الضرورات الخمس بين القوانين الوضعية والشريعة الإسلامية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    الضرورات الخمس بين القوانين الوضعية والشريعة الإسلامية

    من المقاصد القرآنية العظيمة .. الحفاظ على الحياة البشرية على كوكب الأرض حتى قيام الساعة ، وتحقيق السعادة للبشر في الدنيا والآخرة ، وذلك من خلال حفظ " الضرورات الخمس " التي لاغنى عنها لأي مجتمع بشري .. وهذه الضرورات هي ( حفظ الدين ، وحفظ النفس ، وحفظ العقل ، وحفظ النسل ، وحفظ المال ) ..
    كل قوانين الدنيا تعمل أيضا لحفظ هذه الضرورات الخمس التي ذكرناها .. إلا أنه على مستوى الواقع .. نجد أن القوانين الوضعية قد تعمل بالفعل على حفظ بعض أوجه هذه الضرورات الخمس إلا أنها بالتحقيق والتدقيق نجد أنها تعمل على اهدار الدين والنفس والعقل والمال والنسل وهذا لايخفى على متأمل .
    أما الإسلام فهو الدين الوحيد الذي رسم منهجا إلهيا متكاملا لحفظ هذه الضرورات الخمس من خلال منهجية واضحة المعالم تعتمد على عقيدة وشريعة .. عقيدة تؤمن بالله واليوم الآخر والعمل الصالح .. وشريعة تعمل على حفظ مصالح البلاد والعباد ، ودفع المفاسد التي تهدر هذه الضرورات ...
    الحديث عن دور الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح في حفظ هذه الضرورات لايخفى على أي عاقل ..
    وأما الحديث عن دور الشريعة في في حفظ هذه الضرورات الخمسة فيتمثل أولا في :
    ❆ حفظ المصالح كما قلنا من خلال وضع قوانين وتشريعات فيما يختص بالأموال .. وقوانين وتشريعات فيما يختص بالأسرة (الرجل والمرأة والأطفال ) ..
    ❆ دفع المفاسد من خلال مجموعة تشريعات وأحكام وحدود مثل القصاص والديات / حد السرقة وقطع الطريق / حد الزنا واللواط والقذف / جهاد الكفار / جهاد أهل البغي الخارجين عن المجتمع ..

    وبالطبع هذه مجرد عناوين ضخمة تحتاج إلى تفاصيل كثير لايحتملها مثل هذا المنشور .
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    #2
    1
    ملخص دقيق رفيع المستوى .. جازاكم الله كل الخير
    2
    أما الإسلام فهو الدين الوحيد الذي رسم منهجا إلهيا متكاملا لحفظ هذه الضرورات الخمس من خلال منهجية واضحة المعالم تعتمد على عقيدة وشريعة وأخلاق .. عقيدة تؤمن بالله واليوم الآخر والعمل الصالح .. وشريعة تعمل على حفظ مصالح البلاد والعباد ، ودفع المفاسد التي تهدر هذه الضرورات ...
    3
    وكما ذكرتم، (وبالطبع هذه مجرد عناوين ضخمة تحتاج إلى تفاصيل كثيرة لايحتملها مثل هذا المنشور .)
    4
    تحياتي لفكركم وجهدكم ودمت بكل خير

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      أشكر لحضرتك هذا التفاعل الثري مع الموضوع وأود أن أشير إلى أن الأخلاق داخلة ضمنا في الأعمال الصالحة .. فالأعمال الصالحة في القرآن الكريم ..
      - إما أعمال ظاهرية كالعبادات وحسن الخلق
      - وإما أعمال باطنية وتنقسم بدورها إلى
      - أعمال باطنية أو نفسية محمودة يجب التحلي بها ( الأخلاق الحسنة ) ،
      - وأعمال باطنية أو نفسية مذمومة يجب التخلي عنها ( الأخلاق السيئة ) ..
      كما أود أن أشير إلى الفرق بين حسن الخلق وبين التحلي أو التخلي عن الأخلاق .. فحسن الخلق هو سلوك عملي قد يخالف الباطن .. بينما الأخلاق هو طبائع النفوس .. وفي النهاية أشكر لحضرتك هذا الحضور الجميل
      تحياتي لك


      المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
      1
      ملخص دقيق رفيع المستوى .. جازاكم الله كل الخير
      2
      أما الإسلام فهو الدين الوحيد الذي رسم منهجا إلهيا متكاملا لحفظ هذه الضرورات الخمس من خلال منهجية واضحة المعالم تعتمد على عقيدة وشريعة وأخلاق .. عقيدة تؤمن بالله واليوم الآخر والعمل الصالح .. وشريعة تعمل على حفظ مصالح البلاد والعباد ، ودفع المفاسد التي تهدر هذه الضرورات ...
      3
      وكما ذكرتم، (وبالطبع هذه مجرد عناوين ضخمة تحتاج إلى تفاصيل كثيرة لايحتملها مثل هذا المنشور .)
      4
      تحياتي لفكركم وجهدكم ودمت بكل خير
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • محمد عبد الغفار صيام
        مؤدب صبيان
        • 30-11-2010
        • 533

        #4
        كل قوانين الدنيا تعمل أيضا لحفظ هذه الضرورات الخمس التي ذكرناها .. إلا أنه على مستوى الواقع .. نجد أن القوانين الوضعية قد تعمل بالفعل على حفظ بعض أوجه هذه الضرورات الخمس إلا أنها بالتحقيق والتدقيق نجد أنها تعمل على اهدار الدين والنفس والعقل والمال والنسل وهذا لايخفى على متأمل .

        بوركتم أستاذنا الفاضل / محمد شعبان الموجى
        كل الدول و الكيانات تسعى لتحقيق ذلك لمواطنيها فى المقام الأول ، أما إسلامنا العظيم فللبشرية جميعها دون تفرقة ، و تلك هى عدالة الإسلام ، و ربما تلك النظرة الضيقة هى سبب ما يحيق بالعالم بصفة عامة ، و العالم الثالث بصفة خاصة من ظلم و ويلات .
        دام فكرك النير .
        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #5
          بارك الله فيك أستاذنا القدير .. صحيح أن العالم غير الإسلامي شرقا وغربا عنصري بامتياز إلا أنه في داخل بلاده يهدر الكثير من القيم والمبادىء والعقائد والقوانين التي تحافظ وتراعي الضرورات الخمس في الحياة .. فهو مضيع للدين وللعقل وللنفس وللمال وللنسل في مجتمعه وشعبه .. من خلال قوانين ومؤسسات وقيم تعمل لهدم هذه الضرورات الخمس .. ونحن نرى ذلك رأي العين ومافيه هدم الدين والنفس والعقل والمال والنسل أكثر من أن يذكر وأشهر من أن يحصى .. ولم أر في حياتي دينا ولا كتابا يحافظ على هذه الضرورات الخمس مثل الإسلام ومثل كتاب الله عزوجل كما قلت سابقا .
          تحياتي لك


          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
          كل قوانين الدنيا تعمل أيضا لحفظ هذه الضرورات الخمس التي ذكرناها .. إلا أنه على مستوى الواقع .. نجد أن القوانين الوضعية قد تعمل بالفعل على حفظ بعض أوجه هذه الضرورات الخمس إلا أنها بالتحقيق والتدقيق نجد أنها تعمل على اهدار الدين والنفس والعقل والمال والنسل وهذا لايخفى على متأمل .

          بوركتم أستاذنا الفاضل / محمد شعبان الموجى
          كل الدول و الكيانات تسعى لتحقيق ذلك لمواطنيها فى المقام الأول ، أما إسلامنا العظيم فللبشرية جميعها دون تفرقة ، و تلك هى عدالة الإسلام ، و ربما تلك النظرة الضيقة هى سبب ما يحيق بالعالم بصفة عامة ، و العالم الثالث بصفة خاصة من ظلم و ويلات .
          دام فكرك النير .
          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          يعمل...
          X