ"
              ثم يعرف أنها حامل منه ؟؟
              بل كيف أدرك هذه المعلومة
              وبعد ذلك تصفه هي بقلّة الشرف!!!

              اعتذر لو انّ المقصود من هذه القصّة لم يصلني

              يظل حرفك جميلا دكتور.
              جريمة الشرف ليست فيما فعلته " الصبية " مكرهة .
              جريمة الشرف هي في فكر وفعل " الفاعل " .
              نعم معك حق في " ظن " . كيف يطن وهو من قام بالممارسة الشريرة ؟
              الظن أنه لوهلة نسي " لأن الجرم كبير فإن العقل يبعد الحدث إلى ما وراء العقل الواعي " ما قام به من فعل شائن مع " الصبية "
              ولكن لما عرف ....
              أما االمقصود من هذه القصة ، فهي رسالة أتركها للمتلقي يأوّلها كما يريد .
              البعض سيفهمها كما هي ، زنا محارم وما ينتج عن ذلك من مآسي .
              والبعض قد يحيل المضمون إلى السياسة وما فعله ويفعله بنا الربيع العربي .
              وهكذا ...
              أجمل تحية سليمى
              فوزي بيترو

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                أبشع جريمة
                ياربي كم أخاف مثل هذا
                وظن أنه يستطيع أن يفعلها وينتهي الأمر
                ياويلي
                لا أستطيع
                محبتي لك بيترو
                الجريمة هي في الجرم الذي يقع على الضحية
                ويفلت منها القاتل . ويسير في الطريق مرفوع الرأس .
                لكن هنا في هذا النص ، هل سيسير في الشارع وفي الحي مرفوع الرأس ؟
                وهو يعرف من قام بالفعل !
                يااااااه كم بشع هذا الموقف وصادم هذا النص .
                تحياتي أستاذة عائدة
                فوزي

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                  أخي فوزي:

                  النص أراه مضطرب...
                  لم تعد شريفة.
                  هل تعد هنا من العودة
                  أم هي من الحسبان.

                  سأعود للنص بعد الإيضاح.
                  لأنه يعالج قضية اجتماعية مستفحلة رغم غبائها.


                  صباح الخير.
                  لم تعد شريفا ... وليس لم تعد شريفة
                  هناك فرق كبير بين شريفا وشريفة
                  شريفا تعود للذي قام بالفعل الشائن .
                  إن كان الأب أو الإبن أو الخال أو العم أو حتى الجد .
                  لقد وعيت الصبية على العلاقة العائلية التي فيها من المحبة والحنان والدفيء
                  إلى أن ظهر " الوحش " فلم يعد كما عهدته من قبل .
                  هذا ما عندي من تفسير لعبارة " لم تعج شريفة "
                  أرجو أكون قد وفّقت .
                  مساء الخير
                  تحياتي أخي محمد مزكتلي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    جريمة شرف


                    ظنَّ أنها مسافحة خلسة
                    ولكن لما عرف أن حبلها منه
                    إرتبك ووقع في حيرة ...
                    أدركت الصبية تلجلجه وتلعثمه وما يجول في ذهنه .
                    لم تعد شريفا حتى لو قتلتني كل ّ يوم.
                    تفضّل .. رقبتي لك .

                    حلال لنا...حرام على غيرنا.
                    هذا ملخص ظاهر النص.
                    لكن ما وراء النص يشير إلى علاقة كانت في الماضي
                    لها كل الشرعية والضرورة والمصلحة.
                    الفراعنة كانوا يفعلوها والفرس والروم.
                    ورمادها ما يزال يسمد جذورنا.
                    ويتجلى في إرغام الفتاة على الزواج من ابن عمها.

                    أما أهل الخليج والجزيرة.
                    فهم الأشهر في إعضال فتياتهم.
                    الدم الغيرة الحمية طبعاً الجهل المكون الأساسي لهذا المزيج.
                    يخفي وراءه آلاف القصص التي لا تحكى
                    على مبدأ إذا ارتكبتم المعاصي فاستتروا.

                    لا أغالي إن قلت أن هذا الأمر منتشر بشكل واسع بين كل الشعوب.
                    لكنه يبقى مثل العادة السرية تماماً.
                    نساءً ورجال يعتبروه أمراً خاصاً بهم وحق لهم.

                    الإنسان أخي فوزي مهما ارتقى لا يستطيع الإنفكاك من ناموس الطبيعة.
                    الطبيعة التي تسمح لكل قوي متأهب أن يلقح مستعدة.


                    صباح الخير.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      حلال لنا...حرام على غيرنا.
                      هذا ملخص ظاهر النص.
                      لكن ما وراء النص يشير إلى علاقة كانت في الماضي
                      لها كل الشرعية والضرورة والمصلحة.
                      الفراعنة كانوا يفعلوها والفرس والروم.
                      ورمادها ما يزال يسمد جذورنا.
                      ويتجلى في إرغام الفتاة على الزواج من ابن عمها.

                      أما أهل الخليج والجزيرة.
                      فهم الأشهر في إعضال فتياتهم.
                      الدم الغيرة الحمية طبعاً الجهل المكون الأساسي لهذا المزيج.
                      يخفي وراءه آلاف القصص التي لا تحكى
                      على مبدأ إذا ارتكبتم المعاصي فاستتروا.

                      لا أغالي إن قلت أن هذا الأمر منتشر بشكل واسع بين كل الشعوب.
                      لكنه يبقى مثل العادة السرية تماماً.
                      نساءً ورجال يعتبروه أمراً خاصاً بهم وحق لهم.

                      الإنسان أخي فوزي مهما ارتقى لا يستطيع الإنفكاك من ناموس الطبيعة.
                      الطبيعة التي تسمح لكل قوي متأهب أن يلقح مستعدة.


                      صباح الخير.
                      نعم ، كان للماضي الأثر في رصف الطريق التي نمشي عليها اليوم .
                      لكن ، أين ذهبت المباديء والقيم التي شيّدها ورفعتها الأديان جميعها
                      التي تدور حول سمو العلاقات الإنسانية . وماذا بخصوص العلم الذي
                      يحثنا على الإبتعاد عن زواج الأقارب .
                      يا رجل ، إذا نظر أحدهم نحو ابنتك نظرة توحي أنه خدش حياءها
                      بلفظ أو بتحرش جسدي ، فإنك سوف تتصرف وبعنف قد يصل إلى العراك
                      الجسدي والقتل ." سوف يجيبني شخص ما ويقول أنه يدافع عن شيء يمتلكه "
                      هنا هل " حلال لنا .. حرام على غيرنا " تعتير معيارا للقياس ؟
                      قد يكون لزنا المحارم سببا له علاقة بحالة مرضية سيكوباثية .
                      لكن السبب الرئيس في أهل الخليج والجزيرة في الكبت الجنسي الذي يقود
                      الشخص عندهم أحيانا إلى ممارسة الجنس مع عنزة . عفوا وعذرا .
                      لا أغالي إن قلت أن هذا الأمر منتشر بشكل واسع بين كل الشعوب.
                      هذه المقولة خطيرة جدا أخي محمد مزكتلي . ولا أظنها تبريرا من طرفكم
                      للوقوف بصف ناموس الطبيعة .
                      ألا ترى معي أن ناموس الطبيعة يمارس الفيتو على رقي الإنسان وتطوره .


                      تحياتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      يعمل...
                      X