لم يزل القناص مختبئا فوق سطح البناية قاتلا الكثير من الجنود والاهالي . اصبحت ساحة السوق خالية , الا من الجثث التي اصطادها القناص بطلقاته التي تثقب الرؤس وتترك الرعب مخيما على اجواء المدينة . من خلف السيارة المحترقة التي كان الاب مختبئا خلفها، رأى مجموعة من الكلاب تنقض على الجثث المتناثرة كي تقضي على جوعها على مرأى من القناص . ركض على اربعة بكل ما اوتي من قوة ؛ مستغلا انشغال القناص برؤية الكلاب وهي تنهش اللحم البشري بانتشاء ؛ محاولا ان يحضن ابنه المثقوب الرأس الذي كان قبل قليل معه . لكن طلقة القناص كانت هي الاسرع . هربت الكلاب مفزوعة تاركة جثة الاب تتدحرج قرب جثة ابنه. مناف بن مسلم 22/4/2018
نص جميل فعلا ولو الموت ليس له من وجه الجمال شيئا
أنتظر تفاعلك مع النصوص المنشورة كي تعم الفائدة على الجميع لأن تبادل الخبرات والرؤى يحدث الفرق
كل الورد لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
نص جميل فعلا ولو الموت ليس له من وجه الجمال شيئا
أنتظر تفاعلك مع النصوص المنشورة كي تعم الفائدة على الجميع لأن تبادل الخبرات والرؤى يحدث الفرق
كل الورد لك
الاستاذة الرائعة دائما
شكرا لمرورك الراقي
فعلا فليس للموت من وجه الجمال شيء .لكنه يترك في نفوسنا الحزن وعندما نصور هذا الحزن بلوحة فنية فذلك هو وجه الجمال
اعتذر عن التأخير في الرد
تحياتي وتقديري استاذتي الرائعة
مناف بن مسلم
اوغلت كثيراً في المأساة...
المشهد على واقعيته حمل من الرعب والدماء ما لا يحتمله القارئ.
ويدفعه لنسيانه في الحال.
لا بد من الرفق بالقارئ وهذا ما يجب على الكاتب.
السرد أجاد الوصف والتصوير ومن الواضح أن قلمك قاص ممتاز.
أتمنى أن أقرأ لك هنا المزيد والمزيد.
صباح الخير.
اخي محمد
حضورك يشرفني
اشكرك على هذا الاحساس الراقي الذي تعكسه كلماتك
فعلا المشهد مرعب ولكن هذه المشاهد صارت تعكس حياتنا رغم اننا عندما ننقلها للقارئ لانستطيع ان نصل الى قوة بشاعتها .
تحياتي وتقديري اخي العزيز
مناف بن مسلم
لم يزل القناص مختبئا فوق سطح البناية قاتلا الكثير من الجنود والاهالي . اصبحت ساحة السوق خالية , الا من الجثث التي اصطادها القناص بطلقاته التي تثقب الرؤس وتترك الرعب مخيما على اجواء المدينة . من خلف السيارة المحترقة التي كان الاب مختبئا خلفها، رأى مجموعة من الكلاب تنقض على الجثث المتناثرة كي تقضي على جوعها على مرأى من القناص . ركض على اربعة بكل ما اوتي من قوة ؛ مستغلا انشغال القناص برؤية الكلاب وهي تنهش اللحم البشري بانتشاء ؛ محاولا ان يحضن ابنه المثقوب الرأس الذي كان قبل قليل معه . لكن طلقة القناص كانت هي الاسرع . هربت الكلاب مفزوعة تاركة جثة الاب تتدحرج قرب جثة ابنه. مناف بن مسلم 22/4/2018
تشابه القناص و الكلاب ...و إن شابه القناص الكلاب فما ظلم ، كلاهما ينتشى للجثث ، كلاهما يقتل عن قصد و عمد ..
أجدت وصف المشهد ...و صدرت لنا كوامن آلة القتل منزوعة المشاعر ( القناص ) !
شكرا لك .
تعليق