◀
من المقاصد القرآنية العظيمة .. الحفاظ على الحياة البشرية على كوكب الأرض حتى قيام الساعة ، وتحقيق السعادة للبشر في الدنيا والآخرة ، وذلك من خلال حفظ " الضرورات الخمس " التي لاغنى عنها لأي مجتمع بشري .. وهذه الضرورات هي ( حفظ الدين ، وحفظ النفس ، وحفظ العقل ، وحفظ النسل ، وحفظ المال ) ..
◀ كل قوانين الدنيا تعمل أيضا لحفظ هذه الضرورات الخمس التي ذكرناها .. إلا أنه على مستوى الواقع .. نجد أن القوانين الوضعية قد تعمل بالفعل على حفظ بعض أوجه هذه الضرورات الخمس إلا أنها بالتحقيق والتدقيق نجد أنها تعمل على اهدار الدين والنفس والعقل والمال والنسل وهذا لايخفى على متأمل .
◀ أما الإسلام فهو الدين الوحيد الذي رسم منهجا إلهيا متكاملا لحفظ هذه الضرورات الخمس من خلال منهجية واضحة المعالم تعتمد على عقيدة وشريعة .. عقيدة تؤمن بالله واليوم الآخر والعمل الصالح .. وشريعة تعمل على حفظ مصالح البلاد والعباد ، ودفع المفاسد التي تهدر هذه الضرورات ...
◀ الحديث عن دور الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح في حفظ هذه الضرورات لايخفى على أي عاقل ..
◀ وأما الحديث عن دور الشريعة في في حفظ هذه الضرورات الخمسة فيتمثل أولا في :
❆ حفظ المصالح كما قلنا من خلال وضع قوانين وتشريعات فيما يختص بالأموال .. وقوانين وتشريعات فيما يختص بالأسرة (الرجل والمرأة والأطفال ) ..
❆ دفع المفاسد من خلال مجموعة تشريعات وأحكام وحدود مثل القصاص والديات / حد السرقة وقطع الطريق / حد الزنا واللواط والقذف / جهاد الكفار / جهاد أهل البغي الخارجين عن المجتمع ..
وبالطبع هذه مجرد عناوين ضخمة تحتاج إلى تفاصيل كثير لايحتملها مثل هذا المنشور .





❆ حفظ المصالح كما قلنا من خلال وضع قوانين وتشريعات فيما يختص بالأموال .. وقوانين وتشريعات فيما يختص بالأسرة (الرجل والمرأة والأطفال ) ..
❆ دفع المفاسد من خلال مجموعة تشريعات وأحكام وحدود مثل القصاص والديات / حد السرقة وقطع الطريق / حد الزنا واللواط والقذف / جهاد الكفار / جهاد أهل البغي الخارجين عن المجتمع ..
وبالطبع هذه مجرد عناوين ضخمة تحتاج إلى تفاصيل كثير لايحتملها مثل هذا المنشور .
تعليق