و أنا أمشي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    و أنا أمشي

    مشّاءٌ أنا
    أُعِدّ أفكاري حين أَعُدُّ الخطوات؛
    لذا أتت بعض نصوصي متعثرة.

    م.ش.

    استلهام على هامش موضوع "المشي للصحة" للأستاذة مها راجح.

    بسم الله الرحمن الرحيم أدعو نفسي (مشاءة) ،أحب المشي جداً سأضع كل مساء إن شاء الله /كم مشيت وكم من السعرات الحرارية حرقت/ .. صفحتي والرياضة للجميع . **
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    مشّاءٌ أنا
    أُعِدّ أفكاري حين أَعُدُّ الخطوات؛
    لذا أتت بعض نصوصي متعثرة.

    م.ش.

    استلهام على هامش موضوع "المشي للصحة" للأستاذة مها راجح.

    http://almolltaqa.com/vb/showthread....E1%E1%D5%CD%C9
    ما دامت أفكارك تَعُدُها مع الخطوات .. فمن الطبيعي أن تكون أفكارك متعثرة كما خطواتك
    لذلك ندعو دوماً : اللهم سدّد خطانا
    بوركت وسدد الله خطاك وأفكارك
    وجعلك اللهم من المشّائين إلى الخير
    تحية
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
      ما دامت أفكارك تَعُدُها مع الخطوات .. فمن الطبيعي أن تكون أفكارك متعثرة كما خطواتك
      لذلك ندعو دوماً : اللهم سدّد خطانا
      بوركت وسدد الله خطاك وأفكارك
      وجعلك اللهم من المشّائين إلى الخير
      تحية
      اللهم امين
      اللهم امين
      اللهم امين

      الأستاذة القديرة ناريمان، سعيد جدا بدعواتك المباركة
      أجمل هدية.

      حفظك المولى و رعاك.

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        مشاءة أنا
        يجعلني أفكِّر باحساس و يُحسن بفكري .

        **
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          و أنا أمشي،
          ذاتَ حَرٍّ: مالي أحسبُ، من شدة ظمئي، ذاكَ السّرابَ ماءً!؟

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            و أنا أمشي،
            ذاتَ حَرٍّ: مالي أحسبُ، من شدة ظمئي، ذاكَ السّرابَ ماءً!؟
            -
            مشّاءٌ أنا
            أُعِدّ أفكاري حين أَعُدُّ الخطوات؛
            لذا أتت بعض نصوصي متعثرة.
            -


            هذه ليستْ ومضات فحسب لكنها نقش جميل
            الإختزال والالتقاط الذكيّ.

            تحياتي صديقي محمد

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • محمد عبد الغفار صيام
              مؤدب صبيان
              • 30-11-2010
              • 533

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              مشّاءٌ أنا
              أُعِدّ أفكاري حين أَعُدُّ الخطوات؛
              لذا أتت بعض نصوصي متعثرة.

              م.ش.

              استلهام على هامش موضوع "المشي للصحة" للأستاذة مها راجح.

              http://almolltaqa.com/vb/showthread....E1%E1%D5%CD%C9
              و بالقطع بعضها كان سباقا سابقا !
              "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

              تعليق

              • سوسن مطر
                عضو الملتقى
                • 03-12-2013
                • 827

                #8

                ..

                من كان ديدنهُ أن يُعِدّ أفكاره جيّداً، فقد كفّى ووفّى

                فهل من أحد لا يتعثّر !؟ المهم أن ننهض من جديد
                ونتعلم مما مضى..


                وما قدّمتَه لنا من أدب، معلومات، فن، تفاعل مثمر...
                بأساليب منوعة جميلة يشهد لك بكل خير، وهكذا أرى


                تابع محمد، أعلمُ أنّ لديك الكثير
                حماكَ الله

                ..

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  و أنا أمشي،
                  ذاتَ حَرٍّ: مالي أحسبُ، من شدة ظمئي، ذاكَ السّرابَ ماءً!؟
                  -
                  مشّاءٌ أنا
                  أُعِدّ أفكاري حين أَعُدُّ الخطوات؛
                  لذا أتت بعض نصوصي متعثرة.
                  -


                  هذه ليستْ ومضات فحسب لكنها نقش جميل
                  الإختزال والالتقاط الذكيّ.

                  تحياتي صديقي محمد

                  أهلاً وسهلاً صديقتي
                  هي خربشات لما أراه من علاقة ابستمولوجية/معرفية/فلسفية/سيكولوجية بين المشهد اليومي البسيط من حركات الجسم الخارجي من جهة و بين الفكر الداخلي للإنسان في تركيبته المعقدة تعقيداً يستوجب إعمال الفكر و دقة الملاحظة لسبر جزء يسير من أغوارها.

                  وبما أن المشي له علاقة بالفكر أيضا (بالإضافة إلى الجسم) فإن الفلاسفة القدامى منهم من بنى نظريات في غاية التعقيد حول الإنسان و الميتافيريقا انطلاقا من حركة الجسم البسيطة (انظري نقاشنا في صفحة الفلاسفة الثلاثة بخصوص المدرسة المشائية الإغريقية و ما تلاها من المدرسة الرشدية في الأندلس).

                  تحية ورد في هذا اليوم المونريالي المشمس.

                  م.ش.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                    و بالقطع بعضها كان سباقا سابقا !
                    أشكرك، أستاذ محمد، على حسن تفاعلك مع ما يجود به الخاطر من خربشات بين الفينة والأخرى.
                    دمت كريما

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

                      ..

                      من كان ديدنهُ أن يُعِدّ أفكاره جيّداً، فقد كفّى ووفّى

                      فهل من أحد لا يتعثّر !؟ المهم أن ننهض من جديد
                      ونتعلم مما مضى..


                      وما قدّمتَه لنا من أدب، معلومات، فن، تفاعل مثمر...
                      بأساليب منوعة جميلة يشهد لك بكل خير، وهكذا أرى


                      تابع محمد، أعلمُ أنّ لديك الكثير
                      حماكَ الله

                      ..

                      الأخت الأديبة سوسن،
                      تالله إنها لشهادة أعتز بها تشريفاً و أتحملها تكليفاً عسى الله أن يجعلني أهلا لها فلا أفعل أو أقول ما يخيب ظنك في محمد.

                      دام جميل التفاعل و حسن التواصل بيننا.
                      كوني بخير.

                      م.ش.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-08-2018, 12:16.

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        وأنا أمشي،
                        في الغابة الخضراء، مالي لا أرى الهدهد أم أن دمه الأحمر الذي حدثوني عنه طفلاً كان أكذوبة بيضاء، نسجتها أفواه الرواة بخيوط العنكبوت فتناقلتها ألسنة من خشب لترسم الضحكة الصفراء على وجوه من حطب؟

                        وأنا أمشي،
                        م.ش.

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          وأنا أمشي،
                          "منتصب القامة"
                          "مرفوع الهامة"
                          حقاً؟
                          وإذا هبت الريح العاصف؟
                          أنحني، مثل القصبة، فأنتصر،
                          أم أتعنت، كجذع البلوط، فأنكسر؟

                          وأنا أمشي...

                          م.ش.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                            وأنا أمشي،
                            في الغابة الخضراء، مالي لا أرى الهدهد أم أن دمه الأحمر الذي حدثوني عنه طفلاً كان أكذوبة بيضاء، نسجتها أفواه الرواة بخيوط العنكبوت فتناقلتها ألسنة من خشب لترسم الضحكة الصفراء على وجوه من حطب؟

                            وأنا أمشي،
                            م.ش.

                            رأيتها هكذا جميلة :




                            فاخترتها من ضمن الومضات الجميلة على صفحة خزائن الجمان الفيسبوك
                            (اعرف ليس لك ذلك)
                            -
                            -
                            -
                            Log into Facebook to start sharing and connecting with your friends, family, and people you know.


                            -
                            تحياتي



                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              اقتباس جميل جدا
                              اختصرت المبنى واحتفظت بالمعنى.
                              مع الأسف، نعم، ليس لدي حساب على الفيسبوك كما تعلمين. والأسباب كثيرة لكن أهمها أنني لا أملك الطاقة الكافية لتتبع كل ما يحدث هناك. وهذه ليست "كذبة بيضاء" هههه

                              أشكر لك اهتمامك صديقتي الفراشة.
                              حفظك المولى

                              م.ش.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X