الساخر جدا جدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #46
    الـ"نسج" أو الـ "ن.س.ج" عنونا للنصوص الساخرة جدا.

    السلام عليكم الإخوة والأخوات المعنيون بالموضوع.

    ثم أما بعد، عنَّ لي منذ ساعة فقط وأنا في الحافلة راجعا من الجزائر العاصمة إلى البيت في البُلَيْدة أفكر في اقتراح الأستاذ فوزي أن نسمي هذا النوع من الأدب الـ "نَسَج"، مختصر "نص ساخر جدا"، عسى أن يكون له من اسمه نصيب فيأتي محكم النسج ومتقن الحبك ومجود الحياكة مثل النسيج المحكم المحبك المتقن، وليس غريبا بتشبيه النص بالنسج، أو النسيج، فقد أُخذ، اشتُق، اسمه
    "texte/text" في اللغات الأعجمية كالفرنسية والإنجليزية مثلا من مهنة النسج "textile" فيهما، الفرنسيةَ والإنجليزيةَ، معا؛ وحتى نخرج بهذه التسمية المقترحة من ضيق "القصة الساخرة جدا"، أو الـ"ق.س.ج" اختصارا، إلى سعة النصوص المتنوعة قصصا كانت أو خواطرَ أو قصائدَ وغيرَها من الأنواع الأدبية، وكمثال لقتراحي هذا كتبت النص الساخر جدا، "نسج"، التالي:
    "تذاكى الغَبِيُّ فأغرق في البلادة، وتزاكى الرَّدِيُّ فأمعن في الرداءة، فللطبع سلطان أقوى من سلطان التّطبع كالهر يُرَوَّض على الإمساك بالشمعة فإن رأى فأرة اصطادها في لَمْعَة". (حسين ليشوري "رائد" الـ "ن.س.ج").

    فما رأيكم دام فضلكم؟

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #47
      وعليكم السلام ورحمة الله
      الأستاذ حسين اقتراحك (نسج) فيه تأصيل منهجي و بل يخلو من جمالية فنية ؛ فلذا لا أرى سبباً لعدم قبوله من طرف الأغلبية و أنا منهم. لكن، إذا فهمتُ جيداً ما أراده صديقنا فوزي من إحداث الفقرة في الساخر فإليكم هذا التوضيح:

      الأمر لا يتعلق بالقصة و لا بالساخرة (كلاهما موجود و فارض حضوره بقوة في الملتقى و إلا صار الاقتراح بمثابة تسخين وجبات قديمة لا إبتداع وصفات جديدة). إذن، المسألة تتعلق بالقصر جداً (لذا اعتمد فوزي اقتباس تجربة القصة و الومضة و الهايكو...لما فيها من اختصار شديد و تكثيف، على عكس ما كان عليه السرد في الساخرة الكلاسيكية).

      وبناء عليه، اقترحت أنا س.ق.ج
      السين: لساخرة
      القاف: لقصيرة (وليست لقصة)
      ج: لجداً

      إذن، "جداً" هنا تفيد القصيرة لا الساخرة. وبالتالي، لا يمكن أن ننعت نصاً ب(الساخر جدا) تماما كما لم نر شعراً يوصف ب(شاعري جدا) و لا بقصة (قصصي جدا)...لكن، أن ننعت هذه الضروب من الأدب بالقصيرة جدا، فهذا حاصل و لا أرى مانعاً للساخر أن يخوض التجربة كذلك (كما أشرت إليه سابقاً). و ما (نسيجة الأستاذ حسين التي أتحفنا بها اليوم و كذا سقجات الإخوة و الأخوات، إلا خير دليل على إمكانية نجاح التجربة، ومنه استحقاق لقب الريادة لكم جميعاً، لأن لكم السبق).

      كانت هذه محاولة توضيح للفكرة كي نتفق على المنهج؛ فالسؤال مطروح لصاحب الفكرة: هل المقصود هو القصر جداً أم السخرية جداً؟ في الأولى، وجبت التسمية س.ق.ج. و في الأخرى، استحقت "ن.س.ج." و "ق.س.ج" إلى غيرهما من المختصرات.

      ولمجلسكم المحترم واسع النظر.

      مع تحيات م.ش.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #48
        شكرا، الأستاذ محمد شهيد، على التوضيح الفريد.
        توضيح الواضح لغو فاضح.
        ننتظر رأي صاحب الشأن.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
          عند نظافة القلوب ينبت الحب
          فهو يحتاج ارضا ممهدة منزوعة الشوك طاهرة نظيفة ...
          ولا بد من ماء صاف عذب...

          من احبك اعطاك ...
          ومن كرهك حرمك ...

          متى يصبح عندنا فن كسب القلوب ...

          اللهم لا تجعلنا من المنفرين ...

          صباح ورد وخير وبركة
          صدقت يا فكري ، كما أن الأرض تنبت الحَب
          القلوب تنبت الحُب
          علينا أن نتعلم فن كسب القلوب وفن إتقان رعاية الأرض .
          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            شكرا، الأستاذ محمد شهيد، على التوضيح الفريد.
            توضيح الواضح لغو فاضح.
            ننتظر رأي صاحب الشأن.

            الساخر قد يكون في القص ، في الشعر ، الخاطرة أو اللوحة .
            قد تجده في مشهد سينمائي أو لقطة ، وقد يكون من خلال رد أو تعليق .
            السخرية ليست في طول النص أو قصره . السخرية في الموقف .
            والسخرية تقاس بحدّتها وشدّتها . مثلا هذ النص ساخر أو ساخر جدا
            أو ساخر جدا جدا .
            لهذ السبب تريّثت قليلا قبل الرد على أخي محمد شهيد . وها أنا أيضا
            أتأنَّ قبل الإقصاح عن رأيي وأجيب عن تساؤل الأستاذ ليشوري .
            الكلام في هذا الموضوع ، تسمية المتصفّح ، كمن يبيع السمك في البحر .
            المطلوب أولا هو اصطياد السمك ، ثم بعد ذلك نبيعه ، أو نأكله مشوي أو مقلي ..
            تحياتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              الساخر قد يكون في القص، في الشعر، الخاطرة أو اللوحة؛ قد تجده في مشهد سينمائي أو لقطة، وقد يكون من خلال رد أو تعليق.(...)
              وقد يكون الساخر في قَصِّ الشَّعْرِ !!!
              كنت أحسب أننا في ملتقى أدبي "كتابي" الأولوية فيه للكتابة، أي الرقن أو الرقم، قبل غيرها من وجوه الساخر، والمشهد السنمائي، نص مكتوب قبل أن يصير مشهدا.
              وبما أن "الموضة"، أو الموجة، أو "التقليعة"، للاقترحات فسأنقل اقتراحي إلى متصفح خاص إن لم يكن في مستوى الأذواق الراقية هنا أسميه، المتصفحَ، على بركة الله: "ملتقى النص الساخر جدا، أو الـنّسج".
              أو أدمجه، وهذا وارد جدا، في بعض مدوناتي التي خصصتها للأنواع الأدبية وللأدب الساخر مثل:
              - الأنواع الأدبية : تصنيف جديد؛
              -
              عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟

              مع تحياتي واعتذاراتي وتأسُّفاتي و... نَدَمَاتي (حسب الطريقة التركية في الحديث) .
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                القاضي : ما هو أول شيء قاله زوجك لك في ذلك الصباح ؟
                المرأة : قال لي _ أين أنا يا هند ؟
                القاضي : و لماذا أزعجكِ ؟
                المرأة : اسمي سوزان .


                **
                هههه
                لم يكن يدري أين هو؟! ولكن يبدو أنها أخذته إلى جهنم هههه
                غلطته بورطة أكيد
                أسعد الله صباحك

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  وقد يكون الساخر في قَصِّ الشَّعْرِ !!!
                  كنت أحسب أننا في ملتقى أدبي "كتابي" الأولوية فيه للكتابة، أي الرقن أو الرقم، قبل غيرها من وجوه الساخر، والمشهد السنمائي، نص مكتوب قبل أن يصير مشهدا.
                  وبما أن "الموضة"، أو الموجة، أو "التقليعة"، للاقترحات فسأنقل اقتراحي إلى متصفح خاص إن لم يكن في مستوى الأذواق الراقية هنا أسميه، المتصفحَ، على بركة الله: "ملتقى النص الساخر جدا، أو الـنّسج".
                  أو أدمجه، وهذا وارد جدا، في بعض مدوناتي التي خصصتها للأنواع الأدبية وللأدب الساخر مثل:
                  - الأنواع الأدبية : تصنيف جديد؛
                  -
                  عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟

                  مع تحياتي واعتذاراتي وتأسُّفاتي و... نَدَمَاتي (حسب الطريقة التركية في الحديث) .
                  وقد يكون الساخر في قَصِّ الشَّعْرِ !!!
                  https://www.youtube.com/watch?v=uNA955cW7No

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #54
                    في الرابط التالي نماذج، أمثلة تُحتذى وبها يُقتدى، أولية من النصوص الساخرة جدا، أو "النسج" اختصارا أكررها المرة بعد المرة لترسخ في الأذهان، وهذه البداية وما زال ما زال إن شاء الله تعالى:
                    عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟ (للمناقشة)
                    ولعل في المختار من النصوص بعض "السمك" وشهية طيبة.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      في الرابط التالي نماذج، أمثلة تُحتذى وبها يُقتدى، أولية من النصوص الساخرة جدا، أو "النسج" اختصارا أكررها المرة بعد المرة لترسخ في الأذهان، وهذه البداية وما زال ما زال إن شاء الله تعالى:
                      عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟ (للمناقشة)
                      ولعل في المختار من النصوص بعض "السمك" وشهية طيبة.

                      بعد التحية وقبل الخوض في الساخر
                      أشكر الأستاذ ليشوري لأنه رفع عني العتب بنشره :
                      عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟ (للمناقشة)
                      لأنني كنت على وشك نقله إلى هنا ، لكنني خفت أن أُتَّهم بالسطو المسلح على ما ليس ملكي .


                      كثيرة هي الأمثلة والساخر بطلها :
                      بيت جرير يهجو فيها الفرزدق :
                      "زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أنْ سيَقتُلُ مَرْبَعاً؛ = أبْشِرْ بطُولِ سَلامَةٍ يا مَرْبَعُ"

                      ما أوردتموه من العقد الفريد


                      ورائعة المتنبي
                      عيد بأية حال عدت يا عيد"


                      وأضيف من عندي رسالة من تحت التراب لنزار قباني :
                      أمضيت عمري أستثير سيوفكم ..
                      واخـــجــلـتاه …
                      سيوفكم صارت من خشب !!!


                      وفقرة من القدس عروس عروبتكم لمظفر النواب :
                      حملتم أسلحة تطلق للخلف
                      وثرثرتم ورقصتم كالدببة
                      كوني عاقرة أي أرض فلسطين
                      كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن
                      فهذا الحمل من الأعداء
                      ذميم ومخيف


                      وأمثلة لا تعد ولا تحصى .


                      في هذا المتصفح سنحاول أن تكون السخرية جامدة جدا .


                      أجمل تحية
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #56
                        شكرا على التفهم.

                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        بعد التحية وقبل الخوض في الساخر.
                        أشكر الأستاذ ليشوري لأنه رفع عني العتب بنشره: "عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟ (للمناقشة)"
                        لأنني كنت على وشك نقله إلى هنا، لكنني خفت أن أُتَّهم بالسطو المسلح على ما ليس ملكي.
                        لا عتب إن شاء الله تعالى ولا تعب معي أستاذ فوزي.
                        يقال عني عند من يحسن الظن بي أنني "أفهمها وهي طايرة" ولذا أعدت فتح المتصفح/المدونة المشار إليها وسأنشر فيها، إن شاء الله تعالى، ما أجده من أمثلة حقيقية عن الأدب الساخر بأنواعه المختلفة في النثر والشعر كليهما معا حتى لا نحصر "النص الساخر جدا"، أو الـ"نسج"، أكررها المرة بعد المرة لترسخ في الأذهان باعتماد منهج، أو سياسة "الطرق"
                        (matraquage)، أو"القرع"، المستمر، وهو أسلوب معتمد في الدعاية والإشهار بنوعيهما: السياسي والتجاري.
                        المهم، أشكر لك تفهمك ورحابة صدرك وسأحاول مواصلة النشر في مدونة "
                        عودة إلى الأدب السّاخر، ما هو عندي؟" لترسيخ المفهوم، مفهوم النص الساخر جدا أو الـ"نَّسج" أكررها للعلة أعلاه.
                        تحياتي.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #57
                          إذا كنت تعيسا فلا تحاول أن تكون أتعس
                          منقولة عن :
                          إذا كنت سعيداً فلا تحاول أن تكون أسعد.
                          ثيودور فونتاني

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #58
                            قراءة في مقولة فوزي سليم بيترو العجيبة.

                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            "إذا كنت تعيسا فلا تحاول أن تكون أتعس" (فوزي سليم بيترو)
                            منقولة عن:"إذا كنت سعيداً فلا تحاول أن تكون أسعد."(ثيودور فونتاني)
                            إن صح ما فهمته من النص المنسوب إلى الصديق فوزي سليم بيترو والذي حاول فيه مجاراة مقولة "تيودور فونتانه" فالأمر صار خطيرا جدا وبدأت أشك في قدرات الصديق العزيز الذهنية لأن لا أحد في الوجود منذ آدم، عليه السلام، إلى آخر بنيه يتمنى، أو يسعى، أن يكون تعيسا أكثر مما هو عليه حين يكونه لأن الناس كلهم يسعون إلى الازدياد من أسباب السعادة ولذا صارت المقولة "الفوزية" لغوا لا يؤبه له.
                            نعم، قد يسعى السعيد إلى الازدياد من السعادة لما في الإنسان من غريزة الطمع فينصحه الفيلسوف الألماني بالقناعة بما هو فيه منها، السعادةَ، لأنه قد يصير إن هو حاول الازدياد إلى الضد وهو التعاسة أو الشقاء نعوذ بالله منهما معا.

                            سؤال بريء: ما هي المناسبة التي أوحت إلى الصديق العزيز فوزي سليم بيترو حتى دبج مقولته الغريبة؟ هل هي من "الساخر جدا جدا"؟ أم هناك سبب ما جعله يدبجها ويدرجها؟
                            وطبعا، سؤالي هذا يصير بلا جدوى إن كانت المقولة لغيره فيبطل التعليق والسؤال معا.
                            نحن في شعبان ولو كنا في رجب لقلت "عش رجبا تر عجبا"، لكننا لسنا في رجب ولكن في الربيع وفي الربيع كل شيء ينمو حتى...الذكاء.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              إن صح ما فهمته من النص المنسوب إلى الصديق فوزي سليم بيترو والذي حاول فيه مجاراة مقولة "تيودور فونتانه" فالأمر صار خطيرا جدا وبدأت أشك في قدرات الصديق العزيز الذهنية لأن لا أحد في الوجود منذ آدم، عليه السلام، إلى آخر بنيه يتمنى، أو يسعى، أن يكون تعيسا أكثر مما هو عليه حين يكونه لأن الناس كلهم يسعون إلى الازدياد من أسباب السعادة ولذا صارت المقولة "الفوزية" لغوا لا يؤبه له.
                              نعم، قد يسعى السعيد إلى الازدياد من السعادة لما في الإنسان من غريزة الطمع فينصحه الفيلسوف الألماني بالقناعة بما هو فيه منها، السعادةَ، لأنه قد يصير إن هو حاول الازدياد إلى الضد وهو التعاسة أو الشقاء نعوذ بالله منهما معا.

                              سؤال بريء: ما هي المناسبة التي أوحت إلى الصديق العزيز فوزي سليم بيترو حتى دبج مقولته الغريبة؟ هل هي من "الساخر جدا جدا"؟ أم هناك سبب ما جعله يدبجها ويدرجها؟
                              وطبعا، سؤالي هذا يصير بلا جدوى إن كانت المقولة لغيره فيبطل التعليق والسؤال معا.
                              نحن في شعبان ولو كنا في رجب لقلت "عش رجبا تر عجبا"، لكننا لسنا في رجب ولكن في الربيع وفي الربيع كل شيء ينمو حتى...الذكاء.

                              للحقيقة فإنني كنت قد كتبت عن التعاسة بهذه الصورة قبل التعرف على السعادة التي ترفرف حول ثيودور .
                              ولأن المقروص من الأفعى يخاف من الحبل .. فقد رضيت أن أكون الثاني من سباق بين إثنين !
                              ليس المطلوب مني أن أبيّن معنى النص . فكما يقال المكتوب بيقرأ من عنوانه .
                              التعاسة ليست " قضاء وقدر " ، تعاسة الشخص سببها أفعاله ، كنتُ نعيسا خلال فترة ما من معيشتي .
                              فلماذا أكرر تعاستي مرة أخرى ؟
                              أما عن سعادة الثيودور فهي تختلف .
                              في السعادة وهذا رأيي أنا وقد يتفق معي البعض وقد يختلفون .
                              السعادة مثل كوب ماء ، عندما يمتليء لا مجال لإضافة المزيد من الماء لأنه سيذهب هباء
                              وكذلك السعادة فلا تبذّرها فتذهب سدى .


                              هل هي من "الساخر جدا جدا"؟
                              لو تمعنت قليلا ولم تتسرع في سؤالكم ، لأسعفتك القريحة والذكاء أيضا بأن الساخر ليس للمسخرة والضحك
                              بل هو للسعي وراء كل ما هو سعيد وما هو تعيس في حياتنا لنختار . السخرية يا أستاذنا الفاضل مثل كريات
                              الدم البيضاء واسأل العم جوجل عن وظيفة الكريات البيضاء .
                              مساء الخير أخي ليشوري
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #60
                                يبدو أن السهر قد أثر على قدراتي الذهنية، للشيخوخة أحكام، ولذا لم أفهم من الشرح الذي أراد أن يكون واضحا شيئا؛ وبما أنني أعلم علم اليقين أن الأستاذ فوزي لا يضع شيئا هكذا عفوا بلا سبب فأحسب أن مقولته التي عكست البخار (a renversé la vapeur) في مقولة الفيلسوف والشاعر الألماني "تيودور فونتانه" لم تأت من فراغ ولم توضع للترف.
                                المهم، ما علينا، كان سؤالا بريئا للفهم فقط وبما أنك ضننت علي بالإفهام فأنا أسحب سؤالي وتعليقي من حسابي على الأقل، ولقد صدق، والله، من قال:"أساء فهما فأساء جَابَةً" في الاتجاهين معا، يبدو والله أعلم أن الأستاذ فوزي كان يعني نفسه فقط بمقولته تلك وبناء عليه فلا تثريب عليه ما دام يوجه الخطاب إلى نفسه والتثريب كله علي لأنني تسرعت في التعليق والسؤال معا.
                                ليلة سعيدة.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X